دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
بدات مغامرتي في اللواط مع طيز ساخنة جدا كان صاحبها شاب اشقر بعيون زرقاء اسمه سامي جميل جدا و كان سامي يدرس مع اخي الصغير حيث عمره ثمانية عشر سنة و كان طالب في القسم النهائي و انا اشتغل ممرض في المستشفى و عمري تسعة و عشرين . و انا الى الان لست متزوج رغم اني اليوم جاوزت الثلاثين و القصة مر على حدوثها اكثر من اربعة سنوات لكن مجرد تذكرها تجعل زبي ينتصب و انطلقت القصة في ذلك اليوم الذي جاء سامي الى اخي واخبره انه يريد ان ياخذ حقنة لان الطبيب اعطاه علاج لمدة اسبوعين ياخذ فيهما حقنة كل مساء و كانت عنده حساسية
و انا اخبرته انني ساساعده و اعطيه الحقنة في البيت بدون اي مشكل و في ذلك اليوم الذي اعطيته الحقنة كنا لوحدنا و طبعا اخي يستحي ان يبقى هناك و انزل سامي البنطلون لارى طيز ساخنة جدا و بيضاء و انا كنت ادهنها بالكحول و اتحسس عليها و نادرا ما كنت ارى اطياز بذلك الجمال . و رغم اني اضع الحقنة للرجال و النساء يوميا الا ان طيز سامي جذبتني و احسست برغبة فيها و مسحتها بصابعي ثم حقنته و اخرجت الابرة و تمنيت له الشفاء و ذهب سامي و تركني في ذلك اليوم اغلي و انا افكر في تلك المؤخرة الجميلة و كيف كنت المس احلى طيز ساخة جدا و ناعمة
و في اليوم الموالي كان سامي يرتدي سروال رياضي خفيف جدا و انزل بنطلونه اكثر و رايت الطيز اكثر من اليوم الشابق حيث بدت لي بيضاء و صافية جدا و ملمسها ناعم جدا و كانت طيز ساخنة و جميلة و انا لمستها اكثر من الامس . و احسست ان سامي كان معجب بالامر و لما ادخلت الابرة و نزعتها التفت لي و اخبرني ان يدي لا تؤلم و لم يشعر و حين هم برفع بنطلونه طلبت منه التوقف بحجة مسح الطيز لكن انا كنت اريد ان المس واتحسس و هو اعجبه الامر و نسيت نفسي و بقيت اتحسس عليها ثم توقفت و تمنيت له الشفاء و لما دار الي وجدت زبه منتصب مثل زبي فعرفت انه اعجبه الامر و انا كنت اغلي على احلى طيز ساخنة جدا و حلوة
و في اليوم الثالث بمجرد ان وقف امامي انتصب زبي و بدا قلبي يدق لانني كنت متاكد اني ساكل تلك الطيز و انيكها مهما كان الامر و حتى اخي كان في الخارج و كنت معه لوحدنا في الغرفة و انزل البنطلون و الشورت و بقيت اتحسس على الطيز و ادلك و المس في فلقتها اليمنى و اصفع ثم اعطيته الابرة . ثم اخرجت الابرة و قمت اتحدث معه و زبي يكاد يمزق بنطلوني شهوة على احلى طيز ساخنة جدا و بيضاء و ناعمة..
كانت محنتي تزيد يوما بعد يوم على احلى طيز ساخنة جدا و رغم اني ادرك ان سامي ايضا يريد ان انيكه لكن لم اكن املك الشجاعة التي تجعلني ابادره و لكن في ذلك اليوم لما نزعت الحقنة مازحته و قلت له و اليوم هل شعرت بشيء فقال و تبسم . و لما اراد ان يرفع البنطلون كان زبي قائم كالحديد و قلت له هل تريد ان اعمل لك مساج على مكان الحقنة حتى لا تتورم و ضحك و قال اكيد و انا قلت له لكن نحن في كل يوم نغير الجهة و لازم يكون التدليك من الجهتين و ضحك و قال انا بين يديك اعمل ما شئت و كانت كلماته مهيجة جدا و جعلت انتصاب زبي يتضاعق
و على الفور سحبت له بنطلونه الى الركبتين حتى رايت احلى طيز ساخن جدا و كبيرة و مدورة وناعمة و لا توجد عليها اي شعرات و بدات ادلك و اعجن و المس و اقرب فمي و اريد ان الحس و من حين لاخر اساله هل انت مرتاح و هو يقول نعم . و كان التحسيس ساخن جدا و نزلت الى اسفل قدميه و نظرت لارى خصيتيه و لكن زبه لم يكن يظهر لانه كان منتصب و مرتفع و عدت الى التدليك و انا اريد ان اقرب اصبعي من فتحته و من وسط فلقتيه و هو كان مستمتع و الامر اعجبه ثم توقفت و قلت له يكفي اليوم هذا التدليك و حاولت ان ارفع له بنطلونه لكنه قال ارجوك اكمل اعجبني الامر و انا زاد هيجاني على احلى طيز ساخنة جدا و اريد ان انيكها
و انزلت البنطلون هذه المرة و اتجه اصبعي الى فتحته و قلت له هل تريد ان ادلك هنا و قال نعم و انا قلت حسنا لكن ليس بالاصبع ووقفت افتح سحاب بنطلوني و دار الي سامي و كانه كان ينتظر هذه اللحظة مثلما كنت انا انتظر ان انيك طيز ساخنة نار و اذوقها . ثم وقفت خلفه و بدات اقبله من الرقبة و امسك له الصدر و اتحسس عليه و هو لم يكن يفعل شيء لكني رايت زبه واقف بهيجان كبير و تاكدت انه يريد الزب و محنته الجنسية كبيرة جدا و ادرته الي و عانقته بكل حرارة و اكملت التقبيل الساخن و انا العب له بفلقتي احلى طيز ساخنة جدا ناعمة و هو يقبلني و زبي يحتك على زبه
و رغم ان زبي كبير نوعا ما الا ان زبه كان ايضا يضاهي زبي رغم سنه الصغير و كنت اريد ان اكل لحمه الساخن الجميل والقبلات حارة و لكن زبي يجب ان ادخله حتى ارتاح و بسرعة امسكته و ادرته و مال لوحده ثم وضعت زبي على الفتحة . و كنت اعتقد ان زبي حين ادفعه سيدخل ويغيب لكن فتحته كانت ضيقة الى درجة ان ابرة لا يمكن ادخالها و انا بقيت احك في زبي بين فلقتي طيز ساخنة جدا و استمتع..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: