TheblackCat
سكساوي بريمو
نودزاوي شاعر
عضو
ناشر محتوي
- إنضم
- 25 مارس 2025
- المشاركات
- 126
- مستوى التفاعل
- 58
- نقاط نودزاوي
- 2,406
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- الجزائر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
حين يعانقُ الشتاءُ نوافذي،
أرى دمعةً من عينيكِ تسكنُ أحلامي..
ليلٌ أسودُ، ورعدٌ يصرخُ في الأعماق،
والمطرُ ينسابُ كالحنينِ على زجاجِ الذكريات.
دعيني أغرقُ في أمطاركِ، يا من تُطهّرينَ قلبي،
وتُعيدينَ إليَّ براءتي المفقودة..
أنا سفينتُكِ التي لا تخشى العواصف،
رغمَ الأمواجِ التي تحاولُ انتزاعي من مرسايَ في عينيكِ!
في تلكَ الليلةِ،
كانت الصواعقُ تُضيءُ شوارعَ مدينتنا الخالية،
وتجرفُ معها كلَّ ما خلّفناهُ وراءنا..
حتى المقعدَ القديمَ الذي كنتِ تنتظرينني عليه،
صارَ ذكرى تذوبُ تحتَ المطرِ،
كحروفِ اسمينا المكتوبةِ على الرمال.
حين يأتي الشتاء،
أعيشُ في دمعةٍ سقطتْ من عينيكِ،
وأسبحُ في بحرِ حنينكِ الذي لا ينضب..
قبلتُكِ الملتهبةُ ما زالتْ تُحرقُ شفتيّ،
والدنيا حولي تذوبُ كالشمعةِ في لهيبِ اللقاء.
لكنّي أعلمُ يا من تملكينَ قلبي،
أنّ بعدَ كلِّ مطرٍ،
تزهرُ الأرضُ بألوانٍ لم نرها من قبل..
قوسُ قزحٍ يولدُ من نظراتكِ،
وشقائقُ النعمانِ تتفتحُ على شفتيكِ،
وأنهارُ الحبِّ تتدفقُ من بين أصابعكِ الناعمة.
حين يأتي الشتاء،
أخلعُ عقلي عند عتبةِ بابكِ،
فأنتِ مَظَلَّتي في المطرِ،
ووطنِي في كلِّ الفصول..
أنتِ الشتاءُ الذي يُعيدُ إليَّ دفءَ الروح،
وأنتِ الربيعُ الذي ينتظرُني خلفَ الغيوم.
**✒️ 🌧️🌹
أرى دمعةً من عينيكِ تسكنُ أحلامي..
ليلٌ أسودُ، ورعدٌ يصرخُ في الأعماق،
والمطرُ ينسابُ كالحنينِ على زجاجِ الذكريات.
دعيني أغرقُ في أمطاركِ، يا من تُطهّرينَ قلبي،
وتُعيدينَ إليَّ براءتي المفقودة..
أنا سفينتُكِ التي لا تخشى العواصف،
رغمَ الأمواجِ التي تحاولُ انتزاعي من مرسايَ في عينيكِ!
في تلكَ الليلةِ،
كانت الصواعقُ تُضيءُ شوارعَ مدينتنا الخالية،
وتجرفُ معها كلَّ ما خلّفناهُ وراءنا..
حتى المقعدَ القديمَ الذي كنتِ تنتظرينني عليه،
صارَ ذكرى تذوبُ تحتَ المطرِ،
كحروفِ اسمينا المكتوبةِ على الرمال.
حين يأتي الشتاء،
أعيشُ في دمعةٍ سقطتْ من عينيكِ،
وأسبحُ في بحرِ حنينكِ الذي لا ينضب..
قبلتُكِ الملتهبةُ ما زالتْ تُحرقُ شفتيّ،
والدنيا حولي تذوبُ كالشمعةِ في لهيبِ اللقاء.
لكنّي أعلمُ يا من تملكينَ قلبي،
أنّ بعدَ كلِّ مطرٍ،
تزهرُ الأرضُ بألوانٍ لم نرها من قبل..
قوسُ قزحٍ يولدُ من نظراتكِ،
وشقائقُ النعمانِ تتفتحُ على شفتيكِ،
وأنهارُ الحبِّ تتدفقُ من بين أصابعكِ الناعمة.
حين يأتي الشتاء،
أخلعُ عقلي عند عتبةِ بابكِ،
فأنتِ مَظَلَّتي في المطرِ،
ووطنِي في كلِّ الفصول..
أنتِ الشتاءُ الذي يُعيدُ إليَّ دفءَ الروح،
وأنتِ الربيعُ الذي ينتظرُني خلفَ الغيوم.
**✒️ 🌧️🌹