شرموط عين شمس
سكساوي متقحرط
عضو
- إنضم
- 24 يوليو 2025
- المشاركات
- 32
- مستوى التفاعل
- 45
- نقاط نودزاوي
- 783
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- egypt
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
أنا مهران الجارحي، شاب من صعيد مصر، عُمري 33 عام، وعلى الرغم من هذا، خبرتي خارج الصعيد محدوده جدًا، لأنني على الرغم من عُمري الطويل لم أخرج خارج محافظات الصعيد أبدًا، لأن لدي ما يجب أن أتابعه من أملاك ورعايا في محافظتي والمحافظات المجاورة، بالإضافة إلى اسم عائلتي الكبير الذي كُنت أحاول أن أحافظ عليه قدر الإمكان، حتى قررت أن أستريح ..
حدث هذا بعد أن عاد أخي الأكبر من (إيطاليا) بعد رحلة سفر طويلة دامت لأكثر من 5 سنوات، وقتها قررت أن أترك جميع الأحمال والأعباء عليه لفترة، وأن أخرج للدُنيا أو كما نقولها نحنُ المصريين (أفك عن نفسي) وقررت أن اذهب إلى (الأسكندرية) كان الوضع موترًا جدًا بالنسبة لي، فكنت كمثل (الفلاح الذي أبهرته أضواء المدينة) وكل ما كان في مُخيلتي عن (أهل اسكندرية) هي النكات الذي يلقونها على الصعايدة، فقررت أن أخفي الأصل الصعيدي قدر المستطاع حتى لا أتعرض لأي استغلال في رحلتي تلك، فلم أرتدي الجلباب، وأرتديت ملابس عادية، وركبت القطار وتوجهت إلى (الأسكندرية)
حصريا على موقع بلو ستوري
عندما وصلت إلى هُناك كان الزحام غريبًا جدًا عليَّ الجميع يركض بشكل عشوائي وفي كُل إتجاه، الجميع على عجله من أمره، هذا كُل لم أكن أتخيله ولم أكن أتوقعه، ظللت أترجل من محطة قطار سيدي جابر إلى (البحر) وما أن رأيته شعرت بأن تعب الطريق قد زال، فكان الوقت تقريبًا وقت الغروب وطريق البحر على الرغم من الزحام فيه إلا أن الجميع (في حاله) ويستمتع بمنظر البحر أمامه، أخرجت هاتفي وظللت أصور مجموعة من الصور والفيديوهات للمشهد السينمائي الرائع الذي أمامي، وبعدها كلمت (إحدى السماسرة) التي جلبت رقمهم من الفيس بوك ليوفر لي شقة بإطلالة مُباشرة على البحر، وقد رد سريعًا وذهبت معه إلى الشقة، وكانت الشقة رائعة جدًا، والجلسة على البحر من (البلكونة) مُريحة جدًا للأعصاب، وبعد أن استلمت الشقة وارتحت قليلًا من عناء الطريق، قررت أن أنزل مرة أخرى في مُنتصف الليل للتمشية قليلًا في شوارع الاسكندرية
على الرغم من أنني توقعت بأن تكون الدُنيا اهدأ في الليل، ولكن العكس تمامًا هو ما رأيته، حيث أنني وجدت أفواج أكبر من الناس، والكُل سعيد، شعرت بحالة رائعة عِندما كُنت أتجول، فالناس السعيدة في الشوارع مع رائحة (اليود) ومنظر البحر، كُلها أشياء جعلت قلبي يتراقص، وأثناء تفكيري واستمتاعي بالمشهد وجدت فتاة تقترب مني كانت ترتدي الكثير من الملابس (المحزقة) وكانت لافتة للأنظار جدًا، وقفت أمامي وقالت:
حصريا على موقع بلو ستوري
- ممكن ولاعة بعد ازنك؟
= ماشي حاضر
توترت جدًا، ولكنني أعطيتها ما أرادت، ما أن ألتقطت القداحة مني حتى قالت:
- تسلملي يا قمر، أنت صعيدي؟
= عرفتي ازاي؟
- حتى لو بتتكلم مصري عادي .. اللهجة بتبان
= شكلك ناصحة
- أنا زينب .. وانت؟
= اسمي مهران .. مهران الجارحي
- أنت مأجر هنا بقى؟
= آه مأجر شقة على البحر هنا
وأشرت بيدي على البحر، فقالت هي:
- اوووه طول عمري نفسي أشوف المنظر من فوق
= جميل
- طب ايه رأيك اطلع معاكي توريني المنظر من فوق .. وأنا أوريك حاجات أحلى بكتير وبـ 800 جنية بس!
لم أحتاج سوى لحظات قليلة، حتى أفهم ما تقصده، وأنها عاهرة تعرض خدماتها، ولكن صمتي كان للتفكير، هل أريد ذلك حقًا، وبعدها فكرت .. لِما لا؟ لا أحد يعرفني هُنا، وشهوتي وقضيبي الذي لم يُستخدم منذ سنوات في حاجة لهذا فعلًا، ابتسمت وقُلت لها:
- بس 800 جنية كتير
= لو عجبتني هخليهم 600 بس
- ماشي
وبعدها سحبتها من يدها نحو الشقة لتبدأ الحفل ..
يُتبع ..
حدث هذا بعد أن عاد أخي الأكبر من (إيطاليا) بعد رحلة سفر طويلة دامت لأكثر من 5 سنوات، وقتها قررت أن أترك جميع الأحمال والأعباء عليه لفترة، وأن أخرج للدُنيا أو كما نقولها نحنُ المصريين (أفك عن نفسي) وقررت أن اذهب إلى (الأسكندرية) كان الوضع موترًا جدًا بالنسبة لي، فكنت كمثل (الفلاح الذي أبهرته أضواء المدينة) وكل ما كان في مُخيلتي عن (أهل اسكندرية) هي النكات الذي يلقونها على الصعايدة، فقررت أن أخفي الأصل الصعيدي قدر المستطاع حتى لا أتعرض لأي استغلال في رحلتي تلك، فلم أرتدي الجلباب، وأرتديت ملابس عادية، وركبت القطار وتوجهت إلى (الأسكندرية)
حصريا على موقع بلو ستوري
عندما وصلت إلى هُناك كان الزحام غريبًا جدًا عليَّ الجميع يركض بشكل عشوائي وفي كُل إتجاه، الجميع على عجله من أمره، هذا كُل لم أكن أتخيله ولم أكن أتوقعه، ظللت أترجل من محطة قطار سيدي جابر إلى (البحر) وما أن رأيته شعرت بأن تعب الطريق قد زال، فكان الوقت تقريبًا وقت الغروب وطريق البحر على الرغم من الزحام فيه إلا أن الجميع (في حاله) ويستمتع بمنظر البحر أمامه، أخرجت هاتفي وظللت أصور مجموعة من الصور والفيديوهات للمشهد السينمائي الرائع الذي أمامي، وبعدها كلمت (إحدى السماسرة) التي جلبت رقمهم من الفيس بوك ليوفر لي شقة بإطلالة مُباشرة على البحر، وقد رد سريعًا وذهبت معه إلى الشقة، وكانت الشقة رائعة جدًا، والجلسة على البحر من (البلكونة) مُريحة جدًا للأعصاب، وبعد أن استلمت الشقة وارتحت قليلًا من عناء الطريق، قررت أن أنزل مرة أخرى في مُنتصف الليل للتمشية قليلًا في شوارع الاسكندرية
على الرغم من أنني توقعت بأن تكون الدُنيا اهدأ في الليل، ولكن العكس تمامًا هو ما رأيته، حيث أنني وجدت أفواج أكبر من الناس، والكُل سعيد، شعرت بحالة رائعة عِندما كُنت أتجول، فالناس السعيدة في الشوارع مع رائحة (اليود) ومنظر البحر، كُلها أشياء جعلت قلبي يتراقص، وأثناء تفكيري واستمتاعي بالمشهد وجدت فتاة تقترب مني كانت ترتدي الكثير من الملابس (المحزقة) وكانت لافتة للأنظار جدًا، وقفت أمامي وقالت:
حصريا على موقع بلو ستوري
- ممكن ولاعة بعد ازنك؟
= ماشي حاضر
توترت جدًا، ولكنني أعطيتها ما أرادت، ما أن ألتقطت القداحة مني حتى قالت:
- تسلملي يا قمر، أنت صعيدي؟
= عرفتي ازاي؟
- حتى لو بتتكلم مصري عادي .. اللهجة بتبان
= شكلك ناصحة
- أنا زينب .. وانت؟
= اسمي مهران .. مهران الجارحي
- أنت مأجر هنا بقى؟
= آه مأجر شقة على البحر هنا
وأشرت بيدي على البحر، فقالت هي:
- اوووه طول عمري نفسي أشوف المنظر من فوق
= جميل
- طب ايه رأيك اطلع معاكي توريني المنظر من فوق .. وأنا أوريك حاجات أحلى بكتير وبـ 800 جنية بس!
لم أحتاج سوى لحظات قليلة، حتى أفهم ما تقصده، وأنها عاهرة تعرض خدماتها، ولكن صمتي كان للتفكير، هل أريد ذلك حقًا، وبعدها فكرت .. لِما لا؟ لا أحد يعرفني هُنا، وشهوتي وقضيبي الذي لم يُستخدم منذ سنوات في حاجة لهذا فعلًا، ابتسمت وقُلت لها:
- بس 800 جنية كتير
= لو عجبتني هخليهم 600 بس
- ماشي
وبعدها سحبتها من يدها نحو الشقة لتبدأ الحفل ..
يُتبع ..