اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

فتاة الكافية تغمز لي فتطورت علاقتنا ودعوتها إلى سهرة سكس عربي

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline
e67waitdk9.jpg


قصتي ، أنا سامي اعزب 30 سنة، مع فتاة الكافيه التي تغمز لي فدعوتها إلى سهرة سكس عربي تبدأ من عاداتي وهي أن اذهب إلى الكافيهات بمفردي معظم أيام فراغي أو بعد فروغي من عملي. ومن عاداتي أيضاً أن اصطحب اللاب خاصتي وأتصفح مواقع التوظيف لعلني أجد فرصة عمل مناسبة . في ذلك اليوم كنت بلا عمل، أو بالأحرى عاطل، إذ كنت قد تشاجرت مع مدرائي في الشركة التي اعمل بها محاسب فقررت أن اترك العمل بلا عودة مطلقاً مهما كلفني الأمر. ظللت أربعة أيام في المنزل لا أبرحه وفي اليوم الخامس وكان يوم أربعاء خرجت إلى كافيه مشهور ، يسمى سيلان ترو بالقرب من منطقة سان ستيفانو بالإسكندرية في الطابق الثاني وهو مطل على البحر. ولأنّني وصلت هناك الحادية عشرة صباحاً فلم يكن هناك الكثير من الزبائن في الكافيه إذ أن الوقت وقت عمل. انتحيت ناحية في آخر الكافيه إذ يسودها الهدوء التام ولم يكن هناك أحد إلّا أنا وفتاة وشاب وفتاة في بداية الكافيه المستدير فلم يكن بيني وبينهما اتصال. طلبت عصير المانجو الذي أحبه وفتحت اللاب ورحت اتصفح وأتابع عملي الحر ثم ما هي إلا خمس دقائق حتى جلست بالمقابل مني فتاة الكافيه. كانت متبرجة على احلى ما يكون التبرج بشعرها السائح الأسود الضارب إلى البني قليلاً المنسدل على ظهرها والبودي الأبيض الذي يجسّد صدرها وكأن بزازها تقول حذوني. كذلك فخذاها الممتلئان المستديران كجذعيّ شجرة البلوط قد التصقا التصاقاً شديداً ببنطالها الجينز الأسود فرأيت كسرات لحمها المثيرة من تحته. كانت فتاة الكافيه مثيرة ملامح الوجه بمكحول عينيها وأنفها الصغير المستدق نهايته واسنانها ذات الفلجات.
جلست أطالعها وكانت هي كذلك ترقبني من حين لآخر وتبتسم لي وأنا لا ادرِ كيف آتي بها لقضي معها وقتاً هنا أو حتى في الخارج. لا أدري في الواقع أهي كانت تغمز لي وتداعبني أم أنا تصورت ذلك. تغمز لي فابتسم لها وأدعوها إلى طاولتي: ” أتفضلي يا آنسة…. لو بتحبي…” فتلفتت فتاة الكافية حولها وكأنها استغربت دعوتي وجرأتي ثم ما لبثت أن قدمت وجلست إلى جواري. قالت أول ما جلست بالمقابل مني: ” أنا حاسة اني أعرفك… أنا شفتك في كلية آداب تقريباً..” فابتسمت لها: ” ممكن المجمع واسع … بس أنا خريج تجارة أنجليش…. المهم تشربي ايه..” فقالقت باسمة: ” انت اللي عزمتني….. زيك … اأنا بحب المانجو برده…”. طلبت لها مشروبها وأخذنا نتبادل أطراف الحديث ما بيننا عرفت منها أنها تعمل في صالون تجميل نسائي وأنها مطلقة صغيرة ولكني حين سألتها عن سبب طلاقها سكتت ولم تجب فلم أرد أن ألّح عليها. سألتني فتاة الكافية، شيرين، عن سبب عزوبتي إلى سن الثلاثين فاجبتها أني لا أفكر بالزواج آلآن وخمّنت أني أقضيها هكذا في الهلس وفي سهرات سكس وهو ما صحّ في رأيها. افترقنا على وعد اللقاء بعدما تبادلنا أرقام هاتفينا وشيّعتها بنظرة سكس حارقة ملتهبة إلى ردفيها البارزين وانحناءات خصرها القتاّلة.
انقضت عدة أيام وكنت قد نسيت فتاة الكافية شيرين مهموماً بعملي الذي تركته ومواصلاً حياتي الطبيعية إلى أن دقّ هاتفي بالليل فإذا بها فتاة الكافية شيرين : ” الو…سامي عامل إيه.. فاكرني…” . أنا: ” طبعاً طبعاً .. إيه أخبارك…ازيك يا شيري…” فتاة الكافية: ” ولا اتصال ولا أية حاجة وكأننا مشربناش مانة مع بعض هههه.” . أنا: ” اعذريني … مشاغل طينيني علكيي..” فتاة الكافية: ” أنا كويسة… بكرة أنا عزماك على فرح بنت خالتي في قاعة….الساعة 7 بالليل…أوعى تكسفني….” أنا: ” لا.. طبعاً هاجي… طيب بس يا ستي عريس بنت خالك هيتأهل وهيدخل دنيا.. وأنا اتعذب يعني هههه.” فتاة الكافية: ” هههه…. تعالى وهندخل دنيا مع بعض.. هههههه بهزر طبعاً..” أنا: ” لا بجد .. قولي أنك بتكلمي بجد

….” فتاة الكافية ضاحكة عالياً: ” لأ دا بعينك هههههه…” أنا: ” طيب حاجة صغننة قبل ماتقفلي….” فتاة الكافية: ” ايه يا سي سامي… قوول..”. أنا: ” بوسة .. بوسة صغنططة كدا…” فتاة الكافية شاهقة ضاحكة: ” أه….يا ابو عين زايغة…. ” أنا: ” عشان خاطري…” فتاة الكافية: ” انت مراهق هههه… وهتستفيد أيه بالبوسة فالفون …. يا مراهق…” أنا ضاحكاً بل مقهقهاً: ” هههههه… طيب يا ست الناضجة… بكرة نخليها واقعي يعني!” سكتت فتاة الكافية لحظة ثم قالت بنرفزة: “أنت لحوح اووووووي… وادي بوسة يا سمسم.. اممممه…يا لا بقا أحلم عالبوسة د ي لحد ما نتقابل .. باي.” ثم أغلقت الخط وفعلاً أحييت ليلي أتسمع القبلة وأسترجعها من شفتي شريني فتاة الكافية واستجلب الغد من وكره وقد أحسست أن الليل أبطا عليّ وأنه لا ينقضي من طوله ليأتي الغد وليكون بيني وبين شرين فتاة الكافية ما اسعد أيامي من سهرة سكس عربي ساخنة دعوتها عليها في شقتي ، شقة العازب.

انتهيت في السابق من قصتي، فتاة الكافية تغمز لي فتطورت علاقتنا ودعوتها إلى سهرة سكس عربي، إلى ان فتاة الكافية شيرين دعتني إلى حضور حفل زفاف ابنة خالتها في إحدى القاعات الشهيرة في الأسكندرية. وانتهيت كذلك على قبلة من شفتي شيرين أخرجتني من الضيق الذي يعتريني بسبب تركي العمل وتعطلي في شقتي التي لم أنتهي من تشطيبها بعد. المهم أني لبست كاجوال بنطال جينز ازرق وقميص أبيض وحذاء أسود لامع وذهبت إلى القاعة وكانت تغص بالجميلات اقارب العريس والعروس والمدعوين من طرفي العريس والعروس والأصحاب. غير أني لم يكن هناك أجمل وأطعم وأحلى من فتاة الكافية شيرين بما ارتدته من تايير أو فستان مفتوح على صردها الأبيض الناصع البياض حتى فلقة ما بين بزازها التي ظهرت اعلاهما! كانت مثيرة بردفيها العريضين البارزين للوراء وشعرها السائح الملقى على ظهرها فكأنها هي عروس الحفل وليست ابنة خالتها. تلقتني وملت على وجهها في جانب من القاعة اقبل شفتيها فابتعدت وحدجتني بنظرة باسمة قلقة معاتبة: ” يا مجنون… الناس تشوفنا!” فاعتدلت جانبها وراحت تعرفني على صاحبتها على أني صديق قديم من أيام الجامعة.
في منتصف الحفل والناس كل يغني على ليلاه لم أكن لأفارق ليلاي أو فتاة الكافية شيرين. ذهبت إلى الحمام فذهبت وراءها وتعقبتها وهناك في المدخل وقبل أن تدخل الحمام النسائي أوقفتها فقالت: ” بقولك أيه… بلاش الجنان …” ولم ادعها تكمل ما بدأته فأريتها الجنان إذا تشبثت أناملي بأناملها والتصق صدري بصدرها فأحسست أن بزازها تتفلطح مثل العجين تحت صدري الجاثم وألصقت شفتيّ في شفتيها وهي تقاوم مقاومة من يتصنع المقاومة. قبلة ملتهبة مشبوبة أفقدت فتاة الكافية شيرين عقلها فراحت تمصمص شفتي وتدلع لسانها داخل فمي تمتص ريقي وأحسست بحرارة انفاسها تلفح وجهي. طالت القبلة ولم يقطعها سوى وقعات أقدام من بعيد فاستفقنا وهمست: ” سيبني دلوقتي ارجوك… حد يشوفنا” لأخرج أنا على رصيف القاعة ولتصل بي هي : ” أنت فين يا سامي…” . أنا: ” بره عالرصيف… ” فتاة الكافية: ” طيب خليك … أنا جيالك…. متتحركش…..” . وفعلاً أتت تهرول إلى ناحيتي وقالت: ” مالك! خرجت ليه… في حد زعلك!” أنا :” لأ أبدا….” . فتاة الكافية: ” لأ فيه حاجة…. لازم تقول..” أنا: ” مخنوق شوية… بصي أنا ماشي… رايح شقتي….محتاجة حاجة.” فتاة الكافية: ” أيه ده! هتمشي وتسبني كدا! طيب في إيه . إيه اللي مضايقك..” أنا: ” حبيبتي مفيش حاجة… ممكن لو عاوزة تيجي معايا تفرجي على شقة العازب ههه.” قالت باسمة اسطة يدها: ” قدامي يالا … على شقة العازب.” ومن هنا تطورت علاقتنا ولم تكن دعوتي لها إلى شقتي سوى دعوة إلى سهرة سكس عربي قد يكون مقصود ومعروف لي ولدى فتاة الكافية شيرين ضمنياً وهو ما كان.
وبمجرد أن صعدت فتاة الكافية التاكس جانبي هاتفت خالتها واعتذرت عن عدم تكملة الحفل وأخذت أنا أتطلع لوجهها الحسن الملامح ولم أتمالك نفسي فرحت اتعجل سهرة سكس عربي ما بيننا فطبعت قبلة فوق وجنتها جهتي فما كان منها إلا أن ابتعدت عني وقالت هامسة باسمة: ” احترم نفسك أحنا في تاكسي…” فاحترمت نفسي إلّا انّ احترامي واحترامها زال بمجرد أن وطآت أقادما شقتي. رحت أرفجها على شقتي كما طلبت مني فأدخلتها المطبخ وغرفتي الضيوف والأنتريه والبلكونات إلى أن أنتهينا إلى غرفة نومي فقلت: ” وادي يا ستي سرير العازب…” فابتسمت و جلسنا علىحافة السرير وامسكت برأسها ورحت اقبل خديها . فلم تبديِ أيّ اعتراض وإنّما فتاة الكافية قد قدمت شقتي لا لشيئ إّلا لذلك. أنتقلت من شفتيها إلى عنقها وهي لا تصدر صوتاً ثم راجعاً إلى شفتيها المصبوغتين بالأحمر الغامق امصمصهما . نهضت فتاة الكافية من ذات نفسها بنزع قميصي وأنا بنطالي وسليب معه حتى اصبحت عاريا امامها وقد انتصب قضيبي وانتفخ راسه واستلقيت فوق السرير وتمددت فوقه هي أيضاً وانا امصمص شفتيها والعب ببزازها المثيرة الطرية. جاء دوري ففككت ازرار تيرها وانزلته ثم قمتبفك مشبك سيانتها ليظهر لي جسدها العاجي في بياضه ونعومته وبزيّها المنتصبين . راحت شفتاي فوق بزازها وانا ادخل حلمتيهما بفمي وقد انتصبت كل حلمة في فمي فأصبحت في حجم حبة الكرز الصغيرة من اهتياجها وانا امصهما. رحت انزل قليلا الى بطنها حتى اصبح راسي بين ساقيها البضين المدكوكين وهي لا تزال تلبس الكيلوتالزهري اللون وبدات اشم رائحته وبدات الاثارة تزيدني ولم اعد احتمل وشددت الكيلوت وظهر لي كسها الجميل المثير وقد نتفته واعتنت بتنعيمه حتى صار املساً ولا املس! ذلك زاد في هياجي اكثر واكثر لتسرح بعدها يدي فوق شفاف كسها و ليداعب لساني بظرها المستطيل المنتفخ . أحسست بشيء يبلل فمي وعرفت بان ماء شهوتها ابتدأ بالجريان . وفيما أنا مقبل على حلو كسها انتبهت إلى خرم الطيز الاكثر إثارة ا وقد تبلل أيضا من لساني فبدأت ألاعب اصبعي حوله ثم ادخله شيئا فشيئا حتى غاصت كلها بطيزها وبدأت أصواتها تتعالى وآهاتها المتقطعة وبعد اكثر من عشرة دقائق وانا الحس كسها حتى ظننت انه اصبح نبع ينبع بمائه اللزج ولم تعد هي تحتمل فتمددت انا على ظهري فوق السرير وأمسكت قضيبي وبدأت تمصه بل تكاد تبلعه كله وأحسست بانه وصل الي حلقومه. أنهضت فتاة الكافية شرين الأنيقة المطلقة وقعدت فوقه ولكن بدون ان تدخلة في ذلك الكس المثير وذلك لتهيجني ولتبرشه من أسفلها بحيث اصبح قضيبي فوق بطني وراسه متجها الى صدري وقد اصبح قضيبي شفتي كسها الكبيرتين . راحت فتاة الكافية شرين المتزوجة الانيقة تفرك خرم ذلك الكس وخرم الطيز منها فوق قضيبي وأنا ممسك ببزازها وامتص حلمتيها. أنتصب قضيبي بشدة فرشقته داخلها لأحس أن خرم الكس التي تملكه كأنه فرن يكوي بلذة شديدة قضيبي الشاب. راحت تهبط وتصعد وتصول وتجول الى ان تعالت آهاتها وأناتها و كسها يندفق مائه فوق قضيبي . راحت فتاة الكافية شرين ترتعش لنشوتها ، لرهز الاجماع الذي جائها كأنها مستها الكهرباء. لحظات و هدأت من رعشتها واستلقت بمثير بض جسدها الفائر على السرير لنبدأ جولة أخرى في أشهى سهرة سكس عربي عرفتها.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى