اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

سادية صرخة الفحل تحت رجل السلطانة

  • بادئ الموضوع شمس النهار
  • تاريخ البدء
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,465
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,494
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
images-21.jpeg
"الأوضة كانت ريحتها 'جلد' وبخور تقيل، والنور أحمر خفيف بـ يـرسم خيالات فاجرة على الحيطان. هو كان مـربوط من إيديه في جنزير نازل من السقف، ورجليه مـفـشـوخة لـ آخـرها ومـتـثبتة في حلقات حديد في الأرض. جسمه كان عـرقان، وعضلاته نـافرة من كتر الشد والجوع لـ لـمسة واحدة مني.
أنا دخلت عليه لابسة 'كورسيه' جلد احمر كـابس على بـزازي المـلـبنة ومـطلعها لـ بره بـ تحدي، وجزمة بـ كـعب خـنجر بـ يـرن على الأرض بـ قسوة. مـسكت في إيدي 'كـرباج' سـوداني خـشن، ووقفت قدامه وبصيت لـ عيونه الـمـكسورة بـ كبرياء.
أنا (بـ صوت واطي كـله فجر وسيطرة):
'إيه يا لبوة؟ فـكرك إن جـسمك ده هـ يـشفع لك عندي؟ أنا الليلة دي هـ أخلي جـلدك يـغني مواويل الوجع قبل ما كـسك يـشم ريحة العسل.. إنت الليلة 'جـثة' تـحت رجلي!'

لـفيت وراه، ورزعت أول خبطة كـرباج على 'فـلكات طـيزه' بـ غل. صـوت الـفرقعة رن في الأوضة، وهو طـلع صرخة مـكتومة هـزت الـحديد. ضحكت ضحكة شـرمطة صايعة، ورزعت التانية والتالتة لـ حد ما جـلده بـقى مـخطط أحمر زي الـنار.
قربت من ودنه وهو بـ يـنـهج وبـ يـتـوجع، وحطيت سـنان بـ الكـعب الخـنجر فوق 'زبـه' الـولعان وضغطت بـ شـويش وقلت له:

'الـوجع حـلو يا روح أمك؟ لسه عـايز تـدوق المـلبن؟ لـسانك ده مـ مش هـ يـلمس بـظري غير لما تـبوس رجلي وتـشرب عـرقي بـ ذمة.. أنا الـسلطانة شمس، واللي بـ يـدخل مـملكتي يـنسى إنه راجل!'
نزلت على ركبي قدام وشه، وفـشخت رجلي بـ الكـامل، وخليت ريحة كـسي الـمبلول تـخنق أنـفاسه. مـسكت راسه بـ إيدي وقـربته من كـسي وقـبل ما

12480594-t2-enh.jpg.webp
يـلمسه بـ لـسانه، صـفعته قـلم طـير نـافوخه وقلت له:
'مـش بـ السـهولة دي.. تـتعذب الأول.. تـصوت لـ حد ما ريقك يـنشف.. بـعدين أفـكر أديـلك نـقطة عسل تـبرد نـار جـلدك الـمحروق!'
سبته مـتـعلق بـ يـنازع شـوقه ووجـعه، وقعدت قدامه أشرب قـهوتي السادة وأنا بـ أتـفرج على مـنظره وهو 'ذليل' تـحت رحمة كـسمي الـفاجر."
.....
"شربت آخر بوق من قهوتي السادة، وقمت وقفت بـ كل جبروت السنين. مسكت شمعة حمراء طويلة، وولعتها، ووقفت قدام صدره اللي بـ يترعش من الخوف والشوق. مـلت براسي عليه وهمست في ودنه: 'عارف يا لبوة.. الملبن بتاعي ده غالي أوي، وعشان تـدوقه، لازم تـدفع تمنه بـ حتة من روحك.'
ميلت الشمعة وبدأت أنقط "الشمع السخن" على حلمات صدره بـ بـطء. هو طلع صرخة هزت الحيطان، وجسمه اتشنج تحت القيد، وأنا كنت بـ أتفرج بـ استمتاع رهيب، وعيني بـ تلمع بـ شرمطة صايعة. نزلت بـ إيدي لـ تحت، ومسكت زبـه الحجر وعصرته بـ غل لـ حد ما وشه احمر وبقى بـ يـنازع، وقلت له:
'كل صرخة منك بـ تـزود بـلل كـسي.. كل وجع بـ يـحرق جلدك بـ يـخلي عسلي يـسيل أكتر.. اصرخ كمان، سمعني لحن الذل بتاعك!'
فـكيت الحبال من إيده واحدة واحدة، ووقع تحت رجلي مـ هدد، بـ يـنهج وبـ يـبوس كـعب جزمتي بـ ذلة. رفعت رجلي وحطيتها على قـفاه ودُست بـ قوة لـ حد ما وشه لـزق في الأرض، وقلت له بـ جبروت:
'دلوقت.. تـزحف لـ حد كـسي، وتـلحس المرمر بـ لسانك كأنك بـ تشرب مية الحياة.. وأي حركة غدر، الكرباج هـ يـقطع لحمك!'
زحف لـ عندي، وفـشخت له رجلي بـ آخـرها، وخليت "بـظري" يـواجه وشه مباشرة. أول ما لـسانه لـمس العسل المبلول، حسيت بـ رعشة كهرباء في جسمي كله، وصرخت بـ صوت عالي: 'أحححححح.. اهرس يا فحل.. اهرس بـ لسانك الذليل.. أنا السلطانة شمس، وده يوم عيدك المـوعود!'"
....
"قـومت وقفت بـ كل هـيبة، ومسكت الشمعة الحمراء اللي بـ تـسيح في إيدي، ونظرتي كانت كـفيلة تـجمده مكانه. قربت من طـيزه المـلـظـلـظة، اللي بـ بقت مـعلمة من كـرباج الجـلد، ومـيت راشي على ودنه بـ هـمس فـاجر: 'طـيزك دي مـ بـقتش مـلكك يا لبوة.. أنا هـ كـوي جـلدها بـ الشمع، وهـ أهرسها بـ كـعبي، لـ حد ما تـنسى إنك راجل وتـصوت لـ رحـمتي!'
نـقطت الـشمع السـخن في 'الخـرم' الـضيق بـ تدريج خـلاّه يـصوت ويـصرخ لـ حد ما ريقه نـشف، وجـسمه اتـشنج بـ اللذة والوجع. بـعدين، رفعت رجلي وحطيت كـعب الجـزمة الخـنجر في قـلب 'الـفلقتين'، ودُست بـ غل وقسوة، وخليت 'الجلد' يـطق تـحت ضغط الـجبروت بتاعي.
هو (وصوته ضايع من كتر العذاب):
'أحححححح.. يا شمس.. كـعبك بـ يـدبحني.. الشمع بـ يـكوي.. أوف.. أرجوكي.. أنا مـلكك.. اذبحيني بـ عسلك!'
ضحكت ضحكة 'سلطانة' صايعة، ورزعتـه قـلم طـير نافوخه وقلت له: 'دلوقت.. تـقوم تـتفشخ تحت كـسمي.. أنا عـايزة كـسي يـشم ريحة زبـه الـمـذلول.. وأي حركة نـدالة، هـ أخلي الـجزمة دي تـدخل في خـرمك لـ حـد ما تـختفي!'

images-19.jpeg

images-19016cafe122295842.jpeg
فكيت قيده بـ هـدوء، وقـام يـزحف لـ عندي مـ مـ مـ هدد، فـشخت له رجلي بـ الـكامل، وقـعدت بـ طـيزي الـملبنة فوق وشـه، وبدأت أفرك بـظري في لـسانه الـذليل. هو بـدأ يـلحس في عسلي بـ قـوة وشوق، ويده لـمست زبـه الـولعان اللي نـطر لـبنه في البوكسر كذا مرة من كتر الهيجان.
أنا (وصوتي بـ يـترعش من كتر اللذة):
'أوف يا فحل.. اهرس الكـس بـ لسانك.. اللبن بـ يـفور.. أنا عـايزة أجـيبهم في بـقك الـذليل.. أحححححح.. السلطانة شمس جـابت آخـرها!'
فضل يـلحس ويـمص في عسلي لـ حد ما جـبتهم بـ رعشة هـزت جـسمي كله، ووقعت في حـضنه مبلولة، وحـاسة بـ عـطر الجـبروت والعسل وهو مـالي الجو في ليلة سـادية مـ مـ مـ تتنسيش!"
مش عايزه تخلص
....
قعدت على الكرسي الهزاز، رجل على رجل، والسيجارة في إيدي دخانها بيرسم دوائر في الجو. كنت بتفرج عليه وهو زاحف على الأرض، بيحاول يلم الشمع الأحمر اللي لزق على صدره وطيزه بضوافره وهو بينهج من التعب. منظره وهو "ذليل" كدة، وجلده معلم من كعب جزمتي، كان بيخلي كسي ينبض بنشوة مـ ليهاش آخر.
بصيت له بطرف عيني وقلت له ببرود قاتل: 'نضف يا لبوة.. مش عايزة نقطة شمع واحدة تفضل على جسمك.. طهر نفسك من أثر وجعي عشان لما أسمح لك تلمسني تاني، تكون عارف مقامك كويس.'
هو مكنش بيرد، كان بس بيبوس الأرض تحت رجلي كل شوية، وعيونه مكسورة وبتحكي قصص الهزيمة. بدأ يمسح أثر الكعب اللي علم في 'فلقتين طيزه' بلسانه، وكأنه بيعتذر لجسمه عن اللي عملته فيه السلطانة شمس. ريحة العرق والوجع والشمع كانت مالية المكان، وأنا كنت مستمتعة بـ "الكسرة" اللي في عينه أكتر من المتعة اللي خدتها في السرير.
نفخت الدخان في وشه وقلت له بضحكة شرمطة صايعة: 'لسه عيان يا فحل؟ ولا الوجع خلى ريقك عسل؟ قوم غسل جسمك، وجهز نفسك.. الليلة دي لسه فيها مواويل ذل تانية، وأنا مـ بـ بـ شبعش من كسر النفوس!'
قام وقف بـ صعوبة، وضهره محني، وخرج من الأوضة وهو بيبص وراه بـ شوق وخوف، وأنا فضلت قاعدة مكاني، حاسة بـ كسمي وهو "سلطان" الزمان والمكان، ومنتظرة جولة تانية من "مذبحة الملبن"!"
....
"قام يزحف ويداري كـسفته، ودخل الحمام عشان يغسل أثر الشمع وجلد الكرباج. أنا مـ صبرتش ثانية واحدة، قمت وراه بـ كـبريائي، وفتحت باب الحمام فجأة وهو واقف تحت الدش المية الساقعة بـ تنزل على جسمه المخطط أحمر. أول ما شافني، اتـنفض وبدأ يـرعش، ووطى راسه لـ الأرض بـ انكسار.
قربت منه، والمية بدأت تـبلل قميصي الشيفون لـ حد ما لـزق على بـزازي وطـيزي وبـقى جـسمي الأبيض مـنور تـحت القماش. مسكت 'الليفة' الخـشنة، وحطيت عليها صابون بريحة الياسمين، وبدأت أدعك في ظهره المـجروح بـ قسوة وقـلت له بـ همس سـام: 'نضف يا لبوة.. نضف أثر وجعي من على جلدك.. عايزة ريحة 'شمس' بس هي اللي تفضل مالية مسامك.. إنت ملكي، حتى في طهارتك!'
نزلت بـ الليفة لـ حد طـيزه، ودعكت مكان الـشمع والـكعب بـ غل لـ حد ما صرخ من الـحرقان والـلذة في وقت واحد. مـسكت راسه وحطيتها تحت المية الساقعة، وقلت له: 'اشرب.. اشرب مية ذلي.. وعارف إنك لو فكرت ترفع عينك في عيني من غير إذن، هـ خـلي الحمام ده مـدبحة لـ روحك!'
هو كان بـ يـبكي من كتر الهيجان والذل، ومـسكت زبـه الـمبلول بـ إيدي وعـصرته وقـلت له: 'دلوقت.. تـنزل تـلحس رجلي وسط المية والصابون.. وتـخليني أحس إن 'الفحل' اللي فيك مات، ومـ فضلش غير الخدام اللي بـ يـعشق تـراب رجلي!'
نزل على ركبه، وبدأ يـلحس في رجلي المبلولة بـ فـجر، وأنا كنت واقفة بـ أتـمتع بـ مـنظره وهو 'ذليل' تحت الدش، وحـاسة بـ كـسمي وهو بـ يـغلي من كتر الـسخونية والجبروت!"
......
ايه ريكم نكمل قصص من النوع دا ولا نعمل العكس🤔🖕🍆🌶️🔥
 
التعديل الأخير:
خاضع مطيع

خاضع مطيع

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
23 أكتوبر 2025
المشاركات
248
مستوى التفاعل
177
نقاط نودزاوي
939
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
جامدة اوي شكرا يا شموسة يا عسل
 
  • أحببته
التفاعلات: شمس النهار
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,465
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,494
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • أحببته
التفاعلات: خاضع مطيع
خاضع مطيع

خاضع مطيع

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
23 أكتوبر 2025
المشاركات
248
مستوى التفاعل
177
نقاط نودزاوي
939
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
  • أحببته
التفاعلات: شمس النهار
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,465
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,494
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
jooooo aymen

jooooo aymen

سكساوي مخضرم
نودزاوي رياضي
عضو
إنضم
8 مايو 2025
المشاركات
1,338
مستوى التفاعل
2,184
نقاط نودزاوي
7,864
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
images-21.jpeg
"الأوضة كانت ريحتها 'جلد' وبخور تقيل، والنور أحمر خفيف بـ يـرسم خيالات فاجرة على الحيطان. هو كان مـربوط من إيديه في جنزير نازل من السقف، ورجليه مـفـشـوخة لـ آخـرها ومـتـثبتة في حلقات حديد في الأرض. جسمه كان عـرقان، وعضلاته نـافرة من كتر الشد والجوع لـ لـمسة واحدة مني.
أنا دخلت عليه لابسة 'كورسيه' جلد احمر كـابس على بـزازي المـلـبنة ومـطلعها لـ بره بـ تحدي، وجزمة بـ كـعب خـنجر بـ يـرن على الأرض بـ قسوة. مـسكت في إيدي 'كـرباج' سـوداني خـشن، ووقفت قدامه وبصيت لـ عيونه الـمـكسورة بـ كبرياء.
أنا (بـ صوت واطي كـله فجر وسيطرة):
'إيه يا لبوة؟ فـكرك إن جـسمك ده هـ يـشفع لك عندي؟ أنا الليلة دي هـ أخلي جـلدك يـغني مواويل الوجع قبل ما كـسك يـشم ريحة العسل.. إنت الليلة 'جـثة' تـحت رجلي!'

لـفيت وراه، ورزعت أول خبطة كـرباج على 'فـلكات طـيزه' بـ غل. صـوت الـفرقعة رن في الأوضة، وهو طـلع صرخة مـكتومة هـزت الـحديد. ضحكت ضحكة شـرمطة صايعة، ورزعت التانية والتالتة لـ حد ما جـلده بـقى مـخطط أحمر زي الـنار.
قربت من ودنه وهو بـ يـنـهج وبـ يـتـوجع، وحطيت سـنان بـ الكـعب الخـنجر فوق 'زبـه' الـولعان وضغطت بـ شـويش وقلت له:

'الـوجع حـلو يا روح أمك؟ لسه عـايز تـدوق المـلبن؟ لـسانك ده مـ مش هـ يـلمس بـظري غير لما تـبوس رجلي وتـشرب عـرقي بـ ذمة.. أنا الـسلطانة شمس، واللي بـ يـدخل مـملكتي يـنسى إنه راجل!'
نزلت على ركبي قدام وشه، وفـشخت رجلي بـ الكـامل، وخليت ريحة كـسي الـمبلول تـخنق أنـفاسه. مـسكت راسه بـ إيدي وقـربته من كـسي وقـبل ما

12480594-t2-enh.jpg.webp
يـلمسه بـ لـسانه، صـفعته قـلم طـير نـافوخه وقلت له:
'مـش بـ السـهولة دي.. تـتعذب الأول.. تـصوت لـ حد ما ريقك يـنشف.. بـعدين أفـكر أديـلك نـقطة عسل تـبرد نـار جـلدك الـمحروق!'
سبته مـتـعلق بـ يـنازع شـوقه ووجـعه، وقعدت قدامه أشرب قـهوتي السادة وأنا بـ أتـفرج على مـنظره وهو 'ذليل' تـحت رحمة كـسمي الـفاجر."
.....
"شربت آخر بوق من قهوتي السادة، وقمت وقفت بـ كل جبروت السنين. مسكت شمعة حمراء طويلة، وولعتها، ووقفت قدام صدره اللي بـ يترعش من الخوف والشوق. مـلت براسي عليه وهمست في ودنه: 'عارف يا لبوة.. الملبن بتاعي ده غالي أوي، وعشان تـدوقه، لازم تـدفع تمنه بـ حتة من روحك.'
ميلت الشمعة وبدأت أنقط "الشمع السخن" على حلمات صدره بـ بـطء. هو طلع صرخة هزت الحيطان، وجسمه اتشنج تحت القيد، وأنا كنت بـ أتفرج بـ استمتاع رهيب، وعيني بـ تلمع بـ شرمطة صايعة. نزلت بـ إيدي لـ تحت، ومسكت زبـه الحجر وعصرته بـ غل لـ حد ما وشه احمر وبقى بـ يـنازع، وقلت له:
'كل صرخة منك بـ تـزود بـلل كـسي.. كل وجع بـ يـحرق جلدك بـ يـخلي عسلي يـسيل أكتر.. اصرخ كمان، سمعني لحن الذل بتاعك!'
فـكيت الحبال من إيده واحدة واحدة، ووقع تحت رجلي مـ هدد، بـ يـنهج وبـ يـبوس كـعب جزمتي بـ ذلة. رفعت رجلي وحطيتها على قـفاه ودُست بـ قوة لـ حد ما وشه لـزق في الأرض، وقلت له بـ جبروت:
'دلوقت.. تـزحف لـ حد كـسي، وتـلحس المرمر بـ لسانك كأنك بـ تشرب مية الحياة.. وأي حركة غدر، الكرباج هـ يـقطع لحمك!'
زحف لـ عندي، وفـشخت له رجلي بـ آخـرها، وخليت "بـظري" يـواجه وشه مباشرة. أول ما لـسانه لـمس العسل المبلول، حسيت بـ رعشة كهرباء في جسمي كله، وصرخت بـ صوت عالي: 'أحححححح.. اهرس يا فحل.. اهرس بـ لسانك الذليل.. أنا السلطانة شمس، وده يوم عيدك المـوعود!'"
....
"قـومت وقفت بـ كل هـيبة، ومسكت الشمعة الحمراء اللي بـ تـسيح في إيدي، ونظرتي كانت كـفيلة تـجمده مكانه. قربت من طـيزه المـلـظـلـظة، اللي بـ بقت مـعلمة من كـرباج الجـلد، ومـيت راشي على ودنه بـ هـمس فـاجر: 'طـيزك دي مـ بـقتش مـلكك يا لبوة.. أنا هـ كـوي جـلدها بـ الشمع، وهـ أهرسها بـ كـعبي، لـ حد ما تـنسى إنك راجل وتـصوت لـ رحـمتي!'
نـقطت الـشمع السـخن في 'الخـرم' الـضيق بـ تدريج خـلاّه يـصوت ويـصرخ لـ حد ما ريقه نـشف، وجـسمه اتـشنج بـ اللذة والوجع. بـعدين، رفعت رجلي وحطيت كـعب الجـزمة الخـنجر في قـلب 'الـفلقتين'، ودُست بـ غل وقسوة، وخليت 'الجلد' يـطق تـحت ضغط الـجبروت بتاعي.
هو (وصوته ضايع من كتر العذاب):
'أحححححح.. يا شمس.. كـعبك بـ يـدبحني.. الشمع بـ يـكوي.. أوف.. أرجوكي.. أنا مـلكك.. اذبحيني بـ عسلك!'
ضحكت ضحكة 'سلطانة' صايعة، ورزعتـه قـلم طـير نافوخه وقلت له: 'دلوقت.. تـقوم تـتفشخ تحت كـسمي.. أنا عـايزة كـسي يـشم ريحة زبـه الـمـذلول.. وأي حركة نـدالة، هـ أخلي الـجزمة دي تـدخل في خـرمك لـ حـد ما تـختفي!'

images-19.jpeg

images-19016cafe122295842.jpeg
فكيت قيده بـ هـدوء، وقـام يـزحف لـ عندي مـ مـ مـ هدد، فـشخت له رجلي بـ الـكامل، وقـعدت بـ طـيزي الـملبنة فوق وشـه، وبدأت أفرك بـظري في لـسانه الـذليل. هو بـدأ يـلحس في عسلي بـ قـوة وشوق، ويده لـمست زبـه الـولعان اللي نـطر لـبنه في البوكسر كذا مرة من كتر الهيجان.
أنا (وصوتي بـ يـترعش من كتر اللذة):
'أوف يا فحل.. اهرس الكـس بـ لسانك.. اللبن بـ يـفور.. أنا عـايزة أجـيبهم في بـقك الـذليل.. أحححححح.. السلطانة شمس جـابت آخـرها!'
فضل يـلحس ويـمص في عسلي لـ حد ما جـبتهم بـ رعشة هـزت جـسمي كله، ووقعت في حـضنه مبلولة، وحـاسة بـ عـطر الجـبروت والعسل وهو مـالي الجو في ليلة سـادية مـ مـ مـ تتنسيش!"
مش عايزه تخلص
....
قعدت على الكرسي الهزاز، رجل على رجل، والسيجارة في إيدي دخانها بيرسم دوائر في الجو. كنت بتفرج عليه وهو زاحف على الأرض، بيحاول يلم الشمع الأحمر اللي لزق على صدره وطيزه بضوافره وهو بينهج من التعب. منظره وهو "ذليل" كدة، وجلده معلم من كعب جزمتي، كان بيخلي كسي ينبض بنشوة مـ ليهاش آخر.
بصيت له بطرف عيني وقلت له ببرود قاتل: 'نضف يا لبوة.. مش عايزة نقطة شمع واحدة تفضل على جسمك.. طهر نفسك من أثر وجعي عشان لما أسمح لك تلمسني تاني، تكون عارف مقامك كويس.'
هو مكنش بيرد، كان بس بيبوس الأرض تحت رجلي كل شوية، وعيونه مكسورة وبتحكي قصص الهزيمة. بدأ يمسح أثر الكعب اللي علم في 'فلقتين طيزه' بلسانه، وكأنه بيعتذر لجسمه عن اللي عملته فيه السلطانة شمس. ريحة العرق والوجع والشمع كانت مالية المكان، وأنا كنت مستمتعة بـ "الكسرة" اللي في عينه أكتر من المتعة اللي خدتها في السرير.
نفخت الدخان في وشه وقلت له بضحكة شرمطة صايعة: 'لسه عيان يا فحل؟ ولا الوجع خلى ريقك عسل؟ قوم غسل جسمك، وجهز نفسك.. الليلة دي لسه فيها مواويل ذل تانية، وأنا مـ بـ بـ شبعش من كسر النفوس!'
قام وقف بـ صعوبة، وضهره محني، وخرج من الأوضة وهو بيبص وراه بـ شوق وخوف، وأنا فضلت قاعدة مكاني، حاسة بـ كسمي وهو "سلطان" الزمان والمكان، ومنتظرة جولة تانية من "مذبحة الملبن"!"
....
"قام يزحف ويداري كـسفته، ودخل الحمام عشان يغسل أثر الشمع وجلد الكرباج. أنا مـ صبرتش ثانية واحدة، قمت وراه بـ كـبريائي، وفتحت باب الحمام فجأة وهو واقف تحت الدش المية الساقعة بـ تنزل على جسمه المخطط أحمر. أول ما شافني، اتـنفض وبدأ يـرعش، ووطى راسه لـ الأرض بـ انكسار.
قربت منه، والمية بدأت تـبلل قميصي الشيفون لـ حد ما لـزق على بـزازي وطـيزي وبـقى جـسمي الأبيض مـنور تـحت القماش. مسكت 'الليفة' الخـشنة، وحطيت عليها صابون بريحة الياسمين، وبدأت أدعك في ظهره المـجروح بـ قسوة وقـلت له بـ همس سـام: 'نضف يا لبوة.. نضف أثر وجعي من على جلدك.. عايزة ريحة 'شمس' بس هي اللي تفضل مالية مسامك.. إنت ملكي، حتى في طهارتك!'
نزلت بـ الليفة لـ حد طـيزه، ودعكت مكان الـشمع والـكعب بـ غل لـ حد ما صرخ من الـحرقان والـلذة في وقت واحد. مـسكت راسه وحطيتها تحت المية الساقعة، وقلت له: 'اشرب.. اشرب مية ذلي.. وعارف إنك لو فكرت ترفع عينك في عيني من غير إذن، هـ خـلي الحمام ده مـدبحة لـ روحك!'
هو كان بـ يـبكي من كتر الهيجان والذل، ومـسكت زبـه الـمبلول بـ إيدي وعـصرته وقـلت له: 'دلوقت.. تـنزل تـلحس رجلي وسط المية والصابون.. وتـخليني أحس إن 'الفحل' اللي فيك مات، ومـ فضلش غير الخدام اللي بـ يـعشق تـراب رجلي!'
نزل على ركبه، وبدأ يـلحس في رجلي المبلولة بـ فـجر، وأنا كنت واقفة بـ أتـمتع بـ مـنظره وهو 'ذليل' تحت الدش، وحـاسة بـ كـسمي وهو بـ يـغلي من كتر الـسخونية والجبروت!"
......
ايه ريكم نكمل قصص من النوع دا ولا نعمل العكس🤔🖕🍆🌶️🔥
حلوه و في خولات كتير نفسهم في كده
بس انا عن نفسي عايزك تكملي عادي مش خضوع
 
  • انا سخنت كده ليه
التفاعلات: شمس النهار
ramy4

ramy4

سكساوي مخضرم
عضو
إنضم
19 يوليو 2024
المشاركات
1,621
مستوى التفاعل
1,715
نقاط نودزاوي
10,129
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
تجنن اووووى بجد
 
  • أحببته
التفاعلات: شمس النهار
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,465
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,494
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • أحببته
التفاعلات: ramy4
أعلى