اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

عشيقته المتزوجة شرموطة متناكة تساومه على أن يكفي الخرمين: كسها و بقها

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,606
نقاط نودزاوي
14,675
الدولة
نودزاوي
Offline
9m9cx3cvj4.jpg

دعاها إلى كافيه الريفيرا كي يتكاشفا , كي يتصارحا , كي يلقي كل منهما بما يحمله من حقيقة حبه للطرف اﻵخر. جلست منى قبالة زين وقد زاد جمالها دمه غلياناً! تلك العيون السود النجل و تلك الحواجب الرقيقة و ذلك الوجه النضر الأبيض و ذلك القوام البض الممتلئ أنوثة أقام قيامته بداخله! جلس و طلب لها عصير البرتقال التي تهواه و طلب لنفسه قهوة زيادة وهمس: و بعدين يا منى…عاوزك تكوني ليا لوحدي… أشاحت بوجهها عنه برهة ثم ألقت بعينها إليه: زين…أنا كمان كنت عاوزاك ليا..ثم زمت شفتيها المتوردتين و أشاحت بوجهها تارة أخر ثم انفجرت: بس انت طلعت بتاع نسوان… و اعترفت بعضمة لسانك…تقلي بتحبني و تنام مع غيري…توفزت أعصاب زين وشرع يدافع عن نفسه: طيب ما انت برده قلتيلي…قلتيلي أنك تعرفي رجالة و بتلاغي… لم تدعه يكمل فبدأت حديثها عالياً ثم خفضت صوتها لما اتجهت إليهما العيون فقالت: بس أنا في عمري ما حد لمسني…دي مصالح…أنا باستغلهم…ظروفي صعبة.. علاقتي بيهم غير علاقتي بيك… تنهد زين ضائقاً: بس مينفعش…أبداً ما أقبلش..لازم تكوني ليا لوحدي… خلينا ننسى الماضي و نتجوز زي ما كنا تفقنا… حينها راحت شرموطة متناكة هي منى عشيقته المتزوجة تساومه على أن يكفي الخرمين كسها و بقها فتنهدت و وعلقت عينيها بعينيه باسمة بشرمطة: طيب عندك استعداد… عنك استعداد تكفيني… حدق زين في وجهها وقال: يعني قصدك أيه يا مني! أفرض في يوم مبقتش قادر أكفيكي فوق و لا تحت….تقوم تروحي لغيري…
ثم تسللت من فوق المنضدة كفا زين لتمسك بكفي منى ليهمس برومانسية: أوعديني أنك تقطعي كل علاقاتك اللي فاتت و تبطلي بقا يا منى…. بلطف سحبت منى كفيها من كفي زين و كأنما تفلت بإيفائها وعده وهمست: مقدرش…مقدرش يا زين…دا عملية ابني اللي أتكلفت خمساتشر ألف جنيه دفعهمولي يسري…دا تمن الش….لم يدعها تكمل و نهض زين منفعلاً: لو هنكمل مع بعض…لازم تنسي كل ماضيك اللي فات…أنا مش هأقبل أكون معرس و خصوصاً..خصوصاً أني حبيتك…. ثم تركها و غادر بعد أن ترك حساب المشروبين! غادرها ليدخل زين في صراع رهيب لم يخبره من قبل طوال أعوامه الستة و الثلاثين الماضية! صراع بين تعلقه بها و بين كرامته! يريدها له خالصة مخلصة روحاً و جسداً و يغار عليها وهي تريده جسداً فقط يشبعها جنسياً على أن تبقي على علاقاتها الاستغلالية التي توظف فيها الحب و الغرام و المراسلات الغرامية ولا مانع من قبلة من أجل المال! هي تريده حامياً لها , بديلاً عن زوجها شرابة الخرج الذي لا يكفي الخرمين كسها و بقها بتعبيرها هي نفسها!
تبدأ قصة زين, المتزوج القاطن مدينة الإسكندرية , الحضرة الجديدة, ولديه طفلتين لم تكمل كبرتهما التاسعة و الذي يعمل محاسب في شركة خاصة و بالكاد راتبه يكفيه لدرجة أن زوجته تعمل لتعينه, من ثلاث سنوات مضت حين لفت انتباه منى. كانت منى تراه و تستغرب! فهي تراه كل يوم في الثامنة صباحاً يسير على قدميه شاباً ثلاثينياً عريض المنكبين جميل الوجه حنطي البشرة عظيم البدن قويه , من البيت الذي يسكنه في الحضرة الجديدة و ذلك إلى منطقة عمله حيث مقر الشركة العامل به! كانت تشاهده وهو لا يدري أنها ترصده بعينها و أنه شغلها و أثار أنتباهها؛ فهو جارها في المنطقة و لا تبعد عن مسكنه في نفس الشارع بفارق ثلاث بيوت! عرفته فراحت تتبعه بعينها حتى علمت مقر عمله. علمت أنه يعمل بالقرب منها؛ فهي تعمل بالأكاديمية البحرية جرسونة لتكفي حاجة ابنيها؛ فزوجها محششاتي لا يفيق و لا يكفي خرميها كسها و بقها فهي تسعى لإشباع تلك الحاجتين التي تقضان مضجعها! كذلك زين يعمل بتلك الشركة إلى جوارها. أحبت أن تلفت نظره لها فكانت تتمشى أحياناً إلى مقر عملها! رآها زين و لم يلق إليها بالاً ! هو لم يكن يعلم أنها نصبت أحبولتها لتوقعه! زين كان صيدها تلك المرة. كانت منى تغادر الأكاديمية الثانية ظهراً فكانت بدلاً من أتصعد إلى ميكروباص من أمامها كانت تسير حتى تقف على الرصيف المقابل لمقر الشركة! تكرر ذلك غير مرة حتى لفتت انتباه زين و اعتقد أنه شاهدها بمنطقة سكنه!! تلقف الصيد الطعم الذي اعد له من قبل! ثم التقت أعينهما فابتسمت له و رد لها ألابتسامه بأحسن منها! ثم نطق فحياها: مساء الخير…ازيك… فابتسمت له وردت: مساء النور…ثم استفهم: هو أنت ساكنة عندنا في الحضرة…ردت مبتسمة: آه في الحضرة…ممكن بلاش الكلام هنا عشان الموظفين لسة خارجين…قال زين ينتهز الفرصة: طيب ممكن نتكلم في الشارع الجانبي … وانسحبا إلى حيث لا رقيب.. استغرب زين: بس انا مكنتش بشوفك أوي…قالت باسمة : أنا كنت باشوفك, كل يوم بتمشي وبقول في نفسي ايه ده هو مش معاه نص جنيه يركب بيه…كنت ادهولك أنا..هههه.. ضحك زين وقال: لا أنا أصلي بحب المشي و بعدين المسافة زي ما انت شايفة…ممكن رقم التليفون….تهللت أسارير منى لوقوع الصيد في شرك كسها !
تبادلا أرقام هاتفيهما و لمعت عينا زين و ظن الصيد أنه صائد! ظن انه أوقعها في حبالته في حين قد نصبتها له من قبل ليقع مختاراً في حب شرموطة متناكة تسعى إلى إشباع الخرمين كسها وبقها بالحيلة و الاستغلال! منى شابة في الحادية و الثلاثين, امرأة عارمة الشهوة مبكوتة زوجها يعمل نقاشاً ينفق كل ما تكسبه يده على الكيف من الحشيش و البودرة. أنجب منها طفلين و لم يصل بها إلى اللذة التي تسعى إليها كل انثى؛ تلك الهزة السماوية التي تعتري كيان الأنثى فتنسى عالمها الأرضي و تحلق في الفضاء. تلك اللذة لم تعرفها منى منذ تزوجت وليد زوجها! اتصل حب الكلام بينها و بين زين و زاد تعلق الأخير بها كونه شره جنسياً نودزاوي بطبعه قد عرف العديد من النساء و عاشرهن معاشرة الأزواج.
من مقر الشركة و في السابعة مساءاً اتصل زين بمنى ذات مساء فكان الحوار التالي: زين: أزيك يا مني… وحشتيني… منى: ازيك يا زين..أنت أكتر…زين: تصدقيني أني حبيتك من أو ما كلمتك…. منى تجاريه: و أنا كمان يا زين…يا ريتني شفتك قبل من زمان…ثم تنهدت … زين: كنت عملتي أيه… منى بضحكة: كنت رحتلك البيت و خطبتك هههه… زين ضاحاكاً: تعرفي أن صوتك حلو أوي….منى بدلال : أخص عليك ..صوتي بس… زين: كلك على بعضك حلوة يا منى… أنتي فرسة بجد ههه.. منى ضاحكة ثم مطلقة تنهيدة عميقة: بس فرسة من غير خيال ..يلا بقا… نصيب…زين جاداً مستفسراً: منى ..بصراحة جوزك عامل أيه معاكي… منى بتأفف: زين..بلاش تجيب سيرته عشان بتجيني ارتكاريا….زين مصراً: مش بيكفيكي….منى: زين…اسكت بقا…دا وجوده زي عدمه…سيبني معلقة ابن الكلب…زين سلام دلوقتي عشان الولاد….كان ذلك حوار هاتفي من ضمن حوارات كثيرة كسبت منى خلالها قلب زين! لم يكن يدري أنها شرموطة متناكة تسعى إلى من يكفي لها الخرمين كسها و بقها ولا تفرق معها زين من عبيد!
توطدت علاقة زين بمنى فكانا يلتقيان في كافيهات مختلفة. ليس ذلك فقط بل عرف اهلها أمها و أخوتهته. صار زين كانه واحد من العائلة! كانت مقابلاتهما لا تخلو من لمس أيدي و تحرش جسدي! كانت تواعده بعد العمل فتبث له شكواها من زوجها و من وطأة الحياة المادية و النفسية. كان يقرضها من ماله القليل و كانت ترد له بالكثير! ذات ليلة كان زين في بيته بغرفته فاتصلت به وصوتها به بحة ورجفة! سالها: مالك يا منى… ؟! منى بضيق ويدها في كسها مستلقية بسريرها و زوجها قد غادر لتوه البيت ليسهر مع أصحابه على القهوة التي يقصدها دوماً : أبداً…محتاجة أكلمك…عاوزة أسمع صوتك… زين: منى ..انا محتاج أشوفك…منى بلهة و يدها تعصر زنبورها الهائج: آآآه.. و أنا..كماااان… زين فهم : ايه يا بت بتعملي أيه..حد بينيكك ولا أيه..هههه منى متنهدة: بس اسكت يا زين…عارف جوزي الكلب دا لمسني و سابني و ولع ناري وسابني… سابني و خرج…زين وقد انتصب زبه: ازاي؟! منى: جاني من ورا… وحك بتاعه فيا و ولعني و جابهم…جابهم من غير ما يدخله……آآآآآح…أوووووف….زين مهتاجاً: ريحي نفسك…ارتاحي ارتاحي…مهو خول…ارتعشت منى و هي تبعبص كسها!! لهثت و هاج زين و أنهيا مكالمتهما على أن يلتقيا في اليوم التالي. رتبت منى اللقاء بان بعثت ابنيها إلى بيت أمها ليخلو لها و لزين الجو! كانت زينة حبيبته المتزوجة شرموطة متناكة تتحرش بها الزبائن في الإكاديمية من قبل! صعدا شقتها و لم تكد تغلق الباب حتى تعانقا!! منى امرأه ثلاثينية في عز أنوثتها ناعمة الجسد طرية الأطراف تحتضنها كأنك تحتضن القطن في نعومته و الحرير في ملمسه و ضوء الشمس عبى برد الشتاء في دفئه! التقت الشفاة و خلعها البودي و صارت بقميص رقيق و بنطال جينز! خلعته و خلعت له بنطاله و تسللت يدها إلى زبه فأحست بقشعريرة من حجم زبه!! دق قلبها شوقاً إليه أو إلى مثله! هو من سكفي خرميها كسها و بقها! ها هو بين زراعيها يهتصرها بقوته بين زراعيه! دلفا إلى غرفة النوم و التقيا فوق سريرها. راح بيده يتحسس كسها وهي تأن وقد استلقيا! هبط بجسده القوي فوقها وراح يعتصر بشفتيه شفتيها و يداه تعتصران بزازها بشدة! أنت و ارتعش بدنها!! دس يده تحت كيلوتها لتصل غلى كسها! ارتعشت فأولته ظهرها! أخرج زين زبه وراح يفرش به كسها بعد أن انزل كيلوتها! راحت تتاوه وهي تلقي بشهوتها الحبيسة! ثم ارتعدت: لا لا يا زين…أرجوك كفاية..مش عارفة..ثم نهضت…نهضت باكية ويه لا تدري كيف فعلت ذلك! دهش زين و شهوته الحبيسة تنكمش في زبه من دهشته!! هز راسه مستفهماً وهي ترتدي ثيابها فاعتذرت: معلش يا زين..مش عاوزة اعمل كدا…دي أول مرة ..اعمل مع حد غير جوزي…متزعلش مني…قدر زين موقفها ونهض فقبلها وهمس: أنا معاكي…لو عوزتين أنا موجود…
انصرف زين و ظلت منى تبكي لا تدري كيف فعلت ذلك! راحت الأيام بل الشهور تمضي و علاقة زين بمنى تزداد رسوخاً و لاسيما في نفس الأول! تعلق زين بها لان زوجته حليلته لا تكفيه ولا تحتمل شرهه الجنسي؛ فهي أمرأة عاملة تأتي بيتها مرهقة فيكفيها قضاء حاجات أولادها و عمل البيت! أشبعت منى عاطفة زين و شنفت أدنيه بكلام رومانسي افتقده من سنين! كانت عشيقته المتزوجة شرموطة متناكة تعرف كيف تغري و تصطاد الرجال! توطدت علاقته بها حتى أنها ذات يوم اشتكت له أن شخصاً ما تحرش بها و جذب حقيبة يدها وهي خارجة من عملها قاصدة بيتها. وصفته له فأحضر زين البلطجية و قام بغارة شعواء في ذلك الشارع الذي شهد معاكستها و أنتصر لها! كان لها زوجاً فعلياً في غياب زوجها؛ كان لها رجل حامي و جار و مصدر من الجنس لا ينضب! ذات يوم اتصلت به: زين عاوزاك…. قال زين : خير….قالت: تعبانة أوي….زين متهكماً: بقلك أيه..كفاية اللي عملتيه فيا من كام شهر…. منى بهفة: يا راجل مشتقالك بقلك…زين بحماسة: طيب أشوفك في شقة المرحومة…. وفعلاً التقيا في شقة امه الراحلة! التقيا في شقة فارغة!
حالما أغلق بابا شقته راح يهجم على شفتيها مقبلاً. راح يعصر بزازها فتأوهت فأطلقها فهمست له سائلة: فين أوضة النوم… تسارعت دقات قلب زين هس: في أخر الطرقة عاليمين! همست بغنج: أنا أدخل…و أنت ورايا…لمعت عينا زين و تركها ثم قصد الحمام فوضع على زبه جيل يطيل أمد العلاقة ثم ابتلع قرص فياجرا! طرق الغرفة فلم يجيبه صوت! أدرا مقبض الباب و دخل فوجد منى عارية ليس عليها أدنى ما يسترها! كانت ممدة على السرير بضة الجسم شامخة البزاز شميعة البياض! كانت مطبقة الجفنين قد ثنت احد زراعيها فوق بزازها و الآخر فوق كسها تخفيه! اهتاج زين و راح يركبها و ينزع يديها ليرى مفاتنها! ضحكت منى بغنج و دلال ثم راح يقبلها فألقت زراعيها حوله!! ثم راح يداعب وجنتيها الحمراوين وشفتيها الممتلئتين الدافئتين وبزازها الناعمة ثم يهبط بأنامله ليداعب كسها . وكان زبه جميلا أكبر من زب زوجها وأجمل واعتلاها ورفع رجليها عاليا وبدأ يحرك رأس زبه على كسها حتى قالت له : دخله مش قادرة إمممممممم .. وبدأ زين يدخل زبه في كس عشيقته المتزوجة منى فيدخله قليلا قليلا ، حتى ارتطمت بيضاته بخرق طيزها ، وشهقت منى وزب زين يملأ جنبات مهبلها ويشبع جوعها الطويل! لفت ذراعيها حول ظهره تضمه إليها بقوة أكثر ، وترجوه : آاااااااااااااااااااه .. نكنى يا زين .. كمااااااااااااااااااان .. عايزة كمان .. عمرى ما حسيت الإحساس الجميل ده .. مشتاقة أحسه من سنين إمممممممممممممم .. .. أححححححححححح .. طِعِععععععععععععععععم .. نكنى كمان .. كسى جعان !! منى شرموطة متناكة تركع لمن يكفي من الرجال خرميها كسها و بقها و بالأخص الخرم الأول! راح زين ينيكها بشدة : هانيكك وأشبعك آآآآآح .. كسك حاااااامييييي .. إممممممممممممممم ..
وأخذ زين يداعب بإصبعه بظرها .. ويقرص حلمات نهديها .. ويهبط بوجهه إلى وجهها يمتص شفتيها بنهم وجوع! و لأن زين كان قد خدر زبه و ابتلع من الفياجرا قرص راح يصفعها حتى غاب سواد عين منى و ألقت برجليها تلفهما حول ظهره و باظافرها تخمش لحمه!! نعم تشنجت منى و تصلب بدنها و راحت تهرف بكلمات و حروف مقطعة : أأأوووس….ىوووووف أسسسسسس..ببببب…آآآآآآححح……. زي……ن ارعشها كما لم تعرف منى الرعشة من قبل!! بلغ بها حداً من اللذة الجنسية لم تبلغه طوال ثماني سنوات من زواجها بزوجها شرابة الخرج! راحت تهمس و هي متعرقة الجبين: زيييين..كفاية…قووووم عني… كسي ..آآآآح مش قادرة…. هتموتني…..وراحت تنهج حتى اطلقت شهوتها مجدداً! في ظرف نصف ساعة أشبع زين كسها بشدة!! نهض عنهاو منيه يقطر بين فخذيها و في سرتها !! رقد لاهثاً كما رقدت منى لاهثة!! نهضت على ساعدها تهمس و تقبله بحميمية أنثى متنة لرجل أشبع خرمها: زين…أنا مش عارفة أقلك أيه…أيه اللي انت عملته فيا ده!! أنت عرفتني و حسستني اللي في عمري ما حسيته!! راحت تقله شاكرة و تنسحب على بدنه حتى قبت زبه المنكمش الذي امتعها! حدقت فيه بشره تغليه من كنز! نعم هو كنزها فلا تخسره! بعد ذلك اللقاء كانت كلما كدرت الحياة ما بين منى و زين كانت منى هي العائدة! كانت تهمس له: لولا اللحظة اللي انا عشتها معاك…كنت مفرقتش عندي…نعم هي الي تعود لأنها نفضها كما لم ينفضها ذكر! تطورت الأمور حتى راحا يبحثا عن شقة بالإيجار للزواج عرفياً. ثم بدأت الغيرة و حب الاستئثار بها تطفح من جانب زين. ثم بدأت شكوكه حتى أنه يسميها شرموطة متناكة ترفع ساقيها للجميع او لمن يدفع! هو يريدها لنفسه وهي تساومه اﻵن على أن يكفي الخرمين كسها وبقها فهل هو قادر؟! هي لا تستغني عنه وقد ذاقت لذته وهو يحبها و يريدها لنفسه فقط! انقطعت الاتصالات ما بينهما ولم يكد يدق هاتف أحدهما حتى يهرولا إليه ليريا! كان كل منهما يطمع في تنازل من جانب اﻵخر! كلاهما مشدودان بحبلين متقابلين و كلاهما لا يزال في صراع!
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى