بسامو
سكساوي بادئ الطريق
عضو
ناشر قصص
- إنضم
- 3 نوفمبر 2025
- المشاركات
- 8
- مستوى التفاعل
- 9
- نقاط نودزاوي
- 196
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- سورية
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
في بيت قديم بباب توما بدمشق، حيث تتردد أصوات رياح الشتاء الباردة، عاش الأخوان رامي ولينا. رامي في العشرين، شاب قوي البنية يعمل فنياً في شبكات الإنترنت، يعود كل مساء متعباً إلى المنزل العائلي. أخته لينا، طالبة جامعية ذات جسد مثير مشدود، شعر أسود طويل وعيون زرقاء تحمل براءة سرعان ما تتحول إلى فضول ممنوع.
بدأ الأمر ذات ليلة عاصفة، عندما انقطع التيار الكهربائي. جلسا في الغرفة المظلمة يتحدثان عن أحلامهما، يتشاركان كوب من النبيذ. لامست يد رامي يد لينا عن غير قصد، فانتشرت شرارة بينهما. "أنتِ دائماً كنتِ جزءاً مني، يا لينا"، همس رامي، وعيناه تتجولان على منحنيات جسدها تحت الثوب الرقيق. جذبته إليها، قبلته على شفتيه بنهم أولي، يداها تنزلقان على صدره العاري، تشعران بعضلاته الدافئة.
خلعا ثيابهما بسرعة في الظلام، استكشافاً محرماً؛ رامي يقبل رقبتها، ينزلق شفتاه نحو ثدييها ، يمتص حلماتها بلذة جائعة بينما هي تئن وتضغط جسدها عليه، يدها تمسك بحرارته المنتصبة، توجهها إلى دفئها الرطب. استلقيا على الفراش العتيق، يتحركان معاً في إيقاع سريع ملتهب؛ هو يغوص فيها بعمق، يديها تخدشان ظهره، يصلان إلى قمة النشوة في شهقات مكتومة تخترق صمت البيت.
استمرا في سرهما، يلتقيان كل ليلة بعد نوم الوالدين. في إحدى الليالي، أغلق رامي باب الغرفة، ربط يديها بلطف بشريط قماش، وقاده إلى اللذة بلسانه على جسدها كله، من بطنها إلى فخذيها، ثم دخلها بقوة أكبر، يركبان بعضهما كوحوش جائعة، عرقهما يختلط بعرقها في ساعات طويلة من النشوة المتكررة.
مع بداية الصيف، اكتشفت لينا حملها. لم يفضح سرهما أحد، بل قررا الهروب معاً إلى شاليه صغير في الساحل السوري. عاشا شهر عسلا حلو على الشاطئ كعروسين، ولدت طفلتهما، هديل، فتاة ذو عيون خضراء وشعر أسود حريري كشعر أمها ، رمزاً لحبهما المحرم الذي أثمر حياة جديدة. ربياها معاً بحرية، يجددان لياليهم الساخنة كل مساء، جسداهما متشابكان في أوضاع جديدة، بينما يداعبهما نسيم البحر الهادئ.. يريدون انجاب أخوة لها لعلهم يعلموهم ممارسة الحب أيضاً بلا قيود.
بدأ الأمر ذات ليلة عاصفة، عندما انقطع التيار الكهربائي. جلسا في الغرفة المظلمة يتحدثان عن أحلامهما، يتشاركان كوب من النبيذ. لامست يد رامي يد لينا عن غير قصد، فانتشرت شرارة بينهما. "أنتِ دائماً كنتِ جزءاً مني، يا لينا"، همس رامي، وعيناه تتجولان على منحنيات جسدها تحت الثوب الرقيق. جذبته إليها، قبلته على شفتيه بنهم أولي، يداها تنزلقان على صدره العاري، تشعران بعضلاته الدافئة.
خلعا ثيابهما بسرعة في الظلام، استكشافاً محرماً؛ رامي يقبل رقبتها، ينزلق شفتاه نحو ثدييها ، يمتص حلماتها بلذة جائعة بينما هي تئن وتضغط جسدها عليه، يدها تمسك بحرارته المنتصبة، توجهها إلى دفئها الرطب. استلقيا على الفراش العتيق، يتحركان معاً في إيقاع سريع ملتهب؛ هو يغوص فيها بعمق، يديها تخدشان ظهره، يصلان إلى قمة النشوة في شهقات مكتومة تخترق صمت البيت.
استمرا في سرهما، يلتقيان كل ليلة بعد نوم الوالدين. في إحدى الليالي، أغلق رامي باب الغرفة، ربط يديها بلطف بشريط قماش، وقاده إلى اللذة بلسانه على جسدها كله، من بطنها إلى فخذيها، ثم دخلها بقوة أكبر، يركبان بعضهما كوحوش جائعة، عرقهما يختلط بعرقها في ساعات طويلة من النشوة المتكررة.
مع بداية الصيف، اكتشفت لينا حملها. لم يفضح سرهما أحد، بل قررا الهروب معاً إلى شاليه صغير في الساحل السوري. عاشا شهر عسلا حلو على الشاطئ كعروسين، ولدت طفلتهما، هديل، فتاة ذو عيون خضراء وشعر أسود حريري كشعر أمها ، رمزاً لحبهما المحرم الذي أثمر حياة جديدة. ربياها معاً بحرية، يجددان لياليهم الساخنة كل مساء، جسداهما متشابكان في أوضاع جديدة، بينما يداعبهما نسيم البحر الهادئ.. يريدون انجاب أخوة لها لعلهم يعلموهم ممارسة الحب أيضاً بلا قيود.