إ
إبن فلاحين البحيرة
سكساوي بادئ الطريق
عضو
- إنضم
- 21 أبريل 2026
- المشاركات
- 14
- مستوى التفاعل
- 5
- نقاط نودزاوي
- 172
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- Egypt
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
الجزء الأول
فى البداية القصة دى حدثت بالفعل مش تأليف
أنا اسمى عبده 35 سنه لسه ما اتجوزتش أعيش في أسرة ريفية مكونة من أب 60 سنه وأم 57 سنه وأخت مطلقة 40 سنه
البدايه كانت سنة 2000 لما كنت في الثانوى
بيتنا مكون من اوضتين وصاله وحمام ومطبخ. اوضة بينام فيها ابويا وأمي واوضة لأختي. وأنا بنام على كنبه في الصالة. المهم في يوم من أيام الشتاء صعبت على أمي علشان هى حنينة أوي لقيتها بتقولي تعالى نام معانا في الاوضة الصالة برد عليك. وفعلا سمعت كلامها ونمت معاهم في الاوضة . أبويا نايم في النص وأمي في طرف السرير وأنا جنب الحيط. وكان يوم الثلاثاء. وجه يوم الخميس صحيت من النوم على صوت هز السرير جامد وبدأت اترجم إللي بيحصل ابويا بيمارس معاها . وكان بوضع النوم على الجنب وشهم في وش بعض وسمعت صوت حلو أثناء النيك زي فرقعة . دخول وطلوع الزوبر في الكس . كان كل همي نفسي اشوف بس هما متغطيين ببطانية. فضلوا على كده ربع ساعة. بعدين لقيتهم ناموا . وأنا حصلي إثارة جامدة. وضربت عشرة وخايف أنام يمارسوا من غير ما أتابع. النوم أصلا راح من عيني. وفعلا قرب الفجر حسيت بأبويا بيرفعها الجلابية وهي قالت أح اول مدخله. وماسمعتش صوتها تاني. مكانتش بتتكلم وتطلع صوت وهي بتتناك . المرة التالته كان الساعة 7 الصبح برضو ناكها ربع ساعة وأنا طبعاً رفعت البطانية شوية علشان اشوفها لقيتها قايمة ووراكها بيضاء شمع. ومتفرهده وشعرها منكوش وبتشم ايديها. الحركة دي هيجتني . أمي إسمها روحية. بعدين طلعت على الصالة. أنا هايج . طلعت وراها في الصالة وقعدت على الكنبة ومسكت كتاب كأني بذاكر . وعيني عليها لقيتها لابسه جلابيه خفيفة على اللحم طيازها بتتمرجح يمين وشمال. بتسخن مايه على البابور وبتوطي وتقوم . طيزها بلعت الجلابية. هيجت اكتر . أبويا راجل فلاح وبخيل جدا. مكانش مركب باب للحمام. ولاحتي ستارة . هى دخلت تستحمي وأنا قولت اعدي من قدام الحمام وابص بطرف عيني. ولمحت جسم يضرب نار. طياز كبيره وبيضاء كان ظهرها للباب قلبي كان بيدق على اخرة مش عارف من الخوف ولا الشهوة. وطت تغسل رجليها شوفت كسها من وراء زى الفرسه حاجه تهبل . مشافش لحمه شاف كس أمه....... وكنت أول مرة اشوف جسم ملط
هكمل الجزء الثاني..
مستني رأيكم
فى البداية القصة دى حدثت بالفعل مش تأليف
أنا اسمى عبده 35 سنه لسه ما اتجوزتش أعيش في أسرة ريفية مكونة من أب 60 سنه وأم 57 سنه وأخت مطلقة 40 سنه
البدايه كانت سنة 2000 لما كنت في الثانوى
بيتنا مكون من اوضتين وصاله وحمام ومطبخ. اوضة بينام فيها ابويا وأمي واوضة لأختي. وأنا بنام على كنبه في الصالة. المهم في يوم من أيام الشتاء صعبت على أمي علشان هى حنينة أوي لقيتها بتقولي تعالى نام معانا في الاوضة الصالة برد عليك. وفعلا سمعت كلامها ونمت معاهم في الاوضة . أبويا نايم في النص وأمي في طرف السرير وأنا جنب الحيط. وكان يوم الثلاثاء. وجه يوم الخميس صحيت من النوم على صوت هز السرير جامد وبدأت اترجم إللي بيحصل ابويا بيمارس معاها . وكان بوضع النوم على الجنب وشهم في وش بعض وسمعت صوت حلو أثناء النيك زي فرقعة . دخول وطلوع الزوبر في الكس . كان كل همي نفسي اشوف بس هما متغطيين ببطانية. فضلوا على كده ربع ساعة. بعدين لقيتهم ناموا . وأنا حصلي إثارة جامدة. وضربت عشرة وخايف أنام يمارسوا من غير ما أتابع. النوم أصلا راح من عيني. وفعلا قرب الفجر حسيت بأبويا بيرفعها الجلابية وهي قالت أح اول مدخله. وماسمعتش صوتها تاني. مكانتش بتتكلم وتطلع صوت وهي بتتناك . المرة التالته كان الساعة 7 الصبح برضو ناكها ربع ساعة وأنا طبعاً رفعت البطانية شوية علشان اشوفها لقيتها قايمة ووراكها بيضاء شمع. ومتفرهده وشعرها منكوش وبتشم ايديها. الحركة دي هيجتني . أمي إسمها روحية. بعدين طلعت على الصالة. أنا هايج . طلعت وراها في الصالة وقعدت على الكنبة ومسكت كتاب كأني بذاكر . وعيني عليها لقيتها لابسه جلابيه خفيفة على اللحم طيازها بتتمرجح يمين وشمال. بتسخن مايه على البابور وبتوطي وتقوم . طيزها بلعت الجلابية. هيجت اكتر . أبويا راجل فلاح وبخيل جدا. مكانش مركب باب للحمام. ولاحتي ستارة . هى دخلت تستحمي وأنا قولت اعدي من قدام الحمام وابص بطرف عيني. ولمحت جسم يضرب نار. طياز كبيره وبيضاء كان ظهرها للباب قلبي كان بيدق على اخرة مش عارف من الخوف ولا الشهوة. وطت تغسل رجليها شوفت كسها من وراء زى الفرسه حاجه تهبل . مشافش لحمه شاف كس أمه....... وكنت أول مرة اشوف جسم ملط
هكمل الجزء الثاني..
مستني رأيكم