شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,835
- مستوى التفاعل
- 7,686
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 66,114
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
"الجو كان ساكت خالص، بس جسمي كان قايد نار.. كنت مستنية عثمان، الوحش الصعيدي اللي مبيعرفش يرحم. دخل الأوضة وعينيه حمرا، رمى شاله على الأرض وقرب مني وهو بيفك زراير قميصه، وعضلات صدره السمرا كانت بتموج كأنها بحر هادي قبل العاصفة.
لما قلع، ظهر 'العملاق'.. زب أسمر طويل زي السيف، وعروقه بارزة كأنها غابة من الشهوة. والأهم من طوله، كانت 'الحدفة' بتاعته.. زب مـعوج بذكاء، كأنه مرسوم عشان يوجعني بالراحة ويجنني بالجامد.
نيمت نفسي على حرف السرير، وهو مسك رجليّ الاتنين ورفعهم لفوق، وراح راشق الرشقة الأولى..
'أحححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح'
الـعوجة بتاعته كانت بتخبط في سقف كـسي من جوه، بتلمس حتة عمري ما حسيت بيها قبل كده. عثمان كان بيبخ أنفاسه السخنة في رقبتي وبيرزع رزعات مـتواصلة غشيمة، وآهاتي كانت طالعة زي السيل:
'ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه.. شقني يا أسمر.. اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه.. العوجة دي هتموتني.. اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه'
فضلت تحتيه بـتـنـفض، وكل ما يزود السرعة، كنت بحس بكهربا في كل حتة في جسمي، لحد ما فجأة جسمه كله تـشنج، وراح غارز زبه لآخر حتة، ورش اللبن السخن بتاعه جوه أعماقي.. حسيت بحرارة بتكوي قلبي من كتر اللذة، وفقدت النطق وأنا بين إيديه."
لما قلع، ظهر 'العملاق'.. زب أسمر طويل زي السيف، وعروقه بارزة كأنها غابة من الشهوة. والأهم من طوله، كانت 'الحدفة' بتاعته.. زب مـعوج بذكاء، كأنه مرسوم عشان يوجعني بالراحة ويجنني بالجامد.
نيمت نفسي على حرف السرير، وهو مسك رجليّ الاتنين ورفعهم لفوق، وراح راشق الرشقة الأولى..
'أحححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح'
الـعوجة بتاعته كانت بتخبط في سقف كـسي من جوه، بتلمس حتة عمري ما حسيت بيها قبل كده. عثمان كان بيبخ أنفاسه السخنة في رقبتي وبيرزع رزعات مـتواصلة غشيمة، وآهاتي كانت طالعة زي السيل:
'ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه.. شقني يا أسمر.. اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه.. العوجة دي هتموتني.. اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه'
فضلت تحتيه بـتـنـفض، وكل ما يزود السرعة، كنت بحس بكهربا في كل حتة في جسمي، لحد ما فجأة جسمه كله تـشنج، وراح غارز زبه لآخر حتة، ورش اللبن السخن بتاعه جوه أعماقي.. حسيت بحرارة بتكوي قلبي من كتر اللذة، وفقدت النطق وأنا بين إيديه."