دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
تبدأ قصتي مع زوج أختي الهائج الذي راح ينيكني في طيزي حتى قذف داخلي قبل زفاف أختي عليه بشهرين. فأنا، هناء، شابة ريفية لم أكمل العشرين من عمري اسكن قرية ريفية من مركز بسيون محافظة الغربية. تعلمت في مدرسة الصنايع وهناك تعرفت على شاب من شباب الشوارع الذين يعاكسون الفتيات وكان وسيماً و جسده قوي فأحببته. مر علينا سنة ما بين خروجات خفيفة وتحسيسات على صدري وبزازي لدرجة أحسست أنهما كبرا ونميا بسبب تهيجه لهما. في آخر المطاف تلاقينا أنا وهو في شقة صاحبه وهناك تعهد أن ينيكني في طيزي كما احببت انا وأحب هو إلا أن زبره دخل في كسي فأفقدني عذرتي ورحت يومها أبكي على شرفي الذي هتكه وهو يقسم لي انه لم يكن يقصد وانه لم يكن خبيراً بالجنس وأنه سيتزوجني عندما يتخرج من الجامعة وأني حبيبته. ولأنني أحبه فأنا وثقت به واعتبرت نفسي امرأته وهكذا مرّت الأيام وانقضت سنوات كليته وانا أطالبه ان يفي بوعده وهو يماطلني بان عليه خدمة الجيش يقضيها وسيتقدم إلى أبي.
أثناء ذلك تزوجت أختي واشعل زواجها شهوتي وخصوصاً وسامة وقوة جسد زوجها فاحببت أن أفعل مثل الذي سيفعله معها زوجها. تزوجت أختي وانقضى شهر العسل وانقضت الثلاث سنوات ثانوي صنايع وجلست في المنزل. تقدم إلى أبي عريس يخطبني و وافق عليه فارتعت أنا لأن العريس لم يكن يرفض؛ فهو وسيم ومقتدر ومناسب من جميع الجهات. ولكن لم أكن استطيع أنأتزوج غير الشاب الذي فتحني بالخطأ لأنّ أمري سيكتشف وتصير فضيحتي في قريتي بجلاجل! ضربني أبي لعدم موافقتي ولم أط البيت فاتصلت بي أختي أن أذهب إليها في شقتها ريثما يهدأ ابي وفعلاً ذهبت إليها في بسيون البندر وفي شقتها. هناك أخذ زوج أختي الهائج القوي ينيكني في طيزي ويقذف داخلي ولأول مرة اتمتع بنيكة مثلما تمتعت منه. رحت هناك ورحبت أختي سحر بي كثيراً وضغطت عليّ فاعترفت لها بقصتي مع الشاب الذي فتحني واني لذلك انتظره هو دون غيره منعاً لإفتضاح أمري. ويبدو أن أختي أخبرت زوجها محمود بذلك فكان ينظر ويبسم بسمة شهوانية وينظر إلى فخذي وطيزي. كان زوجها محمود صاحب صدر عريض يكسوه الشعر وكان اذا جلس فتح ما بين ساقيه و اكثر من مره كنت اري بوضوح ا أن ذبه ينتصب و خاصة عندما كان يتحدث اليّ أنا وكان واضح ان ذبه كبير يملا مقدمة بنطال الترينج.
في صباح اليوم التاي خرجت من الغرفة التي أنام فيها و استيقظت علي صوت في الخارج، فقمت بهدوء و فتحت الباب و خرجت علي اطراف اصابعى لاري سحر جالسة علي الكنبة و بجوارها محمود نظرت اليه و كان ذبه منتصبا بوضوح تحت البنطال، تحدث معها بشئ لم اسمعه الا انها قامت و تلفتت حولها تسمع ان كنت لا ازال نائمة، فلما لم تسمعنى. خلعت سحر كلوتها وراح محمود يمد يده يفرك كسها من فوق فستانها المنزلي، و هى فتحت له فخذيها و مدت يدها تتحسس ذبه الكبير، و بان عليها الهياج الشديد، فادخل محمود يده من تحت الفستان ليلعب بلحم كسها، و هى اصبحت تتلوى من الشهوة ، الي ان فتح بنطاله و اخرج لها ذبه الكبير الصلب و وضعه منتصبا لتراه، و هى انقضت عليه تمصه و تلحسه ، و هو رفع فستانها لتبدو طيزها البيضاء المتناسقة و كسها يلمع من بللها،. أهاجتني اختي سحر حينما لم تضع وقتاً و قامت و جلست عليه ليخترقها و اخذت تنزل عليه و هى تتأوه بخفوت الي ان اصبح في كسها كله ثم بدأت تنيك نفسها عليه بحماس و هو يمد يده ليحسس علي طيزها وظهرها، الي ان قضت شهوتها علي ذبه، ثم قامت و اخذته في فمها تمصه حتى قذف في فمها ليلثمها محمود ويلعق لسانها وأنا يدي في خرم طيزي والأخري في كسي من الهياج ومن حلاوة ذب محمود. عدت الي السرير لا اقوى علي الوقوف من هيجانى الشديد علي محمود و هو ينيك أختي سحر و لم تبرح مخيلتى صورة ذبه القوى الغليظ و هو يفرج شفتا كس أختي زوجته و المتعة التى تلقته بها. استلقيت فوق سريري وأنا أتخيله ينيكني في طيزي وكسي ونمت واستيقظت الثانية عشرة ظهراً ثم نمت ونهضت مرة أخرى في الخامسة عصراً وكان محمود قد عاد من عمله. عاودنى شعور الهيجان و خاصة عندما تتعمد سحر أختي او محمود الاحتكاك احدهما بالاخر عندما يمر احدهما من اماكن ضيقة في نفس الوقت اثناء مرور الاخر ، كنت انظر الي ذب محمود لاجده منتصبا طيلة الوقت، و لاحظ هو انى انظر الي ذبه و مد يده و وضعها عليه و هو ينظر الي ليعلمني انه يعرف اننى انظر الي ذبه، بل اكثر من ذلك فعندما قابلته في المكان الضيق الذي يتسع لاحدنا فقط، فعل كما يفعل مع أختي ، زوجته ، فالتصق بالحائط و قال وهو يبتسم ويغمز : “ اتفضلي يا هنهن ههه.” و المسافه بالكاد تتسع لاحدنا، فأعطيته ظهري و مررت لأحتكّ ا بجسده القوى و عندما لامست طيزي خصره وجدت ذبه منتصبا بل و كأنه تعمد تضييق المسافة ليزيد من ضغط ذبه علي طيزي اثناء مروري.
اهاجنى ما فعله محمود زوج اختي معي ، حيث بدا انه يعاملنى كما يعامل سحر أختي منذ ان ضبطنى انظر الي ذبه وتقريباً منذ أن عرف أني مفتوحة هاربة من أبي وتضيقه عليّ، و انه بدأ يلاعبنى بعد ان ادرك انى لست بكراً وأنما منيوكة. اصبحت هذه لعبته المفضله لبقية الليلة، فعندما تمر سحر أختي من هذا المكان فيلتصق بها و هو ينظر الي، و هى -بالطبع- مرت كثيرا لانها لم ينقضي على زفافها شهران فهي ما زالت عروسة وتحب أن تلعب مع زوجها وهو حقها. ولكن كانت هذه جرأة شديدة منه ان يفعل ذلك امامى و ان يخبرنى بنظراته عما يفعل بسحر أختي بعد ان جعلنى اجربه بنفسي بل انه لا يدرك اننى أنا هائجة واريد ذبه في طيزي لأني رأيته ينيك سحر أختي و ان ذلك اهاجنى علي ذبه لدرجة انى لعبت في طيزي وكسي علي صورته في خيالى. المهم أن ذلك اليوم انقضى دون شيئ و انتهت السهرة وسالتني أختي سحر قبل أن تتأبط زوجها إن كنت اريد شيئ فشكرتها وغمز لي محمود زوجها مبتسماً فاحمر وجهي وقبلتني أختي ودخلا لينما وأنا دخلت غرفة الضيوف أشتهي محمود طوال الليل وهو الذي انسانس بحلاوة وكبر وانتصاب ذبه الشاب الذي فتحني. في اليوم الثالث عاد محمود من العمل في نفس موعده وخرجت من غرفتي وجلست على كنبه الأنتريه بعد أن حييته وجلست أختي سحر بجواره ورحنا نشاهد التلفاز.
كنت متوترة جدا و هائجة إلى أقصى حدّ، وخصوصاً بعدما ضغط بالأمس ذبه فوق طيزي فكان يرقبني وينظر نظرة متوعدة وكأنه يقول: “ أنت طلعتي لبوة مفتوحة! طيب أنا هنيك طيزك الحلوة .. هنيكك هنيكك.” فكنت أحسّ بالخجل من نظراته ولكن ليس بالقدر الذي احببتها به. قمت مع أختي لأحضر الغذاء فلم ترض أن تتعبني كما قالت وأني ضيفة عليهما فقامت بمفردها لتحضر الغداء و ظللت انا و هو وحدنا، هو يعرف ان الطريق مفتوح لاي شئ يريده، اى شئ علي الاطلاق .. نظر الي يتفحص جسدي و هو ينظر الي وجهى و الي عيانى و لكنى لم اقو علي النظر في عينيه، و بدأ يحرك يده علي ذبه و انا زاد ارتباكى و صرت انظر الي يده و هو بداعب ذبه الذي شدّ بكامله إلى أن جاءت سحر أختي بالطعام و قالت لي وهي تبتسم وتمازحني: ” مالك وشك احمر كده ليه؟! طيب تعالي بس هاتي الإطباق معايا” فقمت مرتبكة و ذهبت الي المطبخ وانا أحمل طبقين وقد سالت شهوة كسي فوق باطن فخذيّ و انتظرت قليلا لعلي اهدأ فسمعت صوتها ينادينى “ يالا يا حبيبتي .. مش هناكل من غيرك ..” خرجت بالطبقين و لم اهدأ بعد و عيناه تتابع بزازي مقبلة علهما وطيزي مدبرة عنهما . كدت من قسوةى شهوتي أن أتعثر بالطيقين فيسقطا مني لولا أنّ محمود زوج أختي ادركنى و أمسك بي من الخلف و احتضننى تقريبا لاشعر بذبه الصلب ينغرس في لحم طيزي و اجلسنى بهدوء في مكانى و قد زاد ذلك من هياجى، لتطمأن سحر اختي عليّ: “حبيتي أنت تعبانة ولا حاجة؟! ” قلت لها “ايوه انا اتكعبلت بس… مفيش حاجة ”. كنا ثلاثتنا نتناول الغذاء ومحمود يختلس النظر الي عينى و الى بزازي في البودي . انتهينا من الأكل ولم تكد سحر توفع الأطباق وأنا معها حتى رنّ هاتفها وإذا بها جارتها في المقابل من شقتها تريدها لعمل طبخة معينة. استأذنت من زوجها وأوكلت لي مهمة نقل الأطباق وغسلها لينتهز زوج أختي الهائج الفرصة وينيكني في طيزي ويلبي رغبتي حتى يقذف داخلي لبنه الساخن.
لم تكد أختي تخرج وتغلق الباب حتى قال: “ ودي تيجي أنا هنقل معكي وهغسلهم كمان بينا عالمطبخ…” . لم يكن هناك مفر، دخلنا المطبخ سويا و بدأ هو ينظف الصحون و انا اغسلها علي الحوض، حتى انتهى من وضعها و واعتدل ورائييتظاهر بعمل القهوة إلى أن وجدته يلتصق بي من الخلف وذبه شديد الانتصاب. أحسست بخدرِ يسري في جسدي فلم اتحرك و توقفت عن الغسيل و ، اخذ يدعك ذبه في طيزي ببطء، و مد يديه يداعب بزازي البارزه، و التى تصلبت حلمتاها، ثم نزل الي خصري و رفع البودي يتحسس نعومة جسدي و بطنى وقال: “ يعني هو حلال للغريب حرام علينا…” كنت أنا اذوب بين يديه و لا تحملنى ساقاى لولا انه حملني بين ذراعيه القويتين وألصقني في الحوض. ، شعرت بيديهتزحف تحتبنطال الترينج ليلمسك لوتي وينزله من علي طيزي ليصل اليها و يفركها بكلتا كفيه، ثم وضع اصبعه في فتحتى و ادخل طرفه بداخلي، و انا لا اشعر بما يدور حولي و العالم كله تركز في جسده الملتصق بي وذبه و اصابعه التىتخترق كسي وطيزي في آنِ . ، انزل بنطالي معريا طيزي و احسست برأس ذبه علي مدخل طيزي فانحنيت للامام غريزيا لامكنه من نفسي . بدفعة واحدة قوية اصبح ذبه بداخلي فانحنيت أكثر حتي أولجه كله ثم القيت رأسي علي كتفه فاحتضننى وأخذ ينيكني في طيزي بضربات بطيئة طويلة و انا سائحة نائحة بين ايديه الي أن احسست بضرباته تتسارع وتتالى فىي رتمِ سريع و تقوى و عرفت انه سيقذف داخلي وأنا أفرك بأناملي بظري و ارخيت له فتحتي و قبضتها لأتابع إيقاعه وذبه ينيك جسدي و قال لي هامسا من خلال نيكه “هجيب في طيزك ”، و نزل منيه في أعماق طيزي شلالا حارا في دفقات كثيرة و انتفض وارتعشت وأتتني هزة الجماع وهو يشخر قاذفاً داخل طيزي وأنا أعتصر ذبه وشدد قبضته علي حتى لم أبقى قطرة فيه. من ساعتها أدمنت زوج أختي محمود وهو ينيكني كأني امرأته.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: