شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
العضوية الذهبيه
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
ناشر صور
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 5,862
- مستوى التفاعل
- 10,786
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 150,961
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
دخلت الاوضه ولقيت عمرو مستنيني ومرجف علي الكرسي وكنت ماسكه الكعب العالي وبضربه بخطوات ثابته علي الارض عشان اسمع رعب قلبه وهو قاعد مستني امري وعمرو اول ما شافني عينيه لمعت بمزيج من الخوف والشهوه المفضوحه في جسمه وقربت منه ورفعت دقنه بطرف الكعب وقلت له بصوت واطي ومبحوح انت النهاردة ملكي وتحت طوعي والانفاس دي مش هتبقي إلا بإذني وهو بيلهث بجنون وبيقول بكلمات متقطعة أيوة يا ستي أنا ملكك اامريني واعملي فيا اللي يريحك ومسكت السوط ونزلت بيه على صدره وجسمه بالتدريج عشان أترك علامات حمراء تخليه يفتكر مكانه كويس وهو بيصرخ بآهات مكتومة ووجع بيولع في جسمه أوي يا هند اضربيني كمان أنا كلبك اللي بيستاهل العذاب وأمرته يفك قيوده ويجي يركع قدام كسمي وفتحه بلسانه ونزل زي الكلب وبلغ بلسانه كل نقطة وصوت الشفط شلوووووووووب كان مالي الأوضة وهو بيعض في رجلي من كتر الهيجان والتلذذ بالذل لحد ما نزلت ميتي في بوقه وبلعها بكل نهم وبعدها قيدته على السرير عشان أوريه إيه هو التمرد الحقيقي لما حاول يرفع عينه في وشي واديت علقة كف نزلت رقبته وخلت طعمه ددمم وبعدها جبت المرزبة الضخمة وربطتها في وسطي ونزلت عليه نياكة وعنف وسادية مبيعرفش الرحمة وهو بيصرخ تحت إيدي صرخات هزت الحوائط أحححححححححححححححححححححححححححح يا هند شقيتني نصين الوتد دخل في أحشائي نار ولعت في جسمي آآآه وأنا بدق فيه بكل قسوة طاخ طراخ لحد ما جبته على آخره ووقع تحت رجلي منتهي ومستسلم تماماً لاني زودت القسوة اكتر وربطت ايديه ورجليه في السرير وجبت شمع ساخن وبدأت أنزل بالنقط السخنة على جلده العريان وعمرو بيصرخ بصوت عالي وبيترعش من حرارة الشمع ووجعه اللي بيحرق جلده وبتقطع قلبه من اللذة والسادية اللي انا فيها وانا بضحك وبقوله دي لسه البداية يا كلب عشان تتعلم كويس متكررش غلطتك وراحت ماسكة كرباج أطول وأقوى ونزلت بيه على ظهره خطوط حمراء وجلد بيتسلخ وعمرو بيبكي وبيصرخ ويقول كفاية يا هند هموت تحت إيدك وأنا بقوله تموت ايه ده انت لسه هتشوف وشي التاني وجبت مرزبة أثقل وأطول وغرزتها في خرم طيزه بكل عُنف ومن غير أي تمهيد وصوت الصرخات علت وبقت تملأ البيت كله وهو بيتهز وينط تحت زبر الصناعي زي اللبوة وانا بضرب فيه وبشد شعره لورا عشان ابص في عينه المكسورة وهو بيترجاني ارحمه وانا بزيد في الضرب والطعنات طاخ طراخ لحد ما جاب آخره وغرق الدنيا مني وانا واقفة فوقه بكل كبرياء وسيطرة وقولتله قوم نظف الجزمة بتاعتي عشان بكرة الحكاية هتبدأ من جديد.
دخلت تاني يوم ولقيته قاعد في نفس الزاوية مستنيني ومرجف وعارف دوره كويس من غير ما أنطق بحرف دخلت ورميت المفاتيح على الترابيزة وبصيت له بنظرة حارقة خليت جسمه كله ينفض من الخوف والشهوة مع بعض وقربت منه وضربته بالقلم على وشه لفت رقبته وخلت طعم الدم يملا بوقه وقلت له قوم يا كلب جهز نفسك السهرة النهاردة أثقل بكتير وعمرو قام بسرعة ورمى نفسه على ركبته وباس حذائي وبيلعق التراب بدموعه وبيقول أمارك يا ستي اللي تحبيه أنا تحت طوعك وبس وأنا ضحكت بصوت عالي مسكت شعره وشديته لفوق لحد ما رقبته اتشدت على الآخر وجبت طوق جلدي بربطه في رقبته وفي آخره سلسلة طويلة وربطت الطرف التاني في رجل السرير وبدأت أمشي بيه على الأرض زي الكلب وهو ماشي على إيديه ورجله وبيطلع أنفاس مكتومة من كتر الذل واللذة اللي ماليين روحه لحد ما وصلته للسرير وأمرته ينام على ضهره ويفاتح رجليه على الآخر وجبت جل سقع وزعته على خرم طيزه وبدأت أدخل صباع ورا صباع ببطء شديد وأنا بتفرج على عيناه وهي بتطلع شرار من كتر الهيجان والوجع وعمرو بيصرخ بصوت واطي أححححححححححح يا هند كسمك وجسمي والعذاب ده بينי وبين الجنة مسافة شعرة آآآه ومستنتش كتير وجبت المرزبة الضخمة وطلعت فوقه وغرزتها مرة واحدة ومن غير أي إنذار لحد ما دخلت في أعماقه كلها وصوت صراخه هز الحوائط وبدأت أدق فيه بعنف جنوني طاخ طراخ طاخ والضربات بتنزل على طيزه وتخليه يترعش زي الحصان الجامح وأنا شاده الطوق من رقبته ومخليه باصص في عيني ومجبره يشوف سيطرتي المطلقة عليه وهو بيبكي وبيضحك من كتر اللذة والوجع وبيقول دمريني يا هند اقتليني بمرزبتك أنا ماليش أمان غير تحت رجلك وأنا بزود في السرعة وباضرب بكل قوتي واللحم بيضرب في اللحم لحد ما حسيت بيه بيفقد السيطرة على نفسه وبيبدا يترعش رعشة الموت ويهز جسمه كله وهو بيضخ المني بتاعه في كل حتة وأنا نزلت معاه في نفس اللحظة بضربة أخيرة قاضية كتمت أنفاسه ووقعنا إحني الاتنين جثث هامدة على السرير عرقانين وساكتين لحد ما فوقت وزقته برجلي وقلت له قوم جهز لي القهوة بتاعتي سادة زي ما بحب عشان البكرة لينا كلام تاني.
دخلت تاني يوم ولقيته قاعد في نفس الزاوية مستنيني ومرجف وعارف دوره كويس من غير ما أنطق بحرف دخلت ورميت المفاتيح على الترابيزة وبصيت له بنظرة حارقة خليت جسمه كله ينفض من الخوف والشهوة مع بعض وقربت منه وضربته بالقلم على وشه لفت رقبته وخلت طعم الدم يملا بوقه وقلت له قوم يا كلب جهز نفسك السهرة النهاردة أثقل بكتير وعمرو قام بسرعة ورمى نفسه على ركبته وباس حذائي وبيلعق التراب بدموعه وبيقول أمارك يا ستي اللي تحبيه أنا تحت طوعك وبس وأنا ضحكت بصوت عالي مسكت شعره وشديته لفوق لحد ما رقبته اتشدت على الآخر وجبت طوق جلدي بربطه في رقبته وفي آخره سلسلة طويلة وربطت الطرف التاني في رجل السرير وبدأت أمشي بيه على الأرض زي الكلب وهو ماشي على إيديه ورجله وبيطلع أنفاس مكتومة من كتر الذل واللذة اللي ماليين روحه لحد ما وصلته للسرير وأمرته ينام على ضهره ويفاتح رجليه على الآخر وجبت جل سقع وزعته على خرم طيزه وبدأت أدخل صباع ورا صباع ببطء شديد وأنا بتفرج على عيناه وهي بتطلع شرار من كتر الهيجان والوجع وعمرو بيصرخ بصوت واطي أححححححححححح يا هند كسمك وجسمي والعذاب ده بينי وبين الجنة مسافة شعرة آآآه ومستنتش كتير وجبت المرزبة الضخمة وطلعت فوقه وغرزتها مرة واحدة ومن غير أي إنذار لحد ما دخلت في أعماقه كلها وصوت صراخه هز الحوائط وبدأت أدق فيه بعنف جنوني طاخ طراخ طاخ والضربات بتنزل على طيزه وتخليه يترعش زي الحصان الجامح وأنا شاده الطوق من رقبته ومخليه باصص في عيني ومجبره يشوف سيطرتي المطلقة عليه وهو بيبكي وبيضحك من كتر اللذة والوجع وبيقول دمريني يا هند اقتليني بمرزبتك أنا ماليش أمان غير تحت رجلك وأنا بزود في السرعة وباضرب بكل قوتي واللحم بيضرب في اللحم لحد ما حسيت بيه بيفقد السيطرة على نفسه وبيبدا يترعش رعشة الموت ويهز جسمه كله وهو بيضخ المني بتاعه في كل حتة وأنا نزلت معاه في نفس اللحظة بضربة أخيرة قاضية كتمت أنفاسه ووقعنا إحني الاتنين جثث هامدة على السرير عرقانين وساكتين لحد ما فوقت وزقته برجلي وقلت له قوم جهز لي القهوة بتاعتي سادة زي ما بحب عشان البكرة لينا كلام تاني.