دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
ولاء فتاة مصرية محجبة تعبانة جداً وقحبة كبيرة , فتاة ريفية قروية تابعة لقرية دنشواي مركز الشهداء محافظة المنوفية. شابة عشرينية أو لم تتمها بعد, تدرس في دبلوم التجارة, ثلاث سنوات, تعرفت حديثاً إلى, وليد, شاب من شباب المركز من المتسكعين الذين يتبعون الفتيات من مدارسهن فلا يزالون يتتبعونهن بالمعاكسة و الملاطفة و الملاينة حتى يقعن في حبهن. كانت ولاء إحدى تلك الفتيات التي وقعت في حب شاب وسيم” صايع” بالبلدي قوي البنية فأعجبت به إعجاباً كبيراً فما زال بها يغريها بمعسول الكلام حتى يفتح كسها ففتحه لينسى بعد أن ذاقها وعوده معها و يترك ولاء وقد اشتاقت إلى الزب شديد الاشتياق! وإذا قلنا أن الجميل يشده الجميل فإن ولاء فتاة جميلة بحق, متوسطة الطول, بضة البدن, بطة بالبلدي, ملفوفة الذراعين, بيضاء البشرة شمعيتها , ممتلئة الوجه بقسمات سكسية أوي! أما عن الطياز فحدث ولا حرج إذ طياز ولاء كبيرة من النوع الذي تتقافز فردتاه إذ مشت فواحدة تنزل و الأخرى ترفع في تناغم مستفز وهو ما جعل زوج أختها ينيكها من الطيز في بيته وقد غفّل زوجته التي هي أختها!كان وليد يقصص اثرها كل يوم و يقرع إذنها بكلمات الإعجاب و الملاطفة و الملاينة حتى لانت له و أسلسلت له حديثها و قيادها فتعارفا! مر على ولاء فتاة مصرية محجبة تعبانة جداً و ووليد عام انقضى ما بين خروجات خفيفة في المركز ذاته وتحسيسات شديدة مثيرة على صدرها الأبيض الشهي و وبزاها النارية الممتلئة لدرجة أحست معها ولاء أنهما كبرا ونميا بسبب تهيجه لهما فانتفخا بشدة! من هنا راحت ولاء تتحول إلى قحبة كبيرة و يتفلت من نفسها الخجل و الخوف من بدء علاقة مع وليد! فكانا كثيراً ما يلتقيان في القطار فيتضاما ويتهارشان و كثيراً ما يتلاثمان بشدة في أماكن نائية! في نهاية المطاف تلاقى الشاب و الفتاة في إحدى الشقق المملوكة لصاحب له ثري. أغلق وليد الباب عليهما و ضمها إليه كالمجنون ثم حملها بين زراعيه كما يحمل العريس عروسه وراح يقبلها في كل موضع بجسدها فيدعك حتى طيزها المثيرة و بزازها ! ثم لما تعبا استراحا إلى كنبة وراحا يتلاثمان و يتضامان و يلتصقا جسد إلى جسد ثم تسللت يد وليد إلى كسها فتمنعت ولاء وهي في اخلها تريده بشدة وتعشقه؛ فهي تشتاق إلى الزب التي طالما رأته في أفلام البورنو مع صاحبتها على الموبايلات. تريده لحماً و دماً, تستشعر بحرارته و نبضه بين لحمها! غير أنها كانت مترددة وجلة إلا أن حب التجربة ولذة اللحظة وملاينة الشاب وليد حبيبها أسخن جسدها و نزع عنها عقلها فأسلمت له قيادها فهو المايسترو الذي راح يعزف على جسدها ويوقع أحلى النغمات بل و يفتح كسها البكر!!
تركته ولاء , أسخن فتاة مصرية محجبة تعبانة جداً و قحبة كبيرة, يفعل بجسدها الذي ضعف من لمساته و وحط بيده فوقف كسها المنتفخ المشافر وبدا يدعكه و بهدوء اخرج زبه فنظرت إليه فانتفض بدنها و جف حلقها من نار الإشتياق و الخوف! نظر إلى الزب فاشتاقته و خافت حجمه و شدة تصلبه لدرجة تطلعه إلى الأعلى! أمسك وليد بكفها وحط به برقة فوق طربوش زبه فارتعشت فاستمسك بها بشدة و ألح عليها فراحت تتلمسه و تستريح إلى ناعم راسه ! ثم جثا وليد علي ركبتيه فوضع شفتيه علي كسها المنتوف المحلوق وكانت ولاء قد أعدته و نعمته لإرضاء حبيبها. حط بشفتيه علي كسها فتلاحقت أنفاسها و وحوحت و تأوهت: اه اه اح اح اي اي….لمعت عينا حبيبها إذ راقه شبقها وتنهداتها التي تنم عن هيجانها و تفاعلها ! خلع وليد حبيبها كل ملابسه ماعده الفانله وخلعها كل شيئ و ألقاها إلى الفراش! هنا تنسى العفيفة عفتها و تتجمع الشياطين! طلبت إليه أن يفعل بها ما يحلو له إلا ان يفتح كسها البكر فضحك منها وهمس واعداً إياها بالزواج المستقبلي : متخفيش أنا جوزك وانتي مراتي وحبيبتي و أم عيالي وعشيقتى …..ورا ح حبيبها يلتهم جسدها بالقبلات ثم نام عليها ووضع يديه علي وسطها وشدها ليه بقوة واحتضنها حضناً شديداً ما زالت ولاء تذكره! كادت أضلاعها تتداخل من شديد الرغبة التي تملكت حبيبها في أن يفتح كسها و يذوق عسيلتها! أطلقها فتنهد و تنهدت بقوة ثم نظر في قلب عينيها نظرة كلها اشتياق وعشق وهمس: ولاء…. عاوز انيكك خجلت منه ولاء أهيج فتاة مصرية محجبة تعبانة جداً وأرخت جفنيها باسمة متضرجة الوجه خجلاً ثم همست قحبة كبيرة : نيكنى …ثم همس يطمئنها: متخافيش… مش رايح أفتحك….زادها ذلك احمرار وجنتين وهمست بنبرة علقة غنجة ذات دلال و تكسر: بس أنا خايفة…انت شقي أوي… ازداد وجيب قلب حبيبها و تنهداته وراح يقبل كل موضع في ممتلئ جسها فيمص بزازها و يلعق كسها من المشافر المنتفخة ويلثم شق طيزها وقدميها و ساقيها حتى ساحت ولاء… يتبع…
2
تخدرت أوصال ولاء و نسيت نفسها و شرفها! سرت اللذة في أطراف ولاء أحلى فتاة مصرية محجبة تعبانة جداً وقحبة كبيرة وقد اشتاقت إلى الزب فذابت بين يدي حبيبها و من لمسات ساخن شفتيه و محموم تحرشات يديه بأماكنها الأنثوية الحساسة فحط أخيراً , في غفلة من عقلها وقد تملكتها نار الشهوة , زبه الشديد الانتصاب على بوابة كسها!!أخذ حبيبها يفرك راسه في شق كسها الضيق و بين مشافره فتنتشي أهيج فتاة مصرية محجبة تعبانة جداً و قحبة كبيرة والزب يروح ويجيء بين مشافر كسها وهي تفرك بزازها و تأن بمتعة! دفع حبيبها برأس زبه فانفرجت مشافرها الغليظة و استشعرت ولاء لأول مرة حرارة الزب بين شفايف كسها فأطلقت : آححح…مثيرة هائجة ليدفع حبيبها بزبه للداخل وقد فقد أعصابه و ولاء خائفة وجلة غير أنها مستمتعة مستلذة تطلب المزيد و تترحك منها تلك الطيز المكتنزة على الفراش! دفعه فتأوهت و القت بكفها تمسك بزبه الغازي كسها وأرخت عينيها بنظرة كلها لبونة فحدق فيها حبيبها وهمس وهو يلتقط يدها: عايز افتحك وتكوني مراتي ….لعب أهاج حبيبها عقلها كما أهاج غريزتها فهمست أهيج قحبة كبيرة لحبيبها يفتح كسها: ما أنا مراتك… افتحني بس بالراحة عليا…
ضغط حبيبها وليد بزبه بقوة فخرقها فأنت ولاء ورفعت كلتا يديها تتصدى لجسدها الضاغط عليها فبسرعة ثبت وليد يدها في الفراش ثم برك عليها و ضغط بزبه مرة و الثانية و الثالثة فكزت أسخن فتاة مصرية محجبة تعبانة جداً وقحبة كبيرة وحبيبها يفتح كسها على شفتيها حتى كادت أسنانها تقطع شفتها السفلى و ارتعدت بشدة! أحست بحرقان شديد في مثانتها وأخذت تتأوه وتأن وسط صرخات و توسلات : أزجوك ارحمني… حرام عليك …هموت.. فظل حبيبها لا يسمع لها ويدخل زبه حتى اخترقها و صيرها امرأة وهي تستلذ كثيراً و تتألم قليلاً! هتكها و دخلها بتمام زبه فأخذت ولاء تستجير مستلذة متألمة في آنٍ: أرجوك كفايه ! طلعه طلعوه بقا مش قادرة….وراح ينيكها ويرح و يجئ بزبه الذي كان له صوتاً مثيراً داخلاً خارجاً حتى الرأس فس كسها و هو يصفع تلك الطيز المقببة العالية ! انقلبت عينا ولاء سوادها غلى بياض كامل و أحس بإغمائها فأخرجه! كانت تنتشي و ترتعش بشدة وقد علم ذلك!! لم يقذف فيها حبيبها و راح ينيكها ما بين فلقتي طيازها الكبيرة حتى أتى شهوته بعدها وهو يهمس: معلش يا حببتى انثي حبيبتي و مراتى… أغرق في ذلك القاء ددمم بكارتها ملاءة السرير وراحت تولول وقد أفاقت من نار شهوتها!! راحت تخمش خديها و حبيبها قد احتضنها: زي ما قلتلك…أنتي حببتى و مراتى…مش بتحبيني برده…فتهمس أهيج فتاة مصرية محجبة تعبانة جداً و قحبة كبيرة: بس أنت فتحتني…..شايف…كل ده ددمم!! يا مري..يا لهوي…. فراح يقبلها و يعتصرها بين زراعيه: أنت مراتي….خلاص..هطلبك من أهلك..كلها شهرين بالظبط..فهدأ ذلك من روعها وهمست: صحيح…بجد يا وليد…فأومأ لها ثم طلب منها: روحي بقا اغسلي نفسك كويس….وبالفعل اغتسلت و كانت تشعر بحرقان ما بين فخذيها و عادت بشهية للنيك جديدة! ناكها حبيبها مجدداً و أنزل فيها لذته و ارتعشت هي معه كما لم ترى لذة من قبل!! كانت لأول مرة تتناك من حبيبها نيكة كاملة! بعد ذلك اللقاء راح حبيبها وليد يتنصل ضمنياً من وعده ويتعلل بظروف العمل و ورشة النجارة خاصته و ظروف عائلته!! ثم استبدل بشريحة هاتفه النقال شريحة أخرى و انتقل للعمل في محافظة أخر و ولاء أسخن فتاة مصرية محجبة قحبة كبيرة لا تعلم عنه شيئاً و هي تشتاق إلى الزب الذي فتحها و صيرها امرأة كأختها التي تزوجت حديثاً بشاب فحل خبير بالقحاب هو زوج اختها خالد الذي راح ينيكها من الطيز, تلك الطيز المبرومة العريضة! منذ أن سرى لبن حبيبها الذي فتح كسها في جسدها وجسدها قد التف وازداد سخونة و لمع وجه ولاء بشدة! امتلئ بدينها في غير سمنة فاعجب ذلك زوج أختها البصاص أبو عين زائغة! هي نفسها أعجبت بوسامته وقوة جسدها حتى راحت تحسد أختها عليه!! زارت ولاء أختها ناهد في بيتها بعد أن تقدم غليها عريس فرفضته! صفعها والدها لرفض من لا يرفض و تتمناه فتيات القرية! غير أن أبوها لا يعلم أنها مفتوحة امرأة لا تصلح للزواج إلا للذي فتح كسها و إلا صارت بفضيحة مدوية لعائلتها لا تنمحي من ذاكرة أهل القرية!! التجأت إلى أختها وقد طلبت إليها الأخيرة أن تقيم عندها أيام ريثما يهدأ والدها الغاضب! كانت أختها متزوجة من ثلاثة شهور فهي لا تزال عروسة. ضغطت ناهد عليها لتدري سر رفضها فأفضت ولاء بحقيقة أمرها!! ويبدو أن ناهد كشفت الأمر أمام زوجها إذ أنه راح يرمق ولاء بنظرات فيها من الاحتقار و الرغبة ما فيها! كان منطق زوج أختها أنه لماذا لا يستمتع بفتاة مصرية محجبة تعبانة وقد غاب حبيبها وهي تشتاق إلى الزب بشدة وكسها مفتوح!….يتبع…
3
ليس هناك خطر وخاصة أنه قد وقعت في نفسه تلك الطيز المثيرة العريضة النافرة التي راحت تثيره في بيته وهو لا يزال عريس شديد الشهوة إلى النياكة!! فشقيقة زوجته ولاء موقفها الآن شديد الضعف؛ فهي طريدة أبيها وهي في شقته تغريه ببدنها الساخن وهي لا شك تشتاق إلى الزب الذي فتحها وتطلبه ولا تجده. رحبت بها ختها ناهد وراح زوجها طارق يبسم لها بسمات شهوانية تن عن أنها يريدها! هي أيضاً اشتهته لطوله و عرض منكبيه و وسامته وقد بدا زبه كبيراً يملأ مقدمة بنطاله.ثاني يوم لأقمتها في بيت أختها رأت ولاء طارق زوج أختها يتحسس كس أختها في الصالون صباحاً دون أن يرونها! اهتاجت فتاة مصرية محجبة تعبانة جداً قحبة تشتاق إلى الزب الذي فتحها وتتمناه بشدة! راحت ترقبهما بتشهي شديد وهي ترى أختها تجثو على زب زوجها وقد التهمته بفمها ترضعه! ثم رأتها وهي تجلس عليها و تتأوه بشدة إلى أن قضت شهوتها علي زبه! كانت ولاء لا لا تقوى على الوقوف من هيجانها الشديد علي طارق و هو ينيك أختها ناهد فلم يبرح مخيلتها صورة زبه القوى الغليظ و هو يفلق كس أختها والمتعة التي حصلتها. نامت ولاء وهي مبتلة الكيلوت حبيسة الشهوة وهي تتخيل زوج أختها أن ينيكها من الطيز و من الكس معاً. نامت وناما فاستلقت لتستيقظ ظهراً و قد عاد زوج أختها . جلست في الصالون وطارق يرقبها وهي ترقبه مع أختها وهما يحتكان ببعضهما فعاودها شعور الهيجان وراحت ترمق زب طارق زوج أختها لتجده منتصبا طيلة الوقت، و لاحظ هو أنها تنظر إلى زبه فحط بيده عليه يتحسسه ناظراً إليها نظرة لو تحبل أنثى من مثلها حبلت ولاء منها! نظرها و عيناه تقولان و تضج بالرغبة: أنت محجبة…أنت تعبانة و قحبة كبيرة أوي! عارفك عاوزة زبي و أنا نفسي أنيك الطيز المبرومة اللي عليكي دي! فهمت ولاء نظراته المتحرشة بها فاحمرت وجنتاها! دقائق و و لاء تدخل المطبخ دخل معها طارق فاحتك بها قبلاً لطيز وهمس: ادخلي يالولة…أحست ولاء زبه بين فلقتيها فكادت تسيح وهي تشتاق إلى الزب و ان ينيكها زوج اختها من الطيز و الكس! أولته ولاء ظهرها و عبرت و من ساعتها تفاهما ضمنيات و بالنظرات و التحرشات! كانت ولاء تخجل ليلاً عندما تودعها أختها وزوج أختها يحتضنها و يضمها إلى صدره بل و يقبلها أمامها! كانت ولاء تهيج و زوج أختها يغمز لها بعينه وهو يتحسس ظهر أختها داخلين غلى غرف نومهما!
كانت ولاء تحس بالخجل حين تجالس طارق زوج أختها و تحس بالحرج من نظراته كانت حين تحضر الغداء مع أختها يرمقها زوج اختها و يتفحص جسدها و يحرك يده علي زبه فتراه ولاء فترتبك أسخن فتاة مصرية محجبة تعابنة جداً وقحبة كبيرة مفتوح كسها من حبيبها الذي هجرها! كادت من شديد شوقها إلى الزب تتعثر بالأطباق لولا أن زوج اختها أسندها من خلفها! احتضننها لتحس ولاء بزبه الصلب ينغرس في لحم تلك الطيز المبرومة المقببة! ثم تركها فجأة و أختها تخرج من غرفتها! جلسا ثلاثتهم يتناولون الطعام و عينا زووج أختها لا تفارقان بزازها الكبيرة! سنحت لها ولطارق الفرصة حين خرجت أختها العروسة إلى جارتها ليأتيها طارق من خلفها وهي تنظف الأطباق في المطبخ! احتضنها فهربت منه إلى الصالون فألصقها هنالك بالحائط وكفاه تمشي فوق بزازها تعتصرها في غيبة من زوجته التي هي أختها! أنت أهيج فتاة مصرية محجبة تعبانة وقحبة كبيرة وكادت تسقط بين يديه وهي تشتاق إلى الزب و زوج أختها يشتهي ان ينيكها من الطيز! أنزل بنطال ترنجها و اخرج زبه وهمس في أذنها: انا عارف كل حاجة يا قحبة….مش قادر اصبر على طيزك… لتفلقس له ولاء وهو يدس زبه الشديد المتين وهي تأن في طيزها!! راح يفرك و يتعصر ببظرها وهو ينيكها من الطيز فألقت رأسها على كتفه فاحتضنها وراح ينيكها بضربات بطيئة طويلة و اهي سائحة نائحة بين يديه إلى أن أحست بضرباته تتسارع وتتالى في رتمِ سريع و تقوى و عرفت انه سيقذف داخلها وهي تعتصر بزازهافراحت تقبض بدبرها على زبه ليهمس في أذنها حانزل في طيزك ”، و نزل منيه في أعماق طيزها شلالا حارا في دفقات كثيرة و انتفض وارتعشت ولاء وأتتها هزة الجماع وهو يشخر قاذفاً داخل طيزها وهي تعتصر زبه وشدد قبضته عليه حتى لم تبقي قطرة فيه. من يومها , و حتى بعد زواجها من عرس ديوث اكتشف أنها مفتوحة من كسها و صمت , و ولاء أصبحت قحبة تتناك من الطيز من زوج أختها في الحرام و أختها لا تعلم بما بينها و بين طارق!
التعديل الأخير بواسطة المشرف: