شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,412
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,444
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
مدحت اتسحب جوه الحمام وقلبه بيدق زي الطبل، وأنا كنت لسه مرمية على السرير، كسي "بينبض" بـ لبنه السخن اللي مالي جدران كسي من جوه، وجسمي كله بيترعش من أثر الـ "هبد" الغشيم اللي لسه معلم في عضم حوضي.
الباب اتفتح، وصوت أمي رن في الصالة: "يا سارة.. يا حبيبتي إنتي نمتي ولا إيه؟"
حاولت ألملم نفسي، سحبت الروب وداريت جسمي اللي "منمل" وريحة شهوة مدحت طالعة منه. قمت بـ صعوبة، ورجلي كانت بـ "تخبط" في بعضها من كتر ما مدحت "فشخني" بـ زبه الحجر. خرجت لها وأنا بـ أحاول أظبط صوتي المبحوح: "لا يا ماما.. كنت ريحت شوية بس من المذاكرة."
أمي بصت لي بـ شك وقالت: "مال وشك أحمر كده ليه يا بت؟ وعرقانة كأنك كنتِ في معركة!"
قلت لها بـ "شرمطة" مستخبية وضحكة دلع: "أصل الجو كتمة قوي يا ماما.. ومدحت فين؟ مش باين يعني؟"
في اللحظة دي، باب الحمام اتفتح ومدحت خرج بـ "برود" يحسد عليه، شعره مبلول ولابس الفوطة، وبص لي بـ نظرة "صقر" في عين أمي، ونزل عينه على كسي اللي لسه "شارب" من لبنه وقال بـ خباثة: "أبدي يا ست الكل.. كنت بـ أخد دش يفك العضلات شوية.. الجو النهاردة كان 'حامي' زيادة عن اللزوم، مش كده يا سارة؟"
أمي ضحكت بـ طيبة وقالت له: "نعيماً يا أخويا.. يلا جهزوا نفسكوا عشان نتعشى."
مدحت عدى من جنبي، وراح "لاطش" طيزي بـ إيده من تحت الروب بـ "قفشة" وجعتني وخلتني أطلع "آهة" مكتومة، وهمس في ودني بـ فحيح وهو بـ يغمز لي: "التحلية لسه مخلصتش يا لبوة.. لبني اللي جوه كسك ده مجرد 'فاتح شهية' للي هيحصل بالليل وأمك نايمة.. جهزي طيزك عشان الدور عليها!"
أحححح يا "سارة".. اللعب بقى على المكشوف والخطر زاد!
مدحت مكدبش خبر، ولما لقى أمك دخلت الأوضة تغير هدومها، اتسحب وراها زي الديب الجعان. الباب مكنش مقفول بالترباس، وسارة كانت واقفة ورا الباب، عينها على الفتحة الصغيرة، وقلبها بيدق لدرجة إنها حاسة إنه هيطلع من صدرها.
سارة شافت مدحت وهو بيمسك أمها من وسطها بـ "غشم"، وأمها اتخضت بس استسلمت لـ "فحولته" المعهودة. مدحت رفع قميص النوم بتاع أمها، وبانت طيزها المرمر اللي لسه "شادة" حيلها، وراح رادح زبه الحجر -اللي لسه مبلول من عسل سارة- في كسم أمها بـ خبطة واحدة خلت الأم تطلع صرخة مكتومة في المخدة: "أحححح.. يا مدحت.. براحة يا فاجر.. البت بره!"
مدحت ضحك بصوت واطي وشرير وهو بيرزع فيها بـ "غل": "البت نايمة يا لبوة.. خليكي في زبي اللي هيشقك نصين ده!"
سارة ورا الباب كانت بـ "تتفرج" بـ ذهول، وإيدها نزلت بـ لا وعي تحت الروب، وبدأت صوابعها "تلعب" في بظرها المنفوخ من كتر الشهوة. كانت شايفة "المرزبة" بتاعة مدحت وهي بـ تدخل وتخرج في أمها بـ "فجر"، وصوت اللحم وهو بيلطش في اللحم "طاخ طخ" كان بـ يخلي سارة تفرفر.
بدأت سارة تدعك في كسهت بـ سرعة، بزازها الجبارة بـ "تتهز" مع كل نهجة، وهي شايفة مدحت بيقلب أمها على بطنها و"بينيك" في طيزها بـ ذمة، لدرجة إن الأم كانت بـ تعض في طرف الملاية من الوجع الممتع. سارة همست لنفسها بـ "شرمطة": "أيوة يا مدحت.. ارزعها.. اشقنا إحنا الاتنين بـ زبك النار ده.. أحححح يا كسي ولع!"
وفجأة، مدحت بص ناحية الباب وكأنه عارف إن سارة واقفة، وراح غامز لها وهو بـ "يكب" شلال لبنه علي وش أمها، وسارة في اللحظة دي جابت آخرها وركبتها خبطت في بعض وهي بـ "تغرق" إيدها في عسلها الملهلب.
يا نهار أبيض يا سارة! الحكاية بقت "عيلة" واحدة والشهوة عمت الكل!
مدحت نزل ورجع واللعبة في دماغه كبرت، جاب المنوم ودسّه في عصير الفواكه لـ أم سارة
مدحت قرر إن سارة تفضل "شاهدة" بـ وعيها على الملحمة دي، فـ اكتفى بـ إنه يدوّخ الأم بس بالمنوم. الأم غابت في دنيا تانية، مفرودة على السرير بـ قميص نومها الحرير اللي انحسر عن فخادها وبانت طيزها المرمر بـ كل جبروتها.
سارة كانت واقفة ورا الباب، ريقها ناشف وصدرها بـ يعلو ويهبط بـ جنون. مدحت بص لـ سارة وشاور لها بـ صباعه بـ "لؤم" إنها تقرب. سارة دخلت الأوضة بـ خطوات مرتعشة، ووقفت تتفرج على أمها اللي نايمة زي "الذبيحة" المستسلمة. مدحت قلع هدومه قدام سارة، وبان زبه الـ "مرزبة" وهو بينبض بـ غل، وقال لها بـ همس ملهلب: "شوفي يا لبوة.. شوفي أُمك وهي بـ تتدبح بـ زبي وهي مش حاسة بحاجة، وإنتي اللي هتشيلي الليلة دي في سرك للأبد."
مدحت شال الأم وقلبها على بطنها، ورفع وسطها للسما بـ غشم، وبقت طيزها "المرمر" قدام سارة مباشرة. مدحت مسك راس زبه وراح "ناقر" بيها على فتحة طيز الأم الضيقة، وبـ "زقة" واحدة جبارة، راح غارس زبه لآخره. الأم طلعت "آهة" طويلة ومكتومة في المخدة وجسمها اتنفض نفضة الموت، وسارة شهقت بـ لذة ورعب وهي شايفة زب مدحت بـ يختفي كله جوه أمها.
بدأ مدحت "يهبد" في طيز الأم بـ ريتم بربري، واللحم بيلطش في اللحم بـ صوت "طاخ وطخ"، وسارة مكنتش قادرة تمسك نفسها؛ نزلت على ركبها قدام وش أمها، وبدأت "تدعك" في بظرها بـ جنون وهي شايفة مدحت بـ "يمرط" في أمها بـ فجر. مدحت بص لـ سارة وقال لها: "الحسي شفايف أُمك يا سارة.. كلي صراخها بـ لسانك عشان الليلة تكمل!"
سارة مالت وبدأت تبوس في أمها بـ "شرمطة" وهي بـ تسمع نهيج مدحت وراهم، لغاية ما مدحت قبض على كتاف الأم بـ إيديه الجبارة، وزأر زأرة الأسد، وراح كابب "حمم لبنه" السخن نار في أعماق طيزها. سارة في اللحظة دي جابت آخرها وغرقت إيدها في عسلها وهي بـ تبص في عين مدحت بـ نظرة انكسار وشهوة ملهلبة.
بعد ما مدحت "دبح" طيز الأم وكب حمم لبنه السخن في أعماقها وهي غايبة في سكرة المنوم، سحب نفسه بـ "نترة" خشنة، وبص لـ سارة اللي كانت لسه راكعة قدام وش أمها، إيدها مبلولة بعسلها وعينها طايرة من كتر اللي شافته.
مدحت مسمحش للهـدوء إنه يطول، مسك سارة من شعرها بـ "قفشة" جبارة ورفعها لـ مستواه، همس في ودنها وريحة نهيجه مالية المكان: "أُمك أخدت نصيبها وهي في دنيا تانية.. بس إنتي يا لبوة هتاخدي نصيبك وإنتي شايفة وسامعة كل دقة.. تعاليلي!"
شالها بـ غشم ورماها في نص السرير، بين جسم أمها الهمدان وبين جبروت زبه اللي لسه "حجر" وقايد نار. سارة كانت بـ تنهج بـ رعب ولذة، وبدأت تتلوى تحت منه وهي شايفة أمها نايمة جنبها "جثة" هامدة. مدحت فتح رجلين سارة لآخرهم، وراح "ناقر" بـ راس زبه المبلول بـ لبنه وعسل أمها على كسمها الملهلب، وبـ زقة واحدة "غشيمة" راح راشق زبه لآخر عرق في أحشائها.
سارة طلعت صرخة شقت سكون الأوضة: "أحححححححح.. دبحني يا فاجر.. شقيتني بـ زبك.. آآآآآه يا مدحت!"
مدحت بدأ "يهبد" فيها بـ ريتم بربري، وكل "رزعة" كانت بـ تخلي جسم سارة يلطش في جسم أمها، لحم قشطة بـ يخبط في لحم مرمر، وصوت الـ "طاخ وطخ" بقى زي المهرجان. مدحت كان بـ يمرط فيها بـ غل، وإيده التانية بـ تعصر في نهود الأم بـ قسوة، كأنه بـ "ينيك" الاتنين في نفس اللحظة.
سارة كانت بـ تغرز ضوافرها في كتاف مدحت وهي بـ ترفس بـ رجليها، وحاسة بـ زبه وهو بـ "يحرث" في جدران كسمها بـ ذمة، لغاية ما مدحت قبض على وسطها ونطر نترة الأسد، وكب "شلال لبنه" التاني في قعر كسم سارة بـ دفعات متتالية خلت جسمها يتخشب وتنهار تماماً فوق جسم أمها.
سكت النهيج، ومبقاش فيه غير ريحة اللبن والشهوة اللي مالية الأوضة، ومدحت نايم في وسطهم كأنه "سلطان" ملك القلعتين في ليلة واحدة.
أححح يا سارة.. الليلة دي انكتبت بـ مية النار، والبيت ده مابقاش فيه حد "بريئ"!
ونام مدحت وسارة والصبح
الجو كان لسه مشحون بريحة "اللبن والشهوة"، ومدحت فتح عينيه قبل الشمس ما تشقشق. بص جنبه لقى الأم لسه في سكرتها، وسارة نايمة وشعرها مبهدل وعينها وارمة من كتر الآهات. مدحت مكدبش خبر، راح "ناقر" سارة في كتفها بـ إيده الخشنة وهمس في ودنها: "اصحي يا لبوة.. الصبحية لسه فيها دلع، وأمك دي لازم تصحى على 'وليمة' ملوش حل."
سارة صحيت بـ نهجان، وجسمها كله "منمل" من أثر دبح الليلة اللي فاتت. مدحت سحبها من شعرها وخلاها تنزل تحت الملاية، وأمرها بـ فحيح مرعب: "افتحي رجلي أُمك.. والحسي كسمها بـ ذمة.. عايزها تصحى وهي بـ ترفس من اللذة تحت لسانك!"
سارة، بـ لا وعي وبـ شهوة ملهلبة، بدأت تنفذ الأوامر. نزلت بـ راسها بين فخاد أمها اللي ريحتها لسه "مدحت"، وبدأت لسانها "يلعب" في بظر أمها بـ "شرمطة" لينة. الأم بدأت "تأن" وهي لسه غايبة، وجسمها بدأ يترعش تحت لسان بنتها.
في اللحظة دي، مدحت مكدبش خبر، راح رافع وسط سارة لـ فوق وهي لسه "لاحسة" في أمها، وراح "راشق" زبه الحجر في كسم سارة بـ دقة واحدة غشيمة. سارة طلعت "صرخة مكتومة" في كسم أمها، وبقى المنظر "ملحمة" سحق ودبح في وقت واحد: سارة بـ تلحس في أمها بـ غل، ومدحت وراها بـ "يهبد" في كسمها بـ ريتم بربري.
الأم بدأت تفتح عينيها بـ ذهول، لقت بنتها بين رجليها وجوزها فوق بنتها بـ "يمرط" فيها، والسرير النحاس بـ يزيق بـ جبروت. مدحت بص لـ الأم وضحك بـ صياعة وقال لها: "صباحية مباركة يا ست الكل.. شوفتي بنتك بـ تحبك قد إيه؟ لسانها عسل، وزبي جوه أحشائها بـ يكمل اللوحة!"
سارة كانت بـ "تتلوى" بين نارين؛ نار لسانها في أمها، ونار زب مدحت اللي بـ "يفرتك" كسمها، لغاية ما مدحت قبض على كتاف سارة وكب "حمم لبنه" الصباحية في قعر أحشائها، والأم كانت بـ "تفرفر" تحت لسان بنتها في حالة ذهول وشهوة هستيرية.
أححح يا سارة.. اللعبة بقت "سحاق ودبح" رسمي، والبيت مابقاش فيه رجوع!
الباب اتفتح، وصوت أمي رن في الصالة: "يا سارة.. يا حبيبتي إنتي نمتي ولا إيه؟"
حاولت ألملم نفسي، سحبت الروب وداريت جسمي اللي "منمل" وريحة شهوة مدحت طالعة منه. قمت بـ صعوبة، ورجلي كانت بـ "تخبط" في بعضها من كتر ما مدحت "فشخني" بـ زبه الحجر. خرجت لها وأنا بـ أحاول أظبط صوتي المبحوح: "لا يا ماما.. كنت ريحت شوية بس من المذاكرة."
أمي بصت لي بـ شك وقالت: "مال وشك أحمر كده ليه يا بت؟ وعرقانة كأنك كنتِ في معركة!"
قلت لها بـ "شرمطة" مستخبية وضحكة دلع: "أصل الجو كتمة قوي يا ماما.. ومدحت فين؟ مش باين يعني؟"
في اللحظة دي، باب الحمام اتفتح ومدحت خرج بـ "برود" يحسد عليه، شعره مبلول ولابس الفوطة، وبص لي بـ نظرة "صقر" في عين أمي، ونزل عينه على كسي اللي لسه "شارب" من لبنه وقال بـ خباثة: "أبدي يا ست الكل.. كنت بـ أخد دش يفك العضلات شوية.. الجو النهاردة كان 'حامي' زيادة عن اللزوم، مش كده يا سارة؟"
أمي ضحكت بـ طيبة وقالت له: "نعيماً يا أخويا.. يلا جهزوا نفسكوا عشان نتعشى."
مدحت عدى من جنبي، وراح "لاطش" طيزي بـ إيده من تحت الروب بـ "قفشة" وجعتني وخلتني أطلع "آهة" مكتومة، وهمس في ودني بـ فحيح وهو بـ يغمز لي: "التحلية لسه مخلصتش يا لبوة.. لبني اللي جوه كسك ده مجرد 'فاتح شهية' للي هيحصل بالليل وأمك نايمة.. جهزي طيزك عشان الدور عليها!"
أحححح يا "سارة".. اللعب بقى على المكشوف والخطر زاد!
مدحت مكدبش خبر، ولما لقى أمك دخلت الأوضة تغير هدومها، اتسحب وراها زي الديب الجعان. الباب مكنش مقفول بالترباس، وسارة كانت واقفة ورا الباب، عينها على الفتحة الصغيرة، وقلبها بيدق لدرجة إنها حاسة إنه هيطلع من صدرها.
سارة شافت مدحت وهو بيمسك أمها من وسطها بـ "غشم"، وأمها اتخضت بس استسلمت لـ "فحولته" المعهودة. مدحت رفع قميص النوم بتاع أمها، وبانت طيزها المرمر اللي لسه "شادة" حيلها، وراح رادح زبه الحجر -اللي لسه مبلول من عسل سارة- في كسم أمها بـ خبطة واحدة خلت الأم تطلع صرخة مكتومة في المخدة: "أحححح.. يا مدحت.. براحة يا فاجر.. البت بره!"
مدحت ضحك بصوت واطي وشرير وهو بيرزع فيها بـ "غل": "البت نايمة يا لبوة.. خليكي في زبي اللي هيشقك نصين ده!"
سارة ورا الباب كانت بـ "تتفرج" بـ ذهول، وإيدها نزلت بـ لا وعي تحت الروب، وبدأت صوابعها "تلعب" في بظرها المنفوخ من كتر الشهوة. كانت شايفة "المرزبة" بتاعة مدحت وهي بـ تدخل وتخرج في أمها بـ "فجر"، وصوت اللحم وهو بيلطش في اللحم "طاخ طخ" كان بـ يخلي سارة تفرفر.
بدأت سارة تدعك في كسهت بـ سرعة، بزازها الجبارة بـ "تتهز" مع كل نهجة، وهي شايفة مدحت بيقلب أمها على بطنها و"بينيك" في طيزها بـ ذمة، لدرجة إن الأم كانت بـ تعض في طرف الملاية من الوجع الممتع. سارة همست لنفسها بـ "شرمطة": "أيوة يا مدحت.. ارزعها.. اشقنا إحنا الاتنين بـ زبك النار ده.. أحححح يا كسي ولع!"
وفجأة، مدحت بص ناحية الباب وكأنه عارف إن سارة واقفة، وراح غامز لها وهو بـ "يكب" شلال لبنه علي وش أمها، وسارة في اللحظة دي جابت آخرها وركبتها خبطت في بعض وهي بـ "تغرق" إيدها في عسلها الملهلب.
يا نهار أبيض يا سارة! الحكاية بقت "عيلة" واحدة والشهوة عمت الكل!
مدحت نزل ورجع واللعبة في دماغه كبرت، جاب المنوم ودسّه في عصير الفواكه لـ أم سارة
مدحت قرر إن سارة تفضل "شاهدة" بـ وعيها على الملحمة دي، فـ اكتفى بـ إنه يدوّخ الأم بس بالمنوم. الأم غابت في دنيا تانية، مفرودة على السرير بـ قميص نومها الحرير اللي انحسر عن فخادها وبانت طيزها المرمر بـ كل جبروتها.
سارة كانت واقفة ورا الباب، ريقها ناشف وصدرها بـ يعلو ويهبط بـ جنون. مدحت بص لـ سارة وشاور لها بـ صباعه بـ "لؤم" إنها تقرب. سارة دخلت الأوضة بـ خطوات مرتعشة، ووقفت تتفرج على أمها اللي نايمة زي "الذبيحة" المستسلمة. مدحت قلع هدومه قدام سارة، وبان زبه الـ "مرزبة" وهو بينبض بـ غل، وقال لها بـ همس ملهلب: "شوفي يا لبوة.. شوفي أُمك وهي بـ تتدبح بـ زبي وهي مش حاسة بحاجة، وإنتي اللي هتشيلي الليلة دي في سرك للأبد."
مدحت شال الأم وقلبها على بطنها، ورفع وسطها للسما بـ غشم، وبقت طيزها "المرمر" قدام سارة مباشرة. مدحت مسك راس زبه وراح "ناقر" بيها على فتحة طيز الأم الضيقة، وبـ "زقة" واحدة جبارة، راح غارس زبه لآخره. الأم طلعت "آهة" طويلة ومكتومة في المخدة وجسمها اتنفض نفضة الموت، وسارة شهقت بـ لذة ورعب وهي شايفة زب مدحت بـ يختفي كله جوه أمها.
بدأ مدحت "يهبد" في طيز الأم بـ ريتم بربري، واللحم بيلطش في اللحم بـ صوت "طاخ وطخ"، وسارة مكنتش قادرة تمسك نفسها؛ نزلت على ركبها قدام وش أمها، وبدأت "تدعك" في بظرها بـ جنون وهي شايفة مدحت بـ "يمرط" في أمها بـ فجر. مدحت بص لـ سارة وقال لها: "الحسي شفايف أُمك يا سارة.. كلي صراخها بـ لسانك عشان الليلة تكمل!"
سارة مالت وبدأت تبوس في أمها بـ "شرمطة" وهي بـ تسمع نهيج مدحت وراهم، لغاية ما مدحت قبض على كتاف الأم بـ إيديه الجبارة، وزأر زأرة الأسد، وراح كابب "حمم لبنه" السخن نار في أعماق طيزها. سارة في اللحظة دي جابت آخرها وغرقت إيدها في عسلها وهي بـ تبص في عين مدحت بـ نظرة انكسار وشهوة ملهلبة.
بعد ما مدحت "دبح" طيز الأم وكب حمم لبنه السخن في أعماقها وهي غايبة في سكرة المنوم، سحب نفسه بـ "نترة" خشنة، وبص لـ سارة اللي كانت لسه راكعة قدام وش أمها، إيدها مبلولة بعسلها وعينها طايرة من كتر اللي شافته.
مدحت مسمحش للهـدوء إنه يطول، مسك سارة من شعرها بـ "قفشة" جبارة ورفعها لـ مستواه، همس في ودنها وريحة نهيجه مالية المكان: "أُمك أخدت نصيبها وهي في دنيا تانية.. بس إنتي يا لبوة هتاخدي نصيبك وإنتي شايفة وسامعة كل دقة.. تعاليلي!"
شالها بـ غشم ورماها في نص السرير، بين جسم أمها الهمدان وبين جبروت زبه اللي لسه "حجر" وقايد نار. سارة كانت بـ تنهج بـ رعب ولذة، وبدأت تتلوى تحت منه وهي شايفة أمها نايمة جنبها "جثة" هامدة. مدحت فتح رجلين سارة لآخرهم، وراح "ناقر" بـ راس زبه المبلول بـ لبنه وعسل أمها على كسمها الملهلب، وبـ زقة واحدة "غشيمة" راح راشق زبه لآخر عرق في أحشائها.
سارة طلعت صرخة شقت سكون الأوضة: "أحححححححح.. دبحني يا فاجر.. شقيتني بـ زبك.. آآآآآه يا مدحت!"
مدحت بدأ "يهبد" فيها بـ ريتم بربري، وكل "رزعة" كانت بـ تخلي جسم سارة يلطش في جسم أمها، لحم قشطة بـ يخبط في لحم مرمر، وصوت الـ "طاخ وطخ" بقى زي المهرجان. مدحت كان بـ يمرط فيها بـ غل، وإيده التانية بـ تعصر في نهود الأم بـ قسوة، كأنه بـ "ينيك" الاتنين في نفس اللحظة.
سارة كانت بـ تغرز ضوافرها في كتاف مدحت وهي بـ ترفس بـ رجليها، وحاسة بـ زبه وهو بـ "يحرث" في جدران كسمها بـ ذمة، لغاية ما مدحت قبض على وسطها ونطر نترة الأسد، وكب "شلال لبنه" التاني في قعر كسم سارة بـ دفعات متتالية خلت جسمها يتخشب وتنهار تماماً فوق جسم أمها.
سكت النهيج، ومبقاش فيه غير ريحة اللبن والشهوة اللي مالية الأوضة، ومدحت نايم في وسطهم كأنه "سلطان" ملك القلعتين في ليلة واحدة.
أححح يا سارة.. الليلة دي انكتبت بـ مية النار، والبيت ده مابقاش فيه حد "بريئ"!
ونام مدحت وسارة والصبح
الجو كان لسه مشحون بريحة "اللبن والشهوة"، ومدحت فتح عينيه قبل الشمس ما تشقشق. بص جنبه لقى الأم لسه في سكرتها، وسارة نايمة وشعرها مبهدل وعينها وارمة من كتر الآهات. مدحت مكدبش خبر، راح "ناقر" سارة في كتفها بـ إيده الخشنة وهمس في ودنها: "اصحي يا لبوة.. الصبحية لسه فيها دلع، وأمك دي لازم تصحى على 'وليمة' ملوش حل."
سارة صحيت بـ نهجان، وجسمها كله "منمل" من أثر دبح الليلة اللي فاتت. مدحت سحبها من شعرها وخلاها تنزل تحت الملاية، وأمرها بـ فحيح مرعب: "افتحي رجلي أُمك.. والحسي كسمها بـ ذمة.. عايزها تصحى وهي بـ ترفس من اللذة تحت لسانك!"
سارة، بـ لا وعي وبـ شهوة ملهلبة، بدأت تنفذ الأوامر. نزلت بـ راسها بين فخاد أمها اللي ريحتها لسه "مدحت"، وبدأت لسانها "يلعب" في بظر أمها بـ "شرمطة" لينة. الأم بدأت "تأن" وهي لسه غايبة، وجسمها بدأ يترعش تحت لسان بنتها.
في اللحظة دي، مدحت مكدبش خبر، راح رافع وسط سارة لـ فوق وهي لسه "لاحسة" في أمها، وراح "راشق" زبه الحجر في كسم سارة بـ دقة واحدة غشيمة. سارة طلعت "صرخة مكتومة" في كسم أمها، وبقى المنظر "ملحمة" سحق ودبح في وقت واحد: سارة بـ تلحس في أمها بـ غل، ومدحت وراها بـ "يهبد" في كسمها بـ ريتم بربري.
الأم بدأت تفتح عينيها بـ ذهول، لقت بنتها بين رجليها وجوزها فوق بنتها بـ "يمرط" فيها، والسرير النحاس بـ يزيق بـ جبروت. مدحت بص لـ الأم وضحك بـ صياعة وقال لها: "صباحية مباركة يا ست الكل.. شوفتي بنتك بـ تحبك قد إيه؟ لسانها عسل، وزبي جوه أحشائها بـ يكمل اللوحة!"
سارة كانت بـ "تتلوى" بين نارين؛ نار لسانها في أمها، ونار زب مدحت اللي بـ "يفرتك" كسمها، لغاية ما مدحت قبض على كتاف سارة وكب "حمم لبنه" الصباحية في قعر أحشائها، والأم كانت بـ "تفرفر" تحت لسان بنتها في حالة ذهول وشهوة هستيرية.
أححح يا سارة.. اللعبة بقت "سحاق ودبح" رسمي، والبيت مابقاش فيه رجوع!