اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

علاقة ساخنة مع أم صديقتي المثيرة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,639
الدولة
نودزاوي
Offline
1whytmwbh1.jpg

قبل أن دعوتي أخبركم القليل عني. أنا أعمل في مجال تكنولوجيا المعلومات. وأنا أبلغ من العمر السادسة والعشرين. وأنا اتمتع بجسم رياضي وأنا مهتم بالستات الكبيرة منذ نعومة أظفاري. وأنا دائماً أرغب في أن أغري سيدة متزوجة وهذه هي المرة الأولى التي أنجح في ذلك. وهذه القصة هي عن أم صديقتي شهد. وقد حدث ذلك بعد تخرجي من الكلية على طول. كانت شهد أعز صديقات في الكلية. وكنا نمضي وقت ممتع معاً. وفي إحدى المرات وضعت صورة شخصية على الواتساب لسيدة سكسية والتي كانت فنبلة جنسية بحق. وكانت تبدو صغيرة جداً. سألتها من هي وصعقت عندما أخبرتني بأنها والدتها. كان اسمها منى. وكانت في التاسعة والثلاثين. كانت لديها بزاز حليب كبيرة وشفاه ممتلئة وقوام ساخن سكسي بمنحنيات قاتلة. ومنذ ذلك الحين طلبت من شهد أن ترسل لي صور أمها مخبراً أياها أنني أريد أن أرسم بورتريه لأمها. وأعتدت على أن أمارس العادة السرية وأنا أنظر إلى صور أمها في عدة أوضاع. وكنت حقاً أتمنى أن أحصل عليها في الواقع وهو ما بدا أمر مستحيل لإنها تعيش في مدينة أخرى. كانت شهد الأبنة الوحيدة لوالديها وكان والدها مقاول سقط يوماً من على أحد المباني وفقد القدرة على العتماد على ساقيها وأيضاص تحطم عموده الفقري. لذلك كنت متأكد من أن ززوجها لم يكن لديه القدرة على إرضاء رغباتها في السرير لكن هذه العمة كانت دائماً على الموضة حتى أنها كانت تحب إرتداء الملابس الغربية. ويمكنني من صفحتها على الفيس بوك أن أفهم بسهولة أنها مهتمة بالشباب الصغير من نوعية التعليقات والبوستات التي أراها. وأعتدت أن أطلب من شهد أن ترسل لي صورها العائلة ومن ثم أهيم على أمها السكسية.

استمر هذا الأمر لأربع سنوات من دراستي الجامعية. وكان من الصعب على هذه أم صديقتي أن تزور شهد في المدينة الجامعية وكانت شهد تذهب إلى مدينتها في جميع العطلات. والآن إلى بهارات حياتي. أنهينا دراستنا الجامعية وبدأت في رحلتي للبحث عن عمل بينما أنتقلت شهد إلى شقة بالإيجار وأصبحت تعيش بمفردها هناك. وفي إحدى المرات أتت أمها إليها في زيارة مفاجأة. وأعتادت شهد أن تخبرني كل شيء يحدث في حياتها. وقد أتت أمها في هذه الزيارة غير المتوقعة ثلاثة أيام قبل عيدد ميلاد شهد. وأنا شعرت بمنتهى الإثارة من أنني أخيراً سأستطيع رؤية أمها في عيد ميلاد شهد. كانت هذه هي المرة الأولى التي سأرى فيها أمها. وفي عيد ميلاد شهد دعتني كما هو متوقع وكان هناك ثلاث أصدقاء أخرين لي. أرتديت أفضل ملابسي ووضعت عطر فواح لأغري هذه العمة السكسية. وأرتديت تي شيرت ضيق يظهر عضلاتتي بوضوح وأشتريت مجموعة ميكب أب كهدية لشهد وشوكولاتة كادبري فاخرة لأمها. وكانت الأم المثيرة ترتدي فستان سواريه أزرق وبزازها بارزة منه حتى سال اللعاب من فمي حرفياً عند رؤية هذه البزاز الحلوب. قلت لها مرحباً وبعد أن تمنيت عيد ميلاد سعيد لشهد صافحت أمها ولم أفوت أي فرصة لكي أحدق إلى بزازها.

وعندما كانت شهد تقطع تورتة عيد الميلاد، كنت أنا أسجل هذه اللحظة على الفيديو وكاميرتي مركزة فقط على أمها وأمكانياتها المثيرة. وحصلت على بعض الصور والمقاطع الساخنة لملاكي المثير. وحين وصلنا إلى الساعة الواحدة بعد منتصف الليل وقرر أصدقائي أن يغادروا بينما قررت أنا أبقى لوقت أطول قليلاً وقلت للجميع مع السلامة ومن ثم تحدثنا مطولاً أنا وأم شهد. ضحكت أم شهد كثيراً على كل النكات التي ألقيتها عليها. وأنا أيضاً أنتهزت هذه الفرصة وأثنيت عليها بأنها ماز زالت تبدو صغيرة جداً حتى أنه لن يصدق أحد أنها أم شهد وأنما هي تبدو مثل أختها الصغرى. وطوال هذا كانت هي مبتسمة دائماً لي. وفي النهاية أخبرت أم شهد أنني لا أستطيع أن أجد هاتفي وطلبت منها أن ترن على رقمي. وهكذا حصلت على رقم هاتفها بسهولة. وبعد أن غادرت من هناك أرسلت رسالة نصية إلى صديقتي شهد وأيضاً أنتهزت هذه الفرصة لكي أرسل رسالة إلى أمها لكي أشكرها. وكانت أمها سعيدة جداً بهذه الرسالة وأخبرتني في رسالة بمدى سعادتها بهذا. ومن ثم بدأنا نتبادل الرسائل مثل صديقين لمدة أسبوع لكن بطريقة رسمية جداً فقط. وبعد أسبوع أخبرتني أنها ستغادر عائدة إلى مدينتها بعد ثلاثة أيام. شعرت بالحزن الشديد لأنني لم أحصل على فرصتي لأحظى بها في السرير وأروي ظمأ قضيبي من ماء كسها. لكنني أبتكرت خطة عبقرية. كانت شهد معتادة على أن تأخذ كورس كومبيوتر كل صباح من الساعة العاشرة حتى الساعة الحادية والنصف. وفي هذا الوقت كنت أعلم أن أمها ستكون بمفردها. وهذه هي فرصتي التي استغليتها أحسن استغلال كما سأخبركم في الجزء الثاني من علاقتي الساخنة مع أم صديقتي الساخنة.
هذا هو الجزء الثاني من قصتي مع أم صديقتي شهد. كانت أم شهد قد حضرت إلى المدينة لتقضي بعض الوقت مع أبنتها. وكانت هذه هي فرصتي لكي أحظى بحلم حياتي – امرأة في منتصف العمر تروي عطش قضيبي بماء شهوتها. كنت أعلم أن شهد تغيب عن المنزل من الساعة العاشرة والنصف حتى الساعة الواحدة وطيلة هذا الوقت تكون أمها بمفردها. وهذه هي فرصتي. في إحدى أيام الأثنين في الساعة العاشرة والنصف بالضبط ذهبت إلى شقة شهد. ولم أخبر شهد عن هذا ولم أخبر أمها حتى. فتحت العمة منى الباب ويا إلهي كانت ترتدي قميص نوم بلون وردي ويمكنني أن أرى حلمات بزازها البارزة تدعوني لأرتشف منها حليب الصباح. قلت لي مرحباً ودعتني للدخول. كانت شهد قد ذهبت إلى الكورس كما خططت. وأنا أعلم أن هذه هي الفرصة المثالية لي لكي أتذوق هذه العمة المثيرة. أخبرتها بأنني أنتقلت إلى مكان قريب من هنا وأردت فقط أن أتي لكي ألقي التحية عليها وأتمنى لها صباح سعيد. كانت سعيدة بسماع هذا وعرضت علي أن تصنع لي كوب من الشاي فوافقت. وكان المطبخ في الجهة المقابلة تماماً للصالة لذلك يمكنني أن أحدق في مؤخرتها المستديرة بينما تقوم بعمل الشاي وقد سجلت هذا على هاتفي. كانت مؤخرتها تبدو لي مثل قطعة من الحلوى تنتظر من يلتهمها. وبينما كنا نحتسي الشاي تحدثنا بطريقة عادية جداً وأنا عن قصد سكبت بعض الشاي على بنطالي وتظاهرت بأني أقول ياااه ماذا سأفعل الآن … وعلى الفور أحضرت عمتي منشفة وبدأت تمسح بنطالي. وكان إحساسي أنني في دنيا أخرى. أنتصب قضيبي مثل عمود من الحديد الساخن. ولم أعد أستطيع التحكم في نفسي وقد لاحظت أم شهد ذلك وفجأة توقفت عن المسح. أخبرتها بأنني أسف. وهي فجأة أخبرتني بأن زوجها عاجز وكل هذه الأشياء وبدأت في البكاء. أقتربت منها وأمسكتها من كتفيها ومسحت الدموع من خديها. وقضيبي يحاول تحطيم جدران بنطالي. ومن ثم وضعت يدي أيضاً على حجرها.
واسيتها في مصابها وأخبرتها بأنها أمرأة قد يجن عليها أي شاب ويمكنها أن تحظى بكل المتعة التي تريدها. سألتني ماذا تعني بهذا الكلام. أمسكتها من كتفيها واستجمعت كل شجاعتي وأخبرتها بأنني منجذب لجسمها مثل المجنون وأريتها كل الصور التي أحملها لها على هاتفي. وكان هناك ما يقارب المائة صورة منها. وكانت أم صديقتي في حالة من الصدمة وعدم التصديق ونظرت إلي بنظرة تنم عن العطش في شفتيها. وأنا على الفور استجمعت كل شجاعتي وقبلتها على خديها. وكنت أتوقع منها أن تدفعني إلى الوراء وتصرخ في لكي أخرج من المنزل. لكنني كنت مخطأ تماماً. على العكس ابتسمت لي وطلبت مني أن أحضنها. لم أستطع أن أصدق عيوني. أخيراً حلم حياتي يتحقق. وعلى الفور جذبت بزازها. وكنت مجنون جداً لدرجة أنني مزقت قميص نومها ومن ثم قلعتها حمالة صدرها السوداء وبدأت أمص بزازها. كانت بزازها حلوة جداً أكثر من عسل النحل امصفى. مصيتها بكل قوتي مثل *** صغير وجد أمه أخيراً بعد طول غياب. كنت أسمع همس العمة وهي تتأوه آآآآه أممممم. هذا دفعني لكي أفعل المزيد. كنت أشعر بيدها تتحرك وفجأة توقفت على سحاب بنطالي. ظلت تفرك قضيبي على بنطالي. وأنا بسرعة أمسكت بيدها وجذبتها على غرفة النوم. ومن ثم أول شيء فعلته هو أنني فتحت سحاب بنطالي وهي بدأت تدلك قضيبي بكل قوتها. وأنا ظللت أمص بزازها الحليب وأعض على شفايفها الممتلئة. ونقلت لعابي إلى داخل فمها وهي ظلت تبتلعه بطريقة مثيرة جداً.
وبسرعة حركت يدي إلى أسفل وقلعتها الجيبة في داخل قميص النوم وجذب كيلوتها الأزرق ودفعت أصبعي الأوسط عميقاً في كسها. وهي كانت تصرخ بصوت عالي وهذا أضاف قوة إلى تدليك قضيبي. وعلى الفور غطينا جسمينا بملاءة وتحركت قريباً من وجهها لأحظى بالمتعة افموية. وهي كانت متمرسة جداً ومصت قضيبي كأنها عاهرة محترفة. كان الصوت الذي يصدر عنها وهي تمص قضيبي يعطيني شعور بأننا خارج هذا العالم. مصت قضيبي بكل قوتها. وعندما كنت على وشك القذف سحبت قضيبي ودفعته عميقاً في كسها. وهي ظلت تتحرك لأعلى ولأسفل ومن ثم طلبت مني أن أقفز إلى الأمام والخلف. ويا ألهي يمكنني أن أشعر بقضيبي المنتصب يخترق كسها وقد استمرينا في ممارسة الجنس لنصف الساعة من دون توقف. وبدأت بزازها تؤلمها من كثرة المص. وأنا عضيت شفتيها ومصيت الرحيق منها. وهي ظلت تعض على صدرى وتلحس بطني وكانت هذه العمة مجنونة بجسمي. وبعد أن مارسنا الجنس تحدثنا لبعض الوقت وضحكنا ووافقنا على نستمر في الدردشة الجنسية بعد أن تغادر إلى مدينتها. وهي وعدتني أيضاً أن تزور أبنتها على الأقل مرتين في الشهر لتقضي معي بعض الوقت. وكانت هذه عي أفضل تجربة في حياتي. و أم صديقتي سعيدة بأنها روت كسها بعد كل هذه السنين من الحرمان.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى