Shamlan
سكساوي بريمو
عضو
- إنضم
- 2 سبتمبر 2024
- المشاركات
- 320
- مستوى التفاعل
- 293
- نقاط نودزاوي
- 5,010
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- Lebanon
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
عندما كنت صغيرا في السن كان لنا جار يملك دكانا صغيرا نذهب اليه لنشاري الحلوى والبسكوت. كان دائما ما يجلس خلف الطاولة وينهض فقط عندما يأتي أحدنا ليشتري حاجة ما . في احدى المرات ذهبت اليه بعد العصر لاشتري بعض الحلوى وكان هوجالسا خلف الطاولة كعادته. ابتسم لي وسألني ماذا اريد ثم استدعاني كي اتي اليه ..ذهبت اليه وهو يبتسم وكان جالسا على كرسيه وعندما وصلت اليه اخذني من يدي وحضنني وقبلني ...اعتبرت هذا الامر طبيعيا كونني صغير وهو راجل كبير في السن. وبينما هو يقبلني نظرت الى بنطاله فإذا هناك شي مرتفع يتلوى تحت سحاب بنطلونه كأنه راس قط. فنظر الي واخذ يدي ووضعها على البنطال لاتفاجا بشي صلب كالعامود يريد أن بخرج من البنطال لينفجر. وهنا نظر الي وقبلني من رقبتي مرة أخرى . وعلى ما يبدو أنه كان ممحونا جدا ويريد ان يخرج حليبه وفي هذه اللحظه كان يكلمني ويداعب مؤخرتي بيده. وقتها كنت ساكتا اريد ان ارى هذا الشيء الصلب تحت البنطال . وهنا طلب مني أن لا أخبر أحدا بالذي يحدث بيننا وكنت موافقا على ذلك . عندها قام بإخراج زبه العملاق من مخبئه واخذ يدي ووضعها على زبه ...كان صلبا وكبيرا بالحجم وساخن جدا . وعندما لاحظ اني موافق وساكت على فعلته قام وأغلق باب المحل. ثم اقتادني من يدي الى الغرفة الخلفية وهناك انزل بنطالي وكيلوتي وبدأ بتقبيل مؤخرتي بنهم وشراسة. وكان كذلك يدلك زبه ويلعب به باليد الأخرى. اخذ يدي ووضعها على زبه ....كان كبيرا رأسه احمر وردي وغليظ فأخذت العب به وبينما انا مندهش ومتمتع من حجم زبه طلب مني ان اقبله ولكني رفضت لانني لم اكن اعرف شيئآ عن المص. فقام و احضر الزيت ووضعه على زبه ومسحه به ثم حضنني من الخلف واضعا زبه بين فلقتي طيزي البيضاء الجميلة. وحاول أن يدخله في مؤخرتي لكنه لم يقدر وكان على ما يبدو خائفا أن يتسبب لي بالاذى مماجعله يلعب بزبه ويفرك به مؤخرتي اللذيذة ...كان يتأوه من شدة اللذه ويقبلني بحرارة من رقبتي وضرب مؤخرتي بين لحظة واخرى . وفجأة استدار واخذ يقذف حليبه تجاه الحائط المقابل بينما يعصر طيزي في يده الأخرى... وعندما أنهى طلب مني أن البس وان لا أخبر أحدا بما حصل . ثم أعطاني بعض الحلوى وغادرت ...كانت ذكرى ذلك اليوم رائعا لانه يوم خالد في حياتي. بعدها بأسبوع انتقلنا الى حي اخر ولم اره منذ ذلك الحين.