لقد اهتم الكاتب باظهار النواحي النفسيه لبطله القصه وليس فقط سرد للاحداث وهذا النوع من التفاصيل يستهدف نوع معين من القراء.
ولكن سيجده البعض ممل وسيراه بطيء ولا يوجد به احداث
من وجهه مظري هذا النوع من السرد مطلوب حين ان معظم كتاب القصص لا يهتمو بالتفاصيل الدقيقه وايضا بالناحيه النفسيه لابطال القصه
هذا النوع مطلوب واتمنا المزيد من القصص بهذه الجوده
جوده رائعة في اللغة و الكتابة و انتقاء المفردات، و اكثر ما يميزها هو العكق لتوصيف الحالة النفسية لعلياء و وجود حبكة درامية متناسقة مع واقع الاحداث استمري و شكرا لكي
الجزء.. الثاني
وهى تبرطم بكلام غير مفهوم كأنها تريد أن تقول " أوعى " ..
زمجر الشيخ بغضب رقيق
.. - وبعدين ..وبعدين .. اتعدلى يا بنتى خلينى أشوف شغلى .. أم السعد .. أم السعد .
انحنت أم السعد فوق رأس علياء وهى تهمس فى أذنها
.. - وبعدين يا ست الستات .. اتعدلى خلى الراجل يخلص .. اللى خلاكى استحملتى ده كله استحملى الشويه دول .. يالا يا حبيبتى اتعدلى .. اتعدلى .. اعتبرى نفسك عند الدكتور .
كانت تقول لها ذلك وهى تمسك بيديها وتلويها بعنف اندهشت له علياء , ثم ضغطت على مؤخرتها وجعلتها تستقر على بطنها تماما بينما امسكت بكلتا ذراعيها فوق ظهرها لتمنعها من المقاومه ولكنها كانت قد قررت أن تستسلم مره أخرى على كل حال فالشيخ مبروك لم يضيع وقت فأمسك بالسروال وقلبه على مؤخرتها ثم فتح مؤخرتها ليجذب حجر السروال الذى كان محشورا فيها فأخذت فلقتى مؤخرتها تترجرجان فى منظر رهيب اثار الشيخ مبروك فأخذ يتباطأ ويخرج السروال المحشور ملليمتر بملليمتر. ويبدو أن علياء نفسها قد استثارها ذلك وكانت قد اقنعت نفسها بأنها مغلوبه على أمرها وأم السعد تشل حركتبها فأذنت لنفسها ان تستسيغ ما يحدث ففتحت ساقيها ثم ضمت مؤخرتها على السروال وشدت نفسها الى الداخل وبدأت تفتح نفسها بالتدريج حتى اذا ارتخى الردفين تماما وانفتح الشرج عاودت اغلاق نفسها وهكذا حتى تم اخراج السروال من المؤخره مقلوبا على فخذيها ولم يكمل الشيخ انزاله بل تركه هكذا فأصبح خلفيه سوداء لمؤخره بيضاء شديده الأستداره.
رش الشيخ قليل من الماء المبارك على ظهر علياء ثم اخذ يمسحه الى اسفل فهبط بيده على اسفل ظهرها ثم اخذ يعلو مع استداره الجزع ثم اتجه الى ردفها الأيمن فمنحه قليلا من البركه ثم اتجه الى التجويف الذى بين ردفيها وفرد يده واصابعه على الردف الأيسر فاصبح كالكره فى راحه يده بينما دخلت اصابعه بين الفلقتين .. ثم راح يحرك يده صعودا وهبوطا والى اليمين واليسار فراحت اصابعه تغوص شيئا فشيئا فى مؤخره علياء البضه الطريه وكان اصبعه الأوسط يتجه مباشره نحو فتحه الشرج , وبحركه لا أراديه راحت علياء تشد عضلات ردفيها ببطء وتغلق مؤخرتها "وتصم" نفسها ,
احس الشيخ بذلك فلم يحاول الأستمرار فى ادخال اصابعه بالقوه وانما راح يسحب يده الى الخارج ويشد ردفيها الى الخارج فلم تستطع علياء مقاومته واضطرت ان ترخى نفسها فأنفتحت مؤخرتها مره أخرى فعاود الشيخ مبروك ادخال يده ببطء فخافت علياء ان تعاود اغلاق نفسها فجأه فيغضب عليها الشيخ المبروك فأضطرت ان تترك مؤخرتها مفتوحه له ولكنها حاولت سحب جسدها الى الداخل فتكور ردفيها حول يد الشيخ ولم يمنعه ذلك من الأستمرار فى دفع اصبعه فى اتجاه شرجها الذى بدأ بالفعل يلامس فتحتها من الخارج بينما وصل اصبعه الصغير الى نهايه فرج علياء .. انتظرت علياء فى هذه اللحظه ان يحاول الشيخ ادخال اصبعه فى شرجها وتأهبت لذلك ولكنه لم يفعل ... بل انه رفع يده نهائيا.
ومرت لحظات لا تدرى علياء ماذا يفعل الشيخ .. كانت قد استقرت على بطنها وارخت جسدها تماما واخفت وجهها بين ذراعيها ولم تعد لديها القدرة على رفع وجهها فلم يسبق لها ان تعرت بهذا الشكل او لامسها أحد هكذا حتى اقرب الأطباء اليها .. ام السعد نفسها كانت اول مره تشاهد كل هذا الكم من جسد السيده علياء .
اصبحت علياء فى نهايه مطاف الخجل وفقدت القدره على المقاومه وانتابها احساس بالأستسلام لكل ما سيحدث بعد ذلك .. فلن تحاول شد عضلاتها او اغلاق منافذها وليفعل بها الشيخ ما شاء , حتى لو اراد ان يجامعها بها فليفعل ما دامت قد وصلت الى هذا الحد من العرى .. وهكذا بدأت علياء تدخل مرحله الأستمتاع الخجول بما يحدث وهى تحاول ايجاد المبررات لأستسلامها هذا. ايقظتها ايادى الشيخ مبروك من سرحانها فقد امتدت يداه الى سروالها بشكل مباشر ,فبيده اليسرى امسك بها من ردفيها ليثبتها مكانها بينما امسكت يده اليمنى بالسروال وشدته مره من ناحيه اليمين ومره من ناحيه اليسار فانزلق على فخذيها بينما حجر السروال مازال محشورا بين ردفيها وفرجها ولم يمهله الشيخ طويلا فقد التقطه باصبعين وجذبه جذبه واحده فانفتح فرجها ووصل السوال الى ركبتيها .
احست علياء ان الشيخ سيقوم بمضاجعتها الآن بلا ريب .. اما الشيخ فقد اخذ لحسه اخرى من المرهم على طرف اصبعه وفتح مؤخره علياء المستسلمه ودس اصبعه فى شرجها فارتجت لحظه ملامسه المرهم البارد لها بينما راح الشيخ يدلك الشرج تدليكا دائريا خفيفا ثم رفع اصبعه هذا ووضع بدلا منه اصبعه الوسطى وضغط ضغطه خفيفه ادخلت طرف اصبعه فى شرجها واستمر فى ضغطه برقه .. احست علياء بأصبع الشيخ ينساب داخل شرجها فحاولت التململ فراحت تحرك مؤخرتها يمينا ويسارا ثم سحبتها الى الداخل ولكن هذا لم يجدى نفعا فقد ساعد المرهم اصبع الشيخ على الأنزلاق الى الداخل حتى اصبح الأصبع بالكامل داخل شرج علياء ..وتذكرت علياء انها قررت الأستسلام فأرخت نفسها بل راحت ترفع مؤخرتها الى اعلى وتباعد بين ساقيها حتى يستطيع الشيخ" بعبصتها" على راحته .. وهذا بالضبط ما فعله سيدنا الشيخ , اذ راح يدخل اصبعه ويخرجه كأنه يمارس معها الجنس , اما هى فقد تركت نفسها للأحساس الجديد الذى انتابها بالأستسلام بل وبدأت فى التجاوب فأرخت جسدها بصوره نهائيه وباعدت بين ساقيها الى اقصى حد سمح به سروالها المشدود كالقيد بين ركبتيها حتى ظهر فرجها بوضوح اسفل مؤخرتها .. وادى استسلامها هذا ومتابعتها اصبع الشيخ داخلا خارجا الى استساغتها الأحساس الجنسى فبدأت تمارسه مع الشيخ , فراحت ترفع جزعها وتخفضه وتغلق مؤخرتها وتفتحها وتشد عضلات فخذيها وترخيها .. وانتقل احساسها بالجنس الى جسدها كله فراحت تدعك جسدها بالفرشه وانتصبت حلمتى ثدييها وبدأت تحس بفرجها يرتخى ثم ينفتح فأخذت تحاول اغلاقه ولما نجحت فى ذلك تركته ينفتح مره اخرى وهكذا فعلت عده مرات حتى احست برطوبه وحراره داخل مهبلها , ثم احست بنفسها وفرجها ينقبض وينبسط من تلقاء نفسه , ثم احست باللبن ينساب من اعلى المهبل ساخنا حتى وصل الى فرجها من الخارج , ومع اغلاق فرجها وفتحه بدأ اللبن الساخن ينساب خارجا محدثا صوتا مميزا كأنه صابون مختلط بالهواء .. تلاشى اى احساس بالخجل وحل محله شبق جنسى جارف , وتركت نفسها تفرز فأنزلت كما لابأس به من اللبن .. سارت كسرسوب ماء على شفتى فرجها المفتوح وهبطت لتمر حول بظرها الذى انتصب ثم لتستقر بين شعيرات عانتها , واصبحت تتمنى فى هذه اللحظه ان ينام الشيخ فوقها ويولج قضيبه بداخلها .. اصبح لديها استعداد لمضاجعه عشره رجال الواحد تلو الآخر .. لحظات ثم احست باصبح الشيخ ينزلق الى الخارج فسكنت وارخت نفسها واستسلمت للخدر الذى سرى بجسدها وهى تتابع انسياب الأصبع ببطء من شرجها واحست كأنها هى التى تتبرزه .. لحظات اخرى قبل ان تحس بسروالها وهو ينزع عنها تماما ... الآن اصبحت علياء عاريه تماما .
امسك الشيخ بها من وسطها بايد حنونه وفهمت انه يريدها ان تستوى على ظهرها فتقلبت على جانبها الأيسر ثم اعتدلت على ظهرها رافعه ورفعت احدى ركبتهيا ومالت بها على ساقها المفروده لتغطى فرجها بفخذيها بينما وضعت ذراعها الأيمن على وجهها حتى لا تواجه الشيخ .. امسك الشيخ بساقها المرفوعه وامالها الى الخارج ففردتها علياء وطاوعته مباعده بين ساقيها حتى "انفشخت" تماما وبدا فرجها واضحا مفتوحا مبللا باللبن واحست بلسعه من الهواء البارد يدخل فيها بينما راح اللبن ينزلق الى تجويف مؤخرتها .. غاب الشيخ للحظات وعلياء تنتظره وهى واثقه انه سيفعل بها من الأمام مثل ما فعل بها من الخلف .
بعد ثوان احست علياء بقطرات من الماء تتساقط فوق بطنها ثم تنساب الى سرتها ثم الى عانتها ففرجها وفخذيها .. فنظرت فوجدت الشيخ يعصر اسفنجه فوق جسدها المسجى امامه كالذبيحه ثم وجدته يعبث فى ادواته ينتقى منها شيئا فلم تشأ ان تحرم نفسها من متعه المفاجأه فعاودت تغطيه ووجهها بذراعها وانتظرت بلهفه واشتياق ما سيحدثه الرجل بها وقد استساغت اللعبه تماما .
احست علياء بيدى الشيخ تتجولان بين فخذيها يجهز هذا المكان ليفعل به شيئا .. فوضع شيئا بين فخذيها وكان يلامس فخذها الأيسر فأحست منه بروده المعدن ونعومته اما يدى الشيخ فكانتا تفتحان فخذى علياء الى ابعد مسافه ممكنه فأصبح جليا ان فرجها هو المقصود بالعمليه القادمه وتيقنت من ذلك لما امتدت اليه اصابع الشيخ فامسك به من شفرتيه وراح يفتحه بهدوء وتسارعت انفاس علياء من الأثاره ثم احست ببروده المرهم فى فرجها .. لحظات ثم احست بالجسم المعدنى يتحرك بين فخذيها وتتجه مقدمته ناحيه فرجها بينما اصبعى الشيخ تفتحانه حتى استقرت مقدمه الجسم المعدنى بين فلقتى فرجها .. بدأ الشيخ يضغط هذا الجسم الغريب داخلها فأدركت علياء انه قضيب معدنى ضخم له مقدمه مدببه وكان الشيخ يضغطه اعلى فاحتك ببظرها ولم يدخل حتى تأوهت من الألم ومدت يدها بطريقه لا اراديه وضغطت على القضيب لأسفل ناحيه فتحه المهبل فانزلق القضيب فجأه واخترقها فصرخت صرخه رفيه حاده من الألم وتوقف الشيخ لحظه ثم عاود دفعه الى الداخل بينما علياء تمسك به بكلتا يديها وهى تتأوه من ألم حقيقى ..لما وصل القضيب الى نهايه مهبلها ضمت ساقيها ومالت لليمين فادرك الشيخ ذلك فبدأ يسحب القضيب خارجا ففتحت علياء وبدأت عمليه مضاجعه واضحه تتسارع فى حركتها والتأوهات تصل لحلق علياء فتحاول ان تكتمها الى ان دفع الشيخ القضيب دفعه مفاجئه المتها فخرجت الآهه منها مدويه فى ارجاء المكان وكانت هذه الآهه هى نقطه التجول التى جعلت البقيه الباقيه من الخجل تتلاشى فأمسكت علياء القضيب بكلتا يديها فوق يدى الشيخ تنظم حركته وهى تنظر له بفجور بينما آهاتها ووحوحتها تملآن ارجاء المكان ..كان بظر علياء قد انصب تماما وكانت علياء تجعل القضيب يحتك به اثناء دخوله فزاد ذلك من المحن والشبق ولما اطمأنت الى انتظام حركه المضاجعه تركت القضيب فى يدى الشيخ يقوده كيفما يشاء ثم وضعت كلتا يديها خلف ظهرها وامسكت بفلقتى مؤخرتها وفتحتهما عن آخرهما فخفف ذلك الضغط عن فرجها ولكنه زاد فى شبقها فأخذت تتأوه كالشراميط وتتلوى يمينا ويسارا كالأفعى وتحرك رأسها يمينا ويسارا فتهدل شعرها الكثيف وتبلل بالعرق ككل جسدها.. وفجأه احست علياء بتقلصات وانقبض فرجها على القضيب فصرخت من الألم وفاجأتها هزه الجماع ولم تكن معتاده عليها مع زوجها وتوالت الأنقباضات فاصبح القضيب يؤلمها جدا فقبضت عليه بكلتا يديها ودفعته الى الداخل كأنه خنجر واطبقت عليه بفخذيها وضمت ساقيها بقوه ومالت على جنبها الأيسر وساعدها ذلك كثيرا على احتمال الألم حتى خفت الأنقباضات وتباعدت تدريجيا بينما علياء تصاحب كل انقباضه بتأوه جنسى فاضح ليس من الألم هذه المره ولكن من التشوه الجنسيه ومرت دقائق حتى سكنت انقباضاتها تماما فأنتبهت الى كم اللبن الغير الطبيعى الذى خرج دافئا ليغرق فخذيها ومؤخرتها بشكل لم يحدث لها من قبل وأحست كانت كانت فى سباق طويل فهى الآن مجهده وجفونها مثقله فسكنت الى .القضيب المحشور داخلها واغلقت عينيها ونامت وهى تئن.
-1-
قامت علياء فى فراشها وراحت تتمطع , لم تستسغ الكسل وحب النوم يوما مثل ذلك اليوم , استحلت ذلك الخدر اللذيذالذى يسرى فى عظامها ولحمهاودفء الفراش وشعيرات الصوف تلامس لحمها المتفجر بالحياه وصراع بين ثدييها وسوتيانها وقفت فيه موقف الحياد ولهيب من نار يحرق ما تلاصق من فخذيها ويتأجج مع لهيب متفجر من فرجها ورطوبه عصارته تحاول تلطيف جحيم المهبل.
......" كم نمت ياترى.. عشر ساعات.. خمسه عشر ساعه ..لعنهعلى الشيخ مبروك , ما الذى فعله بى .. فتح عيناى على دنيا جديده , لم احس بعمرى بمثل هذه المتعه, اريد جنسا الآن .. جنسا حقيقيا.. آةةةة..خيبكيا زوجى العزيز , ما الذى فعلته بالأمس, كنت مستعده لن امنحك ما لم تمنحه امرآه لرجل من فبل ولا من بعد .. ولكن وكستك كانت كبيره أوى ..أوى .. دقيقه واحده .. دقيقه فين ! .. اقل و**** نص دقيقه .. ثوانى .. آةة .. فينك يا شيخ مبروك.. ما يبعليش القضيب الحديد بتاعه ده .. اما كان حته يوم يخرب بيتك يا أم السعد ".
...... - ما شبعتيش نوم !!
العقيد حمدى سرحان , ضابط بسلاح المدفعيه..48 سنه .. اسمر اللون ..شعره خفيف من الأمام يقارب من الصلع , عريض الكتفين وكرشه الواضح يجعلانه قصير نوعا ما.
كان حمدى من ذلك النوع من الرجال الذين لا يستطيعون اخفاء مشاعرهم او غرائزهم .. فأذا رغب فى شيئى فأن نظرات عينيه كانت تسبقه الى ما يشتهيه , فتقضحه .. وربما سال لعابه وارتخت شفته السفلى كالحمار وزاغت عيناه.
كان حمدى قد انتهى تقريبا من ارتداء ملابسه ووقف امام المرآه يربط الكرافت وراح يراقب بطرف عينه جسد زوجته المسجى على السرير منعكسا فى المرآه .. كان لعلياء جسدا مثيرا وكانت اثارته تزداد بقدر ما تكون رغبه علياء ملتهبه وكان اشد ما يغيظ حمدى رؤيه زوجته تتحرق نارا للجتس فأذا ضاجعها اختفت هذه الرغبه المشتعله فى لحظه وحل محلها برود فاتر ونفور وضيق لم تكن عاليه تستطيع اخفاؤه .. وها هى فى ذلك الصباح اشبه ما تكون بالشرموطه التى على استعداد لمضاجعه طابور من الرجال .. ولكنه متأكد انه يستطيع اطفاء هذه الرغبه بمجرد الأقتراب منها
ضايقت هذه الأفكار حمدى فلم يطق بقاء فى الغرفه اكثرمن ذلك فأسرع بالأنتهاء من ربط الكرافت ثم التفط الجاكت ليرتديه فى الخارج وبينما هو يتجه الى الباب اذا به يسمعصوت خروج الريح من البطن ولم يكن فى الغرفه غيره وعلياء فنظر اليها فى دهشه فقد كانت اول مره يحدث منها ذلك طوال عشرتهما .
-2-
- بتظرطى يا عاليه ؟
سألها حمدى فى استنكار ممزوج بالقرف
كانت عاليه قد تمطعت مرتين وأنزلت ساقيها من فوق السرير وبينما هى تعتدل لتجلس فأذا بهذا الصوت يخرج من بين ساقيها ونظرت علياء لحمدى فى بلاهه ,فقد كانت هى نفسها اشد دهشه منه فقد فوجئت بذلك يحدث ولم تستطع منعه لأن هذا الهواء لم يخرج من الشرج وانما من المهبل ..وكان يحدث معها لأول مره .
لم ينتظر حمدى ان ترد علياء عليه فقد خرج وصفق الباب وراءه وهو يهز رأسه يمينا ويسارا " تكاد تصيبه بالجنون هذه المرأه "
قامت علياء ببطء وتوجهت للحمام الملحق بغرفه نومها ..جعلت قاعده التواليت خلفها ورفعت الكومليزون وانزلت السروال وبينما هى تنثنى لتجلس اذ بها تفاجىء بهذا الصوت مره ثانيه جلست علياء وقد ازدادت دهشتها ولما بدأت ترخى عضلاتها لتتبرز احست بثقل شديد اسفل بطنها , حزقت قليلا فخرج بعض الهواء مره اخرى ولكنه كان ممزوجا بسائل خفيف هذه المره وجعل اختلاط السائل بالهواء ما يخرج منها اشبه بفقاعات الصابون وكلما حزقت ازداد خروج هذا الخليط بكميه يسهل ملاحظتها مع صوت قبيح .. وسرعان ما اصبح يصاحب الصوت رائحه لا تخطئها انف اى امرأه ..رائحه السائل المنوى .. اخذت علياء تحزق بكل قوتها لتخرج كل ما بداخلها , فأنزلت كميه لابأس بها من السائل المنوى الذى اصبح خفيفا كالماء وعندما أحست علياء بأنها قد افرغت كل ما بداخلها تفرغت للتبرز ثم انتقلت للبيديه وبدأت تتشطف ..وعندما وقفت امام الحوض لتغسل اسنانها راحت تفكر فى كميه اللبن الغريبه التى نزلت منها .. صحيح ان حمدى ضاجعها بالأمس لكن هل انزل فيها حمدى كل هذا اللبن؟ ..واذا كان هذا اللبن من حمدى فلماذا ينزل محلولا هكذا كالماء ؟.. انها اول مره يحدث لها ذلك ..وبينما هى مستغرقه فى افكارها اذ بها تحس بثقل جديد اسفل بطنها فأتجهت الى البيديه وبينما هى منحنيه تريد الجلوس وقبل ان تنزل السروال فاجأها هذا الصوت الذى اصبح مثل صوت *** ينفخ بشاليمو فى اناء مملوء بماء الصابون وفوجئت بكميه كبيره من اللبن المحلول الممزوج بفقاعات الهواء ينزل منها فيغرق سروالها وفخذيها ..وتصاعدت دقات قلب علياء وهى تجلس على البيديه بينما تصاعدت الى انفها رائحه العنبر الخالده ولكنها كانت متعطنه قليله كأن قد مر عليها اكثر من عشرين ساعه ..وراح فلب علياء تتدافع دقاته ولم يعد امامها اى مجال للشك .. هناك من ضاجعها عندما كانت نائمه عند الشيخ مبروك.
-3-سعديه تدخل العماره وهى تحمل فى يدها شنطه بلاستيك بها بعض الملابس , يتركها البواب تمر ثم يلتفت يمينا ويسارا ويلحق بها قبل ان تركب الأسانسير
...- بت يا سعديه استنى عندك .
...- بته اما تبتك ..بت ده ايه يا دلعدى.. كنت الشغاله بتاعه ابوك
...-***** .. كنا فى جره وطلعنا لبره .. طلعت سنان يا بت وهاتعضى الأيد اللى ..
...- سيب دراعى جاك قطع دراعك لأصوت والم عليك العماره يا زكى يا ابن ام الهنا
...- ما تحطيش اسم امى الشريفه العفيفه على لسانك النجس يا شرموطه يا بنت الأحبه
وتأكيدا لكلامه يصفعها زكى بالقلم على وجهها , ولكنه قلم يحرك الهواء اكثر منه يرتطم بوجه سعديه .. فزكى لا يرغب فى ان تتصاعد صراخاتها فى مدخل العماره , وهو يعلم تماما ان سعديه "بتتلكك".. ولكن هذا لم يمنع سعديه من ان تصرخ صرخه خفيفه على سبيل التهدي , فأسرع زكى ليسد فمها ثم يتلفت حوله ليتأكد ان صرختها لم تجذب انتباه أحد , ولكن سعديه عضت اصبعه بقسوه , ولما كان زكى يحرص على الهدوء فقد اضناه ان يكتم صرخاته
...- آى .. يا بنت الكلب ياللى ما بتكليش لحمه .
...- انت عاوز منى ايه دلوقت يازكى ؟
...- عاوز اعرف ايه اللى طلعك عند الواد ياسراللى فى التامن من غير اذن منى .. هى العماره دى مالهاش اصحاب ؟
...- وهو انت صاحبها بقى .. انت مالك انت , انا أطلع الشقه اللى تعجبنى, هو انت شريكى
...- أيوه يا روح أمك شريكك.. انتى ها تستعبطى يا بت .. انتى نسيتى اصلك وفصلك ولا أيه ..نسيتى لما جبنك حافيه وجربانه وبوستى رجلى عشان اشغلك ؟.. ها تتنططى عليا دلوقت .. لا .. ده انا زى ما رفعتك السما اخفيكى فى سابع أرض .
...- لا يا زكى ما نستش .. خلاصته .. انت عاوز منى ايه يا ابن الناس ؟.. عاوزه اطلع اشوف اكل عيشى .
...- عاوز ايه ؟ .. شوف يا ختى البت .. عاوز حقى .. حقى يا روح امك.. خدتى كام م الواد ؟
...- همه تلاته جنيه عمى فى كنس وتوضيب الشقه كلها
...- ماليش دعوه بالكنس والمسح يا كس امك ..خدتى منه كام يا بت انطقى ؟
...- وانا هاخد منه فلوس تانى ليه يا زطى .. عيب عليك الكلام ده
...- يا بت ما تجننيش وتخلينى اتهور عليكى.. قرى احسنلك .. خدتى كام ؟
...- كام فى ايه يا زكى ؟؟
...- فى الدق يا بنت الوسخه .. فى الخياطه ..فى النيك .. هه
...- آه يا ابن ال...
تبصق سعديه فى وجهه ثم تستدير مسرعه لتدلف داخل الأسانسير ,يدخل زكى وراءها وبمنتهى الغل يمسكها بكلتا يديه من مؤخرتها ويعتصر ردفيها عصرا غير مبال بصرخات سعديه التى تستدير وتصفعه على وجهه
...- يا ابن الوسخه
...- انا حقى ما يروحش هدر يا سعديه .. انا ما أعرصش ببلاش .
وبينما يهم بوضع يديه حول رقبتها مهددا اياها بالخنق يفاجئ بأحد السكان قادما ناحيه الأسانسير
...- انزلى يا بت خللى البيه يطلع
...- سيبها يا أخى .. ما فيهاش حاجه .. نطلع سوا
...- انش**** يخليك يا سعاده البيه ( والدموع تترقرق فى عينيها)
وبينما يصعد الأسانسير تتابعه عينى زكى والشرر يتطاير منهماونسمع صوته يكلم نفسه وقد غلبت عليه لهجته الصعيديه
...- يا بت الفرطوس .. ان ماكانش تنكسر عينك يا سعديه ما هيجبلناش عيش فى العماره دى واصل..