اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

طيز ساخنة جدا مع شاب ناعم و اقوى تجربة لواط جعلتني احب الشباب

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,526
نقاط نودزاوي
14,562
الدولة
نودزاوي
Offline
h9ay7uf0jd.jpg

بدات مغامرتي في اللواط مع طيز ساخنة جدا كان صاحبها شاب اشقر بعيون زرقاء اسمه سامي جميل جدا و كان سامي يدرس مع اخي الصغير حيث عمره ثمانية عشر سنة و كان طالب في القسم النهائي و انا اشتغل ممرض في المستشفى و عمري تسعة و عشرين . و انا الى الان لست متزوج رغم اني اليوم جاوزت الثلاثين و القصة مر على حدوثها اكثر من اربعة سنوات لكن مجرد تذكرها تجعل زبي ينتصب و انطلقت القصة في ذلك اليوم الذي جاء سامي الى اخي واخبره انه يريد ان ياخذ حقنة لان الطبيب اعطاه علاج لمدة اسبوعين ياخذ فيهما حقنة كل مساء و كانت عنده حساسية
و انا اخبرته انني ساساعده و اعطيه الحقنة في البيت بدون اي مشكل و في ذلك اليوم الذي اعطيته الحقنة كنا لوحدنا و طبعا اخي يستحي ان يبقى هناك و انزل سامي البنطلون لارى طيز ساخنة جدا و بيضاء و انا كنت ادهنها بالكحول و اتحسس عليها و نادرا ما كنت ارى اطياز بذلك الجمال . و رغم اني اضع الحقنة للرجال و النساء يوميا الا ان طيز سامي جذبتني و احسست برغبة فيها و مسحتها بصابعي ثم حقنته و اخرجت الابرة و تمنيت له الشفاء و ذهب سامي و تركني في ذلك اليوم اغلي و انا افكر في تلك المؤخرة الجميلة و كيف كنت المس احلى طيز ساخة جدا و ناعمة
و في اليوم الموالي كان سامي يرتدي سروال رياضي خفيف جدا و انزل بنطلونه اكثر و رايت الطيز اكثر من اليوم الشابق حيث بدت لي بيضاء و صافية جدا و ملمسها ناعم جدا و كانت طيز ساخنة و جميلة و انا لمستها اكثر من الامس . و احسست ان سامي كان معجب بالامر و لما ادخلت الابرة و نزعتها التفت لي و اخبرني ان يدي لا تؤلم و لم يشعر و حين هم برفع بنطلونه طلبت منه التوقف بحجة مسح الطيز لكن انا كنت اريد ان المس واتحسس و هو اعجبه الامر و نسيت نفسي و بقيت اتحسس عليها ثم توقفت و تمنيت له الشفاء و لما دار الي وجدت زبه منتصب مثل زبي فعرفت انه اعجبه الامر و انا كنت اغلي على احلى طيز ساخنة جدا و حلوة
و في اليوم الثالث بمجرد ان وقف امامي انتصب زبي و بدا قلبي يدق لانني كنت متاكد اني ساكل تلك الطيز و انيكها مهما كان الامر و حتى اخي كان في الخارج و كنت معه لوحدنا في الغرفة و انزل البنطلون و الشورت و بقيت اتحسس على الطيز و ادلك و المس في فلقتها اليمنى و اصفع ثم اعطيته الابرة . ثم اخرجت الابرة و قمت اتحدث معه و زبي يكاد يمزق بنطلوني شهوة على احلى طيز ساخنة جدا و بيضاء و ناعمة..
كانت محنتي تزيد يوما بعد يوم على احلى طيز ساخنة جدا و رغم اني ادرك ان سامي ايضا يريد ان انيكه لكن لم اكن املك الشجاعة التي تجعلني ابادره و لكن في ذلك اليوم لما نزعت الحقنة مازحته و قلت له و اليوم هل شعرت بشيء فقال و تبسم . و لما اراد ان يرفع البنطلون كان زبي قائم كالحديد و قلت له هل تريد ان اعمل لك مساج على مكان الحقنة حتى لا تتورم و ضحك و قال اكيد و انا قلت له لكن نحن في كل يوم نغير الجهة و لازم يكون التدليك من الجهتين و ضحك و قال انا بين يديك اعمل ما شئت و كانت كلماته مهيجة جدا و جعلت انتصاب زبي يتضاعق
و على الفور سحبت له بنطلونه الى الركبتين حتى رايت احلى طيز ساخن جدا و كبيرة و مدورة وناعمة و لا توجد عليها اي شعرات و بدات ادلك و اعجن و المس و اقرب فمي و اريد ان الحس و من حين لاخر اساله هل انت مرتاح و هو يقول نعم . و كان التحسيس ساخن جدا و نزلت الى اسفل قدميه و نظرت لارى خصيتيه و لكن زبه لم يكن يظهر لانه كان منتصب و مرتفع و عدت الى التدليك و انا اريد ان اقرب اصبعي من فتحته و من وسط فلقتيه و هو كان مستمتع و الامر اعجبه ثم توقفت و قلت له يكفي اليوم هذا التدليك و حاولت ان ارفع له بنطلونه لكنه قال ارجوك اكمل اعجبني الامر و انا زاد هيجاني على احلى طيز ساخنة جدا و اريد ان انيكها
و انزلت البنطلون هذه المرة و اتجه اصبعي الى فتحته و قلت له هل تريد ان ادلك هنا و قال نعم و انا قلت حسنا لكن ليس بالاصبع ووقفت افتح سحاب بنطلوني و دار الي سامي و كانه كان ينتظر هذه اللحظة مثلما كنت انا انتظر ان انيك طيز ساخنة نار و اذوقها . ثم وقفت خلفه و بدات اقبله من الرقبة و امسك له الصدر و اتحسس عليه و هو لم يكن يفعل شيء لكني رايت زبه واقف بهيجان كبير و تاكدت انه يريد الزب و محنته الجنسية كبيرة جدا و ادرته الي و عانقته بكل حرارة و اكملت التقبيل الساخن و انا العب له بفلقتي احلى طيز ساخنة جدا ناعمة و هو يقبلني و زبي يحتك على زبه
و رغم ان زبي كبير نوعا ما الا ان زبه كان ايضا يضاهي زبي رغم سنه الصغير و كنت اريد ان اكل لحمه الساخن الجميل والقبلات حارة و لكن زبي يجب ان ادخله حتى ارتاح و بسرعة امسكته و ادرته و مال لوحده ثم وضعت زبي على الفتحة . و كنت اعتقد ان زبي حين ادفعه سيدخل ويغيب لكن فتحته كانت ضيقة الى درجة ان ابرة لا يمكن ادخالها و انا بقيت احك في زبي بين فلقتي طيز ساخنة جدا و استمتع..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى