لقيتها بتتأوه وبتهمس: نكني…حرام عليك..كفاية بقى….كانت هتقع من هيجانها و جسمها اللي سابت مفاصله ولولا أني مسكتها بين درعاتي ولصقتها في حوض المطبخ. ايدي زحفت تحت بنطلونها الرقيق ولمست كيلوتها و نزلته على طيزها ورحت احسس على طيزها العريضة المفلقسة! بصباعي الوسطاني دست صباعي في خرم طيزها لقيتها شبت لقدام وقالت: آآآآآآه طويلة عالية اتبعتها ب أأأأأأأأأح…..مثيرة شرموطة قحبة زيها! حسيت أنها داخت أوي لما كمان عصرت زنبور كسها!! ارتعشت و بقيت تهمهم بكلمات منها : مش قادرة…خلاص بقا….متع…ذب..نيييييش…وأنا بصوابعي ببعبصها في كسها الفرن و خرم طيزها!! وكان زبي كان بيدعك كسها!! نكتها في كسها وحسيت بمتعة رهيبة ولحم كسها بيبلع زبي!! كنت حاسس أني طاير و أنا بأنيك أخت مراتي وفي بيتي كمان!! طلعت زبي من كسها ورحت داسه في طيزها!! صرخت سلوى و عرفت أنها قحبة بتتناك من طيزها و زميلها كان بينيكها لان خرمها كان واسع!! رحت أنيكها في طيزها و ايدي بتدعك بزازها و ايدي الشمال شايلة ساقها الشمال و زبي راشق عمال ينيكها في طيزها وهي في عالم تاني من الآهات و الأنات و التأففات! ساحت ما بين ايديا وأنا ضربات زبي بتتسارع وهي بتدعك كسها وهي مفلقسة و تان لحد ما لقيتها قمطت بطيزها على زبي بنت القحبة!! أنا بقى اللي صرخت وهي بتترعش فرعشتني معاها و نزلتهم في طيزها!! جاتها هزة الجماع و انا كمان وحسيت أن طيزها القحبة بتاكل زبي وهي بتعصره