دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
اسمي كمال تسعة وعشرين سنة من الجيزة و حاكيتي دي بقالها سنة دلوقتي. من يوم ما اتجوزت سامية و شقيقة مراتي العذراء أم جسم طري ناعم ملبن و اسمها ميادة عينها مني! البنت حلوة بشكل يجنن و شقية خالص. ميادة وهي ميادة فعلاً لان عودها ويل و ممشوق و جسمها طري ناعم أوي زي الملبن يتاكل أكل. أحلى حاجة فيها كسرات أعلى درعاتها الطرية المدورة لما بتظهر من العباية أو البلوزة أو البوددي. حاجة تخبل. وشها أبيض صافي مفهوش غلطة و شعرها اسود ناعم مفرود فوق ضهرها لحد طيزها و آه من طيزها العريضة! طيز مقلوظة باستعراض لورا كدا بحيث تجننك لما الجلبية البلدي تطبع فوقها! بصراحة لولا أن البنت دي كانت صغيرة , كانت تقلي يا أبيه!, وقت ما أنا اتجوزت أختها , كنت رشقت فيها على طول. و للعلم ب عيلة مراتي كلها بنات. أنا اتجوزت سامية و أمها حماتي أرملة في منتصف الأربعينات و أختها الكبيرة متجوزة في مدينة تانية لابن خالتها و فاضلة ميادة البنوتة الصغيرة الشقية! كان نفسي في شقيقة مراتي من زمان لحد ما الفرصة جات و بقت تتناك ما بين بزازها مني و كمان في خرم طيزها الضيق و ترضع زبي فوق سرير أختها!اللي حصل أن مراتي سامية اتحجزت في المستشفى عشان الولادة و كانت مستشفى خاصة. الولد نزل ناقص فكان لازم يفضل كام يوم في حضانة و امه جنبه . شقتي و اسعة فعشان كدا جات حماتي و بنتها شقيقة مراتي العذراء ميادة يقعدوا عندي كام يوم و بالمرة يبقوا جنب سامية عشان المستشفى قريبة من شقتي اللي في وسط البلد. و لأن مواعيد شغل حماتي الموظفة و كلية شقيقة مراتي و شغلي أنا بتختلف في الواعيد فكان لازم يبقى مع كل واحد فينا مفتاح للشقة وده اللي حصل. بصراحة اللقاء ما بيني و بين شقيقة مراتي ده كان نفسي فيه من زمان؛ فأنا كنت باتحرش بيها بنظراتي وهي تفهم و تضحك! كنت عارف انها شرموطة أوي! المهم في تاني يوم للولادة رجعت من شغلي بدري و زرت مراتي و ابني و طرت على شقتي. لقيت ميادة أم عود مياد البضة الجسم!! شقيقة مراتي جسمها مليان شويه بس متربط! و بزازها كبيره منفوخة على طول مش عارف ليه ! كانت البنت بتلبس بنطلونات جينز بتكون ماسكه جامد على طيازها و فخادها ! من أول ما جات عندي و أنا كنت بأشوف شق ما بين بزازها الملبن و كمان جوانب بزازها نفسها لما توطي بنصها قدامي وهي جايبة القهوة أو الكيك . شقيقة مراتي كان عليها جسم طري ناعم ملبن ؛ كان لحم جسمها اللي بيكون مكشوف من تحت ملابسها القصيرة او العريانة حبتين زى دوران درعاتها المليانين بطريقة مثيرة مستفزة! البنت عفية و حلوة و أمورة تتاكل أكل! حتى شعرها الأسود الناعم الطويل لما يكون نازل على ضهرها كان يجنن أوي ! كانت أحياناً بتسيبه سارح مفرودو كمان كانت ساعات بتعمله ديل حصان أو تضفره ضفيره واحده على ظهرها! و عشان ما أخبيش عليكم , كتير لما كنت بانيك مراتي كنت باتخيل أنيك اختها!! هي كانت شقية و تدلع عليا بس مكنتش بتفكر فيا زي ما أنا بفكر فيها. وفعلاً جه اليوم اللي شقيقة مراتي تتناك مني ما بين بزازها و كمان في خرم طيزها عان لسة بنت و كمان تاخد زبي ترضعه في بقها!
كانت حوالي الساعة 12 الضهر فتحت باب شقتي فصدمت أنفي ريحة العطر! عرفت ان ميادة في الشقة و عرفت أنها جات بدري من كليتها و انا كنت عارف أن عندها سكشن واحد بس يوم الأربع ! المهم زبي وقف و خوصاً أني بقالي كتير مش بقرب من مراتي فكنت هايج!! عملت نفسي أني مش عارف انها موجودة و قلعت هدومي عادي و رمتها فى كل حته وأنا داخل نفي الطرقة اللي تودي للحمام عشان أخد شاور. يادوب الميه هاتنزل على جسمي , حسيت شقيقة مراتي العذراء أم جسم طري ناعم ملبن بتتسحب و ترفع ستارة الحمام و تحضني من ضهرى بصدرها العريان!! حسيت نعومة القطن و ملمس الحرير ودفئ لذيذ! عملت نفسي أني أنها فاجأتني و بالتفت ورايا فلقيت شقيقة مراتي الهيجانة عريانة ملط!! عينيا رشقت في بزازها اللوز اللي كانت مكورة على صدرها ! بزازها جننتني !!ضمتها لصدري وزبى بدأ يتمدد وهو بيرشق فى لحمها الطري, مرة في في بطنها الناعمة اللطيفة و مرة في طيزها! شقيقة مراتي كانت هاتتجنن و أنا بادعك زبى فيها فلقيتها مدت كفها و قبضت عليه بتشهي وبقت تفركه! زبي شد و غلظ و اتصلب وولع نار!! كانت مية الدش بطرقع على جسمنا انا وهي فلقيت ميادة نازلة على ركبها وهى بتقرب بوشها من زبى! لمسته بشفايفها المقلبين و مسحته بخدها الورد و بقت تشمه كأنها تستكشفه لأول مرة!! مكنتش أعرف أنها لبوة كدا و أنها ناوية تتناك ما بين بزازها و في خرم طيزها الوردي البكر و كمان ترضع زبي وكمان الأنكى من كدا فوق سرير شقيقتها سامية!…يتبع…
2
في اليوم ده حسيت ان البنت دي مش طبيعية! حسيت انها شاربة أو أنها ضاربة برشام! مش عارف كانت مبلبعة أيه في الجامعة يوميها دي! المهم أن ميادة شقيقة مراتي العذراء أم جسم طري ناعم ملبن رفعت عينيها الواسعة النعسانة وهي بتهمس كانها مخدرة : عارف يا كمال… كان نفسى أعمل كده من ساعه لما شوفتك… وأنت لسه كنت خاطب أختي سامية !! البنت كانت نظره عينيها واللي بتعمله فى زبى بيطير عقلي!! ميادة وقفت وهي تحضني وتهمس : يلا نخلص الحمام بسرعة .. عاوزاك جوة! ابتسمت انا باستثارة وسألت: جوة فين؟! بصتلي مبرقة : يعني مش عرف…عالسرير ..نفسى تسبني أمص لك بتاعك الحلو ده .. عارف أنا باحلم كتير أوي بيك….! يا خرابي شقيقة مراتي كانت بتحلم تتناك مني! و انا اللي كنت فاكر نفس قليل الأدب بفكر بطريقة مش ولا بد!! البنت كانت هايجة أوي و بزازها منفوخة و طيزها عريضة ناعمة زي القطن بيضة و مربربة بصورة مستفزة!
بسرعة لفيتها بفوطة كبيرة و انا كمان اتلفيت بواحدة و خرجنا بشر مية و وصلنا أوضة نوم سامية أختها! ميادة رمت الفوطة و خلعت عني فوطتي بسرعة و قربت مني الهيجانة عشان تمسح جسمي و بطني بكفوفها وعيينها بتلمع من الهيجان على جسمي العريان ! زقتني لورا فوقعت على السرير وشقيقة مراتي العذراء أم جسم طري ناعم ملبن بقت زي المايسترو أو القائد! نطت فوق مني و مسكت زبى وبقت تدلك فيه جامد أوي .وقربت بصدرها منه وهى بتدخله ما بين بزازها الملبن وبتعصره بيهم بكفوفها الاتنين! كان طربوش زبي منفوخ زي طنفشة الحصانو يطل من بين شق بزازها الناعمين الدافية أوي!! كان ملمسهم حرير وهي تتناك مني ما بينهم! شقيقة مراتي العذراء بصت على طربوش زبى بعيون لامعة شقية متوعدة وبدأت تلحس فيها بلسانها و تلعقها لعقات باستمتاع كأنها بتلعق قمع جيلاتي!! كان نفسها سخن بيولعني اوي!! كنت أنا متاخد من فعلها بيا! دنت بشفايفها تبوس فيه كام بوسة سريعة قبل ما ترشقه فى فمها و تمصه بلذة شديدة! كان ترضع زبي بهياج قاتل!! كانت ترضع طربوشي وهى عمالة كل لحظة ترفع عينها تراقب تأثيرها عليا ! جننتني بنت الأيه و جسمي كله يتنفض من اللي بتعلمه في زبى على سرير أختها!!
عارفين كنت باعمل أيه؟! كنت بزززوم و انا كاتم صوتي و كانت آهات حلوة ممتعة بتطلع غصباً عني! كنت بتأفف و أنا ماسك دماغها بأرفعها و اهدي من رتمها وهي ترضع زبي! كنت برده بأقفش في بزازها وأقرص حلماتها اللي تجنن. نزلت شقيقة مراتي العذراء كفوفها اللي كانت حاملة بزازها و ضماهم على زبي تتناك مني ما بينهم فبزازوها تدلت بتقل و باهتزاز مثير من كبرهم و انتفاخهم! كانت بزاز ملعلطة طرية اوووووووي!!!!!! مسكت زبي بكفيها الاثنين و بدأت تدلكه و تعصره جامد. كنت أنا بأزوم من المتعه والهياج و بأسأس و همست : كفاية يا ميادة…آآآآح… كفاية….و البنت مكنتش بترحمني و بتضحك و زبي عاوز يتفلق من التعب! ابتديت اترعش و زمت و وميت شفايفي وهمست: خلااااااص….هاجيب….. هاجيييييب ! لقيتها بسرعة ترشق زبي في فمها تمص فيه وايديها لسه بتدعك اصله من تحت ! بألذ متعة و اكبر لذة حسيت زبى يحدف في بقها كتل لبن سخنة وهي مغمضة عينيها تمص فيها و تبلع زى ما تكون القحبة بتبلع عصير مانجو!! زبي غرق وشها لبن لما خرجته! كان لسة فيه بقية !! شقيقة مراتي العذراء ام جسم طري ناعم ملبن كانت حلفة أنها تتناك في خرم طيزها على سرير أختها!ّ زحفت بجسمها العريان و ركبتني و انحنت ببزازها فوقي و قربت بشفايفها من شفايفي و باستني بوسة سريعة وبعدين استلقت جنبي على سرير أختها! لهاثي خف و اهديت فملت على وشها و بعدت خصلات شعرها الحرير من فوق جبهتها و بوست شفايفها أبوسها و كمان رفعت وراكي فوق بطنها! بوستها فدقت لبني من بقها ومسحت بصبعي اللبن اللي كان مغرق وشها ومش عارفه تلحسه بلسانها اللي كانت بتدور بيه فوق شفايفها و حواليها. بقيت أغمس صباعي بلبني الجامد فوق وشها و دقنها و أدسه في فمها وهى تمص صباعي بمتعة غريبة وعينها فى عيني بتولعني و تهيجنى خالص! مالت شقيقة مراتي العذراء على ودنى وهمست : يلا بقا…. مصلي بزازي و حلماتي جاممد أوي…. عاوزاها توجعني!! جسمي ولع أكتر و زحفت بكفوفي و قفشت بزازها الجوز اللوز و بصوابعي مسكت حلماتها أقرصها أوي و ميادة بتزوم و ترمي دماغها يمين و شمال من المتعة و تفرك مني وهي بتهمس: كمان .. كمان .. جامد أوي… كنت بأقرصهم جامد اوي و بألمها عشان هي تستمتع زي ما متعتني على سرير أختها و في غيابها….يتبع…
.3
فضلت على كده لحد ما سمعت شقيقة مراتي العذراء تهمس و تأن: كمال! يلا بقا…. عضهم بسنانك مصني و عضني جامد! بصراحة كنت عاوز أمتعها زي ما أمتعتني و كانت تتناك مني ما بين بزازها و ترضع زبي حلو أوي. قربت من حلماتها بشفايفي ومسكتها أمص فيها كأني بأرضعهم و أحطهم ما بين أسناني أمضغ فيها بقوة … وميادة تتنفض من المتعة و صوتها تهدج فهمست : عض جامد .. عض جامد ! و بقيت عل ى كدا لحد أما حسيت بأن حلماتها ها تتقطع ما بين أسناني و شقيقة مراتي أم جسم طري ناعم ملبن مستمتعة و تترعش و بتجيب شهوتها رشاش ميه بيندفق على وراكي و وراكها! بقيت تتنهد بصوت عالي كأنها بتسحب الهوا من خرم ابرة و وشها احمر زي الوردة و اتملى جامد أوي!! وهمت بعد لحظات و ساحت و ارتخت أطرافها فسبت بزازها وانسحبت بجسمي أبوس بطنها الحلوة وعيني على خرم طيزها اللي لمحتها تهبل!انسحبت بجسمي و أنا راكبها لحد ما وصلت بين وراكها و وصلت لكسها الوردي المستفز المثير! كان منفوخ الشفايف سخن أوي! بلساني بدأت أمشط شفراتها وامسح شق كسها من تحت لفوق فكنت الحس سائل شهوتها اللى غرقت باطن فخادها! كان طعمها مالح حبة بس لذيذة و حسيت أن طعمه و ريحته وقفت زبي!! عاودتها شهوتها من جديد وسمعتها تزوم ففهمت أنها عاوزاني أمصها بس لقيتها بتقول: كل كسي …قطعه بأسنانك….بلعت ريقي من شدة شبق شقيقة مراتي العذراء!! كانت تتناك مني ما بين بزازها و ترضع زبي و أنا رضعتها بزازها و لسة برده هايجة جامد!! المهم بطلت أمصها وبدأت أعض شفايف كسها و أسحبهم بين أسناني وأشد فيها جامد جداً. ميادة بقت ترفص و تشهق شهقات عالية و تقوم بدماغها من على السرير وهي ها تموت من الهياج والجنان و المتعة ف فضلت تتأوه: آآآآه .. أح أح أح… عض جامد… عاوزاك تأكلهم أكل .. بأموت فيك .. أوووووه … عضك حلو ….. بصراحة أنا تغابيت عليها بأسناني وهي كانت مستمعة أوي…ساعتها عرفت مزاج شقيقة مراتي العذراء أم جسم طري ناعم ملبن! عرفت أنها تحب تتناك مني نيك عنيف و أنها تستلذ بالتعذيب و الألم! عينيا وقعت على خرم طيزها فلقيته مستعمل قبل كده و مفتوح وبعنف!! غاظتني أوي فقلت بجدية: مين اللى كان بينيكك في طيزك يا لبوة !!
كانت شقيقة مراتي العذراء بتنهج جامد أوي و بتلقط نفسها بالعافية فقالت: أرجوك يا كيمو…دخل فيا …يلا…كنت مذهول من لبونة و شرمطة ميادة!! زبي وقف و شد جامد جداً!! رفعت قباب طيزها الناعمة الطرية البيضة اللي مفهاش غلطة في الهوا! فلقست القحبة عشان أركبها من را. دست صابعي في شق كسها اللي عمال ينزل خيوط بيضة لزجه مخاطية كتير أوي ومسحت بيه خرم طيزها المولع و دستها فيها! طلعت منها آهة عالية وقربت طربوش زبي المنفوش من خرقها وبدأت أدسه فيه جواها ! زبى كان يشق لحم طيزها بصعوبة بس شقيقة مراتي كانت مستمتعة جامد من صعوبته و أنه بيوجعها!! وعشان زبي كان تخين و مدور و عريض فكنت مقلق أني أشقها زى أختها سامية ففتحت فتحت درج الكمود جنبي و طلعت منه علبة كريم و رحت مرطب بيه خرمها ومسحت راس زبى بالباقي. قربت زبي منها فدسيته فيها فاتزحلق جواها وطيزها بقت تتمدد وهي تستقبل زبى بسلاسة ونعومه تجنن! شقيقة مراتي شهقت وبقت تتمايل بطيزها و تعصر زبى في جوفها و هي تتناك مني على سرير أختها بحلاوة و لذة. راح زبى يضربها في أعمق أعماق جوفها المولع نار ورجعت أضرب ظهرها وقباب طيازها بكفوفي فيطلع صوت فرقعة عالية فكنت أنيك وأضرب و ميادة تزووم و تتأوه لحد أما صرخت و اترمت على وشها وهى بتترعش وتصوت: أحوووووه … طيزى أتهرت من زبك … و كفوفها تخبط الملاية و تكبش فيها من المتعة وهى تجيب شهوتها! ميادة غابت عن نص وعيها وجسمها كله كان يترعش ويتهز جامد اوي فسحبت زبى من خرم طيزها! شوية و كسها هيجني جامد ففرجت ما بين فخادها و ابتديت ألحسها!! فاقت اللبوة ولقيتها تهمس: فرشني…يلا فرشني…كانت عاوزاه!! بقيت براس زبي أغمس ما بين شفايف كسها غمسات قوية وهي تنهج و تشهق في كل غمسة!! هي نفسها مسكته و بقت تنيك نفسها بيه و ترشقه فى كسها المبلول و تلف ايدها! نمت فوقيها بس خليت زبي مفرود ما بين مشافرها وبقيت أدلكه فلفت أيديها حوالين ضهري وبقت تصرخ! والتقمت شفايفي بشفايفها فلقيت كل لسانها جوه فمي فأطبقت عليه أمصه … وهى بتعصر نفسها فى حضني وصوابعها مغروسه في لحم ظهرى و تتأوه و زبي يدلك زنبورها: أووووه أوووووه … أووووف …آآآح..آآآآح ..آآآح فشني….فرش جااااامد… نيك كمان .. نيك جامد … زبك حلو .. دخله جوه … دخله للآخر … أووووف أوووف ..لحد ما اتنفضت و رشقت ضوافرها في لحمي اللبوة!! أنا كما جبت على بطنها و بزازها و لبني اندفق غزير أوي!!
التعديل الأخير بواسطة المشرف: