دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
في حمامات الجامعة الجزء الاولكان هناك فتاة اسمها هديل , كانت طالبة جامعية في السنة الثالثة, فتاة جميلة و ناعمة , كان لها بزاز كبيرة مكوّرة و ملفتة للنظر, و كان جسمها جميلاً مغرياً لكل من يراها و الكل معجب بها , و كان هنالك شاب معها في الدفعة و اسمه بهاء , كان بهاء شاب ممحون جداً و قد كان معجباً بها و يحبها و كانت هديل تبادله نظرات الاعجاب بين الحين و الاخر و لكن لم يتسنّى لـ بهاء أن يخبرها عن شعوره اتجاهها.
<p dir="RTL"> كان بهاء في نفس التخصص الذي تدرس فيه هديل و كانا يلتقيان كثيراً في نفس المحاضرات ويتبادلان النظرات , لقد كانت هديل معجبة بـ بهاء و تشعر كلما تراه بان قلبها يخفق بشدة , و تشتاق لـ رؤيته عندما لا تراه في الكلية , و كان بهاء ايضاً يشعر نفس الشيء.
<p dir="RTL">و في يوم من الايام كانت هديل في محاضرتها تجلس في احد المقاعد الخلفية من القاعة , و قد دخل بهاء متأخر عشر دقائق عن موعد المحاضرة و رجع الى الخلف ليجد مقعداً له يجلس فيه , فـ رأى هديل و جلس بجانبها لأول مرة و قد ابتسم لها قبل ان يجلس.
<p dir="RTL"> و سألها فيما اذا أخذ الدكتور أسماء الحضور و الغياب في بداية المحاضرة ام لا؟ فـ اجابته هديل بكل هدوء و نعومة انه لم يأخذ , و عندما كان الكل مندمج مع الدكتور في شرح المحاضرة كان بهاء يلقي النظر الى هديل و هي تستمع الى الدكتور بكل أندماج و يمعن النظر في عينيها الجميلتين , و عندما كانت تنتبه له كان يدير وجهه عنهاو كأنه كان منتبه للدكتور معها .
انتهت المحاضرة و كل طالب راح في سبيله و قد كانت هديل تفكر في نظرات بهاء لها و هي فرحة من تصرفات بهاء و تشعر انه يحبها كما هي معجبة به و تشعر انها تحبه , كان بهاء في ذلك الوقت يفكر كيف سـ يُفاتح هديل و يخبرها عن مشاعره اتجاهها , كان في كل وقت يفكر بها و يشعر بأن حبه لها يزداد يوماً بعد يوم , و هديل ايضاً كانت تفكر في بهاء دائماً طول الوقت و كلما تذكرت نظراته لها يخفق قلبها بشدة ..
في اليوم التالي كانت هديل في القاعة تنتظر موعد بدء المحاضرة و كانت تجلس ايضاً في المقعد الخلفي , لقد كانت تحب الجلوس في الخلف, فـ جاء بهاء مبكراً و دخل الى القاعة و هو يلتفت و كأنه يبحث عن هديل , و عندما رآها توجّه الى مكانها و قال لها : صباح الخير … و جلس على المقعد الذي بجانبها ايضاً, و بدأ يفكر كيف سيفتح معها حديث …
فسألها عن حالها و عن محاضرة راحت عليه فـ طلب منها دفترها لينقل منها المحاضرة الذي غاب عنها , فأعطته هديل الدفتر و قلبها يخفق بشدة فرحاً لانه تكلم معها و يحاول التقرب اليها, اخذ بهاء الدفتر و راح ينقل ما فات عليه من محاضرات و يختلس النظر الى هديل بين الحين و الاخر و هي تبتسم له بكل خجل , و عندما انتهى شكرها على الدفتر , ثم دخل الدكتور الى القاعة لـ يبدأ المحاضرة .
و في منتصف المحاضرة وقع قلم هديل على الارض , فـ نزل بهاء لـ يأخذه بينما كانت قد نزلت هي ايضاً لـ تأخذه فوضع بهاء يده على يدها بدون قصد ,خجلت هديل من لمسة يده و شعرت حينها بشعور غريب في داخلها..
2
في اليوم التالي كانت هديل في القاعة تنتظر موعد بدء المحاضرة و كانت تجلس ايضاً في المقعد الخلفي , لقد كانت تحب الجلوس في الخلف, فـ جاء بهاء مبكراً و دخل الى القاعة و هو يلتفت و كأنه يبحث عن هديل , و عندما رآها توجّه الى مكانها و قال لها : صباح الخير … و جلس على المقعد الذي بجانبها ايضاً, و بدأ يفكر كيف سيفتح معها حديث …فسألها عن حالها و عن محاضرة راحت عليه فـ طلب منها دفترها لينقل منها المحاضرة الذي غاب عنها , فأعطته هديل الدفتر و قلبها يخفق بشدة فرحاً لانه تكلم معها و يحاول التقرب اليها, اخذ بهاء الدفتر و راح ينقل ما فات عليه من محاضرات و يختلس النظر الى هديل بين الحين و الاخر و هي تبتسم له بكل خجل , و عندما انتهى شكرها على الدفتر , ثم دخل الدكتور الى القاعة لـ يبدأ المحاضرة .
و في منتصف المحاضرة وقع قلم هديل على الارض , فـ نزل بهاء لـ يأخذه بينما كانت قد نزلت هي ايضاً لـ تأخذه فوضع بهاء يده على يدها بدون قصد ,خجلت هديل من لمسة يده و شعرت حينها بشعور غريب في داخلها , لم تغضب ولم تصرخ في وجهه بل ازاحت يدها بكل نعومة وأخذت القلم و هي تبتسم و قلبها يخفق بشدة, كان بهاء مسروراً لانه استطاع اخيراً أن يلمس يدها التي طالما كان يحلم فقط بأن ينظر الى عينيها.
انتهت المحاضرة و كل واحد منهما ذهب الى المكان الذي يريده و انتهى اليوم و لا زالت هديل تفكر في لمسة بهاء لـ يدها و كانت فرحة جداً بتلك اللمسة و كانت تتمنى بأن ينعاد المشهد و أن تنعاد اللمسة مرة اخرى , و كان بهاء في تلك الليلة قد صمم ان يخبرها في اليوم التالي عن مشاعره تجاهها , بعد أن احس بها في ذلك اليوم شعر برجفة في داخله عندما لامست يه يدها الناعمة الجميلة .
في اليوم و بينما هو يمشي في الكلية رآى هديل جالسة وحدها على أحد المقاعد ,فـ توجه اليها ليكلمها و يصارحها بـ حبه لها , انتبهت هديل لـ بهاء و هو قادم لها فابتسمت له و رحبت به و قد طلب منها أن يجلس ليتكلم معها في موضوع , فسمحت له هديل بالجلوس و قد بدأ الارتباك على وجه بهاء لكنه تشجع و قال لها ببساطة : هديل انا بحبك, تفاجئت هديل و قد عم الصمت المكان , شعرت حينها هديل و كأن زنبورها قد وقف من سماع تلك الكلمة التي هزت كيانها , لقد كانت هديل فتاة ممحونة, فابتسمت لـ بهاء و قالت له: و انا كمان بحبك , قالتها و هي نتظر في عينيه بخجل , و قد فرح بهاء حينها و شعر بالسعادة و قال لها : بحبك كتير … شو رأيك تعطيني رقم تلفونك حتى نتحاكى اكتر بعد الجامعة ؟؟… لم ترفض هديل طلبه و اعطته رقمها و ذهبا الى المحاضرة مع بعضهم و جلسا كالمعتاد في المقاعد الخلفية و كانا ينظران الى بعضهما كل حين و يبتسمان لبعضهما و الفرحة تغمرهما و مشاعر الحب و الشوق تملأ عينيهما ,,, و عندما كانت هديل مندمجة في الاستماع للدكتور و هو يشرح المحاضرة وضع بهاء يده على يدها و هي تضعها على فخذها , فـ التمست هديل بعض الشيء مستغربة و متعجبة من فعلة بهاء لكنها ابتسمت له و غمزته بعينها ,
3
فسمحت له هديل بالجلوس و قد بدأ الارتباك على وجه بهاء لكنه تشجع و قال لها ببساطة : هديل انا بحبك, تفاجئت هديل و قد عم الصمت المكان , شعرت حينها هديل و كأن زنبورها قد وقف من سماع تلك الكلمة التي هزت كيانها , لقد كانت هديل فتاة ممحونة, فابتسمت لـ بهاء و قالت له: و انا كمان بحبك , قالتها و هي نتظر في عينيه بخجل , و قد فرح بهاء حينها و شعر بالسعادة و قال لها : بحبك كتير … شو رأيك تعطيني رقم تلفونك حتى نتحاكى اكتر بعد الجامعة ؟؟… لم ترفض هديل طلبه و اعطته رقمها و ذهبا الى المحاضرة مع بعضهم و جلسا كالمعتاد في المقاعد الخلفية و كانا ينظران الى بعضهما كل حين و يبتسمان لبعضهما و الفرحة تغمرهما و مشاعر الحب و الشوق تملأ عينيهما ,,, و عندما كانت هديل مندمجة في الاستماع للدكتور و هو يشرح المحاضرة وضع بهاء يده على يدها و هي تضعها على فخذها , فـ التمست هديل بعض الشيء مستغربة و متعجبة من فعلة بهاء لكنها ابتسمت له و غمزته بعينها , فـ بقي بهاء واضعاً يده على يدها و هو يشد عليها طوول المحاضرة , كانت تشعر هديل و بهاء يفرك لها يدها و كأن مهبلها بدأ بالانزال , كانت سرعات نبضات قلبها تزيد كلما شد على يدها , و هو ايضاً كان يشعر بالمحنة كلما لامس يدها و شد عليها .و عندما انتهت المحاضرة عرض بهاء على هديل ان يخرجا ليتناولا طعام الغداء مع بعضهما , فوافقت هديل بدون أي تردد , و ذهبا الى الكافتيريا المقابلة لـ كليتهما , و طلبا وجبتهما المفضلة و تناولا الطعام بكل رومنسية و تعرفا على بعضهما بعض الشيء و كانا فرحين جداً بتلك العلاقة .
انتهى دوام الجامعة و كل منهم عاد الى منزله ,
و بدئا يتحدثان مع بعضهما وقت طويل عبر الهاتف في كل يوم و كل ليلة , و قد زادت علاقتهما و كبر حبهما اكثر مع لاايام
و في يوم من الايام و في المساء شعر بهاء بانه مشتاق لـ هديل كثيراً فأمسك بهاتفه و اتصل بها , بالوقت الذي كانت به هديل تستحم….
عندما خرجت من الحمام رات مكالمة من بهاء فـ عادت و اتصلت به و اعتذرت لانها لم ترد على مكالمته لانها كانت تستحم , عندما سمه بهاء انها كانت تستحم شعر بالمحنة و هو يتخيل بـ جسمها المثير و هو مبلل بالماء , فـ سالها : حبيبتي اشتقتلك كتير ما اشتقتيلي؟؟
اجابت بضحكة ناعمة : اشتقتلك حبيبي , بس لحظة خليك معي حتى امشط شعري, انمحن بهاء و بدأ يتخيل بشكلها و هي مبللة بالماء و تمشّط بشعرها الطويل المبلل , و بقي ينتظرها على الخط و عندما عادت هديل سألها بصوت خافت و قد بدأ يشعر بالمحنة و بدأ زبه الكبير بالانتصاب : حبيبتي هدّول … شو لابسة انتي هلأ؟ أجباته بصوت ناعم مع غنج : حبيبي لابسة روب الحمام لسه مالبست اواعيي, كانت تقول له هكذا و هي تشعر بالمحنة اتجاهه و تعرف ما المغزى من سؤاله و أجابته حتى تشعره بالمحنة اتجاهها كما تشعر هي في ذلك الوقت اتجاهه, عندما قالت له هكذا بدأ زبه بنتصب اكثر و ازدادت محنته و هو يتخيل بهاا و هي ترتدي روب الحمام و من تحته جسمها المبلل الناعم المغري المثير…
4
عندما خرجت من الحمام رات مكالمة من بهاء فـ عادت و اتصلت به و اعتذرت لانها لم ترد على مكالمته لانها كانت تستحم , عندما سمه بهاء انها كانت تستحم شعر بالمحنة و هو يتخيل بـ جسمها المثير و هو مبلل بالماء , فـ سالها : حبيبتي اشتقتلك كتير ما اشتقتيلي؟؟<p dir="RTL">اجابت بضحكة ناعمة : اشتقتلك حبيبي , بس لحظة خليك معي حتى امشط شعري, انمحن بهاء و بدأ يتخيل بشكلها و هي مبللة بالماء و تمشّط بشعرها الطويل المبلل , و بقي ينتظرها على الخط و عندما عادت هديل سألها بصوت خافت و قد بدأ يشعر بالمحنة و بدأ زبه الكبير بالانتصاب : حبيبتي هدّول … شو لابسة انتي هلأ؟ أجباته بصوت ناعم مع غنج : حبيبي لابسة روب الحمام لسه مالبست اواعيي, كانت تقول له هكذا و هي تشعر بالمحنة اتجاهه و تعرف ما المغزى من سؤاله و أجابته حتى تشعره بالمحنة اتجاهها كما تشعر هي في ذلك الوقت اتجاهه, عندما قالت له هكذا بدأ زبه بنتصب اكثر و ازدادت محنته و هو يتخيل بهاا و هي ترتدي روب الحمام و من تحته جسمها المبلل الناعم المغري المثير…
و رجع و سألها : حبيبتي وين قاعدة و شو بتعملي ؟؟ أجباته هديل بصوت غنوج: حياتي هيني قاعدة على التخت و متمددة …
و قال لها و قد زادت محنته كلما تخيل بها أكثر : و انا كمان متمدد على تختي و مشوب كتيييير كمان …
قالت له بكل محنة : طيب حبيبي اشلح اواعيك ازا كنت مشوب و صير متلي بدون لبس .. انا بس حاطة الروب هيك …
لم يحتمل بهاء سماع ما قالته هديل , شعر بمحنة شديدة و كأن زبه بدأ بالانزال و اراد بان تكون امامه هديل في تلك اللحظة ليأكلها و يمصمصها و يلحس لها كل شيء فيها…
قال لها بهاء : حبيبتي هدّول ليه نايمة بعيد عن حبيبك ؟ اجابته بكل محنة : حياتي مين حكالك اني بعيدة ؟ انا قريبة .. و قريبة كتيييير يا روحي … تعال ابوووسك بوسة حلوووة … ااااموووووووااااااااه …. أعطته هديل قبلة عبر الهاتف جعلته يتخيل و كأنها بجانبه على السرير فقال لها : حبيبتي مابدك تحطي شفايفك على شفايفي مشان نبوس بعض أحلى بوسة ؟اجابته و هي تغنج و بصوت نااعم : تعال حياتي قررب علي و حط شفايفك على شفايفي يلااا آآآه … و كانا يصدران اصوات قبلات و مص و كانهما يقبلان بعضهما البعض … زادت تلك اصوات المص من محنتهما و أحست هديل بان زنبورها قد وقف و بدأ ينزل كما زب بهاء الكبير الذي انتصب بشدة و بدأ ينزل من راسه السائل …. قال لها بهاء : حبيبتي شو رأيك اجي فوقك ؟؟
قالت له و قد بدأت تشعر بالمحنة الشديدة : تعال حبيبي آآآه .. تعال فوقي يلااا اشتقتلك …
قال لها بهاء و هو يتخيل بانه اصبح فوقها : حبيبتي هيني فوقك و كلي الك … كل شيي فيي الك يا نور عيوني …. آآآه حتى زبي الكبير واقف كله على جسمك ….
عندما سمعت تلك الجملة بدأت تغنج و شعرت بمحنة شديدة و كان مهبلها قد زادت بالانزال …. فقالت له: حبيبي زبك كبير كتير ؟
اجابها و و هو يغنج : آآآآه يا روحي لو تشوفيه شو كبييير و واقف …. قالت و قد بدأت تغنج : واقف يا عمري ؟؟ شو بدو هاد الزب الواقف؟؟
5
في حمامات الجامعة الجزء الخامسو اجابته و هي تغنج و بصوت نااعم : تعال حياتي قررب علي و حط شفايفك على شفايفي يلااا آآآه … و كانا يصدران اصوات قبلات و مص و كانهما يقبلان بعضهما البعض … زادت تلك اصوات المص من محنتهما و أحست هديل بان زنبورها قد وقف و بدأ ينزل كما زب بهاء الكبير الذي انتصب بشدة و بدأ ينزل من راسه السائل …. قال لها بهاء : حبيبتي شو رأيك اجي فوقك ؟؟
و قالت له و قد بدأت تشعر بالمحنة الشديدة : تعال حبيبي آآآه .. تعال فوقي يلااا اشتقتلك …
قال لها بهاء و هو يتخيل بانه اصبح فوقها : حبيبتي هيني فوقك و كلي الك … كل شيي فيي الك يا نور عيوني …. آآآه حتى زبي الكبير واقف كله على جسمك ….
عندما سمعت تلك الجملة بدأت تغنج و شعرت بمحنة شديدة و كان مهبلها قد زادت بالانزال …. فقالت له: حبيبي زبك كبير كتير ؟
اجابها و هو يغنج : آآآآه يا روحي لو تشوفيه شو كبييير و واقف …. قالت و قد بدأت تغنج : واقف يا عمري ؟؟ شو بدو هاد الزب الواقف؟؟
قال لها و قد زادت محنتتته كثيراً: آآآه حبيبتي واقف كتييير على جسمك و انا فوقك … واقف على كسك الحلو الي بحبه انااا … واقف بدو يفرك هالزنبور الي واقف قدامه …اجابته و هي تشعر بمحنة شديدة : كيف عرفت انه زنبوري واقف حبيبي آآآآه ….
قال لها و قد بدأ يفرك في زبه … حبيبتي أنا فوقك و زبي على كسك من فوق عم يفرك في زنبورك فررك …. حطي ايدك على زنبورك و افركي فيه شوي شوي و حسي بـ زبي الكبيييير عم يفرك فييه آآآآه ….
وضعت يدها على زنبورها و بدأت تفرك به قليلاً و قد بدأ مهبلها ينزل أكثر و بدأت تشعر بالمحنة اكثر و كانت تغنج بصوت ناعم جداً و قد ازدادت سرعات تنفسها و هو ايضاً كان يفرك في زبه و قد كان يشعر بمحنة شديدة …..
قال لها : هدّول حياتي افركي بقوة .. آآآه آآآآه زبي على كسك المولع …. عم يفرك فيييه …. هاد الزب الكبيير بدو يفتحك .. آآآه بدو يفتح هالكس الحلو …
قالت له و هي تغنج : حبيبي ..آآآه آآآآه افركه بقوة .. كانت قد بدأت تفرك في زنبورها بكل قوة و كانت تشعر بالمحنة الشديدة و تريد ان تدخل اصابعها في كسها منشدة محنتها و فركها لـ زنبورها …
و قال لها : حبيبتي انا فوقك و زبي بين شفرات كسسسسك …. اؤمريني يا روحي شو بدك اعملك شووو اعمل آآآه آآآه ..
اجابته و هي تشعر بالمتعة الشديدة من شدة فركها لـ زنبورها حبيبي بدي تحط زبك على فتحة كسي و تفركه شوي شوي ….و قد كانت تضع اصبعها على فتحة كسّها الذي تبلل من شدة افرازاته …
و قال لها : هيو حبيبتي آآآه آآآآه على باب الكسس عم بفرك فيه دوائر … آآآآه ما احلاه هالكس الممحون …آآآه ما ازكاه .. حبيبتي ما أحلاهم هالنقط النازلين من كسك على زبي …. شو بدك اعمل هلأ يا عمري قوليلي….
و اجابته و هي في شدة محنتهااا : حبيبي بدي تنييكنييييي …. بدي تفتحني بقوة …. مش قادرة استحمل آآآآآه آآآآه كسي مولللللع بدو ينتاااك …
وقال لها افركي بقوة و انا زبي هيو بدو ينيككك نيييك قوي …. آآه ما احلاه هالخزق الي بدي افتحه فتتتتح …..
6
قالت له و هي تغنج : حبيبي ..آآآه آآآآه افركه بقوة .. كانت قد بدأت تفرك في زنبورها بكل قوة و كانت تشعر بالمحنة الشديدة و تريد ان تدخل اصابعها في كسها من شدة محنتها و فركها لـ زنبورها …قال لها : حبيبتي انا فوقك و زبي بين شفرات كسسسسك …. اؤمريني يا روحي شو بدك اعملك شووو اعمل آآآه آآآه ..
اجابته و هي تشعر بالمتعة الشديدة من شدة فركها لـ زنبورها حبيبي بدي تحط زبك على فتحة كسي و تفركه شوي شوي ….و قد كانت تضع اصبعها على فتحة كسّها الذي تبلل من شدة افرازاته …
قال لها : هيو حبيبتي آآآه آآآآه على باب الكسس عم بفرك فيه دوائر … آآآآه ما احلاه هالكس الممحون …آآآه ما ازكاه .. حبيبتي ما أحلاهم هالنقط النازلين من كسك على زبي …. شو بدك اعمل هلأ يا عمري قوليلي….
اجابته و هي في شدة محنتهااا : حبيبي بدي تنييكنييييي …. بدي تفتحني بقوة …. مش قادرة استحمل آآآآآه آآآآه كسي مولللللع بدو ينتاااك …
فقال لها افركي بقوة و انا زبي هيو بدو ينيككك نيييك قوي …. آآه ما احلاه هالخزق الي بدي افتحه فتتتتح ….. كانت هديل قد زادت من فرق فتحة كسها و كانها لم تعد تحتمل و تريد ان تدخيل اصبعها في كسهااا و قد بدأت تصرخ و تقول له : حبيبيي آآآه آآآآه آآآآه رح ينزل ضهري آآآآآه … و هو قدزادت محنته اكثررر من شدة غنجهااا و صراخها و يقول لها : و انا كماان رح يجي ضهررري جوّا كسك يا روحي آآآه آآآآه …… فـ نزل ضهرهما و هما يتحدثان بالهاتف و قد شعرا بالمتعة حينها .. و عندما هدئا .. قال لها بهاء : حبيبتي انبسطتي ؟؟
اجابته و هي تشعر بالتعب و المتعة : كتييير يا حياتي , فقال لها : حبيبتي هاد ولا شي الي حسيتيه … كيف لو كنت انا هلأأ معك و قدامك عنجد؟…
قالت له بصوت ممحون : كان أكلتك اكل … و اتفقا ان يلتقيان غداً في الجامعة بعد انتهائهما من الدوام …
و في الساعة الرابعة عصراً من اليوم التالي انهيا محاضراتهما … و اتفقا بان يلتقيا أمام قاعة من القاعات في الكلية , و قد التقيا في الوقت المحدد , و كان الكلية قد بدت و كأنها فارغة من الطلاب لان الدوام قد انتهى و لم يبقى بها عدد يُذكر.
في ذلك الوقت كان بهاء يشعر بالمحنة لانه قد رآها و هي ترتدي بلوزة ضيقة تبرز بزازها الكبار المغرية , فخطرت في باله فكرة … و سحبها من يدها و اتجه الى الحمّامات المخصصة بالبنات في داخل الكلية و دخلا خلسة و بسرعة لها …
قالت له باستعجاب : حبيبي شو عم تعمل ليش جبتناا هووون ؟؟ اجابها و هو يهمس لها : هووووششش حبيبتي وططي صووتك لا حد يسمعنا… و اقترب منها يريد تقبيل شفتيها … قالت له: حبيبي اوعى حد يشوفناا و **** بنرووح فيهاا …
اقترب منها ليضع شفتيه على شفتيها لـ يُسكتها .. و قال بصوت خافت : حبيبتي ماحد رح يشوفنا لانه ماضل حدا هون بهالطابق … ما تقلقي حياتي … خلينا نحس ببعض متل مبارح .. ما انبسطتي مبارح عالتلفون ؟؟
اجابته و هي بدأت تشعر بالمحنة من شفتيه التي كانت قريبة من شفتاها : مبلى حبيبي كتييير انبسطت …
فأقترب منها اكثر و راح يقبلها و يمص لها شفتيها و يلحس لسانها و هي كانت تبادله القبلات و اللحس و المص ..
7
اقترب منها ليضع شفتيه على شفتيها لـ يُسكتها .. و قال بصوت خافت : حبيبتي ماحد رح يشوفنا لانه ماضل حدا هون بهالطابق … ما تقلقي حياتي … خلينا نحس ببعض متل مبارح .. ما انبسطتي مبارح عالتلفون ؟؟اجابته و هي بدأت تشعر بالمحنة من شفتيه التي كانت قريبة من شفتاها : مبلى حبيبي كتييير انبسطت …
فأقترب منها اكثر و راح يقبلها و يمص لها شفتيها و يلحس لسانها و هي كانت تبادله القبلات و اللحس و المص .. و كان يضع يده خلف طيزها البارزة و يشد عليها و يضرب عليها بشدة من شدة محنته و اثارته عندما لمسها.
و قد بدأ زبه بالانتصاب في تلك اللحظة فبدأ يفتح لها ازرار البلوزة من فوق ليظهر له بزازها الكبيرة فامسكهم بيديه و شد عليهم و هو مازال يقبل لها فمها و ينزل على رقبتها ليمص لها و هي قد بدأت تغنج و تشعر بالمحنة الشديدة و كانت انفاسها متسارعة جداً و قد شعرت حينها بان زنبورها قد وقف و قد بدأ مهبلها بـ افراز السائل منه … كانت مستسلمة بين يدي بهاء و هي تضع يدها على زبه الكبير من فوق بنطاله و تتحسسه من شدة كبره … فطلب منها ان تفتح له سحاب بنطاله بينما هو يلحس لها حلمات بزّيها الكبيرين … فبدأت هديل تفتح له السحاب ليخرج منه زبه الكبير المنتصب بشدة من شدة محنته و هو يرضع لها بزّيها الكبيرين و يمص حلماتها و يشد على طيزها من الخلف … فـ راحت هي بدون اي ترد ووضعت يدها على زبه و بدأت تفرك به بكل قوة و هي تغنج له و هو يرضع لها بزّيها .. كانا يمارسان الجنس بكل رومنسية و هدوء خائفين من ان يسمعهما احد في الخارج …
و عندما كان راس زبه ينزل السائل المنوي على يدها و كان هو يرضع لها بزازها و يمص حلماتها شعرت بالمحنة الشديدة فطلبت منه أن يدخل يده من بنطالها لـ يفرك لها زنبورها البارز .. لم يتردد بهاء من ذلك الفعل فأدخل يده بسرعة و راح يفرك لها زنبورها و يعصره و يشد عليه و يمرر اصابعه بين شفرات كسها و هي تغنج و تخفي صوتها بداخلها و هي تضع يدها على زبه و تشد عليه من شدة محنتها و كأنها تريد اقتلاعه من مكانه .. و طلبت منه حينها ان يدخل يده اكثر ليصل الى فتحة كسها الممحوووون ….
فـ راح بهاء يفرك في كسها من كل ناحية و طرف… و هي تغنج اكثر و اكثر و قد شعرت بالمحنة الشديدة و كانت تمرر صاابعها على زبه من الاعلى و الاسفل و تتحسس البيضات بكل هدوء و رقة …
و عندما أحسا بأعلى درجات المحنة و المتعة و النشوة كانا سيصرخان لان ضهرهما قد قارب على النزوول … فقالت له و صوتها كان قد يعلو و كانها تريد ان تصرخ : حبيبببببببي رح يجي ضهري آآآه آآآآه .. فوضع بهاء شفتيه على فمها و قبلها و كان يشد على شفتيها و يلحس لها بكل قووووة لأن ضهره قد نزل ايضاً و كان يسكتها حتى لا يعلو صوتهما حتى لا يسمعهما احد … فنزل ضهره على اصابعه و نزل ضهره على يدها … و عندما أحسا بالارتياح احتضنا بعضهما البعض و قبلا بعضهما قبلة عمييقة و هما يشعران بالنشوة و المتعة الشديدة ..
و خرجا من الحمام بكل هدول و خفذة حتى لا يراهما أحد… و من ذلك اليوم كانا يمارسان الجنس على الهاتف يومياً … و كانا يمارسان ايضاً الجنس كلما تسنّت لهم الفرصة في الدخول الى حمامات الجامعة دون اي يراهما أحد …
كانا عاشقين ممحونين لدرجة الجنون …
التعديل الأخير بواسطة المشرف: