شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,385
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,413
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
نزلت أشتري ملابس، ودخلت المحل كالعادة أتفرج على المعروض وأشوف الألوان. المهم عجبني (ترنج بيتي) أسود، فسألت البنت : 'ممكن أقيس؟'. قالت لي: 'طبعاً، جسمك حلو'، فاستغربت وقلت لها: 'نعم؟'، ردت بسرعة: 'قصدي هيكون حلو عليكي'.
المهم دخلت (البروفه) وهي كانت ورائي، وحسيت إنها بتبص عليّ. وأنا بخلع ملابسي، بصيت في المرآة لقيتها واقفة وراء الستارة ومركزة جداً، وأنا كنت في اللحظة دي بالبرا فقط، فتوترت شوية. وأنا بخلع البنطلون، وقعت مني (الأيربودز) فجأة لقيتها فتحت الستارة وبتقول لي: 'أساعدك؟'، قلت لها: 'ماشي'.
خبطت في الكوتشي بتاعي، فعملت نفسها بتقع أو مالت، وفجأة مسكتني بيديها في بزازي فقلت لها: 'حاسبي!'، قالت لي: 'سوري' بصوت فيه (سهوكة). كنت واقفة بالبرا والاندر بس، ولقيتها بتبص لي بصة غريبة، زي بصة الرجالة في الشارع.
لما اتكسفت قالت لي: 'مالك؟ فكي كدة، إحنا بنات زي بعض'. وبدأت تعمل نفسها بتعدل لي (البرا)، ولقيتها بنمط ايدها علي بزازي بشكل غريب وقربت وجهها مني قوي وقالت: 'أنتِ لابسة ضيق ليه؟ مقاسك كام؟'، قلت لها: 'مش عارفة بصراحة'. قالت لي: 'أنا بحب الضيق زيك'، وفتحت قميصها وقالت لي: 'بصي'، صدري عامل ازي فاستغربت جداً.
قالت لي: 'لفي كدة'، فلفيت ولأن البروفه كانت ضيقة كانت لازقة فيّ جداً، وحسيت بسخونة في جسمها. وفجأة نزلت على ركبتها وشها كان قريباً من طيزي، ولما عدلت نفسي لقيت وشهاا قريب اوي من كسي. وهي بتساعدني ألبس البنطلون، حطت ايدها عند (السوستة) صوبعها لم كسي ودخل شويه ووجعني وجع خفيف لكنه كان إحساس حلو فطلعت مني (آه) بصوت واطي.
قامت ووقفت وقربت مني قوي وقالت لي: 'تيجي نلعب لعبة؟ ولو لعبتي هديكي
ملابس ببلاش'."
لو عجبتكم هكمل باقي الحوار
المهم دخلت (البروفه) وهي كانت ورائي، وحسيت إنها بتبص عليّ. وأنا بخلع ملابسي، بصيت في المرآة لقيتها واقفة وراء الستارة ومركزة جداً، وأنا كنت في اللحظة دي بالبرا فقط، فتوترت شوية. وأنا بخلع البنطلون، وقعت مني (الأيربودز) فجأة لقيتها فتحت الستارة وبتقول لي: 'أساعدك؟'، قلت لها: 'ماشي'.
خبطت في الكوتشي بتاعي، فعملت نفسها بتقع أو مالت، وفجأة مسكتني بيديها في بزازي فقلت لها: 'حاسبي!'، قالت لي: 'سوري' بصوت فيه (سهوكة). كنت واقفة بالبرا والاندر بس، ولقيتها بتبص لي بصة غريبة، زي بصة الرجالة في الشارع.
لما اتكسفت قالت لي: 'مالك؟ فكي كدة، إحنا بنات زي بعض'. وبدأت تعمل نفسها بتعدل لي (البرا)، ولقيتها بنمط ايدها علي بزازي بشكل غريب وقربت وجهها مني قوي وقالت: 'أنتِ لابسة ضيق ليه؟ مقاسك كام؟'، قلت لها: 'مش عارفة بصراحة'. قالت لي: 'أنا بحب الضيق زيك'، وفتحت قميصها وقالت لي: 'بصي'، صدري عامل ازي فاستغربت جداً.
قالت لي: 'لفي كدة'، فلفيت ولأن البروفه كانت ضيقة كانت لازقة فيّ جداً، وحسيت بسخونة في جسمها. وفجأة نزلت على ركبتها وشها كان قريباً من طيزي، ولما عدلت نفسي لقيت وشهاا قريب اوي من كسي. وهي بتساعدني ألبس البنطلون، حطت ايدها عند (السوستة) صوبعها لم كسي ودخل شويه ووجعني وجع خفيف لكنه كان إحساس حلو فطلعت مني (آه) بصوت واطي.
قامت ووقفت وقربت مني قوي وقالت لي: 'تيجي نلعب لعبة؟ ولو لعبتي هديكي
ملابس ببلاش'."
لو عجبتكم هكمل باقي الحوار