E
El Dooc 7oss🥷🔥
سكساوي مبتدأ
عضو
- إنضم
- 12 سبتمبر 2025
- المشاركات
- 3
- مستوى التفاعل
- 24
- نقاط نودزاوي
- 99
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- بلغاريا
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
بعد صباح الخير احب اعرفكم بنفسي في أول ظهور . معاكم دكتور حُس .. هذه القصة حقيقية منقولة عن صديق مع إضافة بعض البهارات
الشخصيات والأعمار:
· يوسف (30 عامًا): شاب في مقتبل العمر، طموح وخلوق لكنه ضعيف أمام إغراء غير متوقع. يعمل مهندسًا معماريًا.
· سارة (25 عامًا): الزوجة، امرأة طيبة القلب، مدرسة فى إحدى المدارس قصيرة وكيرفي الجسم تملك بزاز متوسطة ذات حلمات واقفة وطيز ناعمة وجميلة وجسم رائع . بيضاء
· ليلى (32 عامًا): الأخت الكبرى لسارة، متزوجة لكن علاقتها بزوجها باردة ومضطربة. امرأة ناضجة جسديًا، واثقة من نفسها، وتملك شخصية قوية ومغوية. تعمل في مجال التسويق. طويلة عن سارة بزازها اكبر مع طيز مرتفعة وجسم خطييير وعيون شقبة
ملخص
تدور الرواية حول مثلث خطير يتشكل في ظل البراءة والثقة. يوسف وسارة زوجان شابان يعيشان حياة هادئة مليئة بالحب، حتى تبدأ الأخت الكبرى لسارة، "ليلى"، بزيارتهم بشكل شبه يومي تحت ذريعة مشاركة أختها أحداث حياتها ومواساتها بسبب بعض المشاكل الزوجية التي تعاني منها. تستغل ليلى براءة أختها وقربها منها، لتبدأ في استمالة يوسف وإغوائه بطريقة ذكية ومحسوبة، مستفيدة من غياب الزوجة أحيانًا ومن هشاشة لحظة يمر بها يوسف. يدخل يوسف في صراع داخلي عنيف بين نداء ضميره وحبه لزوجته، وبين رغبته الجامحة التي أضرمتها ليلى. تقع الواقعة ويجد نفسه غارقًا في دوامة من الخيانة والندم والخوف، بينما تستمتع ليلى بالإثارة والسيطرة. تهدد هذه العلاقة السرية ليس فقط استقرار زواج يوسف وسارة، بل وحياة الجميع عندما تبدأ الخيوط تنكشف ببطء.
كانت غرفة المعيشة صامتة إلا من صوت المكيف وقعقعة أكواب القهوة. نظر يوسف إلى سارة، زوجته، تنام بسلام على كتفه بعد يوم طويل، وكان قلبه يعتصر ألمًا. كل نظرة منها إليه، كل لمسة بريئة، كانت كالسكين تمزق ضميره الذي أصبح أثقل من جبل.
لم تبدأ هكذا... بدأت بزيارات عابرة. "ليلى" الأخت الكبرى، التي كانت تأتي حاملة هموم زواجها الفاشل، تبحث عن كتف أختها الصغرى لتبكي عليه. كان يعاملهما يوسف بلطف وأخوة، يحاول أن يقدم النصح أحيانًا، يشعرها بالأمان في منزلهم.
ثم كثرت الزيارات. أصبح وجودها طبيعيًا، بل ضروريًا لسارة التي كانت تخشى على أختها من الاكتئاب. لكن ليلى لم تكن تبحث عن مواساة فقط؛ كانت تبحث عن شيء آخر. شيء رأته في عيني يوسف.
بدأت الإشارات الخفية. نظرة أطول من اللازم، لمسة "عابرة" ليده حين تناوله القهوة، ضحكة مكتومة على نكتة ليست مضحكة إلى هذا الحد، تلميحات جريئة . الى أن في يوم من الايام تغير كل شي وسارة عند امها ويوسف وحيدا في المنزل ذهبت إليه ليلى هبطت على الباب فتح لها واستغرب أي اللي جابك دلوقتي فيه حاجة ردت قالت لا طاسة اطمن عليك عارفة أن سارة مقصرة معاك يعني عشان امي وسع كدة وزقته ثابته هعمل كوبايتين قهوة
دخلت على اوضة اختها ولبست قميص من عندها والمكياج وكانت مثيرة اوي وخرجت عليه بالقهوة بصلها باستغراب وزبه وقف بصتله ووطت عشان تقدمله القهوة وبزازها كلها باينة القهوة وقعت شدها من أيدها وموقعها ع الكنبة وباسها من شففايفها قطعو بعض وبعدين فعص بزازها جامد وليلي مسكت زبه ونزلت عليه مص كأنها بتاكله كانت هايجة اوي
وبعدين دخلو الاوضة
بعد كدة حصلت حاجة غير متوقعة اطلاقا ... لو عاوزين الجزء التاني اكتبوا بسرعة
الشخصيات والأعمار:
· يوسف (30 عامًا): شاب في مقتبل العمر، طموح وخلوق لكنه ضعيف أمام إغراء غير متوقع. يعمل مهندسًا معماريًا.
· سارة (25 عامًا): الزوجة، امرأة طيبة القلب، مدرسة فى إحدى المدارس قصيرة وكيرفي الجسم تملك بزاز متوسطة ذات حلمات واقفة وطيز ناعمة وجميلة وجسم رائع . بيضاء
· ليلى (32 عامًا): الأخت الكبرى لسارة، متزوجة لكن علاقتها بزوجها باردة ومضطربة. امرأة ناضجة جسديًا، واثقة من نفسها، وتملك شخصية قوية ومغوية. تعمل في مجال التسويق. طويلة عن سارة بزازها اكبر مع طيز مرتفعة وجسم خطييير وعيون شقبة
ملخص
تدور الرواية حول مثلث خطير يتشكل في ظل البراءة والثقة. يوسف وسارة زوجان شابان يعيشان حياة هادئة مليئة بالحب، حتى تبدأ الأخت الكبرى لسارة، "ليلى"، بزيارتهم بشكل شبه يومي تحت ذريعة مشاركة أختها أحداث حياتها ومواساتها بسبب بعض المشاكل الزوجية التي تعاني منها. تستغل ليلى براءة أختها وقربها منها، لتبدأ في استمالة يوسف وإغوائه بطريقة ذكية ومحسوبة، مستفيدة من غياب الزوجة أحيانًا ومن هشاشة لحظة يمر بها يوسف. يدخل يوسف في صراع داخلي عنيف بين نداء ضميره وحبه لزوجته، وبين رغبته الجامحة التي أضرمتها ليلى. تقع الواقعة ويجد نفسه غارقًا في دوامة من الخيانة والندم والخوف، بينما تستمتع ليلى بالإثارة والسيطرة. تهدد هذه العلاقة السرية ليس فقط استقرار زواج يوسف وسارة، بل وحياة الجميع عندما تبدأ الخيوط تنكشف ببطء.
كانت غرفة المعيشة صامتة إلا من صوت المكيف وقعقعة أكواب القهوة. نظر يوسف إلى سارة، زوجته، تنام بسلام على كتفه بعد يوم طويل، وكان قلبه يعتصر ألمًا. كل نظرة منها إليه، كل لمسة بريئة، كانت كالسكين تمزق ضميره الذي أصبح أثقل من جبل.
لم تبدأ هكذا... بدأت بزيارات عابرة. "ليلى" الأخت الكبرى، التي كانت تأتي حاملة هموم زواجها الفاشل، تبحث عن كتف أختها الصغرى لتبكي عليه. كان يعاملهما يوسف بلطف وأخوة، يحاول أن يقدم النصح أحيانًا، يشعرها بالأمان في منزلهم.
ثم كثرت الزيارات. أصبح وجودها طبيعيًا، بل ضروريًا لسارة التي كانت تخشى على أختها من الاكتئاب. لكن ليلى لم تكن تبحث عن مواساة فقط؛ كانت تبحث عن شيء آخر. شيء رأته في عيني يوسف.
بدأت الإشارات الخفية. نظرة أطول من اللازم، لمسة "عابرة" ليده حين تناوله القهوة، ضحكة مكتومة على نكتة ليست مضحكة إلى هذا الحد، تلميحات جريئة . الى أن في يوم من الايام تغير كل شي وسارة عند امها ويوسف وحيدا في المنزل ذهبت إليه ليلى هبطت على الباب فتح لها واستغرب أي اللي جابك دلوقتي فيه حاجة ردت قالت لا طاسة اطمن عليك عارفة أن سارة مقصرة معاك يعني عشان امي وسع كدة وزقته ثابته هعمل كوبايتين قهوة
دخلت على اوضة اختها ولبست قميص من عندها والمكياج وكانت مثيرة اوي وخرجت عليه بالقهوة بصلها باستغراب وزبه وقف بصتله ووطت عشان تقدمله القهوة وبزازها كلها باينة القهوة وقعت شدها من أيدها وموقعها ع الكنبة وباسها من شففايفها قطعو بعض وبعدين فعص بزازها جامد وليلي مسكت زبه ونزلت عليه مص كأنها بتاكله كانت هايجة اوي
وبعدين دخلو الاوضة
بعد كدة حصلت حاجة غير متوقعة اطلاقا ... لو عاوزين الجزء التاني اكتبوا بسرعة