اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة سنين الجامعة و أول فم قبله فمي و أول بزاز تحسستها يدي و أول كس ذاقه زبي _1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline
nest2uo41o.jpg

1​

هذه قصتي أنا و التي مررت به و عشت أحداثها و ألقت بظلالها علي إلى اليوم. تلك قصة اولى جامعة مع اول فم قبله فمي و أول بزاز أنثوية تحسستها يدي و أول كس ذاقه زبي فلم يذق احلى و أشهى منه حتى الساعة! أنتهيت من مرحلة الثانوية العامة بمجموع لا يُحلقني بكلية الألسن التي تمنيتها و إن كان يلحقني بتربية و باقي الكليات النظرية فتخيرت من بينها آداب القاهرة لحبي للفنون بصورة عامة و اللغات بصورة خاصة. كنت طالباً كدوداً إلا أنني دخلت الكلية بنفس الرغبة التي يحلمها كل داخل ألا وهي التعرف إلى أكبر عدد من الفتيات من أجل الحب او التسلية. بأت قصتي أنا في الفرقة الأولى إذ كنت جالساً و أصحابي نروي النكات و نهزل في يوم شديد الحر مما جعل الفتيات يلبسن ملابس رقيقة خفيفة تبدي مفاتنهن من بديهات بمختلف صورها و استريتشات رقيقة تبرز و تجسد أفخاذهن و أطيازهن بصورة مثيرة جداً!
كنت و زملائي نعلق على لبس كل واحدة منهن و جمالها و جسمها حتي لمحت ني فتاة منهن كانت رائعة الجمال والقوام! أعجبت بها من أول نظرة و وددت لو أمشي إليها أحادثها إلا أنني تراجعت سريعا عن ذلك لأنها ببساطة لم تكن بمفردها بل كانت بصحبة صديقاتها ! حينها اقتنعت منها بالنظر اليها من بعيد و أنا أتحرق شوقاً للحديث معها! كان عقلي معها و جسمي مع أصدقائي! كنت اتملى جمالها الفتان من قوام اهيف رائع بصدر ممشوق شامخ و أرداف بارزة نافرة و وجه مستدير أبيض و رقبة طويلة مستديرة! مر ذلك اليوم و أنا قد تغير شيء ما بداخلي؛ فلم اعد طارق الذي كنته قبل ان أرى تلك الفتاة التي أعرفها جسماً لا أسماً! وفي اليوم التالي قادتني قدماي إلى الجامعة لعل الصدفة تجمعني بها فأسعد بقربها على أنفراد و أحدثها.غير أن ذلك لم يحدث لا في ذلك اليوم و لا الأيام التالية له. حتى كان يوم مشهود هو عيد الفالنتاين وبدون مقدمات وأنا جالس مع أصدقائي جاءت احدي الزميلات لتهنئتنا بعيد الفالنتاين وكانت معها فتاة أحلامي! تلك الفتاة التي كانت تشغل خاطري لأيام طوال! خرست ساعتها فلم أنبس ببنت شفة فقد كنت أحدق فيها فقط! كنت أحدث نفسي: هل هي تلك الفتاة التي رايتها من قبل؟! لم أكن أشعر بيدي وهي تمتد و تصافح يدها و قد عرفت أنها هي!! كانت كفها صغيرة رخصة البنان ناعمة تغوص في كفي الكبيرة! كانت تلك هي الصدفة التي جمعتني بأول فم قبله فمي و أول بزاز تحسستها يدي و أول كس ذاقه زبي الثائر! بدون قصد مني و أنا أحملق فيها ضغطت على يديها وهي في قبضتي فحاولت أن تسحب كفها من كفي فأبيت عليها إلا بعد بر هة! ثم عرفتنا زميلتي باسمها وهو سجى.
منذ ذلك اليوم و تلك الساعة و انا أعشق ذلك الاسم لأجلها فكأن الاسم اكتسب جمالاً لما تسمت به فتاتي الرائعة! طالت وقفتنا و كنت أتملى من محاسنها فتستحي و يحمر وجهها! ثم راحت سجى تستأذن متعللة بتأخرها على البيت فواتتني الجرأة أن أستأذن أنا أيضاً و ان أصطحبها معي في طريقي لأننا و من حسن الطالع نسكن إلى جوار بعضنا بعضاً أو قريبا! بعد ذلك لم أفوت فرصة إلا و أعود مع سجى إلى بيتي طوال سنين الجامعة. كنت فيها أحكي لها عن أول يوم رأيتها فيه وكم حلمت بها وكم قصدت الجامعة في أيام فراغي من المحاضرات و السكاشن كي أراها مرة أخرى وكانت هي تنصت إلي كلامي واري وجهها يتضرج بحمرة الخجل لتعترف لي باني أول شاب يبدي أهتماماً بها! عندها اعترفت لها كذلك بانها فتاة رائعة الجمال وممشوقة القوام. بعد ذلك اللقاء الأول رحت أتقرب إلى سجى فكنا لا نكاد نفترق فكنت أوصلها الجامعة و تعود برفقتي كل يوم! كانت بزاز سجى أول بزاز تحسستها يدي و كسها أول كس ذاقه زبي و فمها أول فم قبله فمي فما أروعه من كس و أحلاه من فم و أسخنها من بزاز! ذات مرة لمحتني سجى و أنا أتطلع بنهم إلي جسدها فاكتست و جنتاها بحمرة الورود مما زادها حسناً على حسن في عيني! يومها همست لها مبتسماً: سجى و شك بقا طماطم ..ليه كدا! نظرتني و أرخت هدبيها للأرض فأردفت: بتتكسفي لأنك جميلة! لأن جسمك أحلى جسم! انت المفروض تكوني زي الطاووس تفتخري بجمالك…ازدادت سجى حمرة على حمرة فمددت زراعي شدها إلي ! حدقت في قلب عينيها الواسعتين وهمست: سجى انت اجمل آنسة شوفتها ! ثم ملت عل ى فمها أقبلها ! كان ذلك أول فم قبله فمي فلم أذق أشهى ولا أطعم من تلك القبلة! أطبقت سجى جفنيها و أرخت هدبيها الطويلين ثم شردت بفكرها قليلاً ثم انتفضت من بعدها وكأن ثعباناً قد لدغها وسحبت كفها من راحتي و هرولت بعيدا عني! أُخذت من دهشِ ساعتها!! لم أدر ما أفعله؛ فلم تكن لي سابق خبرة بالقبل من قبل ولا بالفتيات!…يتبع….

2​


وقفت فترة كالمصعوق و تجمدت في مكاني كالتمثال! حتى عدت إلى ذاتي و استوعبت ما جرى وعدت بيتي أنتظر ها عساها ان تطلبني هاتفياً. إلا انها ومنذ ذالك اليوم لم تهاتفنني ولم تلتقي بي في الجامعة! ضاقت بي حياتي على اتساعها و تعسرت على يسرها و امرت على حلاوتها! أحسست بفراغ أيامي من دون سجى فتاة أحلامي و ألو فم قبله فمي! أمسكت الهاتف المحمول بيدي ثم هممت أن أدق رقمها غلا أن خشيتي من ردة فعلها أوقفتني. و فيما انا في حيرة من أمري و عذاب خاطري وقد كنت كالمشدود بين حبلين, حبل الاتصال بها و حبل الانتظار إذا بالهاتف يدق! كانت هي سجى!! ارتجف قلبي و أنا أسمع أرق واعذب صوت ! همست بحنينية: أزيك يا طارق…! زاد لهفي عليها فأسرعت سائلاً: سجى! أنتي فين …وحشتيني أوي… لتهمس بناعم صورتها: و أنت كمان وحشتيني أوي.. لم أشأ أن أسألها عن القبلة الأولى بيننا فضربنا موعداً نلتقي فيه في الجامعة. التقينا مرة أخرى و كان ذلك اللقاء موافقة ضمنية من سجى أن نطور علاقتنا لتكون أول بزاز تحسستها يدي و أول كس ذاقه زبي في الجامعة وز في حياتي عامة!
التقيتها في الجامعة و قد و ددت لو أضمها إل ى صدري أشعر بها وبحرارة جسدها وهو يلامس جسدي و أتلمس حرارتها! كنت أريد أن أتمارس رجولتي عليها فتشاهد و تخبر فحولتي الجنسية! إلا أن وجودنا داخل الجامعة حال دون ذالك فلم استطع أن افعل أي شيء مما كنت أفكر فيه. كل الذي استطعته هو ان آخذها بين زراعي و أن أحدق في مقلتيها السوداوين و ان امسك بكفها و أتحسس بها زبي القوي الانتصاب و كانه قضيب من الصلب ! كان زبي يود لو يرتوي من ذلك الجسد الغض فيذق أول كس لأول فتاة أعشقها! ما أن لامست يديها زبي المنتفخ حتي شهقت سجى شهقة قوية ولم اصدق عينيا بعد ذالك حيث رأيت ذالك البريق الجنسي المتوهج يتضاعف مرات ومرات داخل عينيها حتي لأكاد اجزم ان عينيها قد تحولت إلى مصباحيين صغيرين من حجم وقوة الشهوة التي تسري في جسدها ! كذلك كنت اشعر أن داخل هذه الفتاة الرقيقة مارد سكسي ينتظر من يخرجه من القمقم! خلال ذلك لمحت زملائي قادمين

نحونا لأشعر بالضيق و التبرم من هادمين اللذات و مفرقين الجماعات! حينها عدلت سجى من طريقة جلوسها معي وابتعدت قليلا عني ثم نظرت إلى ساعتها وقالت أنها قد تأخرت وعليها العودة إلى بيتها . عندما هممت أن أنهض كي أوصلها إلى بيتها رفضت و فضلت أن أظل مع زملائي فنزلت عند رغبتها و قلبي معها! جالست أصدقائي وكل تفكيري معلق بسجى و تلك اللحظات القليلة التي سبقت قدومهم . حتي أثناء عودتي إلى البيت كان كل تفكيري في تلك اللحظات القليلة التي كانت من اخطر و امتع لحظات حياتي! وعندما عدت الي البيت انتظرت بجوار الهاتف على أمل أن تتصل سجى واسمع صوتها . كان عندي كثير من الكلام أريد أن أقوله لها ولم تمر ساعة حتي اتصلت فكنت كالملهوف وأنا أجيب على الهاتف وأتكلم معها.
كم كانت سجى غريبة و عجيبة جريئة في مكالمتها ليتلك المرة!! فقد تحدثت همست بثلاث كلمات فقط: عاوزاك بكرة في الجامعة!! يبدو أن كلمس زبي الكبير أثارها بقوة فهي لا تصبر عليه! لم أصدق أذني و انا استمع لها وكل الذي استطعت قوله هو : هقابلك الساعة ستة….ثم أغلقت و أنا في دهشة لا ادري كيف تطورت الأمور بتلك السرعة! راح قلبي يخفق سريعا كأنني أنهيت مارثون لتوي و انا أفكر فيما سج ى مقدمة عليه بالغد! في ليلة ذلك اللقاء الذي قبل فمي أول فم في حياتي و تحسست يداي أول بزاز و ذاق زبي أو ل كس لم أنم! كانت أسئلة عديدة تدور برأسي عن كيفية المواجهة! طالت ليلتي تلك وقد تعجلتها فخلتها دهراً او خلت نجومها لن تبرح أفلاكها!! حتى أصبح الصباح و انقضى النهار و كانت الخامسة مساءا فتجهزت لأول لقاء حميمي مع أنثاي! ثم ركبت ميكروباص إلى حيث الجامعة لتعاودني تلك الأسئلة مرة أخرى والتي لم يكن لها جواب! وعندما وصلت الي المكان الذي حددناه للقاء كانت سجى لم تحضر بعد فجلست انتظرها. جاءت فلم أكد أصدق عيني فقد كانت سجى اليوم غير سجى الأمس و الأيام الماضية! كانت مغايرة تماً إذ كانت ترتدي بودي ضيق جدا حتي أكاد اجزم انها لا ترتدي شيئا ً أسفله إذ تبدو منه حلماتها ! كذلك علقت بوسطها ميني جيب قصير فوق ركبتيها المثيرتين ! كذلك أسكرتني رائحة عطرها الجميل! شهدتني مدهوشاً منبهراً بها فلمعت عيناها ببريق خلاب. بريق الشهوة! انتحيت بسجى مكاناً هادئاً من الجامعة الواسعة و كان الساعة السادسة والنصف والليل قد أرخى ستاره علينا و خلت الجامعة من البشر في تلك البقعة التي تخيرتها!…يتبع….

3​

أظلنا الليل و دنوت من سجى و بدات أتلمس جسدها و أدنيها مني و أدنو من فمها ليكون اول فم قبله فمي فرحت اطابق ما بين شفتينا لنغيب في قبلة طويلة كنت خلالها أتحسس أخدود ظهرها ومؤخرتها اللينة الطرية جدا بل و حاولت أن أتسلل بيدي داخل جيبتهاو أرفعها من طرفها إلا انها كانت تتمنع وتبعد يدي عنها! عندها وضعت يدي على كسها من خلال ملابسها وكم دهشت من كم الحرارة المنبعثة من ذلك المكان الخاص جداً! كان كس سجى ساخنا جداً فدار بخاطري: كيف حال زبي فور دخول ذلك الفرن المتأجج؟!! رحت أقبلها لتكون بزاز سجى أول بزاز تحسستها يدي من فوق البودي الرقيق فراحت تغوص تحت كفي فأطلقت آهة افترقنا على أثرها! التقت عينانا و أنا ألتقط يدها أضعها على زبي لتقوم هي من سخونتها بوضع كلتا يديها على زبي تتحسس حجمه وبروزه وفي تلك الأثناء شعرت ان زبي قد اشتد كما لم يشتد من قبل!
أدرت سجى لي فأولتني ظهرها وحضنتها بقوة واضعا زبي بين فلقتي طيزها و إذا بها تشهق من ذلك وعند سماعي لشهقتها زاد ضغطي عليها واقتربت من أذنيها الحس حشفتهما بطرف لساني واهمس فيها: في عمري ما شفت حلاة زيك…أنت مغرية أوي…مفيش أجمل من كدا… كنت اشعر بها وهي تنتفض من كلماتي وملامستي لها عند ذالك جعلتها تنحني ورفعت طرف جيبتها القصيرة لأتاع حين رأيت أنها لم تكن تلبس أسفلها شيء!! جن جنوني ففككت حزام بنطالي سريعاً و أنزلته حتى كعبي و نسيت أنني في الجامعة ! أحسست ساعتها أنني مسير لما يريده زبي مني ! ثم أني اقتربت برأس زبي ومسحت برأسه على أشفار كسها ليكون كس سجا أول كس ذاقه زبي فسمعتها تتأوه! ساعتها لم احتمل اكثر من ذالك فقمت وضعت زبي بكامله داخل كسها الضيق جدا في دفعة واحدة وسمعتها وهي تشهق شهقة قوية لكني لم اكترث اليها . كان كل همي وتركيزي في أول كس أراه من لحم و ددمم , كس سجى الرهيب الضيق جدا والساخن جدا لدرجة اني شعرت كأن زبي سوف يذوب من هذه السخونية الرهيبة ! رحت أنيكها بسرعة رهيبة لم أتصور أني استطيع أن اصل الي تلك السرعه وكنت كلما ازدادت سرعة نيكي لها كلما ازدادت هي في شهقاتها وتأوهاتها ! امسكت بكتفيها وأخذت أولج زبي فيه بمنتهى العنف والقوة والسرعة و خصيتاي تضربان في أعلى شفايف كسها وشعرت بشيء غريب حيث شعرت بكسها كأنه يضيق ويضيق على زبي حتي انني كنت ابذل مجهود مضاعف كي استمر بنفس السرعة والقوة التي انيكها بها واخذت سجى تبادلني نفس الحركه فكانت هي ايضا تقابلني بمؤخرتها وكنت أنا ألأقيها بزبي وكانت هذه الحركه تزيد من دخول زبي الي داخل كسها وتزيد أيضأ من قوة وعنف دخول زبي فيها ! عرفت انها قد قاربت على الأنزال فزدت من سرعة دخول زبي فيها وأنزلت يدي العب في بظرها كي اجعلها تسرع وتنزل سريعا وكانت كلما زادت في سرعتها في ملاقاة زبي كلما سرعت أنا أيضا في أدخاله و كذلك من سرعة أصابعي على بظرها لدرجة أني ظننت ان قلبينا سوف يتوقفا من سرعة حركتنا وقوة شبقنا!
كنت و سجا نبادران لذاتنا مبادرة الدهر و مبادرة ان يسبق أحد من الجامعة إلينا فيرانا! كنت أحس كس سجى الضيق يضيق اكثر واكثر حتى شعرت بألم في زبي لم استطع معه ان استمر بنفس السرعة لكني أسرعت في حركة يدي على بظرها ثم سمعت تأوهاتها المكتومة التي تحاول جاهدة أن تكتمها حتي لا ينفضح امرنا ولكن بعض منها لم تستطع أن تكتمه ! وعند بلوغها قمة الشهوة لم تستطع كتمان تأوهاتها وانطلقت منها آهه لم اسمع مثلها من أي فتاة من قبل وكانت تلك الآهة هي سبب في أني لم استطع أن أتحمل فأخرجت زبي من كسها وأنزلت حممي على مؤخرتها الناصعة البياض التي لم أرى في مثل جمالها ولا تكامل شكلها من قبل! كان كس سجى أول كس يذوقه زبي و بزازها أول بزاز تقفشهما يدي و فمها أول فم قبله فمي! ارتميت على ظهرها و انا احضنها بقوة واصمها إلى صدري وقلبي يخفق بقوة لم اعهدها من قبل وكنت اشعر بها هي الأخري و أنفاسها تتلاحق وقلبها يكاد يثب من صدرها من شدة سرعة خفقانه. وبقيت فوقها لفترة من الوقت حتى التقطنا أنفاسنا لأنهض عنها بعد ذلك و نرتب من ملابسنا مرة أخرى وعندما انتهينا نظرت الي عينيها ورأيت شيء سرني كثيرا وشعرت بشيء يشعر به قليل من الرجال وهو شعور الأنثي بالرضا والارتواء والإشباع! كل ذالك رأيته في عيني سجى الواسعتين فقمت بتقبيلها قبله كانت اكثر من رائعة إذ بثت شعورها بالارتواء والرضا في تلك القبلة ونقلتها إلي لكن هذه المرة عن طريق شفايفها الورديتين وكم كنت سعيدا من ذالك ونقلت أليها أيضآ شعوري بالرضا والإشباع من خلال القبلة الطويلة لأعود بيتي ليس على ظهر الأرض اسعد مني ذلك اليوم!
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى