اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص شواذ والمثليين والشيميل زميلي يرضع زبي تحت الطاولة و انا قذفت في فمه بحرارة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,525
نقاط نودزاوي
14,561
الدولة
نودزاوي
Offline
iv8kk9qtge.jpg

كانت تجربة لا تنسى و زميلي يرضع زبي تحت الطاولة و نحن في القسم و حين اتذكرها تختلط مشاعر الشهوة و الضحك و التعجب من فعلتي و كانت مع اسامة الذي كان يجلس معي في ذلك الوقت و الاستاذة كانت تلقي دروسها . في ذلك اليوم كنا ندرس على التزاوج في العلوم و الاستاذة جميلة جدا و مئزرها ضيق على طيزها و صدرها و زبي انتصب و بدات استفز صديقي اسامة و اخبرته ان زبي منتصب و اخرجته و طلبت منه ان ينظر و كان هو ينظر بطرف عينيه و يتظاهر انه لا يهتم للامر حتى اجبرته و امسكت له يده و وضعتها على زبي بالقوة و سالته عن رايه في زبي و لكنه لم يجبني
و حين لمس اسامة زبي اصبحت مثل الثور و طلبت منه في الاول ان يستمني لي فقط من دون ان نثير الانتباه علما اننا كنا نجلس في اخر الصف قريبا من الركن و لكن اسامة رفض و انا امسكت يده بالقوة و ابقيتها على زبي و اان احك زبي على يده . و سخنت اكثر و انا اريد ان يرضع لي و اصبحت في شهوة حارة و قوية جدا و يجب ان ارى زميلي يرضع زبي و لن انطفئ قبل ان اخرج حليب زبي فهو جميل جدا و ابيض و ناعم و نظيف و ساذج جدا و يحب قصص السكس و من دون ان احكم عليه كنت متاكد انه يحب الزب و لن يمانع لو طلبت منه ان انيكها و لكن لم يكن لي مكان لاخذه اليه
و في ذلك اليوم فعلا بدا زميلي يرضع زبي و كان اسامة ينفذ تقريبا كل طلباتي حيث رمى سيالة على الارض و تظاهر انه سيسترجعها و لكن حين مال وجد زبي في انتظاره و وضع فمه على زبي في الراس حيث اشتعلت انا و كدت اطلق اهاتي الحارة فقد كان فمه ساخن جدا و مليئ باللعاب . و كان اسامة يمص قليلا ثم يرفع راسه و يتركني احترق و انا اطلب منه ان ينحني مرة اخرى ليرضع و هو لا يستطيع ان يطيل مدة الانحناء حتى لا ننكشف و في ذلك الوقت كنت انا استمني و احلب زبي ثم يعود زميلي يرضع زبي مرة اخرى بحرارة كبيرة
و حين احسست ان زبي لم يبقى له الكثير ليقذف طلبت منه ان يرضع للمرة الاخيرة و لحظتها لما وضع فمه على راس زبي انفجر زبي بقوة بحليبه في فم اسامة الذي قام بسرعة و تركني اتخبط مع زبي و احاول توجيه فتحته الى الدرج لاقذف فيه المني . و اخرجت الشهوة بحرارة كبيرة جدا و اسامة كان قلبه ينبض بقوة ايضا فهو ذاق الزب و رضعه الى ان قذفت و لكن لم يرغب بشرب المني و انا كنت اغلي بحرارة كبيرة و زميلي يرضع زبي و من حسن حظنا انه لم ينتبه لنا اي احد من الزملاء حتى لا يفضحونا
 
  • أعجبني
التفاعلات: Dann_C و Yenxeny
أعلى