شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,415
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,445
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
بقلمي شمس النهار ☀️ 🔞🔥
أنا فاطمة.. الست اللي الكل بيحلف بـ رصانتها، بس ليلتها الشيطان كان شاطر.. بنتي "بسنت" وجوزها "تامر" كانوا بايتين عندي، وتامر ده واد فحل، طويل وعريض وزبـه بـيـعلم في البنطلون وهو ماشي قدامي.. الدنيا كانت ليل وصهد، قمت أشرب، وعديت من قدام أوضتهم، لقيت الباب موارب وسامعة صوت "رزع" بـيهد الحيطان.. مـسـمّيتش ووقفت أبص من الشق، ولقيت تامر قالب بسنت بوضعية الكلب، وبـيـرزع فيها بـ غل، وزبـه الأسمر العروقي داخل وخارج في كـسـها بـ فجر وهي بـتـجعر تحت إيده "أحححححححححححح نـيـكني يا تامر".
المشهد شعلل النار في جـسمي، بـزازي المنفوخة وقفت وبدأت تـنـقح عليا، وكـسـي بـدأ يـنزل شلالات مياه مـحنة مقدرتش أتحكم فيها.. رجعت أوضتي بـسرعة وقـفـلت الترباس، وهجمت على سـريري وأنا مـتخيلة إن تامر هو اللي ورايا وبـيـرزع فيا بدل بنتي.. قلعت قميص البيت ورميته وبقيت ملط، ومسكت بـزازي وبدأت أعـصر فيها بـ إيدي بـ غل وأنا بـتـخيل إيد تامر الخشنة هي اللي بـتـفـعص في لـحمي.. نزلت بـ إيدي التانية لـ "بئر العسل"، لقيت كـسـي غرقان ومـنفوخ وبـيـطالب بـ الارتواء.
بدأت أفرك في كـسـي بـ صوابعي بـ ريتم جنوني، وأنا بـتـلوى على السرير وبقول بـ همس مـبحوح: "أحححححححححححح اـرزع يا تامر.. اـفـشـخ الحما يا فحل".. دخلت صباعين جوه كـسـي وبقيت أطلـعهم وأنـزلهم كأنهم زبـه العروقي، وأنا بـتـخيل اللطش "طاخ طيخ" في طـيزي.. المحنة كفرت في دمي، وجـسمي كوله بـدأ يـتـنفض، وفجأة كـسـي قـفـش على صوابعي وبـخ شلالات عسل دافية وفـايرة غـرقت إيدي والملاية.. وقعت على السرير مـصفية، وأنفاسي مـقطوعة، وعرفت إن فاطمة الليلة دي داقـت طعم "النيك الخيالي" اللي أمتع من أي رزع حقيقي.
لو عجبتكم اكملها
أنا فاطمة.. الست اللي الكل بيحلف بـ رصانتها، بس ليلتها الشيطان كان شاطر.. بنتي "بسنت" وجوزها "تامر" كانوا بايتين عندي، وتامر ده واد فحل، طويل وعريض وزبـه بـيـعلم في البنطلون وهو ماشي قدامي.. الدنيا كانت ليل وصهد، قمت أشرب، وعديت من قدام أوضتهم، لقيت الباب موارب وسامعة صوت "رزع" بـيهد الحيطان.. مـسـمّيتش ووقفت أبص من الشق، ولقيت تامر قالب بسنت بوضعية الكلب، وبـيـرزع فيها بـ غل، وزبـه الأسمر العروقي داخل وخارج في كـسـها بـ فجر وهي بـتـجعر تحت إيده "أحححححححححححح نـيـكني يا تامر".
المشهد شعلل النار في جـسمي، بـزازي المنفوخة وقفت وبدأت تـنـقح عليا، وكـسـي بـدأ يـنزل شلالات مياه مـحنة مقدرتش أتحكم فيها.. رجعت أوضتي بـسرعة وقـفـلت الترباس، وهجمت على سـريري وأنا مـتخيلة إن تامر هو اللي ورايا وبـيـرزع فيا بدل بنتي.. قلعت قميص البيت ورميته وبقيت ملط، ومسكت بـزازي وبدأت أعـصر فيها بـ إيدي بـ غل وأنا بـتـخيل إيد تامر الخشنة هي اللي بـتـفـعص في لـحمي.. نزلت بـ إيدي التانية لـ "بئر العسل"، لقيت كـسـي غرقان ومـنفوخ وبـيـطالب بـ الارتواء.
بدأت أفرك في كـسـي بـ صوابعي بـ ريتم جنوني، وأنا بـتـلوى على السرير وبقول بـ همس مـبحوح: "أحححححححححححح اـرزع يا تامر.. اـفـشـخ الحما يا فحل".. دخلت صباعين جوه كـسـي وبقيت أطلـعهم وأنـزلهم كأنهم زبـه العروقي، وأنا بـتـخيل اللطش "طاخ طيخ" في طـيزي.. المحنة كفرت في دمي، وجـسمي كوله بـدأ يـتـنفض، وفجأة كـسـي قـفـش على صوابعي وبـخ شلالات عسل دافية وفـايرة غـرقت إيدي والملاية.. وقعت على السرير مـصفية، وأنفاسي مـقطوعة، وعرفت إن فاطمة الليلة دي داقـت طعم "النيك الخيالي" اللي أمتع من أي رزع حقيقي.
لو عجبتكم اكملها