اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

في موقف سيارات الإسكندرية وكر اللذة خطيبي يرضع حلماتي و أنا أرضع زبه الساخن الجزء الأول

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,519
نقاط نودزاوي
14,555
الدولة
نودزاوي
Offline
miyyuffzyp.jpg

كم كنت أشتهي ان يفعل بي خطيبي خالد مثلما أقرأ في قصص السكس أو في مواقع البورنو! كم كنت أحلم باليوم الذي يرضع فيه خطيبي حلماتي الواقفة المنتصبة التي تتوق إلى شفتيه! كم تشهيت زبه الساخن الذي كنت ألمحه منتصباً شامخاً وقد أمسك خطيبي بيدي في بيت أبي و هو يتلفت خشية أن يرانا من أهلي أحد! حتى حان اليوم و تواعدنا في خروجة إلى حيث وكر اللذة في موقف سيارات الإسكندرية في ! ركبت بجانبه و دقائق ووصلنا عند بوابه موقف سيارات الإسكندرية ليرمقنا الحارس بعين الارتياب من الكشك وهو يسأل خطيبي خالد: زياره ولا أنتظار ؟! و ليجيبه الأخير: أنتظار و ليخرج الحارس من كشكه فاركاً كفيه ببعضهما ملتفتاً لخطيبي خالد: أوامر البيه.. ليفهم خطيبي خالد إشارته و يدس يده في جيبه مخرجاً ورقة بمائة ثم يدسها في يد الحارس لتتهلل أساريره مفسحاً لنا طريق اللذة في وكر اللذة : الانتظار شمال فى شمال يا باشا و لندخل بعدها إلى مكان مستطيل غير متسع مرصوص فيه عده سيارات وليركن خطيبي خالد ابن الجيران بين سيارتين منهم

اشرأبت أعناق و التفتت رؤوس إلى ذلك الوافد الجديد! كنت أنا و خالد خطيبي وقد رأينا على يميننا شاب وفتاة كانت مفتوحه البلوزة وبزازها متدلية منها. اطمأنا إلينا و ابتسما لنا و انتبها إلى لذتهما في وكر اللذة فمال الشاب على حلمات حبيبته يرضعهم وهى تدلك رأسه وتمسح شعره. رأينا عن يسارنا رجل وامرأه فوق الثلاثين كانا يجلسان في المقعد الخلفي؛ الرجل يجلس والمرأ تجلس على فخذيه وصدرها شبه عاري! بدأت المرأة تطمئن وتعاود الصعود والهبوط وهى تتأوه وتصرخ و قد كان صوتها مسموعا لنا رغم الزجاج المغلق. كانت تتأوه و توحوح: أووووه .. حديد .. مولع .. أه أه أ ح أح … جامد .. جامد .. كمان .. كمان ..مما أهاجني بشدة و نظرت إلى خطيبي خالد الذي كان أشد منى هياجا! لمست شفتيه الساخنتين بإصبعي واقتربت منه بشفتي الرقيقتين المحمومتين إلى القبل. التصقت شفاهنا و راح خطيبي في وكر اللذة يمص شفتي مصاً شديداً رغم أنها كانت الأولى لي في التقبيل! أو بمعنى أدق أقبل هائجاً ساخناً كخطيبي. اهتجت بشدة و مددت يدي إلى زبه الساخن أتلمسه ليرفع خطيبي يدي و يفتح سحاب البنطال يندفع عزيزه قافزاً كأنه عفريت أفلت من قمقه! ياله عفريت شقي برأس مدبب وسيم غليظ ساخن ينبض بالحياة!! كان منتصباً ناظراً للأعلى بشده, كان يهتز مع دقات قلبه السريعة! أمسك خطيبي بيدي و حط بها فوق رأس زبه الساخن! لم أخشى أو اجفل؛ فقد كانت مشتاقة إليه فقبضت عليه بشدة و رحت أعصره وأمسح بكفي عليه أستكشف حجمه وصلابته وقد اشتقت إلى خطيبي يرضع حلماتي المهتاجة المتورمة!

تحسست زبه الساخن فوجدته ضخماً صلباً كالحديد, غير أنه يضج بالحياة؛ فهو أصلها و منشأها. أحسست بكفه ترفع البودي من فوق بزازي! ارتعشت أطرافي من التوقع لأجده يمسك بزي الأيسر و يخرجه من حمالة صدري ومال عليه! اقشعر بدني و أغمضت عيني فإذا به قد دس حلماتي أو حلمتي في فمه! في موقف سيارات الإسكندرية و كر اللذة شرع خطيبي يرضع حلماتي و يمصها بتلذذ عجيب. أسنانه كانت تعضض فيهم برقه ونعومه لأحس أن روحي تنسل من جسدي أو كدت أجن! ازدادت قوة يدى بالضغط على زبه الساخن فزادني مصا ودغدغة! إلى أن أتتني رعشتي وقذفت شهوتي. كانت السيارة , في موقف سيارات الإسكندرية, التي على يسارنا تهتز بعنف؛ فيبدو أن المرأة التي فيها كانت شهوانية واقتربت من أنزال شهوتها .. تلفتنا أنا وخطيبي خالد ناحيتها وابتسمنا ثم وعدنا لما كنا فيه و امسك خطيبي خالد في وكر اللذة برأسي يقربني من زبه الساخن هامساً و أنفاسه الساخنة تلسعني: تحبى تمصي زبى؟! كنت مشتاقه ففغرت فمي عن آخره حتى أتمكن من إيلاج زبه الساخن في صغير فمي! . ثم قبضت على رأس زبه الساخن بشفتي. كانت رأسه الملساء ساخنه جدا ! تأوه خطيبي.. ولقى بظهره للوراء على مقعد السيارة الذي بسطه. قبضت على زبه الساخن بكلتا يدي الاثنتين أتحسس غلظته و محيطه و أنا حلماتي تنفتق شهوة إليه! ثم دفعته غلى فمي فاصطدم بسقف حلقى فأطلق خطيبي الممحون آهة مثيرة لا ادري ألماً أم متعةً! غير أن عيناه كانت تنضح باللذة في وكر اللذة في موقف سيارات الإسكندرية! ثم سحبت زبه الساخن حتى إذا كاد يغادر فمي و تصبح رأسه بين شفتي دسسته تارة أخرى في رطب ساخن فمي. كنت مستمتعه به في فمي وكان خطيبي خالد يكاد يموت من الشهوة واللذة وهو يدفع برأسي ليدخل أكبر قدر من زبه الساخن في حلقي! امتدت كفاه لتصلا إلى بزازي لتقفش فيهم ثم تمسك أنامله حلماتي فتشد عليهم بشدة فأزووم و تنفرج شفتي عن آهة متعة!….
توجعت بلذة لم أخبرها من قبل فنظر خطيبي إلى وجهي مبتسماً في الظلام الذي تشقه شعاعات النور من هنا و من هناك فراح يقرص حلماتي بحنان ونعومة و هو يشتهي طيزي المربربة بشدة . ظللنا على ذلك أتأوه و يتأوه , يشد على حلماتي و بزازي و أشد و أنا أرضع زبه الساخن حتى اندفق لبنه في حلقي بقوة فابتلعته مرغمة وبقي بعض منه على لساني! كان ماؤه مقبول الطعم, دافئ ,مالح. كان خطيبي خالد ينتفض من اللذة في وكر اللذة في موقف سيارات الإسكندرية لتسقط جراء ذلك كفه القابضة على بزي لتندس بين فخذي ولأشعر بأصابعه تبعبصني بشدة! كان قد التقم سريعاً بزازي يرضع حلماتي بشدة و أنامله تعبث بكسي و خرق طيزي فألقيت برأسي للخلف من فرط الانتشاء وفتحت وركي ليزيدني بعبصة فوق بعبصته!

راح كسي يسيل الماء من شقه المتورم و أخذ ينتفض شهوةً و لذة في وكر اللذة موقف سيارات الإسكندرية وشعرت بموضعه في بنطالي وقد قد أصبح مبتلا لزجا! التفت برأسي لأرى السيدة ما زالت تصعد وتهبط بقوه على حجر الرجل الجالس أسفلها وهى لا تشعر بالكون من حولها . أما الفتاه والشاب بالسيارة الأخرى فقد انتهيا من شهوتيهما فجلسا يشاهدان مشاهد اللذة في وكر اللذة حواليهما و أنا و خطيبي من ضمن مشاهدتهما! ألتقت عيناي بعيني الفتاه فابتسمت و ابتسمت وتفاهمنا بلغة العيون كأننا نقول كلنا في طلب اللذة سواسية! لحظات وشرع خطيبي خالد يستعيد نشاطه فأمسك براحة كفي اليمنى وهو يقبلها هامساً في غاية المحن: على فكره أنت تجننى .. عاوز نتقابل مع بعض فى مكان أأمن .. أنتي لازم تتناكى يا حبيبتي .. ماينفعش اللى بنعمله ده . أسخنتني كلماته البذيئة العابثة و أحسستها في كسي وهو يتقبض لها و كادت نتفجر لها حلماتي فأرخيت كفي على فمه أسكتة باسمة هامسةً له: يا قليل الأدب.. أنا لسه بنت ما ينفعش! فقال لى مطمئناً: متخافيش مش هاقرب من بكارتك وكسك على خفيف .. بس أنا هانيكك في طيزك المربربة ياعسل .. ها أفتحك في طيزك! إذن كان خطيبي يشتهي طيزي المربرة بشدة فنظرت له وأنا أهمس بدلع له: أيوووه! عاوز تنكني في طيزي المربربة… ده مش ممكن! يا ابني! زادني خطيبي بعبصة في كسي و خرقي وهو يهمس و أنا أستمتع: متخافيش … سيبي ليا نفسك وأنت مش ها تندمى .ها أمتعك ..ها أجننك .. صدقينى . لأجيبه بميوعة و دلع و لبونة بالغة: يعنى لو مش راح يوجعني .. أنا كل حتى في جسمي ليك وملكك! ليقرص شفتي كسي على إثر ذلك فأتأوه و يبسم!

كنا قد أصبحنا نشعر ببرودة الجو من أثر ما أنزلناه من شهوتنا فى ملابسنا في وكر اللذة موقف سيارات الإسكندرية وكنا فى حاجه شديده لأن نستحم و نستبدل ملابسنا الرطبة بشوهتنا! قال خطيبي خالد :يلا بينا نمشى. فوافقت على افور و أدار مقود سيارته وأنطلق وكانت المرأة التي بالسيارة التي تجاورنا مرتمية على زجاج السيارة بوجهها تنظر فى فراغ وعينها نصف مغمض, بلا أدنى حراك. أوصلني خطيبي إلى قرب بيتي وقبل أن أترجل من سيارته مهرولة إلى بيتي صفعني على طيزي المربرة و هو يشتهيها بشدة كأشد من اشتهائه لها في وكر اللذة موقف سيارات الإسكندريةو كأنه اشتد في اشتهائها كما احس بمفارقتها له! صفعني و شدني في قبلة ساخنة بالكاد فارق فيها شفتي و ترجلت مهرولة إلى البيت! كان كيلوتي يرشح بسوائل شهوتي المنسابة بين فخذي من شق كسي وقد تلطخت بها عانتي و خرق طيزي الذي يشتهيه خطيبي. كنت أخشى أن ينطبع ذلك ببنطالي و تبات بقعه ظاهره بين وركي لتلفت الانتباه لما كنت فيه في وكر اللذة أنا و خالد. مر يوم و الثاني لأجد خطيبي يهاتفني و يعرض على أن ألتقيه في شقة فارغة لأحد أصحابه القدامى الذي كان يدرس في هندسة إسكندرية . لا أدري كيف تلاقى خطيبي دارس تجارة إنجليش بصاحبه دارس الهندسة مع أن المكانين متباعدين! كان خطيبي يشتهي طيزي المربرة بشدة وقد تعهد ألا يقرب كسي وكنت أنا أريده بشدة فقال: ماشي..أشوفك بكره فأجبته بغنج و ميوعة: أوكيه .. بس أوعى تعمل حاجه قله أدب.. ليتنهد شهوةً إليّ هامساً: لا وحياتك كل اللي ها أعمله قله أدب ..لأضحك منه و أزيد رغبة فيه! لم يكد خطيبي ينهي جملته المثيرة العابثة حتى طرقت أمي الباب و دخلت فارتبكت قليلاً إلا أنني تماسكت و قلت: ماما…خالد بيسلم عليكي.. فأشارت لي و قالت: سلميلي عليه أوي.. وخدي عاوزاكي.. فأنهيت مع خطيبي على أن نلتقي غداً. خرجت خلف أمي و أنا عقلي في خالد خطيبي وزبه و لقائنا المرتقب. لم يكن عقلي معي فكانت أمي إذا طلبت مني حساء الفراخ في المطبخ ناولتها السكينة فتتعجب مني و تحدق في: انت أيه حكايتك النهاردة… ركزي شوية…
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: Memo 990
أعلى