اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

زوجة شرموطة فرسة بيضاء مربربة و زوج ديوث صاحب رغبات شاذة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,606
نقاط نودزاوي
14,675
الدولة
نودزاوي
Offline
62n3pkvr9x.jpg

كان طارق يحلم بأن يتزوج من أنثى جميلة و جميلة جداً وقد حصل. كان لا يفتأ عندما تحدثه أحدى أخواته المتزوجات: يا بني عندك تلاتين سنة يالا عاوزين نفرح بيك بقى… فكان طارق يلتفت إليها ويشطح ويقول: أنا لازم اجبليها فرسة …مش أي جوازة و خلاص…و بالفعل تزوج طارق وهو ابن خمسة وثلاثين عاما من فرسة شرموطة بيضاء مربربة جميلة جداً بشهادة الجميع. بالطبع لم يكن يعمل أنها شرموطة في البدء و أنها لم تكن له بمفرده بل كانت لغيره قبل أن يرتبط بها و أضحت لغيره بعد أن تزوجها. ليس هذا فحسب بل أن طارق اكتشف على يديها أنه زوج ديوث صاحب رغبات شاذة كانت كامنة و أمراته الرائعة الحسن أظهرتها على السطح!

كانت هبة زوجة طارق فرسة بيضاء طويلة مليحة الوجه منتفخة الطياز و الأثداء بجسد ممتلئ مثير! كانت جامعية و تملك جسداً سكسياً ناريا مغرياً تجعل كل من يراها يشتهيها على الفور. كانت محجبة يزينها ال**** الأسود جمالاً فوق جمال فيظهر ضياء وجهها وكانت تحيا مع طارق ليس هناك ما يعكر صفوها أو صفوه حتى حان ذلك اليوم! حان اليوم الذي يكتشف فيه الزوج أنه مرتبط بزوجة شرموطة و إن كانت فرسة بيضاء مربربة قد أكلت عقله! و يكتشف انه هو نفسه زوج ديوث صاحب رغبات شاذة. ذات يوم كان طارق يجالس أحد أصدقائه القدامي مدحت على كوفي شوب و فيما هم كذلك إذ التقى بصديق صديقه شادي. ولأنه صديق صديقه مدحت فهو قد أصبح صديق شادي الذي سرعان ما راحا يتحادثان في شتى الموضوعات و يلتقيان هما الاثنان أو بصحبة صديقهما المشترك مدحت! تطرق حديثهما ذات مرة عن أيام الشباب الأول و أيام الجامعة و الفتيات و الحب و العط و مغامراتهم. حكى شادي في حديثه عن مغامراته الجنسية المثيرة مع فتاة رائعة الحسن فائقة الجمال! و لأن صاحبنا طارق يعشق الجميلات من كل لون الح عليه في وصفها و عمرها و اسمها و تفاصيل حياتها! بُهت طارق عندما علم أن الفتاة التي كان يحبها شادي و يمتدح جمالها أمامه ويذكر بالحرف أن” البنت دي كان عليها بزاز عاوزة تتاكل أكل و تتمص و طيازها اللي كان نفسي الحسها ولا عيونها الواسعة اللي زي عيون البقر….! سُقط في يد طارق و علم من اسمها و وصفها و كليتها انها هي هبة زوجته! حيث شادي خلق بداخله شعور غريب, شعور يجمع ما بين المتعة و ألأثارة حتى تأن بدنه صار يرتعش و صاحبه الجديد يواصل حديثه الجنسي عن زوجته هبة!

رجع طارق إلى بيته تلك الليلة وهو مهتاج تماماً و ركب زوجته و ناكها كما لم ينكها من قبل! في منامه طاردته أحلام غريبة محورها زوجته هبة و حسنها الرائع و مغامراتها وهي شرموطة تتشرمط مع شادي ومع غيره أيام الجامعة. راحت تطرق عقل طارق خاطرة غريبة على وعيه و إن لم تكن غريبة على طبيعته الأزلية. خاطرة أن رجلاً آخر ينينك زوجته هبة الجميلة و أنها تتأوه و تان و تتلوى وقد تعلقت عيناه بعينيها وهي مركوبة من رجل غيره! راح طارق يكتشف في نفسه زوج ديوث صاحب رغبات شاذة يلائم زوجة شرموطة فرسة بيضاء مربربة لها ماض في الشرمطة عريق! تلك الفكرة صارت تلح عليه بشدة و تثيره أيّما إثارة حتى انه لم يكن يستطيع ممارسة الجنس مع زوجته الا و هو يتصور أن رجلاً غيره معه في غرفة نومه يشهد ما يصير بينهما وهو يستمني علي جسدها المثير مثلاً! ثم سرعان ما تطورت الأمور درامتيكياً إذ قد شرع طارق يلتقط صوراً عارية لزوجته ويعرض عريها على الرجال على شبكة الانترنت من فيس بوك و انستجرام وغيره من حسابات وهمية! كان طارق يستمتع بهكذا رغبات شاذة للغاية , و يستمتع بتعليقات الرجال و الشبان و حتى المراهقين علي سخونة جسدها و بضاضته و حتى عندما يسبونها و يقذفونها بأقذع السباب مثل شرموطة فرسة , منيوكة, قحبة بنت قحبة و لبوة وغيرها! كان يسعده و يبلغ منه أقصى سعادة حينما يشتمونه بانه زوج اللبوة و زوج الشرموطة و انه العرص القرني!! وبمرور الزمن ازدادت رغبة طارق في ان يصبح زوج ديوث معرص و أن يمارس ذلك عملياً حتى أن استعراض صور زوجته عارية لم يعد يلذه كما كان! تحرق طارق أن يرى زوجته عارية بين أحضان رجل آخر غيره! عزم طارق أن يستمتع بأحلى زوجة شرموطة فرسة بيضاء مربرة وهي تتناك أمامه باي طريقة؟!هو يعلم انها كانت شرموطة في ماضيها قبل زواجها منه و لكن كيف السبيل إلى إقناعها أن تتشرمط اﻵن و كيف يجد الشخص الملائم الذي يحفظ سر دياثته و سر شرمطة زوجته؟! أخذ طارق يكد فكره بشدة حتى وجدها فصاح وجدتها!…
تهللت أسارير طارق بشدة ولمع عيناه لما طرقت عقله فكرة أن يحضر شادي في شقته الفارهة في مدينة نصر بالقاهرة! قرر أن يحضره على ان يخبره انه برفقة فتاة ليل شرموطة في غرفة نومه! لم يخبره أنها زوجته التي كان يعاشرها أيام الجامعة دون فتحها! سأله شادي عن زوجته فاخبره طارق أنها في بيت أبيها. وفعلا طاوعته رجولته أو دياثته و وضع المخدر لزوجته في العصير و احضر صاحبه الجديد شادي تركه طارق يتجول في الشقة و اخبره أن يدخل عليها ! دخل شادي بالفعل على زوجة شرموطة فرسة بيضاء مربرة بقميص نومها وهي نائمة! سخن شادي جداً و راح على طراطيف أصابعه حتى وصل سرير هبة. كانت طيازها الكبيرة أمامه تناديه . راح طارق يمسك بزبه و يراقب شادي خلسة من الباب! دق قلبه بشدة حين بهت شادي و همس: هبة!! هبة شرموطة بتتناك في شقق رجالة!! هنا سخن جسد طارق بشدة وراح يقل نفه و يده على زبه المنتصب!! حاول شادي أن يوقظها في لا طائل.

أخرج شادي زبه ووضعه على شفتيها !! ظل يسري به فوق خدودها و وجهها و انحنى يقبلها هامساً: أنت أحلى شرموطة.. أنت فرسة بيضة مربرة يا هبة….وراح يقبلها في شفتيها وخديها و انفها ثم انسحب إلى قدميها يلحس و يمصمص فيهما حتى فخذيها الصقيلين الثقيلين فيهتاج زب زوجها الديوث صاحب رغبات شاذة مريضة! كادت عينا طارق اكبر زوج ديوث تقفز من محجريهما متعة و لذةً و قد رأى شادي حبيب زوجته القديم قد دس وجهها بين فلقتيها وقد نحى كيلوتها! راح يلحس في خرميها كسها و طيزها بشراهة وهو يهمس: حبيبتي يا هبة..بقيتي شرموطة…بقيتي شرموطة يا هبة…كنت فاكرك ليا بس أيام الجامعة…كان طارق إذ ذاك يتحسس زبه بشهوة عارمة و رغبات شاذة متصاعدة وهو يستمتع بكون زوج ديوث يعرس على امراته! اهتاج بشدة و قد سن شادي وقد قلب هبة على ظهرها و فتح ساقيها و رجليها و اولج زبه الكبير في كس زوجته و قد القى قدميها فوق كتفيه و ظل ينيكها و يلحس قدميها بشهوة كبيرة! ثم إنه لما حان قذفه اخرج زبه و قذف لبنه الكثيف و طرطش على وجهها لبنه و على بزازها و بطنها ثم نهض عنها ليذهب من فوره إلى الحمام ليقذف طارق بشدة! هرول طارق بعيداً غلى الصالون فخرج عليه شادي فسأله الأول: ها أيه رايك…؟! ليشير إليه شادي بإبهامه: نيكة ولا في الأحلام…بس دي عترت عليها فين؟! فسأله زوجها الديوث طارق وقد انتفض قلبه: ليه؟! فقال شادي: عارف…دي شرموطة من أيام الجامعة… كنت بفرشها و اجيبهم على بزازها في شقة واحد صاحبنا!! اهتاج طارق بشدة و انتصب زبه وطلب إليه ان يجلس ليقص عليه فاعتذر شادي منه بانه يود أن يرجع ولهما لقاء آخر!

فعلاً غادر شادي و كانت تلك أول مرة يشاهد طارق صاحب رغبات شاذة مثيرة زوجته تتناك من غيره! ليحس بمتعة رهيبة! مضت أيام عديدة و طارق أفجر زوج ديوث صاحب رغبات شاذة قد صارح زوجته بحقيقة مشاعره! لم تنصدم هبة لانها زوجة شرموطة فرسة بيضاء مربربة قد تزوجت من زوج ديوث يعرس عليها برغبات شاذة منحرفة! لم تفرق كثيراً مع هبة إذ أنها اﻵن زوجة شرموطة وقد كانت آنسة شرموطة قبل زواجها. ذات صباح عاد طارق من طريقه وقد نسي شيئاً ما في منزله. أدرا مفتاح بابه ليسمع آهات من غرفة نومه! اقترب أفجر زوج ديوث من غرفة النوم و لير زوجة شرموطة تتناك من رجل جسيم تعتلي زبه الضخم! راحت هبة تجلس على زبه و قد اشفقت عليها و خفت على كسها الذي كاد ان يتمزق و هو يحاول ابتلاع زبه الضخم افأخذت هبة رتفع و تهبط بكسها على و الرجل يرضع من بزازها البيضاء الكبيرة و يقوم ببعبصة زوجته في طيازها العملاقة و هي تأن من الألم و المتعة. كان زبه يعتمل في أحشائها بشدة و ظل ينيك فيها و هو يمص و يرضع أصابع قدميها الجميلة البيضاء لتهنض هبة بعد ذلك وتنحني في وضع الكلبة و ليدس طارق وجهه ين فلقتي طيازها و اخذ يلحس طيازها صعودا و هبوطا و يدخل لسانه في خرمها الجميل النظيف. كان منظرا مثيرا بشدة! أخذ ينيكها بقوة و يسحب و يدفع زبه في طيزها الكبيرة و يخرجه و يرشقه بكسها وقد صرخت هبة من الألم و لكنه وضع يده الكبيرة على فمها ليكتم صوتها و يواصل رحلة زبه داخل طياز زوجته الشرموطة!! كان طارق إذ ذاك يعتصر زبه وقد ناك الرجل زوجته بعنف شديد ثم لينزعه منها فتتأوه أسخن زوجة شرموطة فرسة بيضاء مربربة و قام بحلب زبه على وجهها لينطلق من زبه شلال من المني الغزير اغرق وجهها و فمها ت فيبلل طارق بذات الوقت بنطاله بمنيه الساخن الدافق و أمرأته ترتعش أمامه..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى