دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
سكس التلفون الجزء الأول
كان هناك امرأة متزوجة و اسمها ندى … زوجها حسن مهندس في احدى الشركات الخاصة و كان عمله يتطلب منه السفر الكثير خارج البلد , كانت ندى تحب زوجها حسن كثيراص و حياتهما الزوجية سعيدة و هادئة مليئة بالحب و الرومنسية , كان لديهم طفلين.
كانت ندى لا تحب سفر حسن للخارج لانها كانت تشتاق له كثيراً و كان عمله يتطلب السفر لأكثر من بلد في وقت واحد و غيابه عن البيت كان يطول كثيراً و هي تشتاق له جداً و لا تحب غيابه عن بيته و اولاده , طفليهما صغيرين و كانت تجد صعوبة في الاعتناء بهم لوحدها دون وجوده معها.
لذلك كان حسن يجد صعوبة في اخبارها عن أي سفرة يحصل عليها , لانه كان يعلم كم ستحزن ندى على فراقه و هو ايضاً كان يشتاق لها كثيراً و خصوصاً انه زوج ممحون كانا يمارسان علاقتهما الحميمة مرتين يومياً من شدة حبه لها و محنته عليها و محنتها ايضاً . فـ ندى امرأة مثيرة و مغرية و ماهرة في ممارسة الجنس , كان حسن يعشقها لأبعد حد .
و في يوم من الايام طلب مدير الشركة التي يعمل بها حسن بان يسافر حسن الى احدى الدول المجاورة لمدة شهر كي بتابع مشروع الشركة في ذلك البلد و لم يكن لديهم مهندسين يقومون بذلك العمل أكفئ من حسن , لقد كان مهندساً ماهراً مجدّاً في عمله.
فرح حسن لانه سيحصل على اضافات كبيرة على راتبه الشهري لكنه حزن بعض الشيء لأنه سيفارق زوجته حبيبته لمدة شهر كامل فهو يجد صعوبة كبيرة في كل سفرة يخرج بها ,لكنه لا بديل عنه في تلك الشركة و عليه ان يذهب لا مفرّ من ذلك.
عاد للمنزل و استقبلته ندى بابتسامتها العريضة و حضنها الدافئ كالمعتاد, لقد كانت معتادةً على ان تستقبله بـ حضن كبير تعبّر عن شوقها له في غيابه عن البيت و كانا دائما يتبادلان القبل الحارة لحظة دخوله للبيت .
طلبت ندى من حسن ان يخلع ملابس العمل ويرتدي ملابس البيت و يغسل يديه لتذهب هي و تحضّر له طعام الغداء كي يتناولانه مع اطفالهما ,فـ ذهب حسن و ارتدا ملابس البيت و غسل و حضّر نفسه للغداء و ذهب الى غرفة الطعام ولعب مع اولاده قليلاً حتى تنتهي ندى من تحضير الطاولة , و عندما انتهت ندى نادت عليهم جميعا ليبدئو بتناول الطعام , كان حسن مشغول البال بسبب موضوع سفره لانه كان يعلم ان ندى سوف تحزن كثيراً, لاحظت عليه ندى بانه كان يفكر في شيئ ما فسألته : حبيبي ليه ما عم تاكل ؟ الاكل مو عاجبك؟؟ شو مالك حبيبي بشو سرحان؟
اجابها و هو متردد : لا حبيبتي يسلمولي هالايدين الحلوين , الاكل بشهّي .. بس عم بفكر بموضوع بخص الشغل , قالت له و هي مبتسمة واضعةً يدها فوق يده : حبيبي انت هلأ بالبيت مو بالشركة , انسى الشغل هلأ و خليك فينا يا حياتي ,
عندما انتهو من طعام الغداء نيّمت ندى اطفالها و ذهبت لترى ما بال حسن, فوجدته مستلقياً على السرير و غارق في التفكير , ف جلست بجانبه و سالته عن الذي يشغل باله ..!
قال لها و هو متردد: حبيبتي بعرف انه الشي الي بدي احكيلك ياه رح يدايقك بس و **** مضطر و انتي عارفة هالموضوع,, ردت عليه بسرعة: حبيبي شو في قلقتني كتير ؟؟
التكملة في الجزء الثاني
الجزء الثاني
و عندما انتهت ندى نادت عليهم جميعا ليبدئو بتناول الطعام , كان حسن مشغول البال بسبب موضوع سفره لانه كان يعلم ان ندى سوف تحزن كثيراً, لاحظت عليه ندى بانه كان يفكر في شيئ ما فسألته : حبيبي ليه ما عم تاكل ؟ الاكل مو عاجبك؟؟ شو مالك حبيبي بشو سرحان؟
اجابها و هو متردد : لا حبيبتي يسلمولي هالايدين الحلوين , الاكل بشهّي .. بس عم بفكر بموضوع بخص الشغل , قالت له و هي مبتسمة واضعةً يدها فوق يده : حبيبي انت هلأ بالبيت مو بالشركة , انسى الشغل هلأ و خليك فينا يا حياتي ,
عندما انتهو من طعام الغداء نيّمت ندى اطفالها و ذهبت لترى ما بال حسن, فوجدته مستلقياً على السرير و غارق في التفكير , ف جلست بجانبه و سالته عن الذي يشغل باله ..!
قال لها و هو متردد: حبيبتي بعرف انه الشي الي بدي احكيلك ياه رح يدايقك بس و **** مضطر و انتي عارفة هالموضوع,, ردت عليه بسرعة: حبيبي شو في قلقتني كتير ؟؟
رد عليها حسن و قال: حبيبتي اليوم المدير اعطاني شغل برا البلد كالعادة و مضطر اسافر بس شهرر مو اكتر يا عمري, لم يكمل كلامه حسن حتى بدات تدمع عيني ندى و صارت تبكي و تقول له: حبيبي ايمتا بدنا نخلص من هالشغل و**** تعبت ببعدك عني .. كل يوم و التاني بتسافر و بتتركني انا و اولادك لحالنا و **** بشتاقلك و بنجن عليك ..
حضنها حسن بكل قوة و راح يمسح دموعها بكل حنان و رقّة و قبلها قبلة رومنسية حارّة و طلب منها ان تهدأ فهو شهر واحد فقط لاغير و بعدها سيحاول ان ياخذها معه في كل سفرة سيسافرها , عندما سمعت هذا الكلام هدات ندى و نامت في حضنه بكل هدوء و ساريومهما بشكل طبيعي على الرغم من الحزن الذي بداخل ندى على فراق حبيبها لمدة شهر الذي سيمر عليها و كانه سنة.
بدات ندى في اليوم التالي تحضّر لـ حسن حقيبته و كل مايلزمه في سفره و تعمّدت على رش القليل من عطرها الذي يحبه حسن على بيجامته التي سينام بها هناك في سفره كي تبقى رائحتها معه في كل مكان حتى و هو غائب عن البيت .
و بعد يومين حان موعد السفر و ودّع حسن حبيبته ندى بحضن دافئ و قبلات حارة و شديدة و كانت الدموع تملأ عينيها الجميلتين , و لكنه وعدها بانه سيحاول ان يعود أسرع مايمكن و انه سيكلمها في كل وقت و ان استطاع ان يجد شبكة انترنت سيراها و تراه عبر الكاميرا … ودّع حسن اطفاله و توجّه للمطار.
كانت لحظات قاسية على ندى مثل كل لحظة من لحظات سفره في كل مرة ,و عندما حان موعد النوم نوّمت ندى اطفالها في غرفهم و توجهت لغرفتها و استلقت على سريرها و هي تحتضن مخدّة حسن و اخذت تشتم بها لتشتم رائحته العالقة بها , لقد كانت مشتاقةّ جدا لـ حسن و بينما هي غارقة في ذكرياتها الرومنسية مع حسن على ذلك السرير الذي يجمعهما كل ليلة و في كل وقت حميمي بينهما , رن هاتفها الجوال فامسكته بسرعة و اذ به حسن زوجها يخبرها بانه وصل الى الفندق المخصص له و انه مشتاق لها جداً و انه يريد ان ينام في حضنها الدافئ الحنون , أخبرته ندى بانها تمسك مخدته و تشتم رائحته كانت تتحدث معه بصون ناعم و بكل غنج ,
التكملة في الجزء الثالث
الجزء الثالث
و بعد يومين حان موعد السفر و ودّع حسن حبيبته ندى بحضن دافئ و قبلات حارة و شديدة و كانت الدموع تملأ عينيها الجميلتين , و لكنه وعدها بانه سيحاول ان يعود أسرع مايمكن و انه سيكلمها في كل وقت و ان استطاع ان يجد شبكة انترنت سيراها و تراه عبر الكاميرا … ودّع حسن اطفاله و توجّه للمطار.
كانت لحظات قاسية على ندى مثل كل لحظة من لحظات سفره في كل مرة ,و عندما حان موعد النوم نوّمت ندى اطفالها في غرفهم و توجهت لغرفتها و استلقت على سريرها و هي تحتضن مخدّة حسن و اخذت تشتم بها لتشتم رائحته العالقة بها , لقد كانت مشتاقةّ جدا لـ حسن و بينما هي غارقة في ذكرياتها الرومنسية مع حسن على ذلك السرير الذي يجمعهما كل ليلة و في كل وقت حميمي بينهما , رن هاتفها الجوال فامسكته بسرعة و اذ به حسن زوجها يخبرها بانه وصل الى الفندق المخصص له و انه مشتاق لها جداً و انه يريد ان ينام في حضنها الدافئ الحنون , أخبرته ندى بانها تمسك مخدته و تشتم رائحته كانت تتحدث معه بصون ناعم و بكل غنج , شعر حسن حينها بالمحنة و كان يريدها في تلك اللحظة ان تكون امامه كي يمارس معها الجنس كما يفعله يومياً, كان حسن كما ذكرت رجل ممحون جداً يحب زوجته كثيراص , فكانت ندى بمجرد ضحكة منها تجعله ينمحن بشدة,
كانت ندى معتادة على ان تتدلع عليه كثيرا و هو مسافر لتجعله يشتاق اكثر و يوله عليها و يرغب بها كثيراً حتى يعود بسرعة لـحضنها, انها كانت هي ممحونة عليه و تشتاق لرائحته ولانفاسه الحارة و ترغب بممارسة الجنس معه مثل كل ليلة ,في تلك اللحظة طلبت منه ان يذهب و يخرج من حقيبته بيجامته (التي رشت عليها عطرها) دون ان تخبره ما السبب , و ان يرتديها في تلك اللحظة و يعود ليتصل بها كي تنيّمه في حضنها مثلما تفعل كل ليلة و هو معها .
غاب حسن عنها قليلاً كي يجهّز نفسه فاخرج ملابسه من الحقيبة و وضعها في خزانته و أخذ حماماً ساخناً و ارتدى بيجامته التي طلبت منه زوجته ان يرتديها … و عندما امسكها كي يرتديها اشتم رائحة عطرها الذي يذكره بها بشكل جنوني , لقد كان ذلك العطر الذي تضعه ندى في اثناء ممارستهم للجنس لانه رائحته نفاثة و قوية تشعره بالمحنة بشدة ,
ارتدى حسن بيجامته المعطّرة و هو يشعر بالمحنة الشديدة اتجاه زوجته البعيدة عنه و اخذ هاتفه و اتصل بها و كان يتكلم معها بكل محنة و حنان , و كانت ترد عليه بصوت ممحون و غنج و دلع , قال لها حسن : حبيبتي ريحتك بتجنن .. تسلملي ريحة هالجسم الحلو … آآآآخ لو انك هلأأ قدام عيوني يا عمري… قاطعته ندى بصوت ناعم : شو رح تعمل حبيبي لو اني قدامك؟
استلقى حسن على ظهره فوق السرير وتنهّد قليلاً و قال لها : حبيبتي لو انك قدامي كان أكلتك أكل , كان مصمصتك مصمصة يا روحي انتتتتي , كان لحستلك كل جسمك بقوة و انتي بتعرفي جوزك القوي الممحون , قاطعته ندى و قد بدأت تغنج : آآآآآه آآآه حبيبي كمل شو بتعمل كمان لو انا قدامك؟.رد عليها حسن و قد بدأ زبه الكبير ينتصب من تحت البيجامة المعطرة : حبيبتي بدي ارضعلك بزازك الحلوين ,
التكملة في الجزء الرابع
الجزء الرابع
… و عندما امسكها كي يرتديها اشتم رائحة عطرها الذي يذكره بها بشكل جنوني , لقد كان ذلك العطر الذي تضعه ندى في اثناء ممارستهم للجنس لانه رائحته نفاثة و قوية تشعره بالمحنة بشدة ,
ارتدى حسن بيجامته المعطّرة و هو يشعر بالمحنة الشديدة اتجاه زوجته البعيدة عنه و اخذ هاتفه و اتصل بها و كان يتكلم معها بكل محنة و حنان , و كانت ترد عليه بصوت ممحون و غنج و دلع , قال لها حسن : حبيبتي ريحتك بتجنن .. تسلملي ريحة هالجسم الحلو … آآآآخ لو انك هلأأ قدام عيوني يا عمري… قاطعته ندى بصوت ناعم : شو رح تعمل حبيبي لو اني قدامك؟
استلقى حسن على ظهره فوق السرير و تنهّد قليلاً و قال لها : حبيبتي لو انك قدامي كان أكلتك أكل , كان مصمصتك مصمصة يا روحي انتتتتي , كان لحستلك كل جسمك بقوة و انتي بتعرفي جوزك القوي الممحون , قاطعته ندى و قد بدأت تغنج : آآآآآه آآآه حبيبي كمل شو بتعمل كمان لو انا قدامك؟.رد عليها حسن و قد بدأ زبه الكبير ينتصب من تحت البيجامة المعطرة : حبيبتي بدي ارضعلك بزازك الحلوين , و امص الحلمات بكل قوة , بدي الحس بطنك و انزل بلساني لتحت ,, كانت ندى ذائبة و هي تسمع كلمات زوجها الممحون و هي تعرف محنته و قوته بالذي يقوله لها , كان متعمداً على ان يشرح و يصف لها ادق التفاصيل حتى يشعرها بالمحنة الشديدة , فهو زوجها و اعلم بها من نفسها .
قالت ندى مقاطعة كلامه : حبيبي آآآآه احكيلي كمان كمان شو رح تعمل آآآه .. حياتي بتعرف انه الزنبور واقف و بنقّط ؟؟ آآآآآآه
قال لها حسن : حبيبتي بعرفه هاد زنبورك الي بحبه كتير انا .. بعرف بعرف انه مشتاقلي .. و مشتاق ل زبي الي واقف عليه …بعرف انه النقط مشتاقة لـ لساني يبلعها بللللللع , قاطعته ندى و قد بدأت تشعر بان كسها قد بدأ يبتل بسبب السائل النازل من مهبلها و قالت : حياتي بدي تنيكني هلأأأأأ بدي يااااااااااك آآآآآآه شو مشتاقتلك يا روحي انت , قال لها حسن : و انا مشتاقلك موووت يا ممحونتي انتي , يا روحي انتي ,,, زبي واقف بدو ينيكك بقوة …. يلا حبيبتي نفرك الزنبور الحلو .؟؟
يلا حياتي نشلح البنطلون و الكلسون بسرعة و نفرك بقوة آآآآآه آآآآآه , كان يغنج لها الغنجات التي كانت تحبها منه , لقد قررا ان يمارسا الجنس عبر الهاتف لان محنتها اقوى من أن ينتظران لمدة شهر حتى يلتقيا ,
بدأت ندى تخلع ملابسها كي بقى عارية تماماً و تتخيل حسن معها , و كذلك حسن بدأ يخلع ملابسه ليبقى عارياً و زبه الكبير منتصباً امامه بقوة ,
قالت له ندى : حبيبي تعال فوقي بسرعة متل مابتعمل دايما آآآآآآه آآآه … حبيبي مصمصني … حط لسانك جوا تمي آآآه , كانا يصدران اصوات مص و لحس و كانهما فوق بعضهما يمصمصان بعضهما .. كانا يقبلان بعضهما عن بعد لكن محنتهما القوية تجعلهما يشعران بأنهما عند بعضهما ,
قال لها جسن بصوت ممحون: حياتي ندوش . بدي امص الرقبة هلأأأ و الحسها لحسس.,, قالت له ندى و هي ممحونة بشدة و لا تقوى على اي شيء: الحسسس يا عمري الحس آآآآه
قال لها حسن : عم تفركي بالزنبور حياتي؟ اجابته بكل محنة و هي تضع يدها على زنبورها و تفرك به للاعلى و الاسفل : اه حبيبي عم بفرك فيه آآآآآه آآآآه عم بنقّط كتييير بدو ياااك ,
التكملة في الجزء الخامس
الجزء الخامس
يلا حياتي نشلح البنطلون و الكلسون بسرعة و نفرك بقوة آآآآآه آآآآآه , كان يغنج لها الغنجات التي كانت تحبها منه , لقد قررا ان يمارسا الجنس عبر الهاتف لان محنتها اقوى من أن ينتظران لمدة شهر حتى يلتقيا ,
بدأت ندى تخلع ملابسها كي بقى عارية تماماً و تتخيل حسن معها , و كذلك حسن بدأ يخلع ملابسه ليبقى عارياً و زبه الكبير منتصباً امامه بقوة ,
قالت له ندى : حبيبي تعال فوقي بسرعة متل مابتعمل دايما آآآآآآه آآآه … حبيبي مصمصني … حط لسانك جوا تمي آآآه , كانا يصدران اصوات مص و لحس و كانهما فوق بعضهما يمصمصان بعضهما .. كانا يقبلان بعضهما عن بعد لكن محنتهما القوية تجعلهما يشعران بأنهما عند بعضهما ,
قال لها جسن بصوت ممحون: حياتي ندوش . بدي امص الرقبة هلأأأ و الحسها لحسس.,, قالت له ندى الحسسس يا عمري الحس آآآآه
قال لها حسن : عم تفركي بالزنبور حياتي؟ اجابته بكل محنة و هي تضع يدها على زنبورها و تفرك به للاعلى و الاسفل : اه حبيبي عم بفرك فيه آآآآآه آآآآه عم بنقّط كتييير بدو ياااك , قال لها حسن خليه ينقّط يا روحي خلييييه , انا بدي ارضع الحلمات الواقفات الي بعشقهم انا .. اعطيني البزاز حبيبتي هاتيهمممم, قالت له ندى و هي تغننننج و قد غرق كسها بالسائل المهبلي : حبيبي حط البزّين التنين بـ تمك آآآآه مشتاقين للرضع القوي بدهم ياااااااك آآآه آآه ,كانت تفرك ب زنبورها بكل قوة مع كل غنجة و كل نفس من حسن , ثم قاطعته و قالت له حبيبي وينه الزب الي بعشقه انا وينه ؟ ليش بعيد عن شفايفي و يييينه آآآآه آآآه ؟ عم تفرك فيه يا عمري؟ قال لها حسن : هاد الزب الكبير كللله الك آآآآآه , ارضعيه رضع , ابلعي كل شي بنزل منه آآآآه آآآآآه هاد الك و بس , طلعيه من مكانه و انتي بترضعيه , يلا حبيبتي اعطيه مصّة من شفايفك الحلوين آآآآآآه , و كان حسن يضع يديه على زبه و يفركه بنفس الطريقة التي تفرك بها ندى زوجته عندما يكون معها , كان يحب طريقة فركها لـ زبه , لقد كانت ماهرةً بالجنس, انها زوجة ممحونة و مثيرة كما قلت .
بدأ يفرك بـ زبه بالوقت الذي كانت ندى تفرك في زنبورها بكل قوة … و تصدر اصوات لحس و مص لـ زبه , كان يغمش عينيه و يتخيلها فوقه ترضع له زبه الكبير , قالت له و هي تغنج: آآآآ ه آآآآآه حبيبي بدي الحسلك البيضات شوي شوي و ( هي تصدر من لسانها صوت لحس ) و حسن يغننج و يتلّوى من شدة المحنة , تقول له ايضا: حياتي هلأأ بدي الحسلك الزب من فوووق لتحت آآآآه آآآآه ما احلاه هالزب الكبير, هياتي اعطيني الراس بدي امصه مصصصص آآآآآه , بلع بدي ابلع كل شي نازل منه يا عمري انت , كان حسن قد وصل لمحنته بشكل قوي ,لقد زاد فركه لـ زبه فقال لها : حبيبتي و ينه الكس الممحون الي بحبه انا و ينه؟ و ينه الزنبور الكبير الي بنقّط؟؟ اعطيني ياه حبيبتي بدي ادبحه دبح , بدي افجره تفجير من المحنة آآآآآه هاتيه لهون هاتيه آآآه , كانت تغنج و كانت ممحونة و ذائبة بقوة تفرك بقوة و هي مغمضى عينيها و تتخيله امام كسها الممحون, فبدأ حسن يصدر اصوات لحس و مص و بلع و هو يقول لها : ……
التكملة في الجزء السادس
الجزء السادس
بدأ يفرك بـ زبه بالوقت الذي كانت ندى تفرك في زنبورها بكل قوة … و تصدر اصوات لحس و مص لـ زبه , كان يغمش عينيه و يتخيلها فوقه ترضع له زبه الكبير , قالت له و هي تغنج: آآآآ ه آآآآآه حبيبي بدي الحسلك البيضات شوي شوي و( هي تصدر من لسانها صوت لحس ) و حسن يغننج و يتلّوى من شدة المحنة , تقول له ايضا: حياتي هلأأ بدي الحسلك الزب من فوووق لتحت آآآآه آآآآه ما احلاه هالزب الكبير, هياتي اعطيني الراس بدي امصه مصصصص آآآآآه , بلع بدي ابلع كل شي نازل منه يا عمري انت , كان حسن قد وصل لمحنته بشكل قوي ,لقد زاد فركه لـ زبه فقال لها : حبيبتي وينه الكس الممحون الي بحبه انا وينه؟ وينه الزنبور الكبير الي بنقّط؟؟ اعطيني ياه حبيبتي بدي ادبحه دبح , بدي افجره تفجير من المحنة آآآآآه هاتيه لهون هاتيه آآآه , كانت تغنج و تفرك بقوة و هي مغمضى عينيها و تتخيله امام كسها الممحون, فبدأ حسن يصدر اصوات لحس و مص و بلع و هو يقول لها : ما ازكاه هالكس بجننننن , آآآآآه ما احلا النقط بتشهي , صارت ندى تغنج بقوة و تصرخ بأعلى صوتها و تقول له : حبيبي رح يجي آآآآآآآه رح يجي آآآه رح يجي شهرري بتمك آآآآه آآآآه , قال لها حسن : يلا حبيبتي يلاا جيبيه بتمي بدي ابلعه كله و هو يصدر صوت لحسسسس قوي نزل ظهرها بسرعة في فمه , لقد كانت تفرك زنبورها لكا قوتها من شدة محنتها و شوقها لزوجها ,
قال لها عندما بدأت تهدأ حبيبتي بدي ضهر تاني يجي على زبي , انا بعرفه كسك الممحون مابشبع من ضهر واحد يلا حبيبتي افركيلي الزنبور منييح شدي حبيبتي شدددددي متل ما انا بكون اشد عليه آآآه , رجعت ندى تفرك زنبورها بكل قوة و هي تغنج باعلى صوتها و تقول له : حبيبي بدي ياااااااك هلأأأأأ آآآآآه آآآآآه
قال لها حسن : حبيبتي حطي اصبعك على خزق كسك و افركيه شوي شوي …. كانت ندى تفعل كلما يطلبه منها زوجها كي تشعر به بشكل اكبر , وضعت اصبعها على فتحة كسها الممحون و بدأت تفرك بها بشكل دائري و ترفع خصرها للاعلى من شدة محنتها الشديدة , لقد كان يعلم حسن ان محنة زوجته تزداد عن الوصول الى تلك المنطقة , قال لها : حبيبتي افركي اسرع هلأأأ افركي افركي , كانت تغننننج و تصرغ ندى و تقول له : آآآآآآآآه حبيبي كسي بدو زبببببك بدو يااااه مش قادرة اتحمل آآآآآه ,
قال لها حسن : زبي هيو على باب كسك بدو ينيكه نيك , بدو يفجره من المحنة يا عمري , قال لها حسن يلا حبيبتي ننيك؟ يلا يا روحي حطي اصبعك على فتحة كسك آآآآه يلاا يلاااا, وضعت ندى يدها على فتحة كسها كما يقول لها و قال لها : يلا حبيبتي ننيك و ندخل الزب الكبير جوا هالكس الحلو آآآآه آآآآآآه , قال لها : حبيبتي فوتي الاصبع مشان تحسي بزبي الكبير , حبيبتي يلااا يلااا شوي شوي آآآه آآآه في الوقت نفسه كانت ندى قد بدأت تدخل اصبعها في فتحة كسها الممحون كي تشعر بـ زب حسن الكبير ينيك بها و بدأت تصرخ من شدة محنتها و استمتاعها بفتح كسهاااا الممحون … قالت له و هي تدخل اصبعها حبيبي نيكنننننننننننني نيييك آآآآه آآآآآه نيك بقوة يا روحي نيييك آآآآه آآآه آآآآآه
……. التكملة في الجزء السابع و الأخير
الجزء السابع والأخير
قال لها عندما بدأت تهدأ حبيبتي بدي ضهر تاني يجي على زبي , انا بعرفه كسك الممحون مابشبع من ضهر واحد يلا حبيبتي افركيلي الزنبور منييح شدي حبيبتي شدددددي متل ما انا بكون اشد عليه آآآه , رجعت ندى تفرك زنبورها بكل قوة و هي تغنج باعلى صوتها و تقول له : حبيبي بدي ياااااااك هلأأأأأ آآآآآه آآآآآه
قال لها حسن : حبيبتي حطي اصبعك على خزق كسك و افركيه شوي شوي …. كانت ندى تفعل كلما يطلبه منها زوجها كي تشعر به بشكل اكبر , وضعت اصبعها على فتحة كسها الممحون و بدأت تفرك بها بشكل دائري و ترفع خصرها للاعلى من شدة محنتها الشديدة , لقد كان يعلم حسن ان محنة زوجته تزداد عن الوصول الى تلك المنطقة , قال لها : حبيبتي افركي اسرع هلأأأ افركي افركي , كانت تغننننج و تصرغ ندى و تقول له : آآآآآآآآه حبيبي كسي بدو زبببببك بدو يااااه مش قادرة اتحمل آآآآآه ,
قال لها حسن : زبي هيو على باب كسك بدو ينيكه نيك , بدو يفجره من المحنة يا عمري , قال لها حسن يلا حبيبتي ننيك؟ يلا يا روحي حطي اصبعك على فتحة كسك آآآآه يلاا يلاااا, وضعت ندى يدها على فتحة كسها كما يقول لها و قال لها : يلا حبيبتي ننيك و ندخل الزب الكبير جوا هالكس الحلو آآآآه آآآآآآه , قال لها : حبيبتي فوتي الاصبع مشان تحسي بزبي الكبير , حبيبتي يلااا يلااا شوي شوي آآآه آآآه في الوقت نفسه كانت ندى قد بدأت تدخل اصبعها في فتحة كسها الممحون كي تشعر بـ زب حسن الكبير ينيك بها و بدأت تصرخ من شدة محنتها و استمتاعها بفتح كسهاااا الممحون … قالت له و هي تدخل اصبعها حبيبي نيكنننننننننننني نيييك آآآآه آآآآآه نيك بقوة يا روحي نيييك آآآآه آآآه آآآآآه ,,, كان حسن يفرك زبه بكل قوووة و كان قد انزل زبه الكثير من السائل و هو يقول لها : حبيبتي زبي كله جوا كسك .. كلللله جواتك بنيك فيكي يا روحي بكل قوة …. اسرع حياتي اسرع ., دخلي اصبعك و طلعيه متل ما بعمل زبي ب كسك دايما آآآآآآآآآه يلا يلا حبيبتي عم بنييييييييك بنيييك انا بكل قوة آآآآآه , كانت تغنج باعلى ماعندها و تصرخ و تقول له : بحببببببببببك … بحبك آآآآآه آآآآه يا عمري نيكني اسرع , قطاعها مسرعاً ليقول لها : آآآآآآه آآآآه حبيبتي رح يجي ضهري رح ييجي على بـ كسك يا عمري رح ييجي , فقالت له : و انا كمان رح يجي ضهري على زبك آآآآآه آآآآآآآه
زادت سرعات تنفسهما و ضربات قلبهما و ارتعش جسدهما رعشة الشبق من شدة محنتمها و استمتاعهما ببعضهما و شدة المحنة و الحب و الحنان و الرقة و السعادة العارمة في أجسادهما و كأنهما جسد واحد من شدة الحب و روعة الشبق و المحنة الشديدة و نزل ضهرهما في ذات الوقت و بعد ان هدئا اعطى حسن زوجته ندى قبلة حب و بادلته هي قبلة ممحونة رافقتها بضحكة شقية , فقال لها : لو تعرفي شو بحبك و شو مشتاقلك يا ممحونتي , لما ارجع من السفر بدي أنيكك بقووووة ياعمري .
و كان طيلة وجوده خارج البلد يمارس معها الجنس على الهاتف حتى عاد انتهت فترة الشهر و عاد لزوجته الممحونة له بقوة لـ درجة انها استقبلته و بأحضان حارة و انتاكها حسن على الأرض لانه لم يصبر ان يدخلا غرفة النوم.
كانا زوجين ممحونين بشدة.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: