Mr Temptation
أعيش لحظتي بحب و أحتفل بالحياة
العضوية الذهبيه
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
برنس الفضفضة
عضو
ناشر محتوي
- إنضم
- 7 ديسمبر 2024
- المشاركات
- 1,031
- مستوى التفاعل
- 2,069
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 25,283
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
➤السابقة
في البداية…
كل شيء يبدو بسيطًا، خفيفًا، قابلًا للتجاوز.
نظرة تُعجبك، صوت يلفت انتباهك، وجود يُريحك.
لكن فجأة، دون أن تنتبه،
تُصبح تفكر فيه كل يوم…
ثم كل ساعة…
ثم بين كل فكرة وأخرى.
هذا هو التعلّق.
تلك المرحلة التي لا تعلن عن نفسها بصوت عالٍ،
لكنها تتسرّب بهدوء إلى أعماقك،
حتى تجد نفسك “منتبهًا” دون قصد، و”منتظرًا” دون وعي.
تبدأ تسأل نفسك:
“هل أنا مفتون؟ ولا دي حاجة أعمق؟”
“هل بيفكر فيا زَي ما أنا بفكر فيه؟”
“ولو مشغول عني… ليه أنا مش قادر أكون زيه؟”
في لحظة التعلق، لا تبحث فقط عن وجوده،
بل عن أثره فيك.
عن راحة تجدها في صوته،
أو طمأنينة تسكنك حين تراه.
تصبح نغمة الرسالة احتمال للفرح،
وتجاهله احتمال للحزن.
تبدأ تراقب التفاصيل ..
هل تغيّر؟
هل قلّ حضوره؟
هل لا زال يشعر كما كنت تظن؟
التعلّق الحقيقي لا يتعلق بالمواقف،
بل بالشخص نفسه.
كأنك لا تريد منه شيئًا محددًا،
فقط تريد أن يكون.
لكنه أيضًا ليس بلا ثمن…
فالتعلّق يُربكك، يُضعف حواسك أحيانًا،
يجعلك تفكر مرتين قبل أن تقول،
وتخشى أن تخسره حتى لو لم تمتلكه بعد.
لكن أجمل ما في التعلّق الصادق؟
أنه يجعل قلبك يعيش.
يخفق، يتردد، يتألم، يفرح…
لكنه يشعر.
وأسوأ ما فيه؟
أنك قد تعطي كل هذا…
لشخص لم يشعر بعد بثقل ما يسكنك.
❤️❤️❤️❤️❤️
في البداية…
كل شيء يبدو بسيطًا، خفيفًا، قابلًا للتجاوز.
نظرة تُعجبك، صوت يلفت انتباهك، وجود يُريحك.
لكن فجأة، دون أن تنتبه،
تُصبح تفكر فيه كل يوم…
ثم كل ساعة…
ثم بين كل فكرة وأخرى.
هذا هو التعلّق.
تلك المرحلة التي لا تعلن عن نفسها بصوت عالٍ،
لكنها تتسرّب بهدوء إلى أعماقك،
حتى تجد نفسك “منتبهًا” دون قصد، و”منتظرًا” دون وعي.
تبدأ تسأل نفسك:
“هل أنا مفتون؟ ولا دي حاجة أعمق؟”
“هل بيفكر فيا زَي ما أنا بفكر فيه؟”
“ولو مشغول عني… ليه أنا مش قادر أكون زيه؟”
في لحظة التعلق، لا تبحث فقط عن وجوده،
بل عن أثره فيك.
عن راحة تجدها في صوته،
أو طمأنينة تسكنك حين تراه.
تصبح نغمة الرسالة احتمال للفرح،
وتجاهله احتمال للحزن.
تبدأ تراقب التفاصيل ..
هل تغيّر؟
هل قلّ حضوره؟
هل لا زال يشعر كما كنت تظن؟
التعلّق الحقيقي لا يتعلق بالمواقف،
بل بالشخص نفسه.
كأنك لا تريد منه شيئًا محددًا،
فقط تريد أن يكون.
لكنه أيضًا ليس بلا ثمن…
فالتعلّق يُربكك، يُضعف حواسك أحيانًا،
يجعلك تفكر مرتين قبل أن تقول،
وتخشى أن تخسره حتى لو لم تمتلكه بعد.
لكن أجمل ما في التعلّق الصادق؟
أنه يجعل قلبك يعيش.
يخفق، يتردد، يتألم، يفرح…
لكنه يشعر.
وأسوأ ما فيه؟
أنك قد تعطي كل هذا…
لشخص لم يشعر بعد بثقل ما يسكنك.
❤️❤️❤️❤️❤️
التعديل الأخير بواسطة المشرف: