اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

شرموطة عارية أمارس سكس إغراء ويب كام

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,606
نقاط نودزاوي
14,675
الدولة
نودزاوي
Offline
mpojorsbd1.jpg

أيه اللي بهببه دا؟! في دهشة سألت نفسي وأنا أريح اللاب توب خاصتي على الديسك وأنا واقفة إلى جانب الويب كام. تسارعت دقات قلبي واحمرت وجنتاي وأنا أكرر على نفسي: ايه اللي بعمله دا…لا بجد أيه اللي بعمله…هو أنا شرموطة ! يا خرابي عليا..هو أنا من البنات دول..! ثم إذ فجأة ظهر وجهه على الشاشة مبتسماً مبتهجاً متسائلاً وقد بدأ المحاثة: أنتي فين؟! تقدمت قلقة بمقابل الشاشة وقد ارتسمت على وجهي ابتسامة وكتبت له: موجودة…و جميلة…رحت أبتسم من نفسي و مما اكتب لأراه يغمز لي ليعود ويطلب مني: طيب ممكن اشوفك بقا؟ تنهدت عميقاً وأهمس لنفسي: يلا خليك جريئة…ثم خطةت بعيداً عن الشاشة و أملتها قليلاً للأسفل مظهرة ذلك الحز الأسود فوق صدري من قميص نوم الأسود ذي القطعة الواحدة ثم تراجعت مرة أخرى لأقف على اطراف أصابع قدمي حتى أصبح جسمي كله أمام الكام.كنت تلك اللية شرموطة عارية أمارس سكس إغراء ويب كام في ليل رمضان فكان قميص الخفيف يعبر بحمالاته بزازي بثلاثة شرائط سود تغطي بطني وسموتي وما بين فخذي وبالخلف شريطان يمسكان بظهري الذي كان معظمه عارياً. كان فاضحاً فاضحاً جداً لا يدع شيئاً للعين سوى حلمتي بزازي و كسي المستترين خلفه. أضاء وجهه واقترب من شاشته أكثر مما اثار ضحكي لأشعر فجأة أني قد تحررت من خجلي و إحجامي فأستدير ببطء و أنحني لأوسع ما بين فلقتي طيزي وأستدير بغنج وأمص أصابع يدي ناظرة للكام.
عاد بظهره للخلف شاهقاً بقوة كاتباً: صاروخ…أيه دا!!! فجاة أمسك بالكام خاصته و وجهها للاسفل لأرى التي شيرت الغامق خاصته وطاولته ثم البوكسر الأسود وقد رفع بمقدمته انتصاب ضخم ليشير إليه: شايفة؟! ظللت أحدق في ذلك الأنتفاخ فاحسست بمدى شرمطتي فسخنت بقوة واهتجت وأحسست بالفخر لكوني أثرته لتلك الدرجة. أحسست بالبلل ما بين فخذي من سخونة نظراته إلي وحملقته ولفرط انتباهه الذي كنت أنا مستحوزة عليه. انتابني إحساس قوي بالشرمطة فانا شرموطة عارية أمارس سكس إغراء ويب كام في ليل رمضان وقد راح يحدق في الكام متكئاً بذقنه على كفيه يبستم ويهز راسه. قفزت مقتربة من اللاب توب ملتقطة إحدى ثيابي من الدرج ومشيت باتجاه منتصف غرفتي. رحت بكل أغراء و دلع أتجرد من قميصي وأنا أرقب انفعالات وجهه و اتجاه نظراته لأرتدي أخر عاري الكتفين واريه كل بزازي وحلماتي والاعبهم و أضمهم برقة وألاطفهم وأعصرهم. كان كسي ظهراً من رقة لباسي. أسندت ساقي على عامود السرير أرتدي جوزاً من الجوارب الناعمة وأظهر نعومة وعضلات ساقي الممتلئتين. لمحت الشاشة لأجده يفرك زبه بيده ببطء وعيناه قد اتسعتا تلتهمان مفاتني! رحت أرتدي زوجاً من الجوارب الناعمة وأظهر نعومة وعضلات ساقي الممتلئتين. لمحت الشاشة لأجده يفرك زبه بيده ببطء وعيناه قد اتسعتا تلتهمان مفاتني!
جعلت اتحسس بزازي وأقضم شفتي السفلى بغنج و دلع و محنة و نظرات فاترة مثيرة. ألقيت بخصلات شعري عن جبهتي للخلف ساحبة من فوق بزازي القميص للأسفل لاظهرهم فأقفشهم و أضمهم لبعضهما وأشد الحلمات. نظرت للشاشة فإذا برفيق الكام راح يخرج زبه من تحت البوكسر قوياً متصلياً منتفخ الأوداج منتفخ متورد الرأس فسخنت وااصبتني محنة كبيرة وأحستت بكسي يدفق ماء اشتهائه! أحسست بقوة أني شرموطة عارية أمارس سكس إغراء ويب كام في ليل رمضان فدنوت مجدداً من الكاميرا و أدرتها بحيث تواجه سريري و كذلك هو حرك كاميرته بحيث أرى وجهه لامعاً متأثراً و هو يستمني مبحلقاً في الشاشة. استلقيت فوق سريري وطيزي باتجاه الكاميرا رافعة رأسي على وسادة! راحت دقات قبلي تنبض سراعاً وأنا أتلهب شهوة و صوت عقلي يسألني: بتعملي أيه يا مجنونة؟!! نحيته جانباً ولم أستجب له وراحت أطبق بكفي فوق بزازي أتحسسهما برقة لأنزل بهما أسفل فحذي ولاوسع ما بين ساقي ببطء ومهلة فأكشف متباطئة عن أكثر مفاتني أثارة! كم أحسست باني شرموطة عاهرة آنذاك!! كم أحسست برعونتي و هياجي وكوني شبقة قذرة صغيرة! باعدت بين فخذي كي يري! نعم يري كسي الممحون!! كم أحسست أنني عاهرة مخترقة شرموطة عارية أمارس سكس إغراء ويب كام في ليل رمضان وأنا أحسني بمرأى من كل العالم! أحسست بالهواء يداخل كسي ففتحت عيني لأنظر لأجد تلك العيون تلتهمني محملقة و اليدين تفركان بالزب بقوة! أخذت بأصابعي أتحسس شق كسي من أعلاه أتلمس مياه شهوتي من أعلى لاسفل فامشي بين شفرتي كسي الكبيرتين ثم فارق ما بين فلقتي الممتلئتين لأجد الماء قد بلله! راحت أدس إصبعي بكسي فاغمض عيني أسترخي ثم أصعد لأعلى بظري فادور بأناملي حوله ببطء وأتلمسه حتى طيزي فادلك بنعومة. أرخيت رأسي للخلف أرخي عضلات جسدي أكثر حتى تسري المتعة في أطرافي إذ راح كسي ينفتح متلهفاً لأناملي فادفعهم عميقاً للداخل حتى تطال موضع استثارتي القصوى او مايسمونه الجي سبوت!
أخذت أضغط بقوة و أبعص و ادور بأنملتي بسرعة وراحة يدي تفرك ببظري! إحساسات من الللذة كبيرة كانت تتنابني وأنا أبعص كسي وأضرب ببظري! شعرت أن كسي يضيق و يقبض وتتقلص عضلاته ويزداد افراز ماء شهوتي وصدري آخذ في الهبوط و الصعود بقوة! أخذت يدي تقبض فوق ملاءة الفراش أسفلي من فرط متعتي. فتحت عيناي لأحدق في الكاميرا لأجده يعمل عمله في زبه فيدلكه بقوة وقد قبضت عليه قبضة يده الكبيرة فيفرك جله من أعلى لأسفل وقد انتفخت أوداجه وزاد طوله وشد بقوة وقد أطبق بالكاد جفنيه محاولاً أن يرى مفاتني الساخنة دون أن يستسلم سريعاً ويطلق ماء شهوته! كان وجهه يلمع ويضح عرقاً مهتاجا بقوة. رفعت برأسي للاعلى محدقة فيه أمامي وكسي يتقبض ويضيق وينبض بقوة مجدداً و مجدداً وانا انفاسي تتثاقل تباعاً وتثيرني أكثر تلك الفكرة التي تخالجني بأني شرموطة عارية أمارس سكس إغراء ويب كام في ليل رمضان فيضاف إلى لذة المغامرة لذة كسر التابوهات و تحدي المحرمات!
الحقيقة ان عقلي كان يحدثني أن أكف وشهوتي تحدثني بان أستمر! كان صراعاً دقيقاً بين الحديثين او بين النداءين فرحت أطلق أهاتي و أناتي باكية أشد خصلات شعري بقوة أنشر ساقي عبدياً عن بعضهما بعنف متزايد و أتلوى فوق فراشي كسمكة تغلي في الزيت أو كدجاجة تتشحط في دمائها بعد أن ذبحت! ثم ارتميت متهالكة بظهري للخلف محدقة بعيني للسقف وأنا أتحسس موجات اللذة تسري في بدني سرياناًَ منعشاً للقوى مخدراً للأطراف مني! فجأة وجدتني اقفز من فراشي فنهض على أربعتي يدي ورجلي لأحني بجسدي تحت السرير وجانبه باحثة عن ذلك الجهاز اللعين الذي كنت في أشد الحاجة إليه كي أضاعف متعتي. نعم كنت بحاجة إلى ذلك الهزاز الذي أعتني إياه إحدى صديقاتي التي مارست معي السحاق أكثر من مرى ونحن في الثانوية قبل ان تتزوج من قريب لها و تسافر إلى بلدي عربي. رحت أبحث حتى وجدته فالتقطته منتصرة فنظرت إليه ودسسته بفمي لأمتصه ولألعقه بين شفتي بطوله كله وعرضه ثم أبصق عليه بنظرات شبقة عاهرة شرموطة عارية أمارس سكس إغراء ويب كام في ليل رمضان وأنا أنظر لزب رفيق الويب كام نظرات سكسي داعرة غنجة جد ممحونة وهو يروح ويجئ بقوة في قبضته!
أحنيت ظهري بصقت فوق أصابعي ورحت أحككهم في طيزي قبل أن أدفع بالهزاز لأحسه ينزلق بداخلي يمط من لحمي ويوسعني. رحت أضغط زراره لأديره فيعمل عمله بالاهتزاز لأحسه يلتف بداخلي وينبض وتنبعث هزاته المثيرة في خلايا كسي و طيزي! اعتمدت على راسي إذ يدي بين ساقي تحكك بظري و الأخرى ممسكة بالهزاز تدفعه بطيزي للأمام و للخلف وأنا أنتشي بقوة. راحت شهوتي تضرب بجسدي بقوة فلم أكن أنظر للشاشة وقد رفعت بفلقتي لأعلى لتنظر للسقف فراح مياه شهوتي و نشوتي يندفق ويسيل فوق أصابعي وقد انقبضت حلقة خاتمي فوق الهزاز فرحت الهث بقوة وبعمق وقد تقطر العرق و تصبب من جبهتي لفرط سخونتي فبكفي رحت امسحه والقي بخصلات شعري المتهدلة فوق وجهي للوراء! استدرت رافعة بجسدي فوق زراعي ورحت من جديد أعاود النظر للشاة أمامي لاجد المني الأبيض الدافق قد انفجر من إحليل راس زب رفقيق الويب كام ولطخ برأسه و سوته و وجهه وقد كشر عن ثنياه من فرط متعته وهو يتأوه ويصرخ بشدة! راح يلتقط مناديل ورقية وانا اره و أرتعد بقوة وفرائصي ترتعش وأضرب كسي بكفي بقوة و أدق أصابعي عميقاً بداخلي فأغمسها بماء شهوتي لأعود بها إلى ما بين شفتي فألعق وأستنشق عبيري! كانت نشوة غامرة مثيرة لم اشهد أشد إثارة لي منها من قبل! نشوة سكسي حية غريبة علي طريفة كل الطرافة! أن أكون شرموطة عارية أمارس سكس إغراء ويب كام في ليل رمضان وان أجدني موضع المراقبة و التحديق من شاب يود لو يركبني و ينيكني بقوة لو أمكن وكوني عارية تماماًَ أتعاهر مع غريب كان أمراَ مثيراً كل الإثارة! كانت إثارة و استثارة قوية جداً لم أقدر على مقاومتها. ضحكت من نفسي و مما فعلت فألقيت برأسي للخلف ويدي تعبث بفلقتي طيزي ثم تتحسس كسي المنتفخ المشافر المتهيج وأخذت من جديد أرمق شلك الشاب الذي عرفته من على الإنترنت من شهرين فقط لأجده يكتب لي: ممكن نكررها تاني؟! ابتسمت وأحسست عبارته بالنشوة المضافة فحدقت في وجهه الأبيض الحلو الملاح مة خلال الشاشة وأحسست بنزقي و بشقاوتي! وجدت أصابعي طريقها غلى كسي مجدداً لتنغمس عميقاً فيه لأجد رفيق الويبم كام تلتمع عيناه ويرفع بحاجبه متهللاً متعجباً من استجابتي!ر اح يهز راسه مبتسماً وأنا هززت بكتفي مستلقية بظهري فوق السرير. كنت على استعداد لان أعيدها و أعيدها مرارً وتكرارً كوني شبقة نزقة و أود اان أشعله من جديد فاستمتع بكونه يشتهيني ولا يطالني و يستمتع بكونه اشتهيه ولا أطاله.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى