دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
أنا الآن متزوجة ولدي ابنان وقد مر على قصتي تلك سنين تبلغ العشرة أعوام. فمنذ أن سمعت عن موقع واحد وأنا لا أكف عن التفكير في سرد قصتي المثيرة وهي قصة الجنس المثير بين أبي وأمي ومعي أخيراً. في الحقيقة لا أعرف كيف أصف لكم خبرتي مع الجنس والجنس الذي يسمى جنس المحارم خاصة. أنا ابنة أمي الوحيدة وهي كانت تتعلق بي تعلقاً كبيراً نظراً لأنها بطبيعتها تحب البنات وقد ولدت لها بعد ثلاث سنوات من أخي الأكبر. كنا نعيش في شقة متواضعة جداً لكوننا رقيقي الحال مكونة من حجرتين, لأخي واحدة والأخرى لأبي وأمي التي كنت أبيت معهما فيها إلى نضجت.
عرفت الجنس شكلاً وموضوعاً واكن أن فتح أبي على عالم الجنس المثير دون أن يمس بكارتي. فأنا لم أتعلم عن الجنس من فيلم جنس لأخي في حاسوبه أو ما شابه بل عرفته هكذا خاماً لحماً ودماً.فمنذ صغري وحتى بعد أن دخلت الثانوية وبلغت السن القانوني وأنا أشاهد أفلام الجنس تجري على قدمٍ وساق بين أمي وأبي إذ لم يتخلفا عن اداء واجب الجنس يوماً واحداً بمجرد أن يتأكدا من نومي يبدأ الصراع الجنسي الذى دائما ما كان ينتهى بجثتين هامدتي على الفراش المجاور لفراشي. تعودت أن اعتدت ان ادعى النوم كل ليلة حتى استمتع بمشاهدة أبي و هو يداعب أمي و يخرج نهديها الكبيرين من حمالة الصدر فكان يمص حلماتها و يستغرق وقت طويل جدا فى هوايته وقت العشر دقائق وأمي تكتم آهاتها خوفا أن استيقظ من نومي المزعوم . وبعد ذلك يتوجه أبي فيتجه الى كسها الذي دائما ما يكون متأهب لفتوحات قضيب أبي الشامخ. كان كثيراً ما كنت أرى علامات الألم اللذيذ بوجه أمي بينما أبي مستغرق في لحس كسها إذ كان وجهها و تعابيره يأخذاني الى عالم آخر من النشوة. كنت أستغرب كفي أمي وهما يجاهدان في الضغط برأس أبي و هو يلحس كسها و تستمتع بطعم عسل شهوتها و كانها تعلن عن رغبتها فى أن لا تفارق تلك الرأس عشها الموطوء . كانت تتفلت من أمي صرخات وتند عنها تنهيدات معبرة متقطعة روعة حينما كانت تقذف مائها؛ الحقيقة كنت اشفق علي صرخاتها الحبيسة وآهاتها المكتومة وهي تحت رحمة الجنس المثير الطاغية. حتى أنا الآخرى إذ كانت تمتد يدي إلى كسي الصغير فكنت اشعر بنارها وأتابعهما بعين مغمضة و الأخرى مفتوحه تراقب و يدى تفرك في كسى من تحت الغطاء دونما أدنى حراك أو صوت حتى لا افقد هذه المتعة اذا ما اكتشفانني مستيقظه أراقب ما يدور بينهما من لذة الجنس المشروعة لهما المحرمة علىّ. فاغلب الظن أنى سأفقد مكاني فى غرفتهما و اتجه بسريري للحجرة الأخرى.
كانت أمي ترتجف على إثر لحس أبي لكسها وكنت استمتع برؤيتها تستمتع فما كان من أبي بعد ذلك إلا أن ينتصب و يخلع بثيابه الداخلية محموماً متعجلاً. كنت اعشق النظر إليه
و هو يتعرى تحت وقع بصري تماما قبل أن ينقض على فريسته ينهشها. اعتدت كل ليله ان يكون منظر ذكر أبي هو المحرك الرئيسي لأن تأتيني شهوتي المكتومة فكنت ارتعش تحت الغطاء كل
ليله فى هذه اللحظه و تندفع حمم شهوتي و اكتم صرختي بداخلي. كان أبي لا ينفك عن الوضع المثالي في ممارسة قصة الجنس المثير مع أمي كل ليلة وهو أن يعتليها وهي قد استلقت على ظهرها وثنت ركبتيها ورفعت ساقيها ودخل أبي بين فخذيها السمينين. ثم إنه كان يخترق كسها بكل قوته و تتزايد سرعته و هي تعتصره في حضنها تمزق جسده كل يوم بأظافرها و تكتم آهاتها ويترجرج السرير من أسفلهما من فعل الرهز و هو الاخر ان يهدأ من صوته كان أبي لا يهتم لوجودي بالمرة بينما أمي دائما هى التى تخشى من ان استيقظ على اثر أصواتهما رغم انى حاولت مرارا أن اقنعها بان نومى ثقيل جدا و انه لا سبيل لان استيقظ من نومي لو دقت الطبول بجوار اذنى عسى ان تاخذ راحتها و هى فى قمة شهوتها. اعتاد أبي ان يمارس الجنس المثير مع امى على هذا الوضع المتكرر حوالى نصف الساعة ليقذف بعدها ثم يستلقى على ظهره لتبدأ أمي في مهمتها حيث تقوم من نومتها على ظهرها و تتجه الى ذكر ابى لتلعقه بلسانها و تظل تداعب حشفته بلسانها الى ان ينتصب مره أخرى. عند ذلك الحد تبدأ امي في أن تلتقمه فتلجه بفمها و تظل تمصصه بهياج إلى ان يجذبها ابى تارة أخر إليه ليعود لنفس الوضع الذى من الواضح انه لا يجيد غيره فترفع رجليها مره أخرى و يبدأ هو في اختراق كسها الذي بدا وكأنه لا يشبع! كم تمنيت أن اكون مكان أمي ! نعم تمنيت أن يخترق هذا العمود المتصلب جدار كسى! تمنيت أن اكون أنا من تنظفه بلسانها عشقته تمنيته أنيمارس معي الجنس كما يمارسه مع أمي . في الواقع وأنا الآن متزوجة ولدي طفلان, قد عشقت وقدرت فحولة أبي الجنسية مقارنة بزوجي. فلم تكن تمضي ليلة على أبي إلا و ينيك أمي ! كم مضت علي ليالي وأنا أحلم بأن يستبدلني أبي بأمي فيفتح ساقيّ و يرفعهما و يضع ذكره بداخل كسىي يقتحمه و يصل بى إلى قمة شهوتي….
وقد كان وقد واتت الفرصة بعد طول انتظار حينما فارقت خالتي الكبرى الحياة فوجب على أمي أن تقصد قريتنا الريفية في كفر الشيخ بمفردها دونما أبي لظروف عمله التي لا تمنحه حق الإجازات كثيراً. قضت العادات في مطوبس قرية أمي أن تمكث هناك على الأقل فوق الثلاث ليالي من أجل الحداد أو العزاء. وبالرغم من أني حزنت على خالتي الحنونة عليّ خاصة إلا أنني تطايرت فرحاً وتوقعاً لقصة الجنس المثير بين وبين أبي وما سيكون من محتمل جولات الجنس الصاخبة. فقد سنحت لى الفرصة لإغواء أبي وإجباره على وبالفعل قد استطعت بما لي من سبعة عشرة أوأعوام أن أغري أبي وأجعله يشتهي جسدي الغض الشاب. بالفعل اتخذت موضع أمي في خدمة أبي وأخي الأكبر ورحت أغير بيجامتي الضيقة أثناء نومي فاستبدلتها بقميص نوم أزرق شفاف و خلدت الى فراشي قبل أن يصل أبي على فراشه في نفس الحجرة التي ستضمنا كلينا . رفعت القميص رغم انه لا يحتاج أصلا للرفع فهو اقصر من أن يرفع إلا أني رفعته حتى موضع سرتي و اصبح كلوتي الداخلي الذي يظهر نصف كسى بادياً للعيان واضطجعت على بطني فاتحة رجلي و ألقيت بالحرام لتكون أول مره يراني أبي هكذا بقميص نوم عاري و دون غطاء. و حين دخل أبي الغرفة و أضاء نورها شعرت بتوقف تنفسه وكانه مأخوذ بما وقعت عليه عيناه !
نعم فطالما أن أمي هناك لم يكن لأبي أن ينتبه لنضجي وأنوثتي الآخذة في الفوران! أحسست للحظات أن عينيه تمسحان جسدي شبراً شبراً وشعرت بخطواته تقترب منى. كاد تنفسي يتوقف أنا الأخرى من هول التوقع ! ثم إني أحسست بنصفه الأعلى يميل به على جسدي ليرى عن قرب ما بين ساقي! ثم أحسست بنفسه يقترب من كسى و سمعت صوت شهيقه و زفيره و كانه قطار ينفث دخانه ! بدأت أتأهب للمسة يده وقد بسطها بالفعل فلمس شعرتي غير الحليقة الناتئة من الكلوت ثم إنه تقهقر للوراء و ابتعد عنى! ثم اقتربت تارة أخرى وألجم شيطان الجنس المثير لديه وأعاق خطتي فألقى بالحرام على نصفي السفلي! وكأن شيطان الجنس لدي أنا لا يستسلم فرحت أعدل من وضعية نومي فانقلبت على ظهري فامتدت يده بعد لحظات تداعب نهديّ فلمسهما لمسة رقيقة ثم تغلب على شيطانه والتفت الجهة الأخرى وأدارني ظهرة وكبت شهوته وتركني لشيطان الجنس المثير وأصابعي تأتي شهوتي.مرت الليلة دونما شيئ ولم أذهب إلى دراستي اليوم التالي وكانت أمي قد طلبت أخي مسافر لها و لم يبقى بالبيت إلا أنا وأبي.الجدير بالذكر أن تلك الليلة قد رافقني إبي نومي وأتاني في منامي وهو إلى جواري. فقد احتلمت به وقد راح يداعبني في نهديّ كما يفعل مع أمي ثم يبدأ في لحس كسى و ينتهى باختراق جدرانه
استيقظت لأجد فراشي قد تبلل من كمية المياه التي قذفتها و أنا احلم به وقد فات وقت الاستيقاظ ولم أذهب إلى دراستي. لم أستسلم تلك الليلة أيضاً فأخذت أكرر نفس وضع الليلة الماضية فلبست القميص الأزرق الفاتح الشفاف الا انى جازفت هذه المره لم ارتدى كلوتي الداخلي لأفاجئه بمنظر كسى الذي أثق انه سيصنع ما عجز عنه كلوتي دخل أبي ليراني فى نفس وضع الأمس فاقترب منى لا اعلم حجم المفاجأة حين اكتشف انى لا ارتدى كلوت داخلي الا انه بعد فتره ليست بالقليلة مد يده ليلمس كسى للمره الأولى شعرت بأصبعه يداعب كسى يلمسه و
لكنه لا يفعل إلى ان استقر اصبعه بالفعل على كسى و أخد يدعك فيه برفق فندت
منى آهات متعه خفيفه فابتعد عنى ثم عاد إلى رشده عاد متأكدا أني مستيقظه هذه المره متأكدا انى ارغبه و اثمناه بدا يدعك بقوه ثم قلبني برفق على ظهرى كل هذا و انا مغمضة العينين و كأني نائمه . ثم اتجه بيده الى بزازي دخل بيده إلى داخل القميص؛ فلم اكن مرتديه حمالة صدر فكان من السهل ان يداعب حلمات صدري. أسقط مشبكها بنعومة ففتحت عيني في هذه اللحظة بشهوة لنتواجه ولينظر أبي فى عيني واقترب بفمه من فمي ليغمرني بالقبلات الساخنة لتبدأ قصة الجنس المثير بيني وبين ابي كما كانت مع أمي فالتقى لساني بلسانه و يده لا تزال تداعب نهديّ ثم نزل بين ساقيّ كما كنت احلم دوما وأخذ يلحس في كسى! قذفت قبل بمجرد أن لمس كسى بلسانه أخذ يلحس فيّ عسل شهوتي وأتت اللحظة التي طالما تمنيتها فخلع ملابسه لينتصب أمامي عاريا و و نام فوقى و وضع زبره على فتحة كسى و لكنه لم يدخله ! أخذ يدعكه في كسى صعودا و نزولا وقد طلبت منه أن يدخله كسى وترجيته أن يدفعه بقوه إلى داخل جدران كسى فرفض بشدة وهو يلهث فلم يفتحني فأخذت ادفع بنفسى من تحته عسى ان ادخله أنا رغماً عنه إلا انه كان يبتعد في كل مره استسلمت للأمر الواقع و نزلت تحته أخدت اقبل ذكره ثم أخدت الحسه و اندفع هو يمارس الجن الفموي معي امسك برأسي و أخذ يقربها أليه و و أنا فاتحة فمي مدخله نصف ذكره تقريبا لم اقدر على ان ادخل اكثر من هذا الحد إلى ان بدا بالقذف أخرجه من فمي و قذف فوق صدري.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: