دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
انا أميرة من السيدة زينب, حي شعبي فالقاهرة متزوجة أربعينية و لي صاحبة اسمها أمل في نفس عمري جميلة و مثيرة أوي و لأنها مش مختونة فشهوتها عالية أوي. أجمل ما في صاحبتي الشرموطة المتناكة زي ما عرفت بعدين, صدرها الكبير و مؤخرتها المليانة و عيونها الواسعة أوي ووشها السكسي. عندها ولدين واحد في أعدادي و التاني في ثانوي و جوزها مش مكفيها فكانت تحكيلي انه مش بيقربلها غير كل شهر مرة و و ان الشغل لحس دماغه. في صباحية كنت بازورها من يومين كدة وقلتلها: عاملة ايه… جوزك ظابطك يا بت ولا ايه…. ضحكت أمل و قالت: عارفة يا بت يا أميرة …انا بدعي لجوزي ده…. فاهتميت و قربتلها: ايه… مكيفك دلوقتي… فابتسمت و قالت: لا مش هو… اللي بعته… حسيت انها بتفزر وتقول ألغاز فسالتها: مش فاهمة… هي فزورة…. فقالت : قصدي …. السباك المحششاتي معرفة جوزي اللي بعته عشان يصلح الحنفيات…. وسكتت فقرضت على شفتها التحتانية..انا باستعجلها: ماله… عملك ايه… قوم صاحبتي الشرموطة اللبوة عضت شفتها وهمست: ناكني… فوتني…هبشني يا ميرو…. اتنكت و اتشرمطت من السباك المحششاتي عرفت معاه اللي معرفتوش مع جوزي الخرنج…
فاجأتني امل صاحبتي فقلتلها بلهفة : ازاي…طب احكيلي… فبرقتلي جامد وقالت: بس و عد يا اميرة الكلام ده ميطلعش برة… فقلتلها: عيب يا مولة…. دا احنا دفنينوا سوا… فقالت: الأسبوع اللي فات قمت الصبح على على صوت التليفون بيدق و كنت شبه عريانة بقميص خفيف أوي…لقيتها جوزي بيقولي أنه بعت السباك معرفته صابر… عارفة يا بت السباك ده كان جه قبل كده و حوزي جابه و سهروا عندنا تحشيش لحد الصبح… و اتحرش بيا و قلت لجوزي أن السباك المحششاتي ده عينه زايغة وفلاتي فضحك وقالي: طب خليه يبصلك….دا أنا أنيكه وقعد يهزر… المهم قلي السباك صابر جاي يصلح ماسورة الحنفية عندنا و ماسورة الغسالة اللي بتنقط و قرفانة.جوزي بمجرد أنه جابلي سيرة السابك صابر المحششاتي ده جسمي قشعر أوي ولسة بحط السماعة و أقفل الخط لقيت الباب بيرن! طلع السباك جه و الساعة كانت جات عشرة الصبح. الباب ما ادنيش فرصة أني أغير قميص نومي فبسرعة رميت منشفة كبيرة على بزازي و صدري و نصي التحتاني و فتحت لصابر ده!! كانت شنباته زي جوز العصافير!! ابتسم وقالي: أنا جاي اصلح لك الحنفية زي ما قال أبو محمد… اتصنعت ابتسامة و قلتله انه قلي و دخل. صاحبتي أمل الشرموطة المتناكة غمضت عينيها و كأنها ساحت فغمزتها في جنبها عشان تكمل فاتخضت وقالت: اخصي عليك يا أميرة… مش عارفة أني باغير…. غمزتلها بعيني و ابتسمت وقلت: تلاقي السباك المحششاتي ده زغزغك لما قال يا بس… تلقاكي اتنكت و اتشرمطت وياه لحد ما دوبك يا بت…. ضحكت أمل ورفعت جوز بزازها وقالت: شايفة يا بت….. بزازي ربربوا ازاي…. من لبنه لما نزلهم فيا هههه..
المهم شاولتله أنه يدخل المطبخ و انا وراه أبو عين زايغة ده… مش عارف كان بيبتسم أوي أول ما عينيه و قعت عليا ليه؟! ضرب صاحبتي أمل الشرموطة المتناكة على وركها و قلت: مش بيبتسم يا مولة…ده بيكشر عن أنيابه عشان يفترسك زي الأسد… بحقت صاحبتي عيونها و فقعت بالضحكة وقالت: أخصي عليكي يا ميرو.. يعني أنا قصدك لبوة… ضحكت أوي وقتلتها: دا نت لبوة كبيرة يا صاحبتي … انت بتتفرشي قبل ما تجوزي أبو عيالك…. مش فاكرة مشرف المصنع بتاع الهدوم ولا أيه…لما زنقك و كان عشان كده بيراضيك بفلوس كتير…. ضحكت صاحبتي وبعدين بقت جد وقالت: أيام وعدت…بس اللي حصل و أني اتنكت و اتشرمطت مع السابك معرفة جوزي ده دي غلطة جوزي نفسه… المهم السباك سألني عن مكان العطل فدخلت المطبخ و لقيته بيبصلي بصات مش خالصة! بصراحة السابك كان جامد اوي يابت!! عضلات ايه وجسم جامد وصدر صدر تور… مش زي جوزي الخرع…بصراحة خفت منهورحت ناحية الحوض وملت عشان افتح له باب الدولاب اللي تحته و شاولتله…قر ب و حك فيا وقالي: يا ام محمد انا مش لاقي تسريب من ماسورة الحوض .. فقلتله أني لما باستخدمه بينقط وانا دلوقتي قافلة المحبس فقلي افتحه فرفعت جسمي و شبيت على صوابع رجليا فوقعت المنشفة اللي كانت مدارية جسمي من فوق جسمي!! جسمي مكنش بيستره غير شلحة نوم خفيفة أوي كانت بتفضح مفاتني أكتر! اللي زاد وغطى أني مكنتش لابسة كيلوت لأن الجو صيف و مش متعودة على لبسه لما باكون مع جوزي بس! بصراحة خفت و حسيت بقشعرة في جسمي و افتكرت أني مع السابك المحششاتي معرفة جوزي اللي كان بيتحرش بيا لما كان بيحشش مع جوزي!! بصراحى يا بت يا ميرو شوشو لعب بعقلي!! و نظرات السباك ده كانت بتفري لحمي قدامه!! فكرة اني أتناك من غير جوزي و اني جرب راجل تاني فكرة خلت شفايف كسي ينبضوا وأني أدوخ. جوزي مش مكفيني… الشغل لاحس دماغه و الحشيش كمان…بس برده كنت بافكر في الفضيحة…
كان قلبي بيدق أوي يا اميرة و كنت عطشانة أني أتناك… عينين السباك المحششاتي وسعوا اوي و جوز شنباته اتحركو و نظره ركز على جسمي العريان قدامه. سكتت صاحبتي الشرموطة المتناكة وهي بتفتكر اللي جرالها مع السابك معرفة جوزها اللي اتشرمطت معاه وفجأة قالت: كان الخجل مخليني مش قادرة أجيب المنشفة أرميها على جسمي تاني فلقيت السابك وكأنه بيأمرني قال: يالا افتحي المحبس… فمديت اتيدي اللي بتترعش و انا بافتحه بارتباك فبرزت طيزي من ورا فلقيته بيلزق فيا!! السابك المحششاتي معرفة جوزي لصق في طيزي من ورا ويضمني جامد ويقول: نفسي فيكي يا أم محمد… من يوم معرفتك… حسيت أنه كتفني بدراعاته الجامدة أوي و أنا بأقاومه: لأ لأ يا صضابر…. أنا ست مجوزة…أنا مرات صاحبك… لأ لأ…فلقيته بيحط أيدي على بقي وبيقول: جوزك بيعط بره…. صدقيني بيقابل نسوان الهبل برة…
قالت صاحبتي المتناكة الشرموطة وكانت وقفت وكأنها مذهولة: عارفة يا اميرة… السباك طلع مش بيكدب و ان جوزي بيعرف ستات عليا كمان…. ومجوز عرفي… وبصراحة أنا مصدقت حاجة أضحك بيها على نفسي عشان أغطي عليه…ده اللي متعني و خلاني أتنكت و اتشرمطت من السباك و أنا مستريحة… السباك معرفة جوزي بيقول أن جوزي نودزاوي… بس بردة بقيت باقاوم بس مقاومة ضعيفة… مقاومة اللي حابة كدة… مسكني من ورا كأني عصفورة بين ايديه ولصق فيا و حسيت بزبه زي العمود بين طيازي.. حلوت أهرب منه مفيش فايدة! بصراحة مقاومتي خفت و أنا بقله: بالراحة…آآآآى يا صابر…. بالراحة… و انا حاسة بحرحة زبه بين وراكي فهمس في ودني: خلينا نستنتع…. أنا عارف انك تعبانة…جوزك قلي انه مش قادر يكفيكي…
عارفة يا أميرة الكلام اللي قاله السباك ده خطير أوي!! مش عارفة هل جوزي هو اللي بعته ينكني ولا قله الكلام ده في قعدة تحشيش معاه وهم بيهزروا و يجيبوا سيرتي انا ومرات السباك المحشاتي صابر.. مش عارفة ليه كنت حاسة أني باتناك بعلم جوزي و رغبته و انه هو عايز كدة….حسيت أن جوزي بعت صابر بعد ليلة فشله معايا في السرير عشان يخلي صابر صاحبه الراجل أوي ينكني ويوريني الويل… عارفة يا بنت أنا سمعت العبارة دي من هنا ورخيت جسمي للسباك من هنا… أتنكت و اتشرمطت من السابك المحششاتي معرفة جوزي….بس مش عارفة هل هو بادلني بمرات السباك…. وخصوصاً أنه كان بيقول عليها حراقة وغنجة!! صاحبتي الشرموطة المتناكة أمل قعدت تفكر فالكلام ده ونسيت موضوع السباك فقلتلها: الموضوع ده هنعرفه بعدين…. بس كملي يا لبوة هههه.. السباك معرفة جوزك الخول هببلك أيه!! ضحكت صاحبتي امل وقالت: كانت صوابعه بتبعبص كسي …. آآآآه…كان بيقولي كدة وبيبعصني يا بت….وكمان زبره كان راشق في مدخلي..رفع بدراعه رجلي الشمال و رشق زبه الحامي اللي زي السيخ في كسي…صرخت بصوت مكتوم : حرررام عليك يا مجرررم … آآآآه…فضل يحرك في جسمه و زبه الحامي اللي كان بيكويني من جوا كان يدخل و يطلع وراح زقه مرة واحدة!! صرخت صرخة شديدة فحط أيده على بقي … كان زبه شديد و كبير و ضخم أوي… فينه و فين زب جوزي شرابة الخرج ده…حسيت ساعتها يا بت أن السابك المحششاتي معرفة جوزي شقني نصين!! كان عنيف أوي و صوته يبين أنه محشش! كنت باصرخ من عنفه بيا وهو بيسحق كسي بزبه المتين و فضل ينيك فيا لحد أما حسيت أن زبه بيتنفخ… ويكبر جوا بطني….صحيح زبه من طوله حسيته انه وصل لمعدتي! لحظة ما كان بيجيب فيا خلتني اترعش !! أول مرة أحس باللذة دي!! حسيت أن جسمي اتخدر وكنتش رجليا شايلاني!! هو اللي كان مثبتني عالحيط كاني مسمار و دراعاته القوية بتمنعني ان ي أسقط عالأرض. شد على وهو بيرمي بذوره جوايا و حسيته بيتنفض…اتنفضت معاه نفضة مشفتهاش مع جوزي…. جسمي سااااااب اووووووووي… اترعشت ما حسيت نرا لبنه بتلسعني أوي … تلسعني جامد… ناكني السباك ورمى لبنه وهمس وقال في ودني: حاسس بيك… سيبيني أمتعك… أنت فرسة محتاجة خيال… سيبيلي نفسك… استسلمت للسباك وقلت اعتراض ضعيف: انت هتعمل أيه تاني… مش قادرة أقف…كنت حاسة أن جوزي هو السبب وهو اللي سابني أتنكت و اتشرمطت من السابك المحششاتي ده… قلتله و انا باهمس: وديني سريري….يااااه وفعلاً صدق اما سمع وشالني زي العصفورة…. جري بيا ورماني عالسرير…. بقي زي التور الهايج و قفل الباب و شنباته بترقص زي العصافير .. زبه كان واقف زي الحديد ولسة لبنه بيشر ما بين وراكي منشفشي…. مسك صوابعي بيلحس فيهم… صوابع رجليا…كانت لسة صاحبتي الشرموطة المتناكة بتحكيلي أما أينها في الثانوية رجع فغمزت ليا انها هتكملي باقي الحكاية في وقت تاني فهمستلها و أنا بأضحك: المهم … صلحلك الحنفية البايظة… وغمزتلها فقرصتني في كسي وهمست: آه منك ياقحبة…فقمت و استأذنت و انا بأقرصها في طيزها و أقولها : يا بختك يا شرموطة…
التعديل الأخير بواسطة المشرف: