شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,835
- مستوى التفاعل
- 7,685
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 66,114
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
بقلم شمس النهار ☀️✍️" 🛠️🔥
في حارة "الخلق" الضيقة، كانت سلطانة هي الملبن اللي الكل بيحلم يلمسه. كانت ست "فاجرة" بجمالها، بـزازها محشورين في الجلابية اللجن الكاروهات، وطـيـزها المربربة بتهز الحارة مع كل خطوة على المدق. كانت ماشية بعرقها اللي ريحته ياسمين، وقصدت تروح ورشة الأسطى عِفت الميكانيكي.
عِفت كان راجل "شقيان" بس فحل، دراعاته غرقانة شحم وعضلاته ناطرة من الفانلة الكات. أول ما شافها داخلة، ركن المفتاح الإنجليزي وبص لفتحة صدرها اللي مبيّنة "الفولة" المنفوخة، وقال بصوت مبحوح: "نورتي الورشة يا ست الستات.. الموتور فيه عطل ولا إحنا اللي هنعطل؟"
سلطانة غمزت له بدلال وقالت: "ده أنا اللي مكنتي عطلانة ومحتاجة (عمرة) غشيمة يا أسطى.. والورشة فاضية ومحدش هيسمع صوت الكركبة". عِفت مفهمش كلمة زيادة، شد الترباس ونزل "ستارة" المحل، وهجم عليها زي السبع.
قلعها الجلابية في خبطة واحدة وبقت قميص النوم الستان الأحمر هو اللي بـيـداري بـيـاض فخادها. عِفت طلع زبـه "المرزبة"؛ كان عروقي، صلب، وراسه حمراء بـتـنـبض من كتر الشوق. سلطانة أول ما شافته ركعت على الأرض المليانة زيت وبدأت تمص بـغل، تـشـفـط في الراس وتـلحس العروق بـلـسانها لـحد ما عِفت كان هيجيبهم وهو واقف.
شالها بـإيد واحدة وحطها على "كبوت" عربية نص نقل قديمة، ورفع رجليها القشطة فوق كتافه. كـسـها كان بـيـبـخ مياه كأنه حنفية مكسورة، وعِفت رشـق زبـه الـخـشـبي بـدقة واحدة خـلت سـلطانة تـصوت بـلذة: "أحححححححححح ااااااااخ يا فحل.. نـيـكني اااااوي.. عـمّر لـيا الـمـكـنة بـزبـك الـنـار اااااااخ".
الـرزع كان شعبي وأصيل؛ صوت خبط جسمه في طـيـزها الـمربربة كان بـيـرن في الورشة "طاخ طيخ"، والملاية اللي تحتها اتـغرقـت مـحـنة وعرق. عِفت بـقى يـلطش على بـزازها بـإيده والـتانية بـتـفـشـخ في فـخادها، وهو بـيـقول: "إنتي لبوة الورشة.. وطـيـزك دي عـايـزة زب يـهـدها هـد".
وفي قمة الـسـلـطـنة، عِفت بـخ "شـهد الـفحولة" في قـلب رحـمها المـلـهوف، وسـلطانة كانت بـتـتـعصر بـين إيـديـه وهي بـتـنهج بـفـجر.. ولـمّت نـفـسها وقـامت لـبـست وهـي بـتـقول له: "تـسـلم إيدك يا أسطى.. الـعـمـرة دي تـمـشـيـني سـنة لـقدام".
في حارة "الخلق" الضيقة، كانت سلطانة هي الملبن اللي الكل بيحلم يلمسه. كانت ست "فاجرة" بجمالها، بـزازها محشورين في الجلابية اللجن الكاروهات، وطـيـزها المربربة بتهز الحارة مع كل خطوة على المدق. كانت ماشية بعرقها اللي ريحته ياسمين، وقصدت تروح ورشة الأسطى عِفت الميكانيكي.
عِفت كان راجل "شقيان" بس فحل، دراعاته غرقانة شحم وعضلاته ناطرة من الفانلة الكات. أول ما شافها داخلة، ركن المفتاح الإنجليزي وبص لفتحة صدرها اللي مبيّنة "الفولة" المنفوخة، وقال بصوت مبحوح: "نورتي الورشة يا ست الستات.. الموتور فيه عطل ولا إحنا اللي هنعطل؟"
سلطانة غمزت له بدلال وقالت: "ده أنا اللي مكنتي عطلانة ومحتاجة (عمرة) غشيمة يا أسطى.. والورشة فاضية ومحدش هيسمع صوت الكركبة". عِفت مفهمش كلمة زيادة، شد الترباس ونزل "ستارة" المحل، وهجم عليها زي السبع.
قلعها الجلابية في خبطة واحدة وبقت قميص النوم الستان الأحمر هو اللي بـيـداري بـيـاض فخادها. عِفت طلع زبـه "المرزبة"؛ كان عروقي، صلب، وراسه حمراء بـتـنـبض من كتر الشوق. سلطانة أول ما شافته ركعت على الأرض المليانة زيت وبدأت تمص بـغل، تـشـفـط في الراس وتـلحس العروق بـلـسانها لـحد ما عِفت كان هيجيبهم وهو واقف.
شالها بـإيد واحدة وحطها على "كبوت" عربية نص نقل قديمة، ورفع رجليها القشطة فوق كتافه. كـسـها كان بـيـبـخ مياه كأنه حنفية مكسورة، وعِفت رشـق زبـه الـخـشـبي بـدقة واحدة خـلت سـلطانة تـصوت بـلذة: "أحححححححححح ااااااااخ يا فحل.. نـيـكني اااااوي.. عـمّر لـيا الـمـكـنة بـزبـك الـنـار اااااااخ".
الـرزع كان شعبي وأصيل؛ صوت خبط جسمه في طـيـزها الـمربربة كان بـيـرن في الورشة "طاخ طيخ"، والملاية اللي تحتها اتـغرقـت مـحـنة وعرق. عِفت بـقى يـلطش على بـزازها بـإيده والـتانية بـتـفـشـخ في فـخادها، وهو بـيـقول: "إنتي لبوة الورشة.. وطـيـزك دي عـايـزة زب يـهـدها هـد".
وفي قمة الـسـلـطـنة، عِفت بـخ "شـهد الـفحولة" في قـلب رحـمها المـلـهوف، وسـلطانة كانت بـتـتـعصر بـين إيـديـه وهي بـتـنهج بـفـجر.. ولـمّت نـفـسها وقـامت لـبـست وهـي بـتـقول له: "تـسـلم إيدك يا أسطى.. الـعـمـرة دي تـمـشـيـني سـنة لـقدام".