دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
لم يكن مجموع مها في الثانوية يؤهلها لأكثر من كلية نظرية كانت هي اﻵداب قسم لغات شرقية. لم تكن بالطبع في محافظتها الغربية بل كانت في مدينة أخرى هي الإسكندرية. تعرفت على مثيلاتها من الفتيات المقيمات فتشاركت هي و اثنتان غيرها حداهما في كفر الشيخ و الأخرى في دمنهور أن يستأجرا سكناً للإقامة. و بالفعل عثرت مها مع ريهام وعلا على شقة صغيرة تتركها كل أسبوع لتنتقل غلى بلدها في الغربية. كانت ريهام أكبر الثلاثة فتاة جامعية جريئة جدا تتكلم في أمور الجنس كثيرا بكل إباحية و دونما خجل فكانت مها تنفر منها قليلاً! كانت علا أقرب إلى طباع مها الهادئة الرومانسية التي تنتشي بممارسة الحب دون التبجح بذكره! كانت مها خجوله شيئاً ما وهو على النقيض ما تأتيه في الواقع؛ فهي قادمة موطنها حيث قصة حب عنيفة مع أحد رواد معاهد الثانوية في الدروس الخصوصية. كانت مها فتاة جامعية هائجة غير مختونة البظر يتجاذبها الالتزام في حياتها الجامعية الجديدة و علاقات الحب و الغرام و نار الشهوة المستعرة ما بين فخذيها.كانت زميلتها ريهام تتكلم عن مغامرات البنات مع الشباب ومقالب البنات للشباب والعكس وعن الشباب الذين يأكلون بعقول البنات حلاوة فكانت مها تحس أنها من الصنف الأخير الذي يتأثر بالكلمات الحلوة! كانت من فرط شهوتها و كونها هائجة غير مختونة البظر و في أحيان عديدة تمارس العادة السرية حتى شهدتها ريهام تلك ذات ليلة وقد كانت متجردة من ثيابها إلا من قميص نوم قصير فرأتها مستلقية تحت الغطاء الذي كان يهتز فعلمت أنها تلعب بكسها! شعرت مها بالنشوة و وصلت للشبق الجنسي فلاحظت ريهام ذلك فدنت منها هامسة: خلاص …ارتحتى ياحبيبتي…تنهدت مها و نظرت إليها وضحكت وقالت له: معلش بقا… كنت تعبانة… فابتسمت ريهام وسألتها: يعني ارتحتي دلوقتي ….. فهمست مها لها: يا بختك….. فقالت مها: مشكلتي أني مش مختونة…ماما هي السبب…نفسي بجد أجوز نفسي في راجل يرحمني… فغمزت لها ريهام وقالت: عشان كدا!! عموماً يا بنتي لسة صغيرين عالجواز….. بس بكرة تجوزي وتشبعي جواز و جوك لعبلك لما تشبعي.. ضحكا و نامت مها ليلتها وهي كأي فتاة جامعية في سنتها الأولى في حارة ما بين الالتزام وعلاقات الحب و الغرام و إطفاء نار الشهوة! و لانها جميلة الوجه طرية الجسم راح كثير من الشباب في الكلية يتقربون إليها طالبين رضاها بأي صورة غير أنها كانت تبتعد عن أي علاقة حب وتكتفي بنظرات الإعجاب من الطلاب. ظلت مها كذلك مشدودة إلى علاقات الحب و الغرام و الالتزام طيلة فرقتها الأولى! إلا أن ذلك الإعجاب استحال إلى علاقة من الحب مع شادي زميلها بالفرقة الثانية و قد تعرفت إليه خارج أسوار الجامعة! لم يكن من فرقتها بل كان جارها في الجمع فيدرس تجارة. تعرفت إليه عن طريق طالبة معها بالفرقة والتي تعرفه معرفة قديمة من أيام الثانوية! تقرب إليها و وجدت هي نفيها تتقرب إليه حتى راحا يتمشان على شط البحر خارج أسوار الجامعة! ذات يوم وفي خلال نزهتهما معاً أخبرها أن تنتظره لدقائق ليعود ومعه سندوتشات السي فود وعلب الكانز البيبسي فافترشا المصدات الصخرية قبالة البحر وراحا يأكلان و يمرحان ونهضا على موعد بلقاء آخر لتبتدأ علاقات الحب و الغرام و نار الشهوة بذلك.
راحت لقاءات مها مع شادي تتكرر و راحت ريهام و علا تلومانها و تعاتبانها غير أن علاقات الحب و الغرام و نار الشهوة الحبيسة بين فخذيها و كونها عير مختونة البظر جعلتها لا تبالي بالالتزام؛ فهي فتاة جامعية هائجة و إن كانت خولة شيئاً ما ! فتاة حرة متحررة من قيود الأهل وتفعل ما يحلو لها! تطورت علاقتاه ى بشادي وتحولت من إعجاب للحب وكان شادي جرئ جدا لا يضيع وقت فصارحها بالحب فاحمر وجهها ولم تقيد لسانها و وجدت نفسها تشعر بشي غريب في داخلها و هو ما تبحث عنه إلا وهو: الحب و الغرام… ابتسمت و سكتت و السكوت علامة القبول و عادت لسكنها ذلك اليوم تكاد لا تحملها قدماها من فرط الفرحة والسعادة؛ فها هي أخيراً قد لقيت من تحبه عقلاً و شكلاً و يرضي حاجات جسدها الهائج! فمنذ صغر مها و جسدها الفائر يدفعها إلى الجنس اﻵخر و عاطفتها الجياشة تتسول الحب و الغرام ممن هم غير جديرين بها. اما اﻵن فقد وجدت من سيمنحها الحب وتقع معه في علاقة من الغرام قد حلمت بها صغيرة. قد وجدت من يطفئ نار الشهوة عندها و التي ثارت من أصابع أبن الجيران في المرحلة الثانوية! فجسدها الغض يأمرها ان تستمتع بحياتها و شبابها بشرتها البيضاء الناصعة و خدودها الوردية وبزازها بحجمها فوق المتوسط المتماسك و منظرها المتناسق الجميل و وحلماتها البارزة ولونهم الوردى الفاتح كان موضع غرور لها و موضع إعجاب….يتبع…
2
كانت مها تريد أن تستعملهم و لا تحبسهم فهي تريد أن تستمتع بنفسها و شبابها الغض. فكثيراً ما تفكر في طيزها المستديرة البارزة الكبيرة موضع حسد الكثيرات من زميلاتها؛ فهي في منتهى ا الإغراء للرجال و الشباب و لعل شادي أعجب بها بشدة و احبها لما لمحها تتراقص خلفها طيز تشل و أخرى تحط!! كان كسها غير مختون البظر الذي يأكله بشدة الذي يرهقها من نار الشهوة بشفراته المنتفخة الهائجة يأمرها أن ترضيه؛ فوالدتها أخطأت حين لم تختنها في غياب والدها بخارج مصر!! كانت مها فتاة جامعية ذات جوع جنسي شديد حين بدأ شادي يلمح لها عن علاقات الحب و الغرام والجنس فتناست الالتزام الذي أوصاها به أهلها!كان شادي شاب ظريف وسيم لبق ربعة الطول عريض الصدر رجولي الملامح حنطي البشرة كلك كان جريئاً كريماً وهو ما أعجب مها بشدة. أشبعها من الحب و الغرام و ليس ذلك فقط بل من والهدايا السخية فحيناً ساعة ثمينة و حيناً زجاجة برفيوم غالية و أحياناً أخرى دعوة للغذاء في مطعم فخيم!! كان والد شادي محامي صاحب مكتب شهير فكان لا يبخل عن ابنه بما يطلبه. فأبوه تزوج بعد وفاة والدته و رفض شادي أن يعيش مع زوجة أبيه فسكن مع جدته لامه المتوفاة! كذلك كانت جدته الستينية تمتلك محلاً كبيراً لألبسة الأطفال فكانت تشرف عيله بنفسها فتقضي طيلة النهار هنالك. كانت الفرصة إذن متوفرة أن يجتمع الحبيبان منفردين بين أربعة جدران. طلب منها ان تزور بيته لتتعرف عليه فرفضت خائفة مجفلة في البداية! ألح عليها ذات مرة فذهبت معه وقد أقنعها أنه لن يفعل معها شيء لا تريده ثم مال عليها وهمس: نفسي أضمك من غير ما حد يشوفنا…رقت له و دق قلبها و وافقت فتاة جامعية هائجة البظر وبالفعل ضمها إلى صدره و حملها بين ساعديه القويين و قبلها من ثغرها! رشف رضاب فيها ثم حط بها فوق سريره! نعم دلف بها إلى غرفة نومه وأرخاها لتستلقي فوق فراشه و تنحسر الجيبة عن عاج ساقيها المصبوبتين فيقبلهما و يداه تعلب ببزازها وتدعك طيازها من أسفلهما وراح يقبل ما بين بزازها بعد أن فك أزرارها العلوية فهاج بها الحب و الغرام و أرخت جسدها له فلم تعترض سوى بلاءات لا تغني شياً سوى أن تولع شادي حبيبها!
أنهضها شادي من يدها فشبت بنصفها الأعلى فغرس وجهه بين عامر ممتلئ ثدييها وراح يبوس و يمصمص في فارق ما بينهما و يده الأخرى تصعد تتحسس وراكها السمينة الدافئة الطرية فتوسع فتاة جامعية هائجة غير مختونة البظر ما بين فخذيها فتجد كفه طريقها إلى كسها المخبوء ما بينهما!! ولجت يده إلى حرم كسها فلمس بظرها فأطلقت آهة عالية و شهقة فابتعد سريعاً بها وقد همست: لا لا بلاش هنا….مش قادرة…علم شادي أنها هائجة فدس يدها مجدداً و قد التقم شفتيها الرقيقتين يمصمصهما بقوة فلمس البظر المنتصب المتطاول اعلى كسهها فتأوهت و أرخت جسدها فتثاقل واستلقت وهي ضتمم فخذيها على يده و تأن أنات متصلة كمن يعاني ألم!! استسلمت له وتركته يعمل ما يريد ولم يفاجئها غير اتنه أطلق زبه من محبسه طويلاً دسماً وسيماً مثله!! راته فارتاعت منه و من غلظه و استدراته فتناول يدا وجعلته تلمسه فأحست و كأنها تمس تيار كهربائي فسحيت كفها و كزت فوق شفتها تتشهاه و تجفل منه في آنِ واحد! سحبها شادي من وسها وأدلى رجليها من فوق طرف السرير ثم ركع على ركبتيه و فرج ما بين ساقيها و أنزل الجيبة و وضع فمه علي كسها من خارج الكيلوت!! كانت حليقة الكس قد صقلته رغم أنها لم تكن تدري بيوم اللقاء! باسم علاقات الحب و الغرام راحت فتاة جامعية هائجة غير مختونة البظر تطفأ نار الشهوة المشتعلة و تتعالى أنفاسها إذ اطبق بشفتيه فوق شفتي كسها! وضع فمه علي كسها فراحت تتنهد : اه اه اح اح اي اي .. فأعجبه شبقها وتنهدها فخلع شادي جميع ثيابه فانلته الحمالات وكذلك جرد مها من كل ما يستر وهمس في أذنها مستلقياً إلى جوارها: أوعي تقلقي مني ….أنا جوزك و انتى مراتي وحبيبتي و عشيقتى… فعلاها بجسده و حط بكفيه على وسطها و ضمها بشدة حتى انبعجت بزازها فأحست مها بعظامها تتداخل ببعضها فهمس في أذنها: مش قادر أفلتك…نفسي أكلك…. تنهدت مها ونست الالتزام و أسخنتها نار الشهوة المتصاعدة كألسنة اللهب: كلني…فراح يدمي شفتيها تقبيلاً شديداً و يعضعض حلمات بزازها بقوة فسالت مياه مها فوق فراش السرير فعاود همسه وهو يضمها بقوة: عاوز انيكك…كانت قد أطبقت جفنيها وهي تتنهد و كانها تسحب نفسها من خرم ابرة فعاد وهمسها و غمزها فأنت: أمممم…يلا بقا….فعاد يغيظها وهو يعلم: يلا بقا أيه….ارتسمت بسمة خجلة فوق شفتيها المحمرتين و توردت خدودها: يلا نكني….يتبع…..
3
تلاحقت انقاس شادي سراعاً من همس مها الممحون وحروف كلمة : نكني و كانها لذة الدنيا انبثقت من بين رقيق شفتيها!! قال شادي: هنيكك بس هفتحك..!! شهقت مها. و الحب و الغرام و نار الشهوة قد تملكتها, ثم أعقبتها شهقتها بابتسامة عريضة وهمست: نكني من غير ما تفتحني…. راح شادي يضم مها إليه و يقبلها في كل موضع و يشتم تحت إبطيها و يداها تهصر لحم بزازها ثم انسحب من فوق جسدها ممسداً مقبلاً ومها ما بين أنين و تأوه حتى وصل إلى ساقيها فأوسع ما بينهما و لم يكن هو في حاجة إلى ذلك إ راحت مها . فتاة جامعية هائجة غير مختونة البظر, ترحب بالغازي الجديد و ترهز و تدعك طيازها المقببة في الفراش!
بدا الشق المضروب ما بين شفتي كس مها الممتلئ مثيراً لذيذاً ممتعاً للنظر و مسخناً للدم الذكوري! كان كساً فخيماً يجثم ما بين الفخذين المبرومين اللغليظين كجذعي شجرة البلوط ينفتح و ينضم المشافر! كانت شفتاه الكبريان غليظتين ناعمتين يعلوهما ذلك البظر غير المختون الهائج المنفعل دوماً! كان كالسيف المشرع يحرس باب ذلك الكس! أنت مها تنتظر و رأس زبه المتورمة تسخن وتزيد شهوة ذلك الكس! تلجلج صدرها بهواء هياجها. راح شادي ينحني ويدخل برأسه ما بين فخذي مها ثم يقترب من كسها! أحست أنفاسه الساخنة تلفح عانتها فألقت بيديها فوق رأسه وهمست: هتعمل ايه؟!! همس لها شادي وهو يحدق في كسها غير المختون البظر: هبوسه….هاكله اكل… فركت مها من فرط هياجها بجسدها فوق الفراش وهي تقضم شفتها السفلى بأسنانها العليا! راح شادي ينفخ في كسها هواء ساخناً و كلتا كفيه مثبتتان لباطني فخذيها السمينين من كل جهة فراحت مها تأن و يعلو صراخها و ترهز : لا لا لا لا…..آه آه آه آه ….كانت تطلق آهات و أنفاس شادي تداخل كسها. تصلب البظر بشدة فراح شادي يخرج لسانه و يداعبه بطرفه فجنت مها وهي تعوي وتنهض بنصفها الأعلى و تسقط على الفراش ويه تمسك براس شادي ثم تدسها و تكبسها بقوة في كسها كي يزيد من اكله له!! كانت تأن وهي تذوق الحب الغرام و نار الشهوة تلسعها في كسها: شا…ا….د …يييييي..لا لا…آآآآآآآح ثم أطلقت ماء شهوتها أبيضاً مائلاً للصفر أو أصفراً ضارباً للبياض!! كانت بزازها قد استدرات و تصلبت من فرط الرغبة و تعرق بدنها و جبينها !
راح شادي يتشمم ذلك السائل من كسها وهو سيلي من شقها بطريقة مثيرة فأحس بتوتر زبه!! لم يستطع شادي ان يصطبر أكثر من ذلك!! يبدو أن ماء الإناث فيه من الرائحة النفاذة المهيجة للذكر ما فيه!! قعد من جديد ما بين وركيها و أوسع ما بينهما وراح يضرب كسها و شقه بزبه فتان مها و تلقي براسها يمنة و يسرة وهو ييخبط بظرها الذي تراخى قليلاً! راح ليقوم مرة ثانية ولم يكد شادي يغمس رأس زبه بين الشفرين فينفرجا لذلك الغازي المتقحم الجديد حتى ضربت مها بكفها فوق كسها تعترض ولوجهى هامسة بنبر ة متهدجة وقد أفاقت قليلاً من الحب و الغرام و نار الشهوة و ذكرت الالتزام: شادي…ارجوك.. ….بلاش تفتحني….أنا لسة بخاتمي…انبطح شادي فوقها فلامس صدره بزازها وراح يقبل شفتيها قبلات متتابعة ويهمس: مش هفوتك…هفرشك بس…يعني طربوش زبري ينيك كسك من غر ما يفتحه….هخلي زبري يبعبصك بس…يبعبس كسك الهايج ده….أطبقت من فرط هياجا بيديها فوق رأسه تلتقم شفتيه وتقبلهما بشدة و زب شادي المتصلب يعرف طريقه إلى شق كسها! الشفاة فوق الشافة و الصدر يهرس البزاز و يداه تحت طيازها تمسدهما و زبه يدلك شق كسها بباطنه جيئة و ذهاباً ! كانت مها ما بين أنين شديد و آهات تقطعها إذ تفلت شفتيها من شفتي شادي فتلتقط أنفاسها و هي تهمس: كسي…كسي…كسي…آآآآآح ..اووووووف..اووووووووف…حرااااااام.. وصوتها يتهدج و زبه شادي يضرب ذلك البظر غير المختون! نهض شادي من فوقها وقعد ثم أمسك بزبه المتورم وراح يغمس راسه المبللة بماء كسها فيغمسه ما بين شفريها حتى تغيب الحشفة و الرأس فتصرخ مها صرخات مدوية كلما غيبه!! كان يغيبه ثم يضرب براسه الساخن البظر فتجن وتقول زاعقة: دخله…دخله…دخلللللللللله…آوووووووووف منك…..كان من الممكن و فتاة جامعية هائجة البظر غير المختون كمها وهي في قبضة الحب و الغرام و نار الشهوة أن يتهور شادي و رخرقها غير انه أيقظها بان صفع ها على وجهها! صفعة خفيفة أفاقتها فكفت عن طلب أن يخرقها ثم راح يغمس سريعاً رأس زبه ويدخله دون بكارتها حتى زم فوق شفتيه!! أتته شهوته بعد طول انتظار !! راح يدعك باطنه في شق كمسها بشدة وهو يزمجر.آآآآآه..أووووووف ثم انهمر منيه منبجساً قافزاً حتى لطخ وجهها المحمر كالوردة وشفتيها و جبهتها العريضة!!
التعديل الأخير بواسطة المشرف: