سمسم حوس
ناقد فني
كاتب متميز
عضو
ناقد فني
- إنضم
- 24 نوفمبر 2024
- المشاركات
- 11
- مستوى التفاعل
- 14
- نقاط نودزاوي
- 196
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
في يوم واحد فقط
منذ عدة أيام حدث معي مالم أكن أتوقعه فقد وصلت إلى ذروة المتعة وفي يوم واحد فقط وصدقوني أن كل ما سأقوله حدث معي بالفعل
منذ عدة أيام سافرت أسرتي لحضور أحد الأفراح وتطلب الأمر أن أبقى بمفردي من يوم الأربعاء حتى يوم السبت
في يوم الأربعاء اتصلت بصديقي العجوز (وقد أخبرتكم قصتي معه من قبل) وأخبرته أني بمفردي فأخبرني أنه سيأتيني يوم الجمعة الساعة العاشرة صباحا ، بعد أن أنهيت اتصالي معه بقليل جائني اتصال من حبيبي (وقد قصصت عليكم قصتي معه) يخبرني أنه بمفرده غدا الخميس وقال لي :
المهم في يوم الخميس مر على في العمل صديق لي أصغر مني (ولنسميه صديقي الصغير) وكان لنا فترة لم نلتقي جائني يقول :
ومع دقات بداية يوم الجمعة كنت قد وصلت إلى بيت حبيبي ، فاتصلت به لأخبره بأنني انتظره أمام الباب ، ففتح لي وضمني إليه بشوق يجرفني إليه ثم دلفنا إلي شقة بالدور الأرضي وجلسنا سويا نتحدث لنطمأن على بعضنا البعض ، وبعد السلام والاطمئنان قمت إلى حبيبي لأخلع له التيشرت والفانلة الداخلية وهو خلع بنطاله وظل بالبوكسر ثم نام على بطنه وأنا بدأت في عمل مساج لظهره حتى استكفى ثم انقلب على ظهره فخلعت ملابسي جميعها ثم صعدت لأجلس على قضيبه دون أن يخلع البوكسر وبدأت في عمل مساج لصدره المغطى بالشعر الأسود الناعم الملمس ثم نزلت على صدره بفمي لأداعب حلماته بلساني وأقبل كل جزء فيه عدا فمه لأنه لا يحب ذلك
بعد ذلك نزلت عنه لأرفع ساقه على كتفي كي أبدأ في عمل مساج لكل ساق ثم بعد ذلك خلعت له البوكسر الذي يرتديه لينكشف أمامي قضيبه منتصبا وكأنه قطعة من صلب فمددت كفي وأمسكته ثم قبلته من أعلى لأسفل ثم وضعته في فمي وبدأت في مصه باستمتاع وأنا مغمض العينين حتى لا أري ولا أشعر إلا بقضيبه وهو في فمي وأثناء ذلك بدأت في مداعبة شعر صدره بأصابعي ووسط كل هذا سمعت صوته يقول :
- بعشق مصك ، محدش مصلي زيك ، ده الحريم اللي بنيكهم ما بيعرفوش يمصوا كدة
ابتسمت من كلماته التي أسعدتني جدا ، ورفعت عيني لأنظر إلى عينيه وجدته مغمض العينين ، وواضح على ملامحه أنه مستمتع بالفعل ، بعدها أخرجت قضيبه من فمي ثم التقمت إحدى خصيتيه أمص فيها وأخرجتها ثم أخرجت لساني لأمرره صعودا ونزولا على قضيبه ، وهو يرتعش من المتعة فتوقفت وقلت له :
- براحتك خااالص مش لازم يدخل مرة واحدة اصبر شوية
الا أني أعشق قضيبه ولا أطيق الانتظار ، فجلست بكل ثقلي حتى دخل بأكمله
، ورغم الألم ألا أني كنت سعيد جدا ، وانتظرت قليلا حتى هدأ الألم وحاولت أن أتحرك بجسدي صعودا ونزولا على قضيبه إلا أن ساقي كانت تؤلمني ، فلم أستطع أن أستمر فطلبت منه أن يتولى هو الأمر
فقمت من عليه وانحيت للأمام لأمكنه من إدخال قضيبه في فتحتي و بالفعل تمكن من إدخاله ، وبدأ يتحرك بقضيبه للأمام ثم للخلف والمتعة تملأني وظل هكذا حتى أخبرني أنه اقترب من الإنزال فطلبت منه أن ينزل منيه في أحشائي حتر تزداد متعتي ، ولما انتهى من الإنزال قلت له :
نمت حوالي الساعة الواحدة واستيقظت الساعة السادسة والنصف على اتصال من صديقي الصغير يخبرني أنه في الطريق ولا يعرف عنواني فوصفت له وقمت أغسل وجهي ثم صنعت فنجانا من القهوة واحتسيته وبعد قليل جائني اتصال أخر منه يخبرني بالمكان الذي هو فيه فأخبرته بأنه اقترب وأنني سأقف في البلكونة ليراني ، وما هي إلا ثوان معدودة ووصل وبعد أن جلس وهدأت أنفاسه خلعنا ملابسنا وتوجهنا إلا غرفة النوم والتقمت قضيبه لأمصه ورغم أن قضيبه صغيرا و رفيع إلا أني أحبه ولما نظرت لوجهه وجدته مكسو بحمره جميلة ، فسألته :
- طب أهو قدامك ، أقعد عليه
ورغم صغر حجمه ألا أنني لم أستطع أن أدخله فقلت له :
كنت سعيدا جدا لأني استطعت أن أسعده وما أن أفرغ شهوته حتى نام على ظهره وقضيبه مدلي بين فخذيه فقربت فمي منه وأخذت أمصه فقال لي :
المهم أني كنت في قمة النشوة والمتعة وتذكرت صديقي العجوز وأخبرته أني قريب منه وكانت الساعة تقترب من الثامنة فقابلني وذهب معي إلى شقتي وأعدنا رحلتنا مع المتعة الجنسية التي من النادر أن تصل إلى الذروة بهذا الشكل ، ولم أتركه حتى قذف بداخلي مرتين وقد أعلن أنه من يوم أن تزوج لم يستطع أن يقذف أكثر من مرة واحدة فقط
وانتهى اليوم وأنا متأكد أنه من النادر أن يتكرر هذا اليوم مرة أخرى
منذ عدة أيام حدث معي مالم أكن أتوقعه فقد وصلت إلى ذروة المتعة وفي يوم واحد فقط وصدقوني أن كل ما سأقوله حدث معي بالفعل
منذ عدة أيام سافرت أسرتي لحضور أحد الأفراح وتطلب الأمر أن أبقى بمفردي من يوم الأربعاء حتى يوم السبت
في يوم الأربعاء اتصلت بصديقي العجوز (وقد أخبرتكم قصتي معه من قبل) وأخبرته أني بمفردي فأخبرني أنه سيأتيني يوم الجمعة الساعة العاشرة صباحا ، بعد أن أنهيت اتصالي معه بقليل جائني اتصال من حبيبي (وقد قصصت عليكم قصتي معه) يخبرني أنه بمفرده غدا الخميس وقال لي :
- أنا بكرة قاعد لوحدي لو تحب تعدي عليا
- طبعا هاعدي عليك ، بس انت عارف إني بخلص شغلي الساعة 11 يعني هاجيلك الساعة 12 تقريبا
- وأنا في انتظارك
المهم في يوم الخميس مر على في العمل صديق لي أصغر مني (ولنسميه صديقي الصغير) وكان لنا فترة لم نلتقي جائني يقول :
- إنت واحشني أوي
- صدقني وأنت أكتر
- طب مش هنتقابل
- مفيش مشكلة
- على فكرة أنا مستعد إني أخليك تدخل فيا
- ليه كدة ؟
- بصراحة نفسي أجرب إن حد ينيكني ، وأنت أنضف واحد اتعاملت معاه
- خلاص يا سيدي ، تعالالي بكرة الساعة سبعة الصبح
- بجد
- هو أنا هاضحك عليك
- خلاص اتفقنا
ومع دقات بداية يوم الجمعة كنت قد وصلت إلى بيت حبيبي ، فاتصلت به لأخبره بأنني انتظره أمام الباب ، ففتح لي وضمني إليه بشوق يجرفني إليه ثم دلفنا إلي شقة بالدور الأرضي وجلسنا سويا نتحدث لنطمأن على بعضنا البعض ، وبعد السلام والاطمئنان قمت إلى حبيبي لأخلع له التيشرت والفانلة الداخلية وهو خلع بنطاله وظل بالبوكسر ثم نام على بطنه وأنا بدأت في عمل مساج لظهره حتى استكفى ثم انقلب على ظهره فخلعت ملابسي جميعها ثم صعدت لأجلس على قضيبه دون أن يخلع البوكسر وبدأت في عمل مساج لصدره المغطى بالشعر الأسود الناعم الملمس ثم نزلت على صدره بفمي لأداعب حلماته بلساني وأقبل كل جزء فيه عدا فمه لأنه لا يحب ذلك
بعد ذلك نزلت عنه لأرفع ساقه على كتفي كي أبدأ في عمل مساج لكل ساق ثم بعد ذلك خلعت له البوكسر الذي يرتديه لينكشف أمامي قضيبه منتصبا وكأنه قطعة من صلب فمددت كفي وأمسكته ثم قبلته من أعلى لأسفل ثم وضعته في فمي وبدأت في مصه باستمتاع وأنا مغمض العينين حتى لا أري ولا أشعر إلا بقضيبه وهو في فمي وأثناء ذلك بدأت في مداعبة شعر صدره بأصابعي ووسط كل هذا سمعت صوته يقول :
- بعشق مصك ، محدش مصلي زيك ، ده الحريم اللي بنيكهم ما بيعرفوش يمصوا كدة
ابتسمت من كلماته التي أسعدتني جدا ، ورفعت عيني لأنظر إلى عينيه وجدته مغمض العينين ، وواضح على ملامحه أنه مستمتع بالفعل ، بعدها أخرجت قضيبه من فمي ثم التقمت إحدى خصيتيه أمص فيها وأخرجتها ثم أخرجت لساني لأمرره صعودا ونزولا على قضيبه ، وهو يرتعش من المتعة فتوقفت وقلت له :
- هادخله
- براحتك ، اللي إنت عايزه
- براحتك خااالص مش لازم يدخل مرة واحدة اصبر شوية
الا أني أعشق قضيبه ولا أطيق الانتظار ، فجلست بكل ثقلي حتى دخل بأكمله
، ورغم الألم ألا أني كنت سعيد جدا ، وانتظرت قليلا حتى هدأ الألم وحاولت أن أتحرك بجسدي صعودا ونزولا على قضيبه إلا أن ساقي كانت تؤلمني ، فلم أستطع أن أستمر فطلبت منه أن يتولى هو الأمر
فقمت من عليه وانحيت للأمام لأمكنه من إدخال قضيبه في فتحتي و بالفعل تمكن من إدخاله ، وبدأ يتحرك بقضيبه للأمام ثم للخلف والمتعة تملأني وظل هكذا حتى أخبرني أنه اقترب من الإنزال فطلبت منه أن ينزل منيه في أحشائي حتر تزداد متعتي ، ولما انتهى من الإنزال قلت له :
- أرجوك احضني ، و سيب زبك لحد ما ينام ويخرج لوحده
- حاضر
نمت حوالي الساعة الواحدة واستيقظت الساعة السادسة والنصف على اتصال من صديقي الصغير يخبرني أنه في الطريق ولا يعرف عنواني فوصفت له وقمت أغسل وجهي ثم صنعت فنجانا من القهوة واحتسيته وبعد قليل جائني اتصال أخر منه يخبرني بالمكان الذي هو فيه فأخبرته بأنه اقترب وأنني سأقف في البلكونة ليراني ، وما هي إلا ثوان معدودة ووصل وبعد أن جلس وهدأت أنفاسه خلعنا ملابسنا وتوجهنا إلا غرفة النوم والتقمت قضيبه لأمصه ورغم أن قضيبه صغيرا و رفيع إلا أني أحبه ولما نظرت لوجهه وجدته مكسو بحمره جميلة ، فسألته :
- إنت وشك محمر كدة ليه ؟
- كنت في مصيف
- تعرف إنك أمور أوي في اللون ده
- بلاش صدري عشان بغير
- مش قادر ، أصل شكلك جميل أوي النهاردة
- عشان خاطري ، وإلا هاقوم أمشي
- خلاص ماشي
- يلا عشان تنيكني
- لا بلاش المرة دي
- ليه بئا
- معلش عشان خاطري
- لا مش هسيبك ، يا تنيكني يا أنيكك
- طب أهو قدامك ، أقعد عليه
ورغم صغر حجمه ألا أنني لم أستطع أن أدخله فقلت له :
- إيه في إيه ، ما بيدخلش ليه ؟
- عشان خاطري بلاش المرة دي
- ماشي
- ينفع نتقابل تاني النهاردة
- مش عارف سيبها للظروف
- ازيك يا حبيبي
- ازيك انت يا غالي
- صاحي ولا أنا اللي صحيتك
- لا صاحي
- طب أنا شوية وهبقا عندك
- ما تتأخرش
- محسسني إني وحشتك
- ومين قال غير كدة
- يعني بجد أنا وحشتك
- طبعا ، ومستنيك على نار
- ماشي هاجيلك دلوقت
- تعرف إن بقالي أسبوع ما لمستش مراتي
- ليه بس ؟
- بصراحة أدمنتك
- مش أكتر مني
- لا أكتر منك ، أنا مش عارف أنام مع مراتي بسببك ، نفسي تعيش معايا على طول
- لو ينفع مش هتأخر
- معرفش ازاي بتخليه يقف مرتين
- وتلاتة وأربعة لو تحب
- طب يلا عشان عايز ادخله
- مالك بتقول آه ليه ؟
- عشان زبك الحلو بيوجعني
- بيوجعك ليه ؟
- عشان إنت بتنيكني بيه
- وإنت مبسوطة
- آه آه نيكني ، قطعني آه آآآآه
- مالك بس
- آآآه زبك حلو أوي ، نيكني أنا نفسي أحمل منك
كنت سعيدا جدا لأني استطعت أن أسعده وما أن أفرغ شهوته حتى نام على ظهره وقضيبه مدلي بين فخذيه فقربت فمي منه وأخذت أمصه فقال لي :
- إنت فاضي الساعة 8 بعد المغرب
- طب أنا هجيلك
- خلاص ماشي
- ازيك ؟
- ازيك انت ؟
- مش هتخليني أشوفك ؟
- تحب أجيلك دلوقت ؟
- يا ريت
- خلاص شوية كدة وهعدي عليك
- في انتظارك
المهم أني كنت في قمة النشوة والمتعة وتذكرت صديقي العجوز وأخبرته أني قريب منه وكانت الساعة تقترب من الثامنة فقابلني وذهب معي إلى شقتي وأعدنا رحلتنا مع المتعة الجنسية التي من النادر أن تصل إلى الذروة بهذا الشكل ، ولم أتركه حتى قذف بداخلي مرتين وقد أعلن أنه من يوم أن تزوج لم يستطع أن يقذف أكثر من مرة واحدة فقط
وانتهى اليوم وأنا متأكد أنه من النادر أن يتكرر هذا اليوم مرة أخرى