دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
ان فتاة مراهقة مررت باحلى علاقة نيك سرية مع والد صديقتي و اسمه نجيب و انا كنت طالبة في الثانوية و عمري لم يتجاوز الثامنة عشر و هو اكبر من باربعون سنة و كنت اعتبره مثل عمي او خالي و لكن لاحظت ان فيه شيئا ما يجذبني نحوه حتى تادت اني احبه . و كان نجيب دائم الاعتناء بنفسه و ملابسه و حتى وجهه فلم يسبق لي ان رايت لحيته تكبر و حتى نظاراته دائما ممسوحة و تلمع و هو رجل جدي في حياته و منضبط و انا صرت انجذب نحوه و لكن بحب عادي جدا و لم اكن اعلم انه نياك و يعشق الفتيات الصغيرات المراهقات و كنت اذهب اليهم في البيت مع رانيا صديقتي و ابوها نجيب يحييني و احيانا يربت علىى راسي و يمسح شعري و انا اقول عادي جدا انه بمثل والدي
و ذات يوم اختلى بي نجيب و بدا يسالني اسئلة محرجة جدا مثلا هل امك جميلة و هل ابوك يحب امك ثم هل خرجي في حياتك مع صديق ثم حتى يحرجني اكثر كان يحكي لي عن علاقته مع ام رانيا و يقول انا زوجتي احبها و لكنها هي لا تفهمني و يضحك و لم اكن اعرف ان تلك الكلمات ستدفعني الى علاقة نيك سرية ع نجيب . و توطدت العلاقة اكثر حيث صار نجيب يحاول الاقتراب مني اكثر و مرة لم استطع صده حيث استدرجني الى طرف حديقة المنزل و ثبتني على الشجرة و قال انتي جميلة جدا و احلى من بنتي و قبلني من الشفتين قبلات طويلة جعلت قلبي يدق و فهمت يومها انه يريد ان ينيكني من خلال تلك الحركات و تلك القبلات و انطلقت معه في علاقة نيك سرية و ساخنة جدا
و صرت انا احلم برؤية زب نجيب و السبب انه كلما ذهبت الى بيتهم الا و استقبلني بزب منتصب يبدو انه سيخترق ملابسه و يخرج و كل ذلك و بنته رانيا لا تعرف اي شيء و لم احكي ها ان ابوها حاول التحرش بي عدة مرات و لم احكي لها عن حادثة القبلات الساخنة . و ذات مرة لما وصلت بعث رانيا في مهمة و هي شراء الخضروات و اصر ان ابقى انتظرها و بكل ذكاء اخبر رانيا انه يحتاجني حتى املا له بعض المستندات و ذلك بحجة انه نسي نظارته الطبية في السيارة و لما خرجت رانيا اخذني الى جراج السيارة و كنا لوحدنا و فتح الباب و اختبا معي خلف الباب وبدا يقبلني من فمي بكل حرارة و انا اشتعلت بالشهوة و امسكني من يدي و وضعها على زبه و انطلقنا في علاقة نيك سرية و ساخن جدا
و كان يقبلني و اجبرني ان العب بزبه و لكنه لم يكتفي بذلك بل اخرج زبه و كان زب كبير جدا كما تخيلت و جميل و طلب مني ان ارضع و انا احببت الزب و وقعت في حبه و لم يكن مني ان انكر عليه او ارفض له طلب بل وجدت نفسي انزل على ركبتي العق الزب و امصه بكل حرارة و نجيب كان ينازع و يئن حتى ذق المني ولكن لم يقذف في فمي بل رسل منيه الى الحائط . و حين قذف المني خرجت انا انتظر رانيا و تركته يمسح زبه و المني حتى يزيل اثاره و انا كان قلبي يدق من الخوف و قد صرت على علاقة نيك سرية مع والد صديقتي و لم اعد قادرة على قطع تلك العلاقة لاني ايضا وقعت في حب الزب..
و هكذا وجدت نفسي في علاقة نيك سرية مع نجيب والد رانيا صديقتي رغم اني كنت ما زلت في مرحلة المراهقة و لم اضع في ذهني ن الرجل اكبر مني و اكثر خبرة و لم اخبر بنته حيث يومها مر الامر دون علمها و تكرر اللقاء و كان نجيب كلما وجد الفرصة الا و اعطاني زبه لارضع منه حتى يقذف و كل ذلك و هو لم يسبق له ان قذف في فمي حتى قطرة واحدة . و لم يسبقلنجيب ان طلب مني ان ينيكني في كسي بل كان يبحث فقط عن الجنس الفموي و يحب رضع زبه الى ان جاء اليوم الذي وجدت فيه نفسي اتناك من كسي معه و يومها لما وصلت الى البيت ادخلني الى غرفة النوم مباشرة واخبرني ان رانيا و امها ذهبتا الى عرس احدى القريبات
و اعطاني نجيب ملابس زوجته و كانت اكبر مني خاصة في ناحية الصدر و تعرى و لاول مرة رايته عاري و رايت بطنه المشعر و طيزه المشعرة و خصيتيه الكبيرتين و كان يبدو سكسي اكثر و هو عاري كما ولدته امه و كالعادة اعطاني زبه ارضع و لكن رؤيتي لجسمه و هو عاري هيجني و هو لحس كسي و جعلني كالمجنونة . و بدات احلى علاقة نيك سرية مع نجيب يومها حيث ادخل زبه في كسي و فتحني و لازلت اذكر كيف اخترق زبه كسي بالتفصيل و كيف كان شعوري جميل و انا استقبل راس زبه في اقصى نقطة يصل اليها في كسي علما ان طوله كان تقريبا عشرين سنتيم و كبير جدا و يومه رفع رجلاي على كتفيه و غرس زبه بقوة و هو يهمس في اذني اه اح اه احبك حبيبتي
و كانت كلماته تهيجني و تشع شهوتي وانا اتناك في علاقة نيك سرية و نجيب يدفع زبه بقوة كبيرة و انا اشعر ان زبه يملا كل كسي و جسمي لان زبه كبيرو حين قذف منيه اخرج زبه و يومها ناكني مرتين حيث تركني مستلقية عارية تماما و انا حزينة لاني فقدت عذريتي ولكنه وعدني بانه سيدفع تكاليف تقيع الغشاء . ثم ناكني مرة اخرى يومها بعدما رضعت له زبه و متعته متعة كبيرة و ادخل زبه مرة اخرى في كسي للخصيتين و ناكني و حاول ان ينيكني ن طييز و لكنه لم يدخل ذلك الزب الضخم في طيزي لاني بدات ابكي من الالم حتى صار الريح يخرج من طييز لما ادخل الراس و تبرزت تحتي و على زبه و لكني احببت زبه و استمريت معه في علاقة نيك سرية ساخنة جدا و كلما التقيان كنت اسخنه لينيكني عدة مرات
وذات يوم ناكني ثلاث مرات حيث كان ساخن جدا و قذف المني في كسي في كل تلك النيكات و طمانني بان الامر لا يدعو للقلق و لكن ما هي الا شهرين حتى عرفت اني حامل حين انقطعت الدورة الشهرية و كدت اجن لولا اني قمت بعملية اجهاض و نجيب والد رانيا تنصل من الامر و صار لا يرد على هاتفي . و انا عرفت اني كنت غبية معه و لكن لم افضحه و رغم كرهي له بعد ذلك الا ان زبه و حلاوته لم انساهما و ما زلت اتذكر تلك المتعة من زبه في كسي و تلك الايام التي كنا فيها على علاقة نيك سرية و كان عشيقي و نياكي الذي متعني لمدة حوالي ستة اشهر او اكثر...
التعديل الأخير بواسطة المشرف: