هاني جدا
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 14 مارس 2025
- المشاركات
- 10
- مستوى التفاعل
- 24
- نقاط نودزاوي
- 375
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
القصة دي على لسان صاحبها (صاحبي) اللي حكاها لي و وافق إني أكتبها
أبطال القصة:
خالد 19 سنة ، طالب في الجامعة الأمريكية
نورهان 40 سنة ، أم خالد ، سيدة أعمال
حازم 45 سنة أبو خالد (ملوش دور في قصتنا)
الجزء الأول
خالد بطل قصتنا عايش مع أمه نورهان بعد طلاقها من أبوه من أكتر من 7 سنين، وطبعاً الحضانة بتبقى للأم، نورهان كانت محجبة زي معظم الستات، لكن بعد الطلاق بفترة خدت قرار إنها تقلع ال**** وتتحرر شوية في حياتها
عايشين في ڤيلا في التجمع الخامس، كل اللي خالد كان يعرفه إن باباه ومامته مش مبسوطين مع بعض ودايماً فيه خناقات بينهم ومشاكل وصوت عالي، مرة نورهان قفشت أبو خالد بيخونها في سريرها، و دي كانت النهاية بالنسبة لهم وسبب كبير للطلاق
نسيت أوصفلك بطلة قصتنا مدام نورهان، كل اللي أقدر أقوله إنها ميلف قمحاوية، ملامح سكسي، طيز بارزة، فخاد مليانة، بزاز في حجم الرمان مش كبيرة بس لايقة أوي على جسمها، بتلعب رياضة بإنتظام فمحافظة على جسمها السكسي الكيرڤي طول الوقت
هسيب لكم صورها تحت مع الأحداث
خالد *** متدلع أهله ناس أغنياء طلباته كلها مُجابة وعايش طفولة ومراهقة مثالية بالنسبة لحد في سنه، فلوس وسهر وصحاب وبنات وكل اللي نفسك فيه، واللي ساعده على كدة إنفصال باباه عن مامته في سن صغير
مع مرور السنين ومع دخول خالد فترة المراهقة كان بدأ زي أي مراهق أو ست تاخد عينه تبقى أمه، خصوصاً لو زي نورهان بطلة قصتنا، نورهان كان بتاخد راحتها في بيتها مع ابنها، لبس قصير ومكشوف وضيق، خالد بالنسبة لها ابنها حبيبها الدلوعة، هي أساساً في الأحوال العادية برا البيت لبسها يهيج الخول، ما بالك جوا بيتها مع ابنها بقى
خالد كان متعود يضرب عشرات على أمه لما يتخيلها، كان متعود يفتش في هدومها الداخلية ويشم كلوتاتها وقمصان نومها، كان وصل لمرحلة إنه خلاص يتمنى ينيكها، خصوصاً إنه أصبح ناضج وجسمه فرد وبقى أطول من أمه و زبه كان حوالي 19 سنتي وهو منتصب، خالد طوله 180 سنتي، فارد من صغره، نورهان كانت 175 سنتي
خالد كان ذكي ومش متهور، محاولش ابداً يظهر لأمه هيجانه عليها ولا تفكيره الجنسي فيها من وقت بلوغه، كان دايماً معاها ابنها الدلوعة الجميل حبيب ماما، كان شاب قنوع بيكتفي بضرب العشرات ولحس وشم كلوتات أمه مش أكتر، بس مكنش يعرف إن الوضع ده مش هيستمر كتير
نقطة التحول في قصتنا حصلت في يوم لما كان خالد راجع من النادي على البيت، ومكنش فيه صوت خالص، سأل بيرلا الخدامة ماما فين، قالتله فوق في أوضتها نايمة من شوية
طلع خالد وكان داخل على أوضته (اللي جنب أوضه مامته) عشان يغيّر هدومه وياخد دُش، لكن وهو معدي من قدام باب أوضتها سمع أصوات همس غريبة، استغرب خصوصاً إن بيرلا قايلة له إنها نايمة، حط خالد الشنطة وبدأ يقرب ودانه من الباب علشان يسمع … وكانت المفاجأة!
تم استكاملها بواسطة @amr1098p
مقدمة القصة
في الأول، أحب أوجّه تحية لكل مشرفين وأعضاء المنتدى. ❤️
أنا من متابعين نودزاوي من زمان، وبدأت أكتب قصص، وأتمنى إنها تعجبكم وتنال رضاكم.
القصّة دي هتعجب القارئ اللي بيهتم بالتفاصيل، وعنده إحساس بكل شخصية وكل مشهد، وبيعيش مع الأحداث كأنه جزء منها، وبيلاحظ كل تفصيلة بتحصل في القصة.
وعلشان مطوّلش عليكم، نبدأ ، وأتمنى من قلبي إن القصة تنال إعجابكم، وتستمتعوا بيها وتحبّوها.
يلا بينا نبدأ ❤️✍️
كانت نهاية الجزء الأول لما خالد رجع من النادي، وسأل بيرلا عن أمه، فقالت له إنها فوق في أوضتها، نايمة شوية.
طلع خالد، وكان داخل على أوضته (اللي جنب أوضة أمه) عشان يغيّر هدومه وياخد دش. لكن، وهو معدّي من قدام باب أوضتها، سمع أصوات همس غريبة.
استغرب، خصوصًا إن بيرلا قايلة له إنها نايمة. بدأ خالد يقرّب ودنه من الباب علشان يسمع الصوت ده، وكانت المفاجأة...
خالد لقى أمه قالعة هدومها، وعمالة تفرك في كسها، وهي ماسكة التليفون. خالد عرف ساعتها إنها بتتكلم فيديو كول مع حد، وفضل محتار: يا ترى بتكلم مين؟ حد معاها من الشغل، ولا بتكلم حد عشوائي من على النت؟
وخالد بقى في صراع جواه: يدخل يزعقلها ويشوف هي بتكلم مين، ولا يستنى ويشوف لو بتجيب حد هنا البيت؟
سابها خالد وراح أوضته، وهو دماغه هتنفجر من التفكير. أمه الشريفة الطاهرة بتعمل فيديو كول مع مين، وبتوريهم جسمها؟ ومن هنا خالد أخد القرار إنه هيراقب أمه.
وفعلًا، خالد تاني يوم طلع على شغل أمه، ودخل المكتب. كان فيه أ/ ماجد، وده راجل كبير في السن، ومن أقدم موظفين الشركة، والإيد اليمين لأمي في الشغل.
وكان فيه نور، وهي تعتبر في نفس سن أمي، بس مش في نفس جمال أمي، بس هي حلوة، بزازها كبيرة وطيزها زي الجيلي، بتتهز وهي ماشية.
دخلت وسلمت عليهم، وعمال أبص على أمي يمين وشمال، مش لاقيها.
نور: بتدور على أمك أكيد طبعًا.
أنا: آه، هي فين؟ هي كلمتني من ساعة وقالتلي أجي علشان هنروح مشوار مع بعض، وأنا فضلت مستني كتير تحت؛ علشان مش عاوز أطلع السابع، وأنا والأسانسير بايظ.
نور ضحكت ضحكة غريبة مفهمتهاش، وقالت إنها نزلت الأرشيف في الدور الرابع مع الموظف الجديد، علشان تعرفه نظام الشغل.
ساعتها أنا قلت: بس، يبقى هو ده الولد اللي كانت بتعمل معاه فيديو كول امبارح، وشكلها هتخليه ينيكها دلوقتي!
نور: اقعد استناها، كلها خمس دقايق وهتطلع.
أنا: لا، مش هستناها. أنا مستني بقالي كتير، أنا هنزلها وآخدها ونمشي على طول.
نور: لا، مينفعش تنزل الأرشيف. أمك مانعة أي حد ينزل الأرشيف غير بإذن منها، علشان متأذنيش أنا في شغلي يا خالد.
ماجد: اقعد يا خالد يا ابني، ده أنت واحشني، بقالي كتير مشوفتكش، وأنت مبتسألش خالص.
قعدت عشر دقايق وأنا هطرشق. أمي مع الموظف الجديد، وشكلها بتتناك دلوقتي، وأنا مش عارف أنزلها!
عملت نفسي نازل الحمام، ونزلت على الرابع، ودخلت الأرشيف من سلم الطوارئ. فتحت باب الأرشيف، وبقيت ماشي براحة علشان معملش صوت، وأعرف أمي بتعمل إيه مع الموظف الجديد.
لغاية ما سمعت صوتها، فروحت عند الاستاند، وعملت فتحة بين الكتب من غير صوت، وشوفت أمي.
ساعتها حسيت كأن لوح تلج نزل عليا. أمي المحترمة الشريفة، لابسة جيبة ضيقة فوق الركبة وقميص أبيض، وقالعة الجاكيت وحطاه على الكرسي، وقاعدة على ركبتها، وبزازها طالعة بره القميص، وحلماتها واقفة، وهي بتمص زب الموظف الجديد اللي كان باين على شكله إنه قدي في السن.
نورهان: أممزبك حلو أوي وجامد. شكلك هيبقى ليك مستقبل معانا في الشركة.
الشاب: أمم مصي زبي كويس يا شرموطة. أنا مش هفرط في الشغل ده، ولا هفرط فيكي. شكلك هايجة ومش لاقية دكر يكيفك.
نورهان، وهي بتدعك زبه وبتف عليه وتدعكه بإيدها، قالت:
نورهان: لا، أوعى تفهمني غلط. أنا ست محترمة جدًا، بس بحب إني أختبر قدرات الموظفين اللي شغالين عندي. ودلوقتي خليني أجرب زبك في كسي، علشان نشوف بتعرف ولا حجم على الفاضي.
فضلت نورهان تمص زبه بسرعة، وبقت عمالة تمص راس زبه جامد، وتلعب في بيضانه، وبتلاعب زبه بلسانها. كانت بتمص حلو أوي، ولا أجدعها شرموطة، والواد مستحملش، جاب لبنه على وشها.
أمي: إيه بالسرعة دي لحقت كنت فاكراك هتطلع دكر وتمتعني، طلعت خول!
الموظف بقى في نص هدومه ومكسوف من نفسه، وفضل يتحايل على أمي إنهم يهدوا شوية ويجربوا تاني، بس أمي قالتله لأ.
كنت أنا واقف بتفرج عليهم، وصورتهم من غير ما يحسوا.
أمي: خلاص بقى، بعد إيه؟ أنا كنت متراهنة عليك مع نور. أول ما شفتك افتكرتك عنتيل وهتعرف تكيّفني، بس طلعت خول. من بكرة هشوفلك أي شغل في أي نيلة في الشركة. ولو راجل، اللي حصل ده تحكيه لحد!
ولبست هدومها، وأنا خرجت ورجعت من سلم الطوارئ.
أمي جت، فقولتلها:
أنا: اتأخرتي ليه؟
أمي: كان فيه موظف جديد تحت التدريب، كنت بعلمه الشغل.
وبصت لنور.
أمي: الموظف الجديد ده طلع أي كلام ومالوش لازمة، أبقي شوفي له شغل في أي حاجة تانية.
وغمزتلها.
أنا ساعتها كنت عاوز أقتلهم هما الاتنين!
نور ضحكت وقالت:
نور: إنتي كده خسرتي الرهان، على فكرة، ولازم توفي بوعدك.
أمي: ماشي، هبقى أكلمك.
وضحكت.
ونزلت أنا وهي، وأنا سايق العربية ودماغي مش فيا أصلًا، والصداع رافض يسيبني.
ودي صورة شبه نور
وصلت البيت انا وامي وانا دماغي هينفجر مش حاسس بيه دخلت أخدت دش وأخدت حباية بنادول ونمت شوية صحيت علي صوت امي وهي بتصحيني خالد يلا ي حبيبي علشان نتعشي قولتلها شوية قالتلي انا جعانة وانت مأكلتش من الصبح قوم خد دوش كده وفوق يلا .
وانا قومت أخدت دش والمايه نازله علي جسمي وانا بفتكر امي وهي علي ركبها وبتمص في زب الموظف ولاقيتني بكلم نفسي..
نفسي .. اي ي خالد مالك عامل كده لي امك حقها تعمل كده هي محرومة وانت اكيد ملاحظ نظرات الشباب عليها وكلامهم ليها اكيد ضعفت .
انا .. ولي ضعفت يعني مافي ناس كتير زيها ومعملوش اللي هي عملته طب هي لي مفكرتش فيا مفكرتش فيا لي أنا لو عرفت هعمل اي مفكرتش لو الموظف ده فضحها أن مستقبلي كله هيبوظ وشغلها هيبوظ .
نفسي .. اديها عذر ي صاحبي امك حلوة وشهوتها عالية ،وبعدين مافي فكرة تعوضها عن ده كله نيكها انت وعوضها عن ده كله .
انا .. انت عبيط ي عم هنيك امي يعني لا مستحيل
نفسي .. مش احسن من الغريب ي خالد ولا هتستني لما واحد تاني ينيكها وانت مش عارف تعمل حاجه (ده كله وانا واقف تحت الدش ودماغي مش فيا )فوقت علي صوت امي وهي بتنادي ..
أمي :خالد يلا ي حبيبي الاكل هيبرد بتعمل اي ده كله (ضحكت وقولت بضحك علي نفسي طلعت بقرون بس مش هسيبك خلاص ي نورهان وقررت اني هنيكها واعوضها ومش هخليها تحتاج لحد )
خرجت واكلنا مع بعض كنت جعان اكلت كتير وامي قامت تعمل قهوة وجابتها وجت .
أنا .. ماما اتأخرتي لي في الشغل النهاردة .
أمي ابتسمت بخبث كده وقالت :علشان الموظف اللي تحت التدريب اللي قولتلك عليه ي حبيبي .
أنا .. اممم وطلع كويس بقي في الشغل وكدا .
أمي .. لا مطلعش حلو بيتعب بسرعه نفسه قصير ،انا قولت لنور تشوفله اي حاجه سهلة .
انا .. ههه للدرجة دي بتتعبي في الشغل .
أمي .. طبعا ي حبيبي انت مش بتشوفني برجع تعبانه إزاي وباجي أنام علطلول (ساعتها انا زهقت من تحويرها وقولت هواجها )
أنا .. واشمعني إنتي اللي تشوفي الموظفين الجداد فحول ولا لا .
أمي .. فضلت تتهته وتقول انت بتقول اي جبت الكلام ده منين .
انا .. خدي شوفي واديها الفون وهي بتمص للموظف وهي ببتفرج واكن لوح تلج نزل عليها بقت مش عارفة تتكلم وبقت عمالة تعيط .
أمي .. انا اسفة مش هعمل كده تاني ،بس كان حقي اعمل كده ،انا محرومه بقالي ٧سنين متوقع مني اي يعني .
أنا .. متوقع اي تروحي تتناكي وتعملي كده في كام واحدة غيرك صانت شرفها ومعملتش كده مفكرتيش انا لو عرفت هعمل اي ،مفكرتيش لو واحد منهم فضحك شغلك هيبوظ وانا مستقبلي هيبوظ ،مفكرتيش اني لما اعرف هروح اقتل اللي عمل معاكي كده (امي لما سمعت كده اكنها مات لها ميت وفضلت تعيط جامد، وتقول انت مش هتعمل كده صح ،خالد ون**انا مليش غيرك ومش هعمل كده تاني اعمل فيا اللي انت عاوزه )
أمي صعبت عليا وفضلت احاول أهديها واقولها خلاص اهدي وبوست رأسها .
أمي .. حقك عليا ي خالد انا اسفه بس متعملش حاجه علشان خاطري حقك عليا اعمل اي حاجه فيا انا .
انا .. خلاص طيب اهدي علشان خاطري ،وفضلت اطبطب عليها وهي نامت في حضني .
انا أخدت قرار ساعتها اني انا هنكها وهعوضها عن كل حاجه.
ودي نهاية الجزء الاول هو صحيح مكنش فيه سكس كتير بس اللي جاي كله دمار انتظروا ...
يتبع .
تم استكاملها بواسطة @amr1098p
وقفنا المره اللي فاتت لما خالد قرر أنه هينيك أمه ،ومش هيخليها تحتاج لحد تاني .
من تاني يوم خالد بدأ يوضح زبه قصاد أمه علشان يغريها، وامه كانت متعوده أنها بتلبس براحتها في البيت ،وطبعا نورهان كانت واخده بالها ،وكانت بتهيج احيانا بس بتشيل الفكرة من دماغها علشان ده ابنها .
خالد بدأ يتمادي شوية وجه في يوم أمه كانت في المطبخ ولابسه عباية بيتي مقسمه جسمها ..
كان خالد لسه طالع من الحمام كان بياخد دش ،وطلع دخل المطبخ وأمه بتجهز الغدا (هنا طبعا ي صديقي خالد شاب وشهوته عالية وشايف قدامه بابور حرفيا وهو كان مقرر أنه هينيكها )...
انا .. ماما عامله غدا اي النهاردة؟
أمي .. عامله بانيه ومكرونة ي حبيبي ،مفاضلش كتير روح انت البس واقعد وانا هخلص ،واجيب الاكل علي السفرة .
جيت انا مقرب منها ولازق في طيزها وزبي كان واقف طبعا وهي حست بيه اتخضت مرة واحدة
أمي .. بتعمل اي ي خالد !
انا .. بعمل اي .. بحاول اعوضك علشان متبصيش بره تاني ،مش كنتي بتقولي انك مطلقه ومحرومه ،انا موجود اهو مش هخليكي محرومة .
أمي .. انت بتقول اي ي خالد انت ابني مينفعش اللي انت بتقوله ده .. (وكل ده وخالد حاشر زبه بين فلقين طيز أمه وهي بدأت تهيج )خالد اتجرأ اكتر وحط ايده علي بزازها ونورهان بدأت تروح في حته تانيه خالص وبتقول بصوت متقطع من الهيجان ..
أمي .. اممم خالد ،عيب ي حبيبي اللي انت بتعمله ده أنا امك . (خالد حس أنها جابت آخرها خلاص وكانت هتقع من طولها لولا أنه ماسكها )
انا .. طب ماتدخلي تلبسي حاجه حلوه كده ،وتستنيني علشان تقيمي اهم موظف في حياتك .
أمي .. ضحكت بشرمطة ماشي ي دكري أما نشوف .
ودخلت نورهان ولبست قميص نوم اصفر ومش تحتيه حاجه . وانا دخلت ووقفت مبهور بجمالها اي الحلاوة دي ياناس قمر قمر قالتلي بس ي بكاش وروحت قربت منها ورفعت راسها بإيدي براحة كده وبصيت في عينها وقولتها انا بحبك اوي وروحنا في بوسة رومانسية فشخ كنا بناكل شفايف بعض حرفيا وانا ايدي علي طيزها عمال بضمها ليا اكتر وبقيت بضربها علي طيزها وامص لسانها وهي راحت في دنيا تانيه خالص وبقيت اقفش في بزازها وقلعتها القميص وهاتك ي دعك وتقفيش ورضاعة وقلعت البوكسر وبقيت ملط قدامها ونمت ع ضهري ع السرير وقولتلها قومي مصي زبي نزلت لحس في ف البداية وانا بقولها طعمه عاجبك وهي تقولي اه طعمه حلو اوي ي ولا قولتلها طب كفاية لحس بقي مصيه لاقيتها بقت عمالة تبوس راس زبي براحة وهي بتلعب فى بيضاني وبقت تحط الرأس في بوقها وتخرجها وتحت لسانها في فتحة زبي وانا هتجنن من مصها وقامت مدخلاه كله في بوقها وفضلت تمص بسرعة وانا جيت حاطط ايدي علي رأسها وبقيت احشر زبي كله وانيك بوقها بسرعه خنقتها بزبي ولقيت وشها احمر طلعته فضلت تكح وبقها بينزل ريالة خدتها من علي بوقها ودعكت بيها زبي لقيتها جابت حلمة بزها وحطتها في فتحة زبي وانا اتجننت من الحركة دي وبقيت اشخر من الهيجان وعدلتها وعملنا 69فضلت الحس في كسها والاعب زنبورها ودخلت لساني في كسها وبقيت اعمله دواير بسرعة فشخ ودخلت صوبعي كمان في كسها وهي عمالة تمص زبي بتنتقم من اللي بعمله فيها حرفيا ولاقيت جسمها بيتشنج كده وبترتعش امممم اااااااه خالد بجيب بجيب ي خالد اااااه حلو اويييي مش قادره وانا بقيت أخد عسلها في بوقي وبلعته وبعبصتها وهي اتنفضت قولتها نامي على ظهرك قامت ونامت وانا رفعت رجليها وحطيت زبي علي باب كسها وفضلت ادعك فيه وبصتلها قولتلها تقبلي تكوني مراتي هزت راسها وهي مبسوطة وبدأت ادخل راس زبي براحة وأخرجها ..
أمي .. اممم اااااه حلو اوي ،دخله كله ي خالد ارحمني ابوس ايدك.
وانا فضلت ادخل راس زبي وأخرجه
أمي .. ااااه خالد امممم حرام عليكي كسي بياكلني ارحمني ابوس ايدك،يلا نيكني وافشخني يلا
انا .. ششش مش بمزاجك ي شرموطة .. لاقيتها مسكت زوبري بإيدها وبدأت تدخلها في كسها وبتبصلي بشرمطة
امي .. اممم اااااه نيكني ي حبيب امك افشخ كس امك اللي جيت منه
انا سخنت وبقيت ارزع في كسها
انا ... خدي ي متناكه زب ابنك بيفشخك اهو (بقيت عمال ادخل زبي واطلعه جامد )
أمي .. ايوا نيكني ف كسي اممم اااااه براحه شوية انا مش قدك ااااه
نزلت عليها بجسمي وثبت زبي جواها وانا بمص بزازها
أمي .. اممم يلا يحبيبي نيكني وافشخني يلا
بقيت احرك زبي جوه كسها وانا حاضنها وعمال احفر في كسها .
انا ... مبسوطة ي متناكة خدي زبي اهو ي شرموطة هفشخك .
أمي .. اااااه كمان دخله كله في اممم اااااااه في كسي
بقيت ارزع جامد في كسها ومسكت بزازها بإيدي عمال اقفش فيها وانا زوبري فيها وبنيكها .
وبقيت عمال انيكها بسرعة وادك في كسها وهي راحت دنيا تانيه خالص وبعدين خليتها تعمل وضع الفارسة وبقت عمالة تتنطط بسرعة
أمي .. اممم مش قادره حاسه زبك واصل للرحم ااااااه امم حلو اوي هو ده النيك ولا بلاش اااااه
انا .. زب ابنك مكيفك ي لبوة خديه كله في كسك ي متناكه وجيت بايسها من شفايفها بوسة بنت حرام وبقت عمالة تتنطط واقولها أيوة ي لبوة نيكي نفسك ي متناكة وانا بنيك معاها وبقول.. أيوة ي لبوة اتنططي اكتر علي زوبري نيكي نفسك بيه ي متناكه اممم اااااه اكتر ي كسمك
وطت عليا وحضنتني اوي وهي بتجيب شهوتها ومايه كتير نازلة عليا وعلي بضاني من كسها وبتقول... امممم اااااه عملت فيا اي خليتني أجيب مرتين اااااه مش قادرة هات بقي وانا مستحملتش وحشرت زوبري فيها وبنيكها جامد وجبت في كسها واترمينا علي السرير حاضنين بعض .
من يومها وانا بنيكها ومبخليهاش تبص لحد خالص
ده نهاية الجزء التالت يتبع .
أبطال القصة:
خالد 19 سنة ، طالب في الجامعة الأمريكية
نورهان 40 سنة ، أم خالد ، سيدة أعمال
حازم 45 سنة أبو خالد (ملوش دور في قصتنا)
الجزء الأول
خالد بطل قصتنا عايش مع أمه نورهان بعد طلاقها من أبوه من أكتر من 7 سنين، وطبعاً الحضانة بتبقى للأم، نورهان كانت محجبة زي معظم الستات، لكن بعد الطلاق بفترة خدت قرار إنها تقلع ال**** وتتحرر شوية في حياتها
عايشين في ڤيلا في التجمع الخامس، كل اللي خالد كان يعرفه إن باباه ومامته مش مبسوطين مع بعض ودايماً فيه خناقات بينهم ومشاكل وصوت عالي، مرة نورهان قفشت أبو خالد بيخونها في سريرها، و دي كانت النهاية بالنسبة لهم وسبب كبير للطلاق
نسيت أوصفلك بطلة قصتنا مدام نورهان، كل اللي أقدر أقوله إنها ميلف قمحاوية، ملامح سكسي، طيز بارزة، فخاد مليانة، بزاز في حجم الرمان مش كبيرة بس لايقة أوي على جسمها، بتلعب رياضة بإنتظام فمحافظة على جسمها السكسي الكيرڤي طول الوقت
هسيب لكم صورها تحت مع الأحداث
خالد *** متدلع أهله ناس أغنياء طلباته كلها مُجابة وعايش طفولة ومراهقة مثالية بالنسبة لحد في سنه، فلوس وسهر وصحاب وبنات وكل اللي نفسك فيه، واللي ساعده على كدة إنفصال باباه عن مامته في سن صغير
مع مرور السنين ومع دخول خالد فترة المراهقة كان بدأ زي أي مراهق أو ست تاخد عينه تبقى أمه، خصوصاً لو زي نورهان بطلة قصتنا، نورهان كان بتاخد راحتها في بيتها مع ابنها، لبس قصير ومكشوف وضيق، خالد بالنسبة لها ابنها حبيبها الدلوعة، هي أساساً في الأحوال العادية برا البيت لبسها يهيج الخول، ما بالك جوا بيتها مع ابنها بقى
خالد كان متعود يضرب عشرات على أمه لما يتخيلها، كان متعود يفتش في هدومها الداخلية ويشم كلوتاتها وقمصان نومها، كان وصل لمرحلة إنه خلاص يتمنى ينيكها، خصوصاً إنه أصبح ناضج وجسمه فرد وبقى أطول من أمه و زبه كان حوالي 19 سنتي وهو منتصب، خالد طوله 180 سنتي، فارد من صغره، نورهان كانت 175 سنتي
خالد كان ذكي ومش متهور، محاولش ابداً يظهر لأمه هيجانه عليها ولا تفكيره الجنسي فيها من وقت بلوغه، كان دايماً معاها ابنها الدلوعة الجميل حبيب ماما، كان شاب قنوع بيكتفي بضرب العشرات ولحس وشم كلوتات أمه مش أكتر، بس مكنش يعرف إن الوضع ده مش هيستمر كتير
نقطة التحول في قصتنا حصلت في يوم لما كان خالد راجع من النادي على البيت، ومكنش فيه صوت خالص، سأل بيرلا الخدامة ماما فين، قالتله فوق في أوضتها نايمة من شوية
طلع خالد وكان داخل على أوضته (اللي جنب أوضه مامته) عشان يغيّر هدومه وياخد دُش، لكن وهو معدي من قدام باب أوضتها سمع أصوات همس غريبة، استغرب خصوصاً إن بيرلا قايلة له إنها نايمة، حط خالد الشنطة وبدأ يقرب ودانه من الباب علشان يسمع … وكانت المفاجأة!
الجزء الثاني
تم استكاملها بواسطة @amr1098p
مقدمة القصة
في الأول، أحب أوجّه تحية لكل مشرفين وأعضاء المنتدى. ❤️
أنا من متابعين نودزاوي من زمان، وبدأت أكتب قصص، وأتمنى إنها تعجبكم وتنال رضاكم.
القصّة دي هتعجب القارئ اللي بيهتم بالتفاصيل، وعنده إحساس بكل شخصية وكل مشهد، وبيعيش مع الأحداث كأنه جزء منها، وبيلاحظ كل تفصيلة بتحصل في القصة.
وعلشان مطوّلش عليكم، نبدأ ، وأتمنى من قلبي إن القصة تنال إعجابكم، وتستمتعوا بيها وتحبّوها.
يلا بينا نبدأ ❤️✍️
كانت نهاية الجزء الأول لما خالد رجع من النادي، وسأل بيرلا عن أمه، فقالت له إنها فوق في أوضتها، نايمة شوية.
طلع خالد، وكان داخل على أوضته (اللي جنب أوضة أمه) عشان يغيّر هدومه وياخد دش. لكن، وهو معدّي من قدام باب أوضتها، سمع أصوات همس غريبة.
استغرب، خصوصًا إن بيرلا قايلة له إنها نايمة. بدأ خالد يقرّب ودنه من الباب علشان يسمع الصوت ده، وكانت المفاجأة...
خالد لقى أمه قالعة هدومها، وعمالة تفرك في كسها، وهي ماسكة التليفون. خالد عرف ساعتها إنها بتتكلم فيديو كول مع حد، وفضل محتار: يا ترى بتكلم مين؟ حد معاها من الشغل، ولا بتكلم حد عشوائي من على النت؟
وخالد بقى في صراع جواه: يدخل يزعقلها ويشوف هي بتكلم مين، ولا يستنى ويشوف لو بتجيب حد هنا البيت؟
سابها خالد وراح أوضته، وهو دماغه هتنفجر من التفكير. أمه الشريفة الطاهرة بتعمل فيديو كول مع مين، وبتوريهم جسمها؟ ومن هنا خالد أخد القرار إنه هيراقب أمه.
وفعلًا، خالد تاني يوم طلع على شغل أمه، ودخل المكتب. كان فيه أ/ ماجد، وده راجل كبير في السن، ومن أقدم موظفين الشركة، والإيد اليمين لأمي في الشغل.
وكان فيه نور، وهي تعتبر في نفس سن أمي، بس مش في نفس جمال أمي، بس هي حلوة، بزازها كبيرة وطيزها زي الجيلي، بتتهز وهي ماشية.
دخلت وسلمت عليهم، وعمال أبص على أمي يمين وشمال، مش لاقيها.
نور: بتدور على أمك أكيد طبعًا.
أنا: آه، هي فين؟ هي كلمتني من ساعة وقالتلي أجي علشان هنروح مشوار مع بعض، وأنا فضلت مستني كتير تحت؛ علشان مش عاوز أطلع السابع، وأنا والأسانسير بايظ.
نور ضحكت ضحكة غريبة مفهمتهاش، وقالت إنها نزلت الأرشيف في الدور الرابع مع الموظف الجديد، علشان تعرفه نظام الشغل.
ساعتها أنا قلت: بس، يبقى هو ده الولد اللي كانت بتعمل معاه فيديو كول امبارح، وشكلها هتخليه ينيكها دلوقتي!
نور: اقعد استناها، كلها خمس دقايق وهتطلع.
أنا: لا، مش هستناها. أنا مستني بقالي كتير، أنا هنزلها وآخدها ونمشي على طول.
نور: لا، مينفعش تنزل الأرشيف. أمك مانعة أي حد ينزل الأرشيف غير بإذن منها، علشان متأذنيش أنا في شغلي يا خالد.
ماجد: اقعد يا خالد يا ابني، ده أنت واحشني، بقالي كتير مشوفتكش، وأنت مبتسألش خالص.
قعدت عشر دقايق وأنا هطرشق. أمي مع الموظف الجديد، وشكلها بتتناك دلوقتي، وأنا مش عارف أنزلها!
عملت نفسي نازل الحمام، ونزلت على الرابع، ودخلت الأرشيف من سلم الطوارئ. فتحت باب الأرشيف، وبقيت ماشي براحة علشان معملش صوت، وأعرف أمي بتعمل إيه مع الموظف الجديد.
لغاية ما سمعت صوتها، فروحت عند الاستاند، وعملت فتحة بين الكتب من غير صوت، وشوفت أمي.
ساعتها حسيت كأن لوح تلج نزل عليا. أمي المحترمة الشريفة، لابسة جيبة ضيقة فوق الركبة وقميص أبيض، وقالعة الجاكيت وحطاه على الكرسي، وقاعدة على ركبتها، وبزازها طالعة بره القميص، وحلماتها واقفة، وهي بتمص زب الموظف الجديد اللي كان باين على شكله إنه قدي في السن.
نورهان: أممزبك حلو أوي وجامد. شكلك هيبقى ليك مستقبل معانا في الشركة.
الشاب: أمم مصي زبي كويس يا شرموطة. أنا مش هفرط في الشغل ده، ولا هفرط فيكي. شكلك هايجة ومش لاقية دكر يكيفك.
نورهان، وهي بتدعك زبه وبتف عليه وتدعكه بإيدها، قالت:
نورهان: لا، أوعى تفهمني غلط. أنا ست محترمة جدًا، بس بحب إني أختبر قدرات الموظفين اللي شغالين عندي. ودلوقتي خليني أجرب زبك في كسي، علشان نشوف بتعرف ولا حجم على الفاضي.
فضلت نورهان تمص زبه بسرعة، وبقت عمالة تمص راس زبه جامد، وتلعب في بيضانه، وبتلاعب زبه بلسانها. كانت بتمص حلو أوي، ولا أجدعها شرموطة، والواد مستحملش، جاب لبنه على وشها.
أمي: إيه بالسرعة دي لحقت كنت فاكراك هتطلع دكر وتمتعني، طلعت خول!
الموظف بقى في نص هدومه ومكسوف من نفسه، وفضل يتحايل على أمي إنهم يهدوا شوية ويجربوا تاني، بس أمي قالتله لأ.
كنت أنا واقف بتفرج عليهم، وصورتهم من غير ما يحسوا.
أمي: خلاص بقى، بعد إيه؟ أنا كنت متراهنة عليك مع نور. أول ما شفتك افتكرتك عنتيل وهتعرف تكيّفني، بس طلعت خول. من بكرة هشوفلك أي شغل في أي نيلة في الشركة. ولو راجل، اللي حصل ده تحكيه لحد!
ولبست هدومها، وأنا خرجت ورجعت من سلم الطوارئ.
أمي جت، فقولتلها:
أنا: اتأخرتي ليه؟
أمي: كان فيه موظف جديد تحت التدريب، كنت بعلمه الشغل.
وبصت لنور.
أمي: الموظف الجديد ده طلع أي كلام ومالوش لازمة، أبقي شوفي له شغل في أي حاجة تانية.
وغمزتلها.
أنا ساعتها كنت عاوز أقتلهم هما الاتنين!
نور ضحكت وقالت:
نور: إنتي كده خسرتي الرهان، على فكرة، ولازم توفي بوعدك.
أمي: ماشي، هبقى أكلمك.
وضحكت.
ونزلت أنا وهي، وأنا سايق العربية ودماغي مش فيا أصلًا، والصداع رافض يسيبني.
ودي صورة شبه نور
وصلت البيت انا وامي وانا دماغي هينفجر مش حاسس بيه دخلت أخدت دش وأخدت حباية بنادول ونمت شوية صحيت علي صوت امي وهي بتصحيني خالد يلا ي حبيبي علشان نتعشي قولتلها شوية قالتلي انا جعانة وانت مأكلتش من الصبح قوم خد دوش كده وفوق يلا .
وانا قومت أخدت دش والمايه نازله علي جسمي وانا بفتكر امي وهي علي ركبها وبتمص في زب الموظف ولاقيتني بكلم نفسي..
نفسي .. اي ي خالد مالك عامل كده لي امك حقها تعمل كده هي محرومة وانت اكيد ملاحظ نظرات الشباب عليها وكلامهم ليها اكيد ضعفت .
انا .. ولي ضعفت يعني مافي ناس كتير زيها ومعملوش اللي هي عملته طب هي لي مفكرتش فيا مفكرتش فيا لي أنا لو عرفت هعمل اي مفكرتش لو الموظف ده فضحها أن مستقبلي كله هيبوظ وشغلها هيبوظ .
نفسي .. اديها عذر ي صاحبي امك حلوة وشهوتها عالية ،وبعدين مافي فكرة تعوضها عن ده كله نيكها انت وعوضها عن ده كله .
انا .. انت عبيط ي عم هنيك امي يعني لا مستحيل
نفسي .. مش احسن من الغريب ي خالد ولا هتستني لما واحد تاني ينيكها وانت مش عارف تعمل حاجه (ده كله وانا واقف تحت الدش ودماغي مش فيا )فوقت علي صوت امي وهي بتنادي ..
أمي :خالد يلا ي حبيبي الاكل هيبرد بتعمل اي ده كله (ضحكت وقولت بضحك علي نفسي طلعت بقرون بس مش هسيبك خلاص ي نورهان وقررت اني هنيكها واعوضها ومش هخليها تحتاج لحد )
خرجت واكلنا مع بعض كنت جعان اكلت كتير وامي قامت تعمل قهوة وجابتها وجت .
أنا .. ماما اتأخرتي لي في الشغل النهاردة .
أمي ابتسمت بخبث كده وقالت :علشان الموظف اللي تحت التدريب اللي قولتلك عليه ي حبيبي .
أنا .. اممم وطلع كويس بقي في الشغل وكدا .
أمي .. لا مطلعش حلو بيتعب بسرعه نفسه قصير ،انا قولت لنور تشوفله اي حاجه سهلة .
انا .. ههه للدرجة دي بتتعبي في الشغل .
أمي .. طبعا ي حبيبي انت مش بتشوفني برجع تعبانه إزاي وباجي أنام علطلول (ساعتها انا زهقت من تحويرها وقولت هواجها )
أنا .. واشمعني إنتي اللي تشوفي الموظفين الجداد فحول ولا لا .
أمي .. فضلت تتهته وتقول انت بتقول اي جبت الكلام ده منين .
انا .. خدي شوفي واديها الفون وهي بتمص للموظف وهي ببتفرج واكن لوح تلج نزل عليها بقت مش عارفة تتكلم وبقت عمالة تعيط .
أمي .. انا اسفة مش هعمل كده تاني ،بس كان حقي اعمل كده ،انا محرومه بقالي ٧سنين متوقع مني اي يعني .
أنا .. متوقع اي تروحي تتناكي وتعملي كده في كام واحدة غيرك صانت شرفها ومعملتش كده مفكرتيش انا لو عرفت هعمل اي ،مفكرتيش لو واحد منهم فضحك شغلك هيبوظ وانا مستقبلي هيبوظ ،مفكرتيش اني لما اعرف هروح اقتل اللي عمل معاكي كده (امي لما سمعت كده اكنها مات لها ميت وفضلت تعيط جامد، وتقول انت مش هتعمل كده صح ،خالد ون**انا مليش غيرك ومش هعمل كده تاني اعمل فيا اللي انت عاوزه )
أمي صعبت عليا وفضلت احاول أهديها واقولها خلاص اهدي وبوست رأسها .
أمي .. حقك عليا ي خالد انا اسفه بس متعملش حاجه علشان خاطري حقك عليا اعمل اي حاجه فيا انا .
انا .. خلاص طيب اهدي علشان خاطري ،وفضلت اطبطب عليها وهي نامت في حضني .
انا أخدت قرار ساعتها اني انا هنكها وهعوضها عن كل حاجه.
ودي نهاية الجزء الاول هو صحيح مكنش فيه سكس كتير بس اللي جاي كله دمار انتظروا ...
يتبع .
الجزء الثالث
تم استكاملها بواسطة @amr1098p
وقفنا المره اللي فاتت لما خالد قرر أنه هينيك أمه ،ومش هيخليها تحتاج لحد تاني .
من تاني يوم خالد بدأ يوضح زبه قصاد أمه علشان يغريها، وامه كانت متعوده أنها بتلبس براحتها في البيت ،وطبعا نورهان كانت واخده بالها ،وكانت بتهيج احيانا بس بتشيل الفكرة من دماغها علشان ده ابنها .
خالد بدأ يتمادي شوية وجه في يوم أمه كانت في المطبخ ولابسه عباية بيتي مقسمه جسمها ..
كان خالد لسه طالع من الحمام كان بياخد دش ،وطلع دخل المطبخ وأمه بتجهز الغدا (هنا طبعا ي صديقي خالد شاب وشهوته عالية وشايف قدامه بابور حرفيا وهو كان مقرر أنه هينيكها )...
انا .. ماما عامله غدا اي النهاردة؟
أمي .. عامله بانيه ومكرونة ي حبيبي ،مفاضلش كتير روح انت البس واقعد وانا هخلص ،واجيب الاكل علي السفرة .
جيت انا مقرب منها ولازق في طيزها وزبي كان واقف طبعا وهي حست بيه اتخضت مرة واحدة
أمي .. بتعمل اي ي خالد !
انا .. بعمل اي .. بحاول اعوضك علشان متبصيش بره تاني ،مش كنتي بتقولي انك مطلقه ومحرومه ،انا موجود اهو مش هخليكي محرومة .
أمي .. انت بتقول اي ي خالد انت ابني مينفعش اللي انت بتقوله ده .. (وكل ده وخالد حاشر زبه بين فلقين طيز أمه وهي بدأت تهيج )خالد اتجرأ اكتر وحط ايده علي بزازها ونورهان بدأت تروح في حته تانيه خالص وبتقول بصوت متقطع من الهيجان ..
أمي .. اممم خالد ،عيب ي حبيبي اللي انت بتعمله ده أنا امك . (خالد حس أنها جابت آخرها خلاص وكانت هتقع من طولها لولا أنه ماسكها )
انا .. طب ماتدخلي تلبسي حاجه حلوه كده ،وتستنيني علشان تقيمي اهم موظف في حياتك .
أمي .. ضحكت بشرمطة ماشي ي دكري أما نشوف .
ودخلت نورهان ولبست قميص نوم اصفر ومش تحتيه حاجه . وانا دخلت ووقفت مبهور بجمالها اي الحلاوة دي ياناس قمر قمر قالتلي بس ي بكاش وروحت قربت منها ورفعت راسها بإيدي براحة كده وبصيت في عينها وقولتها انا بحبك اوي وروحنا في بوسة رومانسية فشخ كنا بناكل شفايف بعض حرفيا وانا ايدي علي طيزها عمال بضمها ليا اكتر وبقيت بضربها علي طيزها وامص لسانها وهي راحت في دنيا تانيه خالص وبقيت اقفش في بزازها وقلعتها القميص وهاتك ي دعك وتقفيش ورضاعة وقلعت البوكسر وبقيت ملط قدامها ونمت ع ضهري ع السرير وقولتلها قومي مصي زبي نزلت لحس في ف البداية وانا بقولها طعمه عاجبك وهي تقولي اه طعمه حلو اوي ي ولا قولتلها طب كفاية لحس بقي مصيه لاقيتها بقت عمالة تبوس راس زبي براحة وهي بتلعب فى بيضاني وبقت تحط الرأس في بوقها وتخرجها وتحت لسانها في فتحة زبي وانا هتجنن من مصها وقامت مدخلاه كله في بوقها وفضلت تمص بسرعة وانا جيت حاطط ايدي علي رأسها وبقيت احشر زبي كله وانيك بوقها بسرعه خنقتها بزبي ولقيت وشها احمر طلعته فضلت تكح وبقها بينزل ريالة خدتها من علي بوقها ودعكت بيها زبي لقيتها جابت حلمة بزها وحطتها في فتحة زبي وانا اتجننت من الحركة دي وبقيت اشخر من الهيجان وعدلتها وعملنا 69فضلت الحس في كسها والاعب زنبورها ودخلت لساني في كسها وبقيت اعمله دواير بسرعة فشخ ودخلت صوبعي كمان في كسها وهي عمالة تمص زبي بتنتقم من اللي بعمله فيها حرفيا ولاقيت جسمها بيتشنج كده وبترتعش امممم اااااااه خالد بجيب بجيب ي خالد اااااه حلو اويييي مش قادره وانا بقيت أخد عسلها في بوقي وبلعته وبعبصتها وهي اتنفضت قولتها نامي على ظهرك قامت ونامت وانا رفعت رجليها وحطيت زبي علي باب كسها وفضلت ادعك فيه وبصتلها قولتلها تقبلي تكوني مراتي هزت راسها وهي مبسوطة وبدأت ادخل راس زبي براحة وأخرجها ..
أمي .. اممم اااااه حلو اوي ،دخله كله ي خالد ارحمني ابوس ايدك.
وانا فضلت ادخل راس زبي وأخرجه
أمي .. ااااه خالد امممم حرام عليكي كسي بياكلني ارحمني ابوس ايدك،يلا نيكني وافشخني يلا
انا .. ششش مش بمزاجك ي شرموطة .. لاقيتها مسكت زوبري بإيدها وبدأت تدخلها في كسها وبتبصلي بشرمطة
امي .. اممم اااااه نيكني ي حبيب امك افشخ كس امك اللي جيت منه
انا سخنت وبقيت ارزع في كسها
انا ... خدي ي متناكه زب ابنك بيفشخك اهو (بقيت عمال ادخل زبي واطلعه جامد )
أمي .. ايوا نيكني ف كسي اممم اااااه براحه شوية انا مش قدك ااااه
نزلت عليها بجسمي وثبت زبي جواها وانا بمص بزازها
أمي .. اممم يلا يحبيبي نيكني وافشخني يلا
بقيت احرك زبي جوه كسها وانا حاضنها وعمال احفر في كسها .
انا ... مبسوطة ي متناكة خدي زبي اهو ي شرموطة هفشخك .
أمي .. اااااه كمان دخله كله في اممم اااااااه في كسي
بقيت ارزع جامد في كسها ومسكت بزازها بإيدي عمال اقفش فيها وانا زوبري فيها وبنيكها .
وبقيت عمال انيكها بسرعة وادك في كسها وهي راحت دنيا تانيه خالص وبعدين خليتها تعمل وضع الفارسة وبقت عمالة تتنطط بسرعة
أمي .. اممم مش قادره حاسه زبك واصل للرحم ااااااه امم حلو اوي هو ده النيك ولا بلاش اااااه
انا .. زب ابنك مكيفك ي لبوة خديه كله في كسك ي متناكه وجيت بايسها من شفايفها بوسة بنت حرام وبقت عمالة تتنطط واقولها أيوة ي لبوة نيكي نفسك ي متناكة وانا بنيك معاها وبقول.. أيوة ي لبوة اتنططي اكتر علي زوبري نيكي نفسك بيه ي متناكه اممم اااااه اكتر ي كسمك
وطت عليا وحضنتني اوي وهي بتجيب شهوتها ومايه كتير نازلة عليا وعلي بضاني من كسها وبتقول... امممم اااااه عملت فيا اي خليتني أجيب مرتين اااااه مش قادرة هات بقي وانا مستحملتش وحشرت زوبري فيها وبنيكها جامد وجبت في كسها واترمينا علي السرير حاضنين بعض .
من يومها وانا بنيكها ومبخليهاش تبص لحد خالص
ده نهاية الجزء التالت يتبع .
التعديل الأخير بواسطة المشرف: