دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
حبيبته نيفين عرفها من عامين في النادي و وقعا في غرام بعضهما حتى الثمالة. حبيبته نيفين فتاة محجبة ساخنة جداً ببدن ملفوف رياضي كقوام الفرنسيات و وجه يزينه قليل من النمش كوجه الاوربيات! وجه ابيض مليح و مفاتن ساخنة يزينها جمال ال**** و جلاله غير انه **** تلك الإيام التني تبرز منه طرة الفتاة! كان الوداع وداع سكسي للغاية اكتنفته آهات ملتهبة متفرقة ألهبت الجو حواليهما قبل الرحيل! كانا يتطارحان الغرام لعامين وحانت إجازة الصيف فطلبها أبوها المقيم في لإمارات من اجل عمله ان تلحق به! حزنت نيفين و شردت وهي تتألم لفراق حبيبها طارق معرفة النادي أبن الرابعة و العشرين. حزنت وقد علقت بذاكرتها أحداث آخر لقاء جرى بينهما في شقته في منطقة الشاطبي بالإسكندرية. كانا جالسين فوق اريكة الصالون متجاورين كما تعودا يشاهدان التلفاز غير أنّ نيفين كانت فى هذه المرة ساهمة و هى ترى فى عيني حبيبها طارق دموع تحاول الفرار و يحاول كبحها قائلا : يعنى مش رايح أشوفك إلا في ايام الدراسة اللي جاية….
غالبت نيفين دموعاً ترقرت في مقلتيها الدعجاوين و دست وجهها في صدره و أخدت تقبل شعر صدره الغزير و تبلله بدموعها فشعر انه يقسو عليها فرفع راسها له و هو يمد شفتيه ليتناول شفتيها المكتنزتين قليلاً بين شفتيه و يقبلها قبلة فجرت الشهوة من سباتها! مدت نيفين أحلى فتاة محجبة ساخنة جداً لسانها تتلمس لسانه في لحظة وداع سكسي و آهات ملتهبة فتقدم هو بلسانه يلعق لسانها و سقف فيها و يدور به داخله كأنما يستكشفه فلا يترك منه جزء و يمسح به على أسنانها و لثتها ثم يعود به ليحتضن لسانها ثم يتقهقر به تماما ليمص شفتيها برغبة شديدة ! اعتدل طارق بعد ذلك و ارقد حبيبته فوق الكنبة وراح يعتليها وبسط يده و هو لا زال محتضن شفتيها بين شفتيه ليلملم شعرها الأسود الفاحم الناعم خلف راسها ثم يفك أزرار قميصها ليلمح لأخر مرة تلك البزاز المتوسطة الحجم بحلمتيهما الكبيرتين اللتين وصلتا لهذا الحجم بفضل رضاعته المتواصلة و اليوميه لهما و فركه لهما كثيرا أفلت شفتيها من شفتيه وهمس متحسراً: و مين يا نيفين بقى هايلعبلك فى الحلمات دى فىالإمارت من بعدي….لتجيبه أغنج فتاة محجبة ساخنة وقد خرج من فيها آهات ملتهبة: الحلمات دى مفيش حد هايلعب فيها يا حبيبى.. الحلمات دى بتاعتك وهتستناك… همس طارق قائلاً: بجد يا نيفين! بس أنا خايف تصغر تاني .أنا تعبت لحد ما كبرتهم… خلي بالك منهم و افركيهم كل يوم و انت بتجيبي شهوتك و انا في بالك….العبي فيهم كدا….
وشرع طارق يفرك حلمتي أحلى فتاة محجبة ساخنة فتصدر عنها آهات ملتهبة سكسي للغاية وهو يهصر حلمتيها بين سبابته و وسطاه
فكان ان برزت الحلمة و صاحبتها من بين انامله و سط آهات و انات نيفين الملتهبة الخائرة ليخرج طارق لسانه ليلعق الجزء الظاهر منها و يعضها بأسنانه عضاً خفيفاً فتتأوه نيفين مرة أخرى فينتصب زبه و كانه يلبى النداء فتنتبه نيفين لذلك فتمد كفها و تمسكه قائلة : الغالي عايز يودعني؟! قالتها بنغمة آسرة تفيض غنجاً ودلعاً! أجابها طارق: آه لو تعرفى حالته ايه من يوم ما عرفت انك مسافرة …رقت له وهي تتحسسه و تنظره: و ده مين هيراعيه بقى و أنا مسافرة ؟! شب زب طارق من الإستثارة وقال: هتراعيه دي بقا… واشار إلى كفه! راحت نيفين تمد يدها داخل الشورت الذى يرتديه طارق و تتناوله بالتدليك في حنان بالغ فيرفع طارق جسده قليلا لتفهم نيفين انه يريد ان يتحرر من الشورت فتسحبه من وسطه ليكمل هو المهمة فى أثناء ما تحرره هى من التي شيرت أيضا ليصبح عاريا تماما و يجلس على الكنبة و هى على الأرض قد جثت على ركبتيها و تبدأ فى مداعبة زبه و و تمسيده برقة و نعومة تقذفف بماء الرجال من فرط سخونتها! أقبلت نيفين بوجهها عليه مكبة بفيها فتقبله بحنان دماع و وداع سكسي للغاية و ليمد طارق يده فيمر بها على ال**** فيسحبه ولتسفر نيفين كالقمر قد بلغ تمّه!! بيضاء الوجه كاللبن و فاحمة الشعر اللامع كالفحم خرج من توه من منجمه!! بدأت نيفين في إيلاج زب حبيبها طارق فى فمها و إغراقه بلعابها ثم راحت تمصه مرة أخرى دون ان تبتلع لعابها حتى يمتلئ فمها باللعاب فتعود لتخرج زبه من فمها و هى لا زالت ممسكة به فيبدو خيط من لعابها و كانه يربط زبه بفمها! عندما صنعت ذلك شعرت نيفين بزبه بين يديها ينقبض و يزداد صلابة فسعدت بذلك لانها تعلم انه يحب رؤية ذلك ثم عاودت فعلتها و بين ذلك و ذاك تقوم بتدليك زبه بحلقها و فمها الممتلئ باللعاب ليسمع هو الصوت الناتج عن تلك العملية و يزداد هياجا حتى شعرت انها لو استمرت فسوف يقذف لبنه!…
لذلك توقفت نيفين أحلى فتاة محجبة ساخنة جداً و مالت للوراء مستندة بيديها على الأرض و فتحت فاها ليخرج منه لعابها الذي اختزنته طوال عملية المص فيسيل منه ليغرق كمثرى ذقنها المثيرة و صدرها و حتى بطنها و يصيب بعضه قميصها المفتوح الذي لا زالت تلبسه و هي ترنو إليه بإغراء مثير و ترمق زبه الذي وصل إلى اشد حالات انتصابه فقررت ان تزيده انتصابا و مدت يديها تدلك حلمتيها بلعابها و عنقها و خديها و لسانها يلعق شفتيها بشهوة جارفة! لم يتماسك طارق من فرط الهياج فقام و خلع عنها قميصها في أحلى وداع سكسي ذي آهات ملتهبة و حمل جسمها البض بين ساعديه القويين و أنامها على ظهرها على الكنبة و خلع عنها البنطال الجينز الذي ترتديه ليظهر له كس نيفين البكر واضحا يناديه برحيقه الذي يفوح منه و أعجبه منها أنها لا تلبس الكيلوت في هذه المرة و كأنما استعدت من قبل لأحلى وداع سكسي و آهات ملتهبة قبل سفرها!
اقترب طارق بشفتيه المرتعشتين من كس نيفين الممتلئ الناعم المشافر كالحرير ليرتشف من سائلها باستمتاع تام و يعضعض شفراتها كما تحب هي أن يفعل بها كذلك و يداه منهمكة في تدليك بظرها بإبهامه و أحست نيفين بشهوتها تتصاعد و ألسنة نارها تتطاير فصرخت كالعادة صراخها المرتفع فخشي طارق من سماع السامعين منن قاطني عمارته فسريعاً أعلى من صوت التلفاز لتختلط الأصوات فلا تتمايز آهات ملتهبة من أصوات أخرى في أذن من سمع من الخارج. وعاد بعدها إلى إثارة أغنج فتاة محجبة ساخنة ليودعها وداع سكسي للغاية وليخرج من فمها آهات ملتهبة تذكره بها في غيابها! عاد إليها و استمرت نيفين في صراخها و رفعت ساقيها عاليا و هى تفتحهما بأقصى ما تسطيع لتسهل له الوصول إلى أقصى ما يستطيع و ارتفع طارق من كس نيفين إلى سرتها يداعبها بلسانه ثم نظر لها في عينيها و هو يمد يديه إلى شرجها يداعبه قائلا : أخبار خرم حبيبي أيه؟ أجابت نيفين بدلع و غنج بالغ: مشتاقلك يا روح عينى … مشتاقلك يا عمري أنا.. أبتسم طارق ابتسامة الرضى وقال: طيب لما نشوف زي ما هو و لا حاجة تانية…قالها و أقبل على وجهها و فتح فلقتي طيزها الصغيرتين ليرى خرق طيزها المتسع المترهل الغير متناسب إطلاقا مع حجم نيفين و طيزها الصغيرة و مد إبهامه يداعب حواف خرقها قائلا : آه صحيح فعلا ده مش كلام الخرم ده عايز أيه يا نيفين. تغنجت نيفين بدلع آسر و مياصة: عايز زبرك يا حبيبي … عايز زبرك ياكله اكل…قال طارق: زبري يا روحي كان عمال يوسع الخرم ده يوم بعد يوم… بعد ما تسافري بقا هيجبليه منين زبر بعد كده.
صمت طارق آسفاً على ذلك الوداع وقد تذكر أنها آخر مرة يرى فيها هذا الخرم لمدة سنة فقالت هي مداعبة تمزح حتى تستثير سكسية طارق و شهوته المتفجرة و كذلك شهوتها و هي تنظر له مميلة عنقها للخلف : عارف يا عمري ده رايح يصغر …أكيد ..قلي بقا اعمل أيه فيه من بعد زبرك؟! عارف صوابعي متنفعش معاه بعد زبرك حتى لو دخلت تلات اربع صوابع …. عارف انا كنت بادخل الحمام بعد الأكل على طول علشان أجيب أول بأول ….مش بأعرف امسك نفسى يا طارق لكن خلاص بقى ها يصغر و ياخد راحته… ابتسم طارق ساخراً: يا سلام…ما عرفتكش انا كده! أمال الخيار و الجزر عملوه ليه يا علقة… فرقعت ساعتها نيفين بضحكة دوت في جنبات الصالون: آه صحيح يا روقة…. تصدق كنت فاكراه بتاع السلطة بس ؟! عرف طارق انها تدلل عليه و تثيره أحلى فتاة محجبة ساخنة جداً لتوليه احلى وداع سكسي بأسخن آهات ملتهبة حتى يتذكرها في غيابها فصفعها على طيزها بكفه قائلا : لا يا قحبتي أنا… طبعاً الخيار و الجزر ليهم استخدامات تانية…..بقلك مش عايز دلع… الخرم ده عاوزه يبلع خيارة كل يوم… ومد على عقب حديثه لسانه ليلعق لها خرق طيزها الممتلئة البضة اللامعة و يعدها لإيلاج زبره الكبير ثم بدا بإيلاج إبهامه في خرقها بسهولة و راح يكرر ذلك مرات ومرات و أحر فتاة محجبة ساخنة جداً تصدر آهات ملتهبة في أحلى وداع سكسي للغاية إلى أن نهض طارق على ركبتيه ممسكا بزبره فقامت نيفين وجثت على ركبتيها وقد فلقست طيزها و انحنت في وضع الكلبة لاستقبال زبره داخل طيزها و أخذ هو يداعب الخرق فترة بزبره ثم ادخله دفعة واحدة فأطلقت نيفين آهه متعة عالية فنام هو بجسمه على ظهرها و هو يتنفس بثقل وقد علت أناته و اندفعت أنفاسه الساخنة الملتهبة الحارقة لتحرق عنق نيفين التي أدارت له رأسها لتلتقط محموم مرتعش شفتي طارق حبيبها في أحلى وداع سكسي….
راحت نيفين تقبله قبلات محمومة قبل أن يعود هو إلى وضعه الأول و يستمر فى إخراج و إيلاج زبره بأحشائها ممسكا بوسطها يدفعه و يجذبه على وتيرة واحدة و يملأ الصالون آهات ملتهبة و انات شهوة متصاعدة و رغبة جارفة و صرخات الحب قد رنّت في جنبات الصالون حتى قارب على القذف تأوه بشدة و كزّ فوق شفته السفلى و قد ضربت الشهوة في جسده : هنزل…هنزلهم فين….شرموطتي أنا قولي …راحت أحلى فتاة محجبة ساخنة جداً تغنج غنجاً بالغاً و تدير طيزها وهي تعتصر زبه بداخل أحشائها الساخنة : نزلهم…هنا على ايدي …يالا.. ونهضت نيفين لتستدير لطارق وقد ابتعدت عنه فانسحب زبره من شرجها فأصدر صوتاً مثيراً و سريعاً ضمت راحتيها ليصب طارق لبنه الفائر في كلتا كفيها وهو يصدر آهات ملتهبة في أحلة وداع سكسي و قد تناول حلمتيها يفركهما و نيفين قد تأوهت وهي ترى لبنه الأبيض الكثيف يتدفق بين راحتيها الصغيرتين حتى انتهى هو من صب شهوته فبسطت كفها تتذوقه في حرص بالغ كانه كنز ثمين ثم قامت بصب المنى كله في يد واحدة و بدأت في لعق اليد الفارغة من باقي المنى فلعقت راحة يدها بلسانها لحساً طويلا ثم بدأت في إيلاج كل أصبع على حدة في فيها لتمصمصه جيدا بلذة وتركيز و شهوة قد بلغت مداها حتى انتهت!
راحت نيفين تقلب كف يدها لتتأكد من انه لا يوجد قطرة واحدة باقية ثم التفتت لليد الأخرى فأخذت قليل من المنى بالإبهام و السبابة و وضعتها على الحلمة اليمنى و أخذت تدهنها به ثم فعلت نفس الشئ بالحلمة اليسرى ثم أخذت البعض الآخر بأربع أصابع و أخذت تدلك بهم خديها و رقبتها و جبينها و انفها في أسخن وداع سكسي و آهات ملتهبة وهي في حالة نشوة رهيبة ثم تناولت قليلا بسبابتها و أخذت تطلي بهم شفتيها و كأنها تضع بعض من أحمر الشفاة ثم ضمت السبابة و الوسطى وتناولت بعض المنى بهم و انحنت قليلا لتدهن بهم شرجها و هي تتأوه في متعة حتى ازدادت متعتها فأخذت تدخل الأصبعين و تخرجهما في شهوة ثم خافت أن يجف باقي المنى فانتصبت و صبت الباقي في فيها واستلقت أرضاً و أسندت نيفين رأسها على أسفل الكرسي المقابل للكنبة و هي تحدق بـطارق الذي ارتمى مستندا على الأريكة يتابعها و هو يداعب زبه حتى قام تارة أخرى! زاغت عينا نيفين عليه فنظرته بتشهي بالغ و كزت على شفتيها! أقبلت عليه تلوكه و تبرشه من جديد متغنجة ً: خليني أودعه و داع سكسي…. حبيبي الغالي… و أكبت عليه تلعقه كما تلعق قمع الأيس كريم و قد تمطى في فيها! راحت أنّات طارق تعلو و آهات ملتهبة سكسية تتصاعد من صدر طارق و قد تعرق و هو يداعب بزاز نيفين و قد انتفخت كانها احتبلت باللبن!
بغنج بالغ أخرجته نيفين من فيها و راحت تدغدغ رأس زبه بعلوقية جارفة ثم تولجه مجدداً في فمها حتى آخره لتدغدغ أوداجه التي تصلبت و انتفخت بشدة! راحت أنات طارق و آهاته الملتهبة في اسخن وداع سكسي تمارسه عليه أحلى فتاة محجبة ساخنة جداً!! أخذت نيفين ترمق طارق بنظرات سكسية و عيون ذابلة بشرمطة آسرة و هي تلعق زبه لعقات متتابعة و قد تعلقت عيناهما فيرمقها طارق بنظرات لو كانت أنثى تحبلى من مثلها حبلت منها نيفين! كانت تداعب بيضتيه المنتفختين بأناملها و في ذات الوقت قد دست كل زبه حتى اختنقت به فراح طارق يصرخ: كفاية…. بالراحة يا قحبتي عليا..آآآآآآح.. مش قاااااااادر…. وراح يمسك برأسها و ينيك فمها كانه ينيك كسها و قد اتسعت عينا نيفين و قد تحشرج نفسها في صدرها حتى اطلق طارق آهات ملتهبة ألهبت الأجواء بشدة و ارتعش طارق كما لم يرتعش من قبل في أحلى وداع سكسي مع فتاة محجبة ساخنة جداً! شرقت نيفين بكثيف لبن طارق وقد اندفق هادراً شديداً كالشلال! سال اللبن من جانبي فم نيفين وهي تلتقط أنفاسها بصعوبة بالغة و حبيبها كذلك! كان لبنه يملئ فيها و فمها و هي لم تبتلع المنى بعد و أخذت تتدخل المنى في فمها و تخرج بعضا منه لتريه لطارق بلسانها و هى تداعب بظرها بما تبقى فى يدها من المنى و يدها الأخرى تداعب حلق طيزها و لا ترفعها إلا لتعيد ما قد يسقط من المنى على ذقنها لتعيده و تستمر في إخراجه بلسانها و صنع فقاقيع منه بفمها حتى قاربت على إتيان شهوتها فابتلعته و هي تئن أنات المتعة العالية و تتلوى صارخة حتى هدات تماما ففتحت فمها لتريه لطارق خاليا ثم أغلقته و ابتسمت له قائلة : عجبتك شرموطتك يا روحي…! قال لها وهو ما زال يلهث: أنت أحلى شرموطة يا عمري!
التعديل الأخير بواسطة المشرف: