اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص التحرر عشيق ماما

ج

جو النياك

سكساوي الاصلى
نودزاوي حكيم
نودزاوي رياضي
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
نودزاوي قديم
إنضم
16 يونيو 2024
المشاركات
13,211
مستوى التفاعل
12,582
نقاط نودزاوي
36,991
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
أهلا انا محمد او زى ما ماما بتحب تنادينى " حمو " طالب فى تالتة كلية طب أما ماما بقى فهى نوال سنها 43 سنة ست لونها قمحى صدرها كبير و مدور مش مترهل و الحلمات كبار و فرشهم واسع اما الهانش فمدورة بس مش كبيرة اوى اما بابا فمتوفى من و انا 12 سنة و لينا ورث كبير فى البلد 20 فدان بنعيش أنا و ماما من ايجارهم البداية كانت فى يوم من أول أسبوع فى الدراسة الكلية زحمة اوى و الجو حر و انا فى اعلى مستويات الضيق مكملتش ساعتين على بعض و قررت انى ارجع البيت بس المفاجأة كانت مكالمة من ماما قبل ما اقرر ارجع بخمس دقايق بتتأكد من معاد رجوعى للبيت خلصت معاها و بعدها بدقايق مستحملتش الزهق و قررت انى اروح البيت بيتنا شقة كبيرة اربع غرف فى منطقة متوسطة مش شعبية اوى و لا هاى كلاس فتحت الباب بالمفتاح ؛ بمجرد ما دخلت سمعت صوت او للدقة اصوات مبتطلعش الا فى حالة واحدة لاول لحظة كنت متأكد انه من شقة تانية جنبنا او حد على السلم فى دور فوقينا بس انا قررت اقفل الباب بهدوء و اتطمن فدخلت بالرحة و على اطراف رجليا عشان معملش دوشة و اتسحبت و كان الصوت بيزيد وضوح و معاه قلبى كانت بتزيد ضرباته لحد ما وصلت لاوضة ماما و الباب كان مفتوح ؛ بصيت بخباثة من غير ما ادخل لاقيت امى لابسة لبس من اللى بيلبسوه العاهرات الاجانب و نازلة على ركبها فوق السرير و راجل واقف وراها عريان و مرة واحدة طلع بقى هو كمان واقف على اطراف السرير برجليه و عمال يغرس بتاعه فى كس ماما و يطلعه طبعا من الوضع دا كان صعب يشوفونى الا لو التفتوا وراهم ؛ بس ماما قالت له هات شفايفك و لفت رقبتها فى اتجاهه لورا و هو قرب من شفايفها و باسوا بعض جامد فساعتها خفت يشوفونى فرجعت لورا و بقيت اسمع و كمان عرفت الراجل دا عم جابر صاحب السوبرماركت – عم جابر كان صوته محشرج من اللى بيعمله و ماما كانت بتتأوه بلبونه و غنج عم جابر :آآآآآآآآآآه يا نوال بحبك أويييي ماما : نيك يا حبيبى اه اه اى اه نيك براحتك يا حبيبى عم جابر : اخخخخخخخخخخخخ اه اه اه اه اووووووووووو و بدأ صوت عم جابر يهدأ تدريجيا و سكتوا ثوانى ماما : زى كل مرة لازم تملانى عم جابر : يا ستى فكك من شغل افلام السكس دا و بعدين انتى عارفة انى بحبك فازاى اعاملك زى بتوع السكس و انزل على وشك او صدرك و الكلام دا ماما : ماشى عم الحبييب يلا بقى ظبط نفسك عشان تروح عم جابر : نفسى اخد راحتى معاكى مرة ماما : يالهوى و هو كل دا و محدتش راحتك اومال عاوز اى تانى عم جابر : يا نوال انا اقصد اننا نحضن بعض و اطبطب عليكى و و انانم و انتى فى حضنى ماما : يا راجل احنا كبار على الكلام دا عم جابر : يعنى هم الكبار دول مش بش و بيحسوا ماما : يلا بس يلا و نتكلم بعدين عم جابر: ماشى يا ستى فانا اتسحبت و رجعت دخلت اوضتى استخبى و مفيش دقايق كان عم جابر لبس و عدل هدومه و ماما بتوصله للباب بعدها سمعت ماما دخلت الحمام تنضف نفسها روحت عشان اتفرج لاقيتها سايبة الباب مفتوح فاكرة نفسها لوحدها فطبعا معرفتش اشوف حاجة ألا تعرف بوجودى فرجعت اوضتى تانى ؛ استنيت نص ساعة فى اوضتى و يعدها طلعت روحت لاوضتها لاقيتها نامت روحت لباب الشقة فتحته و قفلته قال يعنى انا جيت احتياطى عشان لو لسه صاحية – حضرت الحمام و دخت استحمى و انا تحت الدوش الموقف نط لذاكراتى حسيت انى على قمة جبل الشهوة و جسمى و دماغى مولعين رغم انى تحت الميه – عينى راحت لسلة الغسيل بتاعت ماما اتحركت ناحيتها زى اللى ماشى و هو نايم لا اراديا طلعت اللبس اللى كانت لابساه حاسس ان دماغى بتغلى – ريحته جت فى مناخيرى خليط من لبنه و عرقها من غير ما احس و بدون ما افكر رميت نفسى فى البحر اللى قدامى و كبست هدومها فى مناخيرى اشمها زى المجنون و كان النتيجة ان زبى انفجر و نزلت زى المضخة ؛ بعد ما نزلت قعدت على ارض الحمام و فى ايدى لسه الهدوم ؛ اشوف امى بتتناك فى بيتنا و معملش حاجة لا و كمان اهيج و جسمى يفور على الموقف زى براد الشاى هل الموقف هو اللى عمل فيا كدا و لا الموضوع دا اصلا جوايا و فى عمق عقلى الباطن افتكرت زمان و انا *** صغير لما كنت بقلق و اخاف عليها و تيجى لى وساوس لما اشوف ممثل فى التلفزيون او راجل قوى فى الحقيقة و عقلى يتخيله بيغتصبها زى ما بيحصل فى الافلام و افكر ازاى ادافع عنها هل الموضوع كبر جوايا و الموقف دا فجره و انا دلوقتى فى مرحلة ما بعد الانفجار - دقايق من التفكير قطعها انى افتكرت اللى ماسكه فى ايدى - روحت ارجع الهدوم لسلة غسيلها تانى بس قررت اشمها شمة اخيرة شمتها جامد و استرجعت الموقف ؛ امى عندها عشيق و بينيكها فى بيتنا و شكلهم مع بعض من زمان ؛ انا عمرى فى حياتى ما حسيت بهيجان كدة – لا دا انا حاسس انى كلتة من الهيجان فى شكل انسان و الغريب انى مش هيجان على واحدة و نفسى تبقى معايا دا هيجان اول مرة احس بيه مخلينى احس نفسى خزان شهوة طافح - مسكت الشراب الشفاف بتاعها بشمه و طلعت كمان من السلة جلبية من بتوعها و فردت جسمى على ارض الحمام و خدت الجلبية فى حضنى و فضلت اشم فى الاندر و الشراب حطيت الاندر على وشى مسكت بتاعى و فضلت ادعكه لحد ما جبت لبنى على الجلبية بتاعتها و انا بقول " ااااااه بحبك يا ماما يا شرموطة بحبك يا متناكة ياللى جابر بينيكك بحبك اوى انا ابنك ابن المتناكة" لما نزلت لبنى رجعت اللبس بتاعها مكانه و خلصت حمامى و قررت اروح انام …….. يتتبع
كمل
 
زوبر بيجو

زوبر بيجو

سكساوي مخضرم
عضو
إنضم
11 فبراير 2025
المشاركات
1,862
مستوى التفاعل
2,987
العمر
57
الإقامة
الجيزة الهرم
نقاط نودزاوي
10,334
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
أهلا انا محمد او زى ما ماما بتحب تنادينى " حمو " طالب فى تالتة كلية طب أما ماما بقى فهى نوال سنها 43 سنة ست لونها قمحى صدرها كبير و مدور مش مترهل و الحلمات كبار و فرشهم واسع اما الهانش فمدورة بس مش كبيرة اوى اما بابا فمتوفى من و انا 12 سنة و لينا ورث كبير فى البلد 20 فدان بنعيش أنا و ماما من ايجارهم البداية كانت فى يوم من أول أسبوع فى الدراسة الكلية زحمة اوى و الجو حر و انا فى اعلى مستويات الضيق مكملتش ساعتين على بعض و قررت انى ارجع البيت بس المفاجأة كانت مكالمة من ماما قبل ما اقرر ارجع بخمس دقايق بتتأكد من معاد رجوعى للبيت خلصت معاها و بعدها بدقايق مستحملتش الزهق و قررت انى اروح البيت بيتنا شقة كبيرة اربع غرف فى منطقة متوسطة مش شعبية اوى و لا هاى كلاس فتحت الباب بالمفتاح ؛ بمجرد ما دخلت سمعت صوت او للدقة اصوات مبتطلعش الا فى حالة واحدة لاول لحظة كنت متأكد انه من شقة تانية جنبنا او حد على السلم فى دور فوقينا بس انا قررت اقفل الباب بهدوء و اتطمن فدخلت بالرحة و على اطراف رجليا عشان معملش دوشة و اتسحبت و كان الصوت بيزيد وضوح و معاه قلبى كانت بتزيد ضرباته لحد ما وصلت لاوضة ماما و الباب كان مفتوح ؛ بصيت بخباثة من غير ما ادخل لاقيت امى لابسة لبس من اللى بيلبسوه العاهرات الاجانب و نازلة على ركبها فوق السرير و راجل واقف وراها عريان و مرة واحدة طلع بقى هو كمان واقف على اطراف السرير برجليه و عمال يغرس بتاعه فى كس ماما و يطلعه طبعا من الوضع دا كان صعب يشوفونى الا لو التفتوا وراهم ؛ بس ماما قالت له هات شفايفك و لفت رقبتها فى اتجاهه لورا و هو قرب من شفايفها و باسوا بعض جامد فساعتها خفت يشوفونى فرجعت لورا و بقيت اسمع و كمان عرفت الراجل دا عم جابر صاحب السوبرماركت – عم جابر كان صوته محشرج من اللى بيعمله و ماما كانت بتتأوه بلبونه و غنج عم جابر :آآآآآآآآآآه يا نوال بحبك أويييي ماما : نيك يا حبيبى اه اه اى اه نيك براحتك يا حبيبى عم جابر : اخخخخخخخخخخخخ اه اه اه اه اووووووووووو و بدأ صوت عم جابر يهدأ تدريجيا و سكتوا ثوانى ماما : زى كل مرة لازم تملانى عم جابر : يا ستى فكك من شغل افلام السكس دا و بعدين انتى عارفة انى بحبك فازاى اعاملك زى بتوع السكس و انزل على وشك او صدرك و الكلام دا ماما : ماشى عم الحبييب يلا بقى ظبط نفسك عشان تروح عم جابر : نفسى اخد راحتى معاكى مرة ماما : يالهوى و هو كل دا و محدتش راحتك اومال عاوز اى تانى عم جابر : يا نوال انا اقصد اننا نحضن بعض و اطبطب عليكى و و انانم و انتى فى حضنى ماما : يا راجل احنا كبار على الكلام دا عم جابر : يعنى هم الكبار دول مش بش و بيحسوا ماما : يلا بس يلا و نتكلم بعدين عم جابر: ماشى يا ستى فانا اتسحبت و رجعت دخلت اوضتى استخبى و مفيش دقايق كان عم جابر لبس و عدل هدومه و ماما بتوصله للباب بعدها سمعت ماما دخلت الحمام تنضف نفسها روحت عشان اتفرج لاقيتها سايبة الباب مفتوح فاكرة نفسها لوحدها فطبعا معرفتش اشوف حاجة ألا تعرف بوجودى فرجعت اوضتى تانى ؛ استنيت نص ساعة فى اوضتى و يعدها طلعت روحت لاوضتها لاقيتها نامت روحت لباب الشقة فتحته و قفلته قال يعنى انا جيت احتياطى عشان لو لسه صاحية – حضرت الحمام و دخت استحمى و انا تحت الدوش الموقف نط لذاكراتى حسيت انى على قمة جبل الشهوة و جسمى و دماغى مولعين رغم انى تحت الميه – عينى راحت لسلة الغسيل بتاعت ماما اتحركت ناحيتها زى اللى ماشى و هو نايم لا اراديا طلعت اللبس اللى كانت لابساه حاسس ان دماغى بتغلى – ريحته جت فى مناخيرى خليط من لبنه و عرقها من غير ما احس و بدون ما افكر رميت نفسى فى البحر اللى قدامى و كبست هدومها فى مناخيرى اشمها زى المجنون و كان النتيجة ان زبى انفجر و نزلت زى المضخة ؛ بعد ما نزلت قعدت على ارض الحمام و فى ايدى لسه الهدوم ؛ اشوف امى بتتناك فى بيتنا و معملش حاجة لا و كمان اهيج و جسمى يفور على الموقف زى براد الشاى هل الموقف هو اللى عمل فيا كدا و لا الموضوع دا اصلا جوايا و فى عمق عقلى الباطن افتكرت زمان و انا *** صغير لما كنت بقلق و اخاف عليها و تيجى لى وساوس لما اشوف ممثل فى التلفزيون او راجل قوى فى الحقيقة و عقلى يتخيله بيغتصبها زى ما بيحصل فى الافلام و افكر ازاى ادافع عنها هل الموضوع كبر جوايا و الموقف دا فجره و انا دلوقتى فى مرحلة ما بعد الانفجار - دقايق من التفكير قطعها انى افتكرت اللى ماسكه فى ايدى - روحت ارجع الهدوم لسلة غسيلها تانى بس قررت اشمها شمة اخيرة شمتها جامد و استرجعت الموقف ؛ امى عندها عشيق و بينيكها فى بيتنا و شكلهم مع بعض من زمان ؛ انا عمرى فى حياتى ما حسيت بهيجان كدة – لا دا انا حاسس انى كلتة من الهيجان فى شكل انسان و الغريب انى مش هيجان على واحدة و نفسى تبقى معايا دا هيجان اول مرة احس بيه مخلينى احس نفسى خزان شهوة طافح - مسكت الشراب الشفاف بتاعها بشمه و طلعت كمان من السلة جلبية من بتوعها و فردت جسمى على ارض الحمام و خدت الجلبية فى حضنى و فضلت اشم فى الاندر و الشراب حطيت الاندر على وشى مسكت بتاعى و فضلت ادعكه لحد ما جبت لبنى على الجلبية بتاعتها و انا بقول " ااااااه بحبك يا ماما يا شرموطة بحبك يا متناكة ياللى جابر بينيكك بحبك اوى انا ابنك ابن المتناكة" لما نزلت لبنى رجعت اللبس بتاعها مكانه و خلصت حمامى و قررت اروح انام …….. يتتبع
اين البقية
 
ب

بدي واحد ومعاه امه

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
6 أغسطس 2025
المشاركات
1
مستوى التفاعل
0
نقاط نودزاوي
55
الجنس
ذكر
الدولة
السعودية
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
أهلا انا محمد او زى ما ماما بتحب تنادينى " حمو " طالب فى تالتة كلية طب أما ماما بقى فهى نوال سنها 43 سنة ست لونها قمحى صدرها كبير و مدور مش مترهل و الحلمات كبار و فرشهم واسع اما الهانش فمدورة بس مش كبيرة اوى اما بابا فمتوفى من و انا 12 سنة و لينا ورث كبير فى البلد 20 فدان بنعيش أنا و ماما من ايجارهم البداية كانت فى يوم من أول أسبوع فى الدراسة الكلية زحمة اوى و الجو حر و انا فى اعلى مستويات الضيق مكملتش ساعتين على بعض و قررت انى ارجع البيت بس المفاجأة كانت مكالمة من ماما قبل ما اقرر ارجع بخمس دقايق بتتأكد من معاد رجوعى للبيت خلصت معاها و بعدها بدقايق مستحملتش الزهق و قررت انى اروح البيت بيتنا شقة كبيرة اربع غرف فى منطقة متوسطة مش شعبية اوى و لا هاى كلاس فتحت الباب بالمفتاح ؛ بمجرد ما دخلت سمعت صوت او للدقة اصوات مبتطلعش الا فى حالة واحدة لاول لحظة كنت متأكد انه من شقة تانية جنبنا او حد على السلم فى دور فوقينا بس انا قررت اقفل الباب بهدوء و اتطمن فدخلت بالرحة و على اطراف رجليا عشان معملش دوشة و اتسحبت و كان الصوت بيزيد وضوح و معاه قلبى كانت بتزيد ضرباته لحد ما وصلت لاوضة ماما و الباب كان مفتوح ؛ بصيت بخباثة من غير ما ادخل لاقيت امى لابسة لبس من اللى بيلبسوه العاهرات الاجانب و نازلة على ركبها فوق السرير و راجل واقف وراها عريان و مرة واحدة طلع بقى هو كمان واقف على اطراف السرير برجليه و عمال يغرس بتاعه فى كس ماما و يطلعه طبعا من الوضع دا كان صعب يشوفونى الا لو التفتوا وراهم ؛ بس ماما قالت له هات شفايفك و لفت رقبتها فى اتجاهه لورا و هو قرب من شفايفها و باسوا بعض جامد فساعتها خفت يشوفونى فرجعت لورا و بقيت اسمع و كمان عرفت الراجل دا عم جابر صاحب السوبرماركت – عم جابر كان صوته محشرج من اللى بيعمله و ماما كانت بتتأوه بلبونه و غنج عم جابر :آآآآآآآآآآه يا نوال بحبك أويييي ماما : نيك يا حبيبى اه اه اى اه نيك براحتك يا حبيبى عم جابر : اخخخخخخخخخخخخ اه اه اه اه اووووووووووو و بدأ صوت عم جابر يهدأ تدريجيا و سكتوا ثوانى ماما : زى كل مرة لازم تملانى عم جابر : يا ستى فكك من شغل افلام السكس دا و بعدين انتى عارفة انى بحبك فازاى اعاملك زى بتوع السكس و انزل على وشك او صدرك و الكلام دا ماما : ماشى عم الحبييب يلا بقى ظبط نفسك عشان تروح عم جابر : نفسى اخد راحتى معاكى مرة ماما : يالهوى و هو كل دا و محدتش راحتك اومال عاوز اى تانى عم جابر : يا نوال انا اقصد اننا نحضن بعض و اطبطب عليكى و و انانم و انتى فى حضنى ماما : يا راجل احنا كبار على الكلام دا عم جابر : يعنى هم الكبار دول مش بش و بيحسوا ماما : يلا بس يلا و نتكلم بعدين عم جابر: ماشى يا ستى فانا اتسحبت و رجعت دخلت اوضتى استخبى و مفيش دقايق كان عم جابر لبس و عدل هدومه و ماما بتوصله للباب بعدها سمعت ماما دخلت الحمام تنضف نفسها روحت عشان اتفرج لاقيتها سايبة الباب مفتوح فاكرة نفسها لوحدها فطبعا معرفتش اشوف حاجة ألا تعرف بوجودى فرجعت اوضتى تانى ؛ استنيت نص ساعة فى اوضتى و يعدها طلعت روحت لاوضتها لاقيتها نامت روحت لباب الشقة فتحته و قفلته قال يعنى انا جيت احتياطى عشان لو لسه صاحية – حضرت الحمام و دخت استحمى و انا تحت الدوش الموقف نط لذاكراتى حسيت انى على قمة جبل الشهوة و جسمى و دماغى مولعين رغم انى تحت الميه – عينى راحت لسلة الغسيل بتاعت ماما اتحركت ناحيتها زى اللى ماشى و هو نايم لا اراديا طلعت اللبس اللى كانت لابساه حاسس ان دماغى بتغلى – ريحته جت فى مناخيرى خليط من لبنه و عرقها من غير ما احس و بدون ما افكر رميت نفسى فى البحر اللى قدامى و كبست هدومها فى مناخيرى اشمها زى المجنون و كان النتيجة ان زبى انفجر و نزلت زى المضخة ؛ بعد ما نزلت قعدت على ارض الحمام و فى ايدى لسه الهدوم ؛ اشوف امى بتتناك فى بيتنا و معملش حاجة لا و كمان اهيج و جسمى يفور على الموقف زى براد الشاى هل الموقف هو اللى عمل فيا كدا و لا الموضوع دا اصلا جوايا و فى عمق عقلى الباطن افتكرت زمان و انا *** صغير لما كنت بقلق و اخاف عليها و تيجى لى وساوس لما اشوف ممثل فى التلفزيون او راجل قوى فى الحقيقة و عقلى يتخيله بيغتصبها زى ما بيحصل فى الافلام و افكر ازاى ادافع عنها هل الموضوع كبر جوايا و الموقف دا فجره و انا دلوقتى فى مرحلة ما بعد الانفجار - دقايق من التفكير قطعها انى افتكرت اللى ماسكه فى ايدى - روحت ارجع الهدوم لسلة غسيلها تانى بس قررت اشمها شمة اخيرة شمتها جامد و استرجعت الموقف ؛ امى عندها عشيق و بينيكها فى بيتنا و شكلهم مع بعض من زمان ؛ انا عمرى فى حياتى ما حسيت بهيجان كدة – لا دا انا حاسس انى كلتة من الهيجان فى شكل انسان و الغريب انى مش هيجان على واحدة و نفسى تبقى معايا دا هيجان اول مرة احس بيه مخلينى احس نفسى خزان شهوة طافح - مسكت الشراب الشفاف بتاعها بشمه و طلعت كمان من السلة جلبية من بتوعها و فردت جسمى على ارض الحمام و خدت الجلبية فى حضنى و فضلت اشم فى الاندر و الشراب حطيت الاندر على وشى مسكت بتاعى و فضلت ادعكه لحد ما جبت لبنى على الجلبية بتاعتها و انا بقول " ااااااه بحبك يا ماما يا شرموطة بحبك يا متناكة ياللى جابر بينيكك بحبك اوى انا ابنك ابن المتناكة" لما نزلت لبنى رجعت اللبس بتاعها مكانه و خلصت حمامى و قررت اروح انام …….. يتتبع
 
م

منمنلةبتلنزغ

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
9 أغسطس 2025
المشاركات
24
مستوى التفاعل
20
نقاط نودزاوي
29
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
S

SEXAWY_2007

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
19 أغسطس 2025
المشاركات
4
مستوى التفاعل
1
نقاط نودزاوي
73
الجنس
ذكر
الدولة
زبي
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
دكتور صعيدي

دكتور صعيدي

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
20 يوليو 2025
المشاركات
143
مستوى التفاعل
115
نقاط نودزاوي
1,937
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
ممكن انيك مامتك زي الناس
 
  • أعجبني
التفاعلات: سالب بنوتي ناعم
س

سالب بنوتي ناعم

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
13 فبراير 2026
المشاركات
5
مستوى التفاعل
4
نقاط نودزاوي
87
الجنس
Transgender
الدولة
سعودية
توجه جنسي
انجذب للذكور
Offline
  • انا سخنت كده ليه
التفاعلات: دكتور صعيدي
Y

youssef777

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
2 مارس 2026
المشاركات
8
مستوى التفاعل
3
نقاط نودزاوي
58
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
أهلا انا محمد او زى ما ماما بتحب تنادينى " حمو " طالب فى تالتة كلية طب أما ماما بقى فهى نوال سنها 43 سنة ست لونها قمحى صدرها كبير و مدور مش مترهل و الحلمات كبار و فرشهم واسع اما الهانش فمدورة بس مش كبيرة اوى اما بابا فمتوفى من و انا 12 سنة و لينا ورث كبير فى البلد 20 فدان بنعيش أنا و ماما من ايجارهم البداية كانت فى يوم من أول أسبوع فى الدراسة الكلية زحمة اوى و الجو حر و انا فى اعلى مستويات الضيق مكملتش ساعتين على بعض و قررت انى ارجع البيت بس المفاجأة كانت مكالمة من ماما قبل ما اقرر ارجع بخمس دقايق بتتأكد من معاد رجوعى للبيت خلصت معاها و بعدها بدقايق مستحملتش الزهق و قررت انى اروح البيت بيتنا شقة كبيرة اربع غرف فى منطقة متوسطة مش شعبية اوى و لا هاى كلاس فتحت الباب بالمفتاح ؛ بمجرد ما دخلت سمعت صوت او للدقة اصوات مبتطلعش الا فى حالة واحدة لاول لحظة كنت متأكد انه من شقة تانية جنبنا او حد على السلم فى دور فوقينا بس انا قررت اقفل الباب بهدوء و اتطمن فدخلت بالرحة و على اطراف رجليا عشان معملش دوشة و اتسحبت و كان الصوت بيزيد وضوح و معاه قلبى كانت بتزيد ضرباته لحد ما وصلت لاوضة ماما و الباب كان مفتوح ؛ بصيت بخباثة من غير ما ادخل لاقيت امى لابسة لبس من اللى بيلبسوه العاهرات الاجانب و نازلة على ركبها فوق السرير و راجل واقف وراها عريان و مرة واحدة طلع بقى هو كمان واقف على اطراف السرير برجليه و عمال يغرس بتاعه فى كس ماما و يطلعه طبعا من الوضع دا كان صعب يشوفونى الا لو التفتوا وراهم ؛ بس ماما قالت له هات شفايفك و لفت رقبتها فى اتجاهه لورا و هو قرب من شفايفها و باسوا بعض جامد فساعتها خفت يشوفونى فرجعت لورا و بقيت اسمع و كمان عرفت الراجل دا عم جابر صاحب السوبرماركت – عم جابر كان صوته محشرج من اللى بيعمله و ماما كانت بتتأوه بلبونه و غنج عم جابر :آآآآآآآآآآه يا نوال بحبك أويييي ماما : نيك يا حبيبى اه اه اى اه نيك براحتك يا حبيبى عم جابر : اخخخخخخخخخخخخ اه اه اه اه اووووووووووو و بدأ صوت عم جابر يهدأ تدريجيا و سكتوا ثوانى ماما : زى كل مرة لازم تملانى عم جابر : يا ستى فكك من شغل افلام السكس دا و بعدين انتى عارفة انى بحبك فازاى اعاملك زى بتوع السكس و انزل على وشك او صدرك و الكلام دا ماما : ماشى عم الحبييب يلا بقى ظبط نفسك عشان تروح عم جابر : نفسى اخد راحتى معاكى مرة ماما : يالهوى و هو كل دا و محدتش راحتك اومال عاوز اى تانى عم جابر : يا نوال انا اقصد اننا نحضن بعض و اطبطب عليكى و و انانم و انتى فى حضنى ماما : يا راجل احنا كبار على الكلام دا عم جابر : يعنى هم الكبار دول مش بش و بيحسوا ماما : يلا بس يلا و نتكلم بعدين عم جابر: ماشى يا ستى فانا اتسحبت و رجعت دخلت اوضتى استخبى و مفيش دقايق كان عم جابر لبس و عدل هدومه و ماما بتوصله للباب بعدها سمعت ماما دخلت الحمام تنضف نفسها روحت عشان اتفرج لاقيتها سايبة الباب مفتوح فاكرة نفسها لوحدها فطبعا معرفتش اشوف حاجة ألا تعرف بوجودى فرجعت اوضتى تانى ؛ استنيت نص ساعة فى اوضتى و يعدها طلعت روحت لاوضتها لاقيتها نامت روحت لباب الشقة فتحته و قفلته قال يعنى انا جيت احتياطى عشان لو لسه صاحية – حضرت الحمام و دخت استحمى و انا تحت الدوش الموقف نط لذاكراتى حسيت انى على قمة جبل الشهوة و جسمى و دماغى مولعين رغم انى تحت الميه – عينى راحت لسلة الغسيل بتاعت ماما اتحركت ناحيتها زى اللى ماشى و هو نايم لا اراديا طلعت اللبس اللى كانت لابساه حاسس ان دماغى بتغلى – ريحته جت فى مناخيرى خليط من لبنه و عرقها من غير ما احس و بدون ما افكر رميت نفسى فى البحر اللى قدامى و كبست هدومها فى مناخيرى اشمها زى المجنون و كان النتيجة ان زبى انفجر و نزلت زى المضخة ؛ بعد ما نزلت قعدت على ارض الحمام و فى ايدى لسه الهدوم ؛ اشوف امى بتتناك فى بيتنا و معملش حاجة لا و كمان اهيج و جسمى يفور على الموقف زى براد الشاى هل الموقف هو اللى عمل فيا كدا و لا الموضوع دا اصلا جوايا و فى عمق عقلى الباطن افتكرت زمان و انا *** صغير لما كنت بقلق و اخاف عليها و تيجى لى وساوس لما اشوف ممثل فى التلفزيون او راجل قوى فى الحقيقة و عقلى يتخيله بيغتصبها زى ما بيحصل فى الافلام و افكر ازاى ادافع عنها هل الموضوع كبر جوايا و الموقف دا فجره و انا دلوقتى فى مرحلة ما بعد الانفجار - دقايق من التفكير قطعها انى افتكرت اللى ماسكه فى ايدى - روحت ارجع الهدوم لسلة غسيلها تانى بس قررت اشمها شمة اخيرة شمتها جامد و استرجعت الموقف ؛ امى عندها عشيق و بينيكها فى بيتنا و شكلهم مع بعض من زمان ؛ انا عمرى فى حياتى ما حسيت بهيجان كدة – لا دا انا حاسس انى كلتة من الهيجان فى شكل انسان و الغريب انى مش هيجان على واحدة و نفسى تبقى معايا دا هيجان اول مرة احس بيه مخلينى احس نفسى خزان شهوة طافح - مسكت الشراب الشفاف بتاعها بشمه و طلعت كمان من السلة جلبية من بتوعها و فردت جسمى على ارض الحمام و خدت الجلبية فى حضنى و فضلت اشم فى الاندر و الشراب حطيت الاندر على وشى مسكت بتاعى و فضلت ادعكه لحد ما جبت لبنى على الجلبية بتاعتها و انا بقول " ااااااه بحبك يا ماما يا شرموطة بحبك يا متناكة ياللى جابر بينيكك بحبك اوى انا ابنك ابن المتناكة" لما نزلت لبنى رجعت اللبس بتاعها مكانه و خلصت حمامى و قررت اروح انام …….. يتتبع
طب هي متجوزتهوش ليه
 
M

meedooxxx

سكساوي متقحرط
عضو
إنضم
17 مايو 2026
المشاركات
39
مستوى التفاعل
20
نقاط نودزاوي
258
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
أهلا انا محمد او زى ما ماما بتحب تنادينى " حمو " طالب فى تالتة كلية طب أما ماما بقى فهى نوال سنها 43 سنة ست لونها قمحى صدرها كبير و مدور مش مترهل و الحلمات كبار و فرشهم واسع اما الهانش فمدورة بس مش كبيرة اوى اما بابا فمتوفى من و انا 12 سنة و لينا ورث كبير فى البلد 20 فدان بنعيش أنا و ماما من ايجارهم البداية كانت فى يوم من أول أسبوع فى الدراسة الكلية زحمة اوى و الجو حر و انا فى اعلى مستويات الضيق مكملتش ساعتين على بعض و قررت انى ارجع البيت بس المفاجأة كانت مكالمة من ماما قبل ما اقرر ارجع بخمس دقايق بتتأكد من معاد رجوعى للبيت خلصت معاها و بعدها بدقايق مستحملتش الزهق و قررت انى اروح البيت بيتنا شقة كبيرة اربع غرف فى منطقة متوسطة مش شعبية اوى و لا هاى كلاس فتحت الباب بالمفتاح ؛ بمجرد ما دخلت سمعت صوت او للدقة اصوات مبتطلعش الا فى حالة واحدة لاول لحظة كنت متأكد انه من شقة تانية جنبنا او حد على السلم فى دور فوقينا بس انا قررت اقفل الباب بهدوء و اتطمن فدخلت بالرحة و على اطراف رجليا عشان معملش دوشة و اتسحبت و كان الصوت بيزيد وضوح و معاه قلبى كانت بتزيد ضرباته لحد ما وصلت لاوضة ماما و الباب كان مفتوح ؛ بصيت بخباثة من غير ما ادخل لاقيت امى لابسة لبس من اللى بيلبسوه العاهرات الاجانب و نازلة على ركبها فوق السرير و راجل واقف وراها عريان و مرة واحدة طلع بقى هو كمان واقف على اطراف السرير برجليه و عمال يغرس بتاعه فى كس ماما و يطلعه طبعا من الوضع دا كان صعب يشوفونى الا لو التفتوا وراهم ؛ بس ماما قالت له هات شفايفك و لفت رقبتها فى اتجاهه لورا و هو قرب من شفايفها و باسوا بعض جامد فساعتها خفت يشوفونى فرجعت لورا و بقيت اسمع و كمان عرفت الراجل دا عم جابر صاحب السوبرماركت – عم جابر كان صوته محشرج من اللى بيعمله و ماما كانت بتتأوه بلبونه و غنج عم جابر :آآآآآآآآآآه يا نوال بحبك أويييي ماما : نيك يا حبيبى اه اه اى اه نيك براحتك يا حبيبى عم جابر : اخخخخخخخخخخخخ اه اه اه اه اووووووووووو و بدأ صوت عم جابر يهدأ تدريجيا و سكتوا ثوانى ماما : زى كل مرة لازم تملانى عم جابر : يا ستى فكك من شغل افلام السكس دا و بعدين انتى عارفة انى بحبك فازاى اعاملك زى بتوع السكس و انزل على وشك او صدرك و الكلام دا ماما : ماشى عم الحبييب يلا بقى ظبط نفسك عشان تروح عم جابر : نفسى اخد راحتى معاكى مرة ماما : يالهوى و هو كل دا و محدتش راحتك اومال عاوز اى تانى عم جابر : يا نوال انا اقصد اننا نحضن بعض و اطبطب عليكى و و انانم و انتى فى حضنى ماما : يا راجل احنا كبار على الكلام دا عم جابر : يعنى هم الكبار دول مش بش و بيحسوا ماما : يلا بس يلا و نتكلم بعدين عم جابر: ماشى يا ستى فانا اتسحبت و رجعت دخلت اوضتى استخبى و مفيش دقايق كان عم جابر لبس و عدل هدومه و ماما بتوصله للباب بعدها سمعت ماما دخلت الحمام تنضف نفسها روحت عشان اتفرج لاقيتها سايبة الباب مفتوح فاكرة نفسها لوحدها فطبعا معرفتش اشوف حاجة ألا تعرف بوجودى فرجعت اوضتى تانى ؛ استنيت نص ساعة فى اوضتى و يعدها طلعت روحت لاوضتها لاقيتها نامت روحت لباب الشقة فتحته و قفلته قال يعنى انا جيت احتياطى عشان لو لسه صاحية – حضرت الحمام و دخت استحمى و انا تحت الدوش الموقف نط لذاكراتى حسيت انى على قمة جبل الشهوة و جسمى و دماغى مولعين رغم انى تحت الميه – عينى راحت لسلة الغسيل بتاعت ماما اتحركت ناحيتها زى اللى ماشى و هو نايم لا اراديا طلعت اللبس اللى كانت لابساه حاسس ان دماغى بتغلى – ريحته جت فى مناخيرى خليط من لبنه و عرقها من غير ما احس و بدون ما افكر رميت نفسى فى البحر اللى قدامى و كبست هدومها فى مناخيرى اشمها زى المجنون و كان النتيجة ان زبى انفجر و نزلت زى المضخة ؛ بعد ما نزلت قعدت على ارض الحمام و فى ايدى لسه الهدوم ؛ اشوف امى بتتناك فى بيتنا و معملش حاجة لا و كمان اهيج و جسمى يفور على الموقف زى براد الشاى هل الموقف هو اللى عمل فيا كدا و لا الموضوع دا اصلا جوايا و فى عمق عقلى الباطن افتكرت زمان و انا *** صغير لما كنت بقلق و اخاف عليها و تيجى لى وساوس لما اشوف ممثل فى التلفزيون او راجل قوى فى الحقيقة و عقلى يتخيله بيغتصبها زى ما بيحصل فى الافلام و افكر ازاى ادافع عنها هل الموضوع كبر جوايا و الموقف دا فجره و انا دلوقتى فى مرحلة ما بعد الانفجار - دقايق من التفكير قطعها انى افتكرت اللى ماسكه فى ايدى - روحت ارجع الهدوم لسلة غسيلها تانى بس قررت اشمها شمة اخيرة شمتها جامد و استرجعت الموقف ؛ امى عندها عشيق و بينيكها فى بيتنا و شكلهم مع بعض من زمان ؛ انا عمرى فى حياتى ما حسيت بهيجان كدة – لا دا انا حاسس انى كلتة من الهيجان فى شكل انسان و الغريب انى مش هيجان على واحدة و نفسى تبقى معايا دا هيجان اول مرة احس بيه مخلينى احس نفسى خزان شهوة طافح - مسكت الشراب الشفاف بتاعها بشمه و طلعت كمان من السلة جلبية من بتوعها و فردت جسمى على ارض الحمام و خدت الجلبية فى حضنى و فضلت اشم فى الاندر و الشراب حطيت الاندر على وشى مسكت بتاعى و فضلت ادعكه لحد ما جبت لبنى على الجلبية بتاعتها و انا بقول " ااااااه بحبك يا ماما يا شرموطة بحبك يا متناكة ياللى جابر بينيكك بحبك اوى انا ابنك ابن المتناكة" لما نزلت لبنى رجعت اللبس بتاعها مكانه و خلصت حمامى و قررت اروح انام …….. يتتبع
حلوووة
 
أعلى