شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,835
- مستوى التفاعل
- 7,687
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 66,118
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
بقلم شمس النهار ☀️ ✍️
أَتَى كَاللَّيلِ يَسبِقُهُ النَّشِيجُ .. وَفِي عَينَيهِ لِلقَهرِ مَزِيجُ
جَنُوبِيٌّ تَرَبَّى فِي العَواصِي .. لَهُ بَينَ الرِّجَالِ صَدَىً ضَجِيجُ
أَسِيفُ الوَجهِ أَسمَرُ في عِنَادٍ .. وَفِي أَعصَابِهِ نَارٌ تَمِيجُ
فَتَح المَدَى عَن زُبرٍ عَرِيضٍ .. طَوِيلٍ، أَسمَرٍ، فِيهِ اعوِجَاجُ
كَغُصنِ الأَبنُوسِ إِذا تَلَوَّى .. وَرَأسٍ حَمراءَ لِلعِشقِ سِرَاجُ
رَكَعَت لَهُ "شَمسٌ" بِكُلِّ فُجُورٍ .. فَصَارَ المَصُّ لِلرُّوحِ انعِراجُ
تَذُوقُ الـمَـيـلَ فِي الثَّغْرِ الرَّقِيقِ .. وَتَشغَفُ حِينَ يَحتَدِمُ المِزاجُ
رَمَاهَا فَوقَ سِتَّانِ السَّرِيرِ .. وَبَانَ الـكَـسُّ يَملَؤُهُ الهُـيَاجُ
رَشَقَ الـمِـعـوَجَ فِي عُمقِ الـخَبَايا .. فَضَاقَ الرَّحمُ وَانفَجَرَ الرِّتَاجُ
يَصُولُ كَأَنَّهُ صَقْرٌ غَشُومٌ .. وَفِي طَيَّاتِهِ الرَّزْعُ ابـتِهَاجُ
يُصِيبُ بِـعَـوجِـهِ صَدرَ الـمَحَانِي .. فَيَعلو الصَّوتُ وَالأَلَمُ انـتِشَاجُ
أَلا يَا سِيدَ كُلِّ الـسُّمرِ رِفقاً .. فَإِنَّ الـلَّـذَّةَ الـكُبـرَى اخـتِلاجُ
سَقَاهَا مِن حَمِيمِ الجُودِ لَبناً .. فَطَابَ الـسَّـقيُ وَانطَفَأَ الـعَـجَاجُ
بَقِي المَجنُونُ في جَسَدٍ يُلَبِّي .. وَنَالَ الـفَـحـلُ مَا يَبغِي الـخِـرَاجُ
أَتَى كَاللَّيلِ يَسبِقُهُ النَّشِيجُ .. وَفِي عَينَيهِ لِلقَهرِ مَزِيجُ
جَنُوبِيٌّ تَرَبَّى فِي العَواصِي .. لَهُ بَينَ الرِّجَالِ صَدَىً ضَجِيجُ
أَسِيفُ الوَجهِ أَسمَرُ في عِنَادٍ .. وَفِي أَعصَابِهِ نَارٌ تَمِيجُ
فَتَح المَدَى عَن زُبرٍ عَرِيضٍ .. طَوِيلٍ، أَسمَرٍ، فِيهِ اعوِجَاجُ
كَغُصنِ الأَبنُوسِ إِذا تَلَوَّى .. وَرَأسٍ حَمراءَ لِلعِشقِ سِرَاجُ
رَكَعَت لَهُ "شَمسٌ" بِكُلِّ فُجُورٍ .. فَصَارَ المَصُّ لِلرُّوحِ انعِراجُ
تَذُوقُ الـمَـيـلَ فِي الثَّغْرِ الرَّقِيقِ .. وَتَشغَفُ حِينَ يَحتَدِمُ المِزاجُ
رَمَاهَا فَوقَ سِتَّانِ السَّرِيرِ .. وَبَانَ الـكَـسُّ يَملَؤُهُ الهُـيَاجُ
رَشَقَ الـمِـعـوَجَ فِي عُمقِ الـخَبَايا .. فَضَاقَ الرَّحمُ وَانفَجَرَ الرِّتَاجُ
يَصُولُ كَأَنَّهُ صَقْرٌ غَشُومٌ .. وَفِي طَيَّاتِهِ الرَّزْعُ ابـتِهَاجُ
يُصِيبُ بِـعَـوجِـهِ صَدرَ الـمَحَانِي .. فَيَعلو الصَّوتُ وَالأَلَمُ انـتِشَاجُ
أَلا يَا سِيدَ كُلِّ الـسُّمرِ رِفقاً .. فَإِنَّ الـلَّـذَّةَ الـكُبـرَى اخـتِلاجُ
سَقَاهَا مِن حَمِيمِ الجُودِ لَبناً .. فَطَابَ الـسَّـقيُ وَانطَفَأَ الـعَـجَاجُ
بَقِي المَجنُونُ في جَسَدٍ يُلَبِّي .. وَنَالَ الـفَـحـلُ مَا يَبغِي الـخِـرَاجُ