كنزا ٣٢ سنة ، زوجة متحرر و ديوث تونسي ، ممحونة و مدمنة نيك خلفي ، اتفنن في مص و رضيع راس الزب و شرب لبنه ، زوجي بارد و ضعيف جنسيا و زبه صغير لا يشبعني نيك ، لكنه متفهم حيث أهداني أجمل هدية في حياتي ، رجع في إحدى الايام في المساء و معه شاب أفريقي قوي البنية ملامحه جميلة ، و بقي ساهرا معنا و عند النوم توجهت لغرفة النوم و تمددت على الفراش بملابس شفافة شبه عارية ، الا اني تعجبت من دخول الشاب الافريقي لغرفة نومي و زوجي لا يزال بقاعة الجلوس و بدون مقدمات نزع ثيابه و تمدد بجانبي ، لم أفهم شي ماذا يفعل و أثناء استغرابي أحسست بزبه الكبير يمس مؤخرة ترمتي و عند مسكه كان كبير ، لم اتمالك نفسي بدأت في رضيعه و قد استعجلت الحرارة في جسمي ولما وقف زبه على الآخر دلكت راسه على نسبة ترمتي و سمحت له بإدخال زبه في ترمتي ففعل و عشت لحظات كلها نشوة