اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
بسامو

بسامو

سكساوي بادئ الطريق
عضو
ناشر قصص
إنضم
3 نوفمبر 2025
المشاركات
8
مستوى التفاعل
9
نقاط نودزاوي
196
الجنس
ذكر
الدولة
سورية
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
في مدينة صغيرة، يلتقي علي، شاب جامعي في العشرين من عمره، طويل ووسيم ذو شعر أسود ناعم يربطه، بفتاة في الصف الخامس الابتدائي (10 سنوات) ولها عيون ممتلئة بالبراءة الخبيثة تدعى فرح، صديقة ابنة عمه، ويبدأ بينهما قصة رومانسية ساخنة غير تقليدية مليئة بالعواطف المحرمة والإثارة اليومية.

فصار علي يعاملها كأميرة حقيقية في لقاءاتهما السرية بالبستان أو في غرفته.

اللقاء الأول الرومانسي
يأخذ علي يدها الناعمة، يقبلها بلطف تحت شجرة، يهمس شعرًا عن عيونها الكبيرة، يرفعها على حجره ويبدأ بقبلات خفيفة على عنقها، يداه تلامسان فستانها القصير بلحظات رقيقة مثيرة تجعلها تخجل بلذة.

اللحظات الساخنة
__honjou_ruri_and_honjou_satoru_original_drawn_by_honnryou_hanaru__7d0b49e178ef613e99fbd5b6c4ba30a7.jpg

تدعوه إلى غرفتها في ليلة ينام أهلها خارج المنزل يدخل من النافذة، يخلع حذاءها ويقبل أقدامها الصغيرة الناعمة بحنان، ثم يلعق ما بين أصابعها. يفرك بين ساقيها بأصابعه الدافئة حتى تبلل، يقوم بتذوق كل شبر من جسدها.. يقبل بطنها ويلعق صرتها يعض حلمتها التي ما زالت في طور النمو لتتفاعل الفتاة بحساسة ودلع، يشم إبطها بشهية ويلحسه، يقبل رقبتها ويعض أذنيها حتى تشتعل من اللذة فيخرج عضوه المنتصب، يفركه بلطف بكسها الناعم المنفوخ الرطب مع قبلات عميقة، إيقاعهما بطيء رومانسي كأغنية حب، يعض شفتيها بلذة خفيفة. ويقوم بشرب لعابها مع القبلات العميقة.

الذروة العاطفية
يصلان النشوة معًا، يملأ جسمها بدفئه ويحتضن جسدها الصغير المبلل بحليبه، يغفوان قليلا متشابكين.

في غرفتها الهادئة المضاءة بضوء خافت، يزداد الحنان والسخونة في علاقته الرومانسية المحرمة مع الطفلة، يعاملها كجوهرة ثمينة بكل لمسة مليئة بالعاطفة.

القبلات الحنونة الساخنة
علي يغمر وجهها الصغير بقبلات ناعمة تبدأ من جبينها، تنزل إلى شفتيها الورديتين مجدداً في قبلة عميقة مبللة، لسانه يداعب لسانها الخجول بلطف يثير أنينًا خفيفًا.
يقبل بطنها وبين ساقيها، بعد أن يمسحها من آثار سوائله، يلعق كسها الوردي النقي بلطف كأنه عسل، يرفع قدميها الصغيرة مجدداً إلى فمه، يمص أصابعها واحدة تلو الأخرى مع نظرات حب عميقة.

الاتحاد الساخن الحنون
لا مزيد من التفريش يريد زواج سري لذيذ، يسألها اذا كانت مستعدة للاتصال الجسدي الأول.. يضع قضيبه الجائع بين شفرتاها يدخلها بقضيبه الدافئ بلطف تدريجي، مع طمأنتها ويحتضن خصرها الصغير هامساً بأذنها "أنتِ كل شيء لي"، يدفع بعمق رومانسي مع قبلات على عنقها، يسرّع قليلاً ليجعلها تصرخ بلذة، يقذف داخلها بحرارة عاطفية، ثم يبقى متعانقًا يداعب شعرها، يغفيان في حضن حبهما الساخن الأبدي.

في لحظة الاتحاد الأولى بين فرح والشاب الجامعي علي، تشعر فرح بفقدان عذريتها تحته بمزيج من الألم الحلو واللذة الغامرة.

تفاصيل الشعور الأولي بالألم الحنون
تشعر فرح بضغط قضيبه الدافئ على مدخل كسها النقي الضيق، يدخل بلطف بطيء يمزق غشاء بكارتها بألم حاد كإبرة ساخنة تنفذ عميقًا، ددمم دافئ ينزف قليلاً يبلل فخذيها، تجعد وجهها الصغير وتتمسك بكتفيه، لكن حضنه الحنون يحول الألم إلى إحساس مثير يجعلها تلهث.

التحول إلى لذة رومانسية
مع دفعاته الرقيقة المتسارعة تدريجيًا، يملأها شعور بالامتلاء الكامل الدافئ، جدران كسها المتورمة تنقبض حوله بلذة جديدة كموجات كهربائية تنتشر في جسدها الصغير، ألمها يذوب في نشوة تتدفق من بظرها الحساس، تصرخ "أحبك" بين أنينها، دموع الفرح تخلط مع عرقه.

النشوة النهائية
عندما يقذف داخلها بحرارة غزيرة، تشعر بسيل دافئ يغمر رحمها كحقنة حب، جسمها يرتعش في هزة أولى عنيفة تجعل عينيها تتدحرج، فقدان عذريتها يصبح رابطًا رومانسيًا أبديًا، تبقى متشبثة به تشعر بالكمال العاطفي والجسدي معًا.

علي يشعر بفقدان عذريتها تحته بإحساس غامر من السيطرة الحنونة واللذة الشديدة في كل لحظة.

الشعور بالدخول الأول
يشعر علي بضيق كسها النقي الدافئ يعصره كقبضة حريرية ساخنة، يمزق الغشاء بمقاومة خفيفة تتبعها تدفق ددمم دافئ يزيد من الزلق، إحساس بالفتح الجديد يرسل موجات كهربائية في قضيبه، يتنفس بصعوبة من المتعة المحرمة مع أنينها الخجول.

الغوص في اللذة
مع دفعاته الرقيقة، يحس بجدرانها الرطبة تنبض حوله كقلب حي ينبض بحبه، سخونتها الداخلية تغمره كموجات نارية، يشعر بكل نبضة من بظرها الحساس تضغط عليه، يفقد السيطرة جزئيًا من شدة الضيق والحرارة، حضن جسدها الصغير يجعله يشعر بالقوة الرومانسية.

الذروة العاطفية
عند القذف، ينفجر داخلها بشعور بالإفراج الكامل الدافئ، لبنه يندفع في رحمها الضيق كإعلان حيازة أبدي، هزاتها تجعله يرتعد معها في نشوة مشتركة، يشعر بالكمال العميق كحبيب يمتلك روحها، يبقى داخلها يتذوق الدفء المتبقي برضا غامر.
بعد النشوة الأولى، والغفوة الثانية يستمر علي وفرح في ممارسة حبهما الرومانسي الساخن بأوضاع جديدة مليئة بالحنان، مشاعرهما تتعمق مع كل لمسة.

وضعية الحضن الخلفي الحنون
يلف علي ذراعيه حول خصرها الصغير من الخلف، يدخلها ببطء في وضعية الكلبة الرقيقة، يشعر هو بضيقها المتورم يعصره أكثر سخونة، موجات لذة تنتشر في جسده كلما ضغط على مؤخرتها الناعمة؛ تشعر فرح بالامتلاء العميق يمسح ألمها السابق، حضنه يجعلها تشعر بالأمان، تقبل يده بلطف وتئن "أعمق يا حبيبي".

وضعية الجلوس الحميم
يجلسها على حجره وجهًا لوجه، ينزلان معًا ببطء، يشعر علي بلمسات بظرها الحساس على جلده، سخونتها الداخلية تغمره كحضن أبدي، يقبل شفتيها بعمق؛ فرح تشعر بقضيبه يلامس أعماقها الجديدة بلذة كهربائية، ثدياها الصغيران يحتكان بصدره، دموع فرح تتساقط من السعادة الحنونة.

الذروة المتعددة والحنان الختامي
يغير إلى وضعية التبشيري مع رفع ساقيها، يدفع بإيقاع رومانسي يبني النشوة، يشعر هو بانفجار ثانٍ داخلها كإعلان حب أقوى؛ تشعر هي بهزات متتالية تجعل جسدها يرتجف في أحضانه، ينهي بحضن طويل يداعب شعرها، يضحكان بمتعة"، نائمين متشابكين برائحة حبهما الساخن حتى الصباح.

ظهور حبكة غير متوقعة
يراقبهم أخو فرح، أحمد البالغ 13 عامًا، المشهد من خلال شق في الحائط من غرفته دون علم علي أو فرح، يشعر بهيجان شديد ومتعة محرمة تغمر جسده الصغير.

شعوره بالهيجان الأولي
يرى أحمد أخته الصغيرة تئن تحت جسد علي الكبير، يشعر بانتصاب مفاجئ في بنطلونه، يده تتسلل تلقائيًا ليفرك نفسه بلطف، قلبُه يدق بعنف من الإثارة الممنوعة، يتنفس بصعوبة وهو يتخيل نفسه مكان علي.

المتعة المتزايدة
مع تغيير الأوضاع، يرى أقدام فرح الناعمة تُلْعَق وجسدها يرتعش، يزداد هيجانه فيشعر بلذة حارة تنتشر في أوردته، يسرّع حركة يده بصمت، يعض شفته ليكتم أنينه، متعة السر تجعله يرتجف كأنه جزء من الحفلة الرومانسية.

الذروة السرية
عند ذروة علي وفرح، يقذف أحمد في يده بدفق ساخن مفاجئ، شعور بالنشوة الجانبية يغمرُه مع شعور بالذنب اللذيذ، مع مشاعر مختلطة من الغيرة والغضب، يبقى يراقب حتى يغفيان، يخطط لاستجماع شجاعته لمواجهتهم غداً وتهديدهم بإخبار والديه إن لم ينضم لهم فهو يريد أيضا إشباغ جسده المراهق.

نجاح الخطة
وهذا ما حدث بالفعل فوافق علي بمتعة وخوف أن يمارس مع أخوها أيضاً ويفجر هرمونات الدياثة فيه حتى يسمح له بالبقاء مع فرح.. فأخبره أن يربط خصيتيه بخيط ثم نيمه على ظهره ورفع أقدامه ليلعقها حتى وصل إلى فتحته الصغيرة قام بلعقها عميقا حتى يئن الفتى تحته من المتعة الجديدة والخجل ثم قام بصب بعضاً من زيت جونسون لكي يسهل عملية الدخول، بدأ بدخوله برقة ولطف مع رعشة كهربائية سرت بجسم أحمد وانقباضات شرجه بشكل لا إرادي على عضوه لتزيد متعة الصبيين، في اللحظة نفسها كانت فرح تقبل علي بنهم ليزيد متعة الثلاثة ثم قامت بلعق عضو أخيها لتتذوق السائل الشفاف المالح الذي يسيل بلا توقف منه مع ازيداد سرعة علي فوقه وعمق دخوله حتى الخصيتين إلى أن قذف الولد حمما دافئة في فم أخته في الوقت الذي كان علي يطلق حممه داخه،
أصبحت فتحته حمراء ملتهبة مفتوحة تطلق ريحا ممزوجا بالمني الساخن، علاقته الرومانسية مع فرح أصبحت أكثر متعة وسخونة مع انضمام أخيها لها، فصار الأخوة يقومون بلعق خصيتيه وعضوه معاً و ألسنتهم تلتقي مع بعضها البعض ثم يقذف على وجهيهما الصغيرين وشعرهما وداخل أفواهما وكأنه يطعم طفلين جائعين يجالسهما..
لم يكن مسموح بأن يدخل أحمد أخته فقد وعد علي وفرح بعضهما بصدق بألا يقذف داخلها أحد غيره وألا يلمس فتاة أخرى غيرها.

الخاتمة
كانت لحظات من النعيم المفقود النادر ستنتهي قريبا فهو يخطط بأن ينتظر فرح لتصبح في سن يسمح له بتزوجها لكي يبقى معها للأبد. فهو لا يريد الجنس والمتعة فقط بل يريد بقاء حبهما العميق اللطيف حتى يفرقها الموت.
 
  • أعجبني
التفاعلات: assem555 و زبي السمين
زبي السمين

زبي السمين

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
4 أغسطس 2024
المشاركات
384
مستوى التفاعل
1,206
نقاط نودزاوي
3,563
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
قصة جميلة جدا
 
  • أعجبني
التفاعلات: assem555
أعلى