Àhmedghg
سكساوي مبتدأ
عضو
- إنضم
- 23 مارس 2025
- المشاركات
- 1
- مستوى التفاعل
- 1
- نقاط نودزاوي
- 74
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
حابب أوضح حاجة إلى مش بيحب النوع دا من الجنس ياريت م يشوف القصة .
طبعا كل واحد حر فى ميولة.القصة واقعية مع اختلاف الأسماء والأماكن
البداية كانت فى سن ال٢٥ حاليا عمرى ٢٩ سنة كنت شغال فى شركة فى القاهرة حياه عادية احب اعرفكم انى مغترب كنت حاسس بملل كبير من الشغل للسكن لحد م اتعين معانا واحد جديد اسمة رامى ابيض بطريقة غير عادية مكنتش بفكر فيه بالطريقة الجنسية ولا دا كان ميولى انى انجذب لراجل زيى مكنتش بنزل إجازة الا كل شهر كان معانا ناس بتنزل كل اسبوع عشان قرب المسافة فى يوم من الايام كل الناس نزلت إجازة وبقيت أنا ورامى بس . مكناش بقينا أصحاب لسة بس لاقيته جى بيعرفنى على نفسه وبقينا نحكى مع بعض لحد م ارتحتله المهم مكنش فى بالى الجنس والكلام دا وانى اوصل للمرحلة دى بس فى وسط الكلام قالى أنا هدخل اخد دش وانام عشان الشغل بكرة دخل وخد دش ونسى الفوطة بتاعتى ونده عليا عشان اجيبهالة بس دا كان ترتيب منه ودا إلى هتعرفه صديقى العزيز ف باقى القصة روحت عشان اديله الفوطة واتصدمت اول م فتحت الباب سيكا لانه كان سايبه مفتوح بس مكنش ظاهر حاجة خد منى الفوطة وكان فى مرايه ف الحمام كان بينشف وضهرة باين طبعا مش عاوز اقولك الواد كان ابيض حليب نشف جسمه وانا بصراحة لقيت العمود وقف على آخرة وتقريبا كنت كل يوم لمده اسبوع اضرب عليه عشرة وانا بتخيل انى بنيكه بس من ساعتها وانا حاطت فى دماغى انى انيكة جهزت نفسى طبعا لليوم إلى محدش هيكون معانا ف السكن وشريت كوندوم للاحتياط وجية اليوم إلى بقينا لوحدنا جيبنا عشا واتعشينا وشربنا الشاى وكله تمام لحد م قالى داخل اخد دش برضو بس المرادى كان الباب مفتوح وكنت بتفرج عليه لحد م بقتش قادر المهم عديت من قصاد باب الحمام بالقصد ف بقول. بهزار اقفل الباب ى ابنى . قالى يعم عادى احنا رجالة زى بعض . قومت عامل نفسى بهزر معاه قولتله انت طيزك احسن من طيز اجدعها حرمة . لاقيته بيقولى هتقدر عليها وهو بيهزر طبعا . قولتله م قدرش ليه قالى طيب بعدها بدقيقة نده عليا وقالى معلش عاوز أليف ضهرى ومش عارف تعال . قولتله يا ابنى انت عبيط ولا اى . قالى احا احنا رجالة زى بعض يا ابنى فى اى. فى دماغى احا رجالة زى بعض انت شكلك عاوز تتناك يا رامى . يلا أنا هايج عليك برضو . قولتله ماشى ياعم الراجل هدخل بس بالبوكسر بس . رد وقالى يعم ادخل ملط لو عاوز كمان قولتله لا . مش عاوزه يحس انى هائج عليه اوى كدا . دخلت وفعلا مسكت الليفة وبقيت ادعك ضهرة وبقيت انزل لحد طيزة كدا على خفيف لحد م بقى هو بيفتح رجله وانا بدعك بالليفة طبعت نسيت ضهرة دا وبقيت أليف طيزة كانت بتطلع منه اهات خفيفة كدا قولت خلاص كدا انت استويت قلعت البوكسر وبقيت لازق فيه من ورا وزبى على طيزة بقيت أبوسة من رقبته ومن بوقه خليته ينزل على ركبة ويمص زبى وانا ف عالم تانى من المتعة وقف وبقيت ابوسة ورفعته على زبى وهو من الهياج بتاعة وشه بقى احمر ومسك زبى دخله ف طيزة وبقيت انيك فيه بكل الوضعيات ف الحمام وهو فاتح رجلة وانا شايلة ووضع الدوجى لحد م قربت اجيب قالى عاوزهم فى بوقى يا دكرى وفعلا نزلت فى بوقه ومن ساعتها تعددت اللقاءات بينا كتير على السرير. حسيت انى ف عالم تانى متعه بجد مكنش بيسيب وضعية غير ونجربها مع بعض . بس للاسف الحلو مش بيكمل سيبت الشركة لظروف ف البيت عندى واشتغلت فى البلد وكنت بكلمه طبعا ويكلكنى ويطمن عليا بس فعلا زى م بيقولوا دوام الحال من المحال وهنا انتهت قصتى مع رامى
طبعا كل واحد حر فى ميولة.القصة واقعية مع اختلاف الأسماء والأماكن
البداية كانت فى سن ال٢٥ حاليا عمرى ٢٩ سنة كنت شغال فى شركة فى القاهرة حياه عادية احب اعرفكم انى مغترب كنت حاسس بملل كبير من الشغل للسكن لحد م اتعين معانا واحد جديد اسمة رامى ابيض بطريقة غير عادية مكنتش بفكر فيه بالطريقة الجنسية ولا دا كان ميولى انى انجذب لراجل زيى مكنتش بنزل إجازة الا كل شهر كان معانا ناس بتنزل كل اسبوع عشان قرب المسافة فى يوم من الايام كل الناس نزلت إجازة وبقيت أنا ورامى بس . مكناش بقينا أصحاب لسة بس لاقيته جى بيعرفنى على نفسه وبقينا نحكى مع بعض لحد م ارتحتله المهم مكنش فى بالى الجنس والكلام دا وانى اوصل للمرحلة دى بس فى وسط الكلام قالى أنا هدخل اخد دش وانام عشان الشغل بكرة دخل وخد دش ونسى الفوطة بتاعتى ونده عليا عشان اجيبهالة بس دا كان ترتيب منه ودا إلى هتعرفه صديقى العزيز ف باقى القصة روحت عشان اديله الفوطة واتصدمت اول م فتحت الباب سيكا لانه كان سايبه مفتوح بس مكنش ظاهر حاجة خد منى الفوطة وكان فى مرايه ف الحمام كان بينشف وضهرة باين طبعا مش عاوز اقولك الواد كان ابيض حليب نشف جسمه وانا بصراحة لقيت العمود وقف على آخرة وتقريبا كنت كل يوم لمده اسبوع اضرب عليه عشرة وانا بتخيل انى بنيكه بس من ساعتها وانا حاطت فى دماغى انى انيكة جهزت نفسى طبعا لليوم إلى محدش هيكون معانا ف السكن وشريت كوندوم للاحتياط وجية اليوم إلى بقينا لوحدنا جيبنا عشا واتعشينا وشربنا الشاى وكله تمام لحد م قالى داخل اخد دش برضو بس المرادى كان الباب مفتوح وكنت بتفرج عليه لحد م بقتش قادر المهم عديت من قصاد باب الحمام بالقصد ف بقول. بهزار اقفل الباب ى ابنى . قالى يعم عادى احنا رجالة زى بعض . قومت عامل نفسى بهزر معاه قولتله انت طيزك احسن من طيز اجدعها حرمة . لاقيته بيقولى هتقدر عليها وهو بيهزر طبعا . قولتله م قدرش ليه قالى طيب بعدها بدقيقة نده عليا وقالى معلش عاوز أليف ضهرى ومش عارف تعال . قولتله يا ابنى انت عبيط ولا اى . قالى احا احنا رجالة زى بعض يا ابنى فى اى. فى دماغى احا رجالة زى بعض انت شكلك عاوز تتناك يا رامى . يلا أنا هايج عليك برضو . قولتله ماشى ياعم الراجل هدخل بس بالبوكسر بس . رد وقالى يعم ادخل ملط لو عاوز كمان قولتله لا . مش عاوزه يحس انى هائج عليه اوى كدا . دخلت وفعلا مسكت الليفة وبقيت ادعك ضهرة وبقيت انزل لحد طيزة كدا على خفيف لحد م بقى هو بيفتح رجله وانا بدعك بالليفة طبعت نسيت ضهرة دا وبقيت أليف طيزة كانت بتطلع منه اهات خفيفة كدا قولت خلاص كدا انت استويت قلعت البوكسر وبقيت لازق فيه من ورا وزبى على طيزة بقيت أبوسة من رقبته ومن بوقه خليته ينزل على ركبة ويمص زبى وانا ف عالم تانى من المتعة وقف وبقيت ابوسة ورفعته على زبى وهو من الهياج بتاعة وشه بقى احمر ومسك زبى دخله ف طيزة وبقيت انيك فيه بكل الوضعيات ف الحمام وهو فاتح رجلة وانا شايلة ووضع الدوجى لحد م قربت اجيب قالى عاوزهم فى بوقى يا دكرى وفعلا نزلت فى بوقه ومن ساعتها تعددت اللقاءات بينا كتير على السرير. حسيت انى ف عالم تانى متعه بجد مكنش بيسيب وضعية غير ونجربها مع بعض . بس للاسف الحلو مش بيكمل سيبت الشركة لظروف ف البيت عندى واشتغلت فى البلد وكنت بكلمه طبعا ويكلكنى ويطمن عليا بس فعلا زى م بيقولوا دوام الحال من المحال وهنا انتهت قصتى مع رامى