دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
هذه قصة فتاة مصرية مع اكتشاف الشهوة و الجنس اﻵخر و الشرمطة خارج القرية لفتاة اسمها صفاء وهي ذات وقائع حقيقة ليس فيها من تغيير سوى الأسماء منعاً للتعرف على حقيقة شخصياتها. صفاء فتاة بحراوية من محافظة البحيرة مركز كوم حمادة قرية الصواف. نشأت جميلة بعيون ملونة تميل غلى زرقة البحر و بوجه ابيض يشع بياضاً رائقاً يروق الناظرين! كبرت و التف جسدها و اكتنز عجزها و نفرت بزازها و ثقل واستدار فخذاها في إهاب أملس ناعم طري لين كالحرير! ترعرعت صفاء في بيئة ريفيه, قرية الصواف , مغلقه كأغلب قرى مصر بحيث تأبى على الفتاة أن تتحرر في لبسها أو تواكب الموضة في الملبس أو تتحدث إلى شاب خارج البيت ! غير أن أهلها كانوا منفتحين من حيث التعليم فلا يمانعون في الاختلاط إذا كان ذلك في جامعة أو مدارس؛ فالضرورة تقدر بقدرها!
كبرت صفاء وراحت العيون تتطلع إليها و إلى حسنها. هي كذلك بدأت تضيق بقيود القرية الريفية المحدودة و تطلعت إلى حياة المدينة حيث انكسار القيود و اكتشاف الشهوة و الجنس اﻵخر و الشرمطة خارج القرية التي لا تروق لها. كانت تحلم بالحرية و سعت إليها في مكر الضعف الأنثوي و الحيلة المتأصلة في بنات حواء! منذ صغرها , و لأنها اكبر أخواتها, كانت صفاء تذهب إلى مدرستها الابتدائية التي تبعد عن بيتها برفقة جارها أيمن الذي يكبرها بثلاث سنوات كما طلبت منه أمها. كانت ترافقه رواحاً و إياباً و لجمالها و عيونها الملونة لفتت جارها وشهوته الكامنة فأثارتها! كانا لا يقصدان بيتهما رأساً فور خروجهما من المدرسة بل يقصدان حقول القرية فيدلفان إلى داخل حقول القصب أو الذرة بأعوادها المتطاولة المتشابكة و يخلو واحدهما باﻵخر! كانا يلعبان لعبة عريس و عروسة أو طبيب و مريضة لتتطور الأمور بينهما و تخلع صفاء كيلوتها الصغير و الفتى جارها لباسه و ويحاول أن يلامس زبه كسها من الخارج! كانا يضحكان ولم تكن الشهوة دبت في جسديهما الصغيرين فلم يحصلا متعة و إنما زاد ذلك من جرأة صفاء الفتاة الريفية وهو ما سيلقي بظلاله عليها في مدينتها الجامعية لاحقاً خارج القرية الريفية! تطور الأمر بينهما حتى فعل مثل ذلك في البيت! لم يسلما تلك المرة بل ضبتهما ام صفاء فأشبعتها ضرباً وتهديداً بالنار إن فعلتها مجدداً! كذلك جارها أيمن نال علقة ساخنة من امه ولم يخلص الجارين الصغيرين من ايدي الأمين إلا الجدة الكبرى وتحججت أنهما ما زالا صغار يلعبان!! تفرق الفتى من أسخن فتاة مصرية حتى مرت السنوات و انتقل حازم إلى الثانوي الزراعي.
كبرت صفاء و التف قوامها و صارت فتاة مصرية آنسة مغرية تلفت الأنظار في الإعدادية! كانت مراهقة آنذاك و كان جسمها فاير كما يقال! كانت في الرابعة عشرة و كانها ابنة العشرين!! تبدت أنوثة صفاء باكراً وكانت مشاهد الذكر و الأنثى و الحب فقي التلفاز تثيرها بشدة. كان الجنس اﻵخر و اكتشاف الشهوة يشاغل بالها بشدة وتفكر في معالم أنوثتها و نضجها السريع حيث نفرت بزازها و برزت طيزها باستعراض للوراء و أتتها الدورة الشهرية!! كانت صفاء فتاة مصرية تتخايل بجمالها و تخلو كثيراً بنفسها و تقف أمام المرآة شبه عارية! كانت تحدق في حسنها و تمشي براحتيها فوق بزازها النافرة و بطنها اللطيفة و عجيزتها المكتنزة المرتجة في سيرها فتشعر بالفخر! ثم تنثني يديها بانثناء خصرها إلى ما بين فخ1ذيها حيث يسيل دمها كل شهر!! ما السر! ما ذاك العذاب و تقلصات اسفل البطن التي تعتريها و تقبضات كسها! كانت تداعب كسها المنتفخ المشافر و تحلم بالجنس كثيراً و تتمنى لو أن تتناك!! نعم. كانت تحلم ان يخترقها ذكر و تذوق لذة المعاشرة الجنسية وتكتشف الجنس اﻵخر و الشهوة! كانت تهيج شهوتها إبان دورتها و يأكلها كسها و تود لو تبعبص نفسها بقوة!! كيف لها أن تحظى باكتشاف الشهوة و الجنس اﻵخر؟! هر تريد أن تكتشف جسدها الأنثوي الفائر المهتاج عن طريق الجنس اﻵخر! كيف لها ذلك و قيود القرية تمنعها. هي تحب ان تصاحب و تحب أن تحب و تحب أن يحبها غيرها من الجنس الخشن! لم يكن هنالك مفر سوى أن تسيل شوتها بيدها حتى اقترب منها حازم بعد أن تفرقا! راح يذكرها بأيام طفولتهما و لعبهما البريء مع بعضهما!! دق قلب فتاة القرية الحسناء و خافت أن تطاوع نفسها! كانت تريده بشدة و تخاف بشدة كذلك! قيود قرية الصواف تجعلها تتردد. كانت بين إقدام من نار شهوتها التي تأكلها و تعتمل بجسها الفائر لذي يطلب الجنس اﻵخر و اكتشاف الشهو من خلاله و بين إحجام من خشيتها أهلها! إلا أن عوامل الإقدام غلبت عوامل الإحجام وكانت لمتطلبات شهوتها و الشرمطة خارج القرية اليد العليا فتساهلت مع حازم رفيقها القديم!….
استجابت صفاء لرغبة رفيقها القديم حازم وتلاقيا أول ما تلاقيا في المنظرة حيث لا أحد هناك. خلا بها فضمها بشوق إليه! ثم قبلها قبلة محمومة غير مدربة مع اكتشاف الشهوة الأول و الجنس اﻵخر و الشرمطة بينهما! كان جسد صفاء البض يرتعد خوفاً و شوقاُ و قلبها ينبض بشدة كانه يؤذن بان يفارق صدرها! احتضنها و تلاصقا جسداً لجسد و شفاة لشفاة وأرخى رفيقها حازم يديه فتسللت إلى طيزها النافرة ليدعكها بتشهي شديد! كانت صفاء فتاة مصرية مشتعلة الشهوة تتلذذ كفي حازم وها تعبثان بطيزها و سائر جسدها المستسلم الذي ألفى قياده إليه.
تطور الأمر فأخرج حازم زبه المتوتر و امسك بكف صفاء وحط بها عليه! ارتعشت صفاء خافة وجلة! طلب منها أن تدعكه لأجله و أن تنزل كيلوتها هي الأخرى. خشيت أن تفقد بكارتها و و طاوعتها أخيراً بان أنزلت صغير كيلوتها فراح حازم ويضع زبره علي كسها ويفرشه و يبرش راسه المنتفش بشفايفه حتى انتشيا و اندفق لبنه على كسها فرأت صفاء لأول مرة لبن الرجال الأبيض الغليظ الساخن يسيل أسفل فخذيها و فوق مشافرها! و انطلقت أولى آهات اكتشاف الشهوة و الجنس اﻵخر من شفايف كليهما و سريعاً ما مسح لبنه من فوقها! تواعدا أن يفعلاها كلما أحبا دون أن تفقد صفاء بكارتها. أحبت فتاة مصرية هائجة مرهقة فائرة الجسد و الرغبة كصفاء حازم الشاب و طلبت غليه أن يخطبها إن أراد أن يستمتع واحدهما باﻵخر! غير أنها كانت صغيرة و الشاب صغير فتعلل بذلك و تواعدا بالزواج في المستقبل القريب! أرادا بذلك أن يخدرا ضميرهما بان مصيرهما إلى حب مشروع و زواج. كانت صفاء فتاة مصرية تدري خطأ علاقتها بحازم إلا أنها كانت تشاق إليه, تشتاق إلى الجنس اﻵخر و اكتشاف الشهوة و المزيد منها.
ذات يوم طلب حازم إلى صفاء أن يمارس الجنس كاملاً معها فهما سيتزوجان و يصير واحدهما للآخر! إلا أن صفاء فتاة مصرية كانت إلى الحين فيها بقية من حياء أهل الأرياف فرفضت. خشيت عل ى عذريتها أن تهتك فيقتلها اهلها! . لما تمنعت أراد أن يأتيها من دبرها الساخنة المقلوظة فوافقت على خوف منها! رغم انها كانت بكر إلا أنها فلقست له طيزها البيضاء الحمراء وراح يخترقها!! و كب لبنه الساخن فيها لتنتفض صفاء في ثاني اكتشاف الشهوة و الجنس اﻵخر و الشرمطة و نيك الطيز مع جارها القديم. تعودت صفاء على نيك الطيز فأصبح حازم ينيكها خلفي كثيراً! وسط كل ذلك كانت صفاء بعد أن تفرغ شهوتها المتأججة تختلي بنفسها فتقرعها عل تهتكها!! كانت تؤنب نفسها و تتعهد ألا تعاودها و إلا تعرف من الجنس اﻵخر طيف أحد. إلا ان نار الشهوة كانت تذهلها عن عقلها في أحايين كثيرة فتعود و تمار الجنس و الشرمطة مع حازم. إلا أن جارها القديم تركها مضطراً ليقضي خدمته العسكرية فانبت ما كان موصولاً بينهما تماماً و نسيها فحمدت صفاء للأقدار أنها ما زالت طاهرة شريفة لم تفقد عذرتها! كانت الايام تمر على صفاء و كانها دهور وهي قد فقدت رفيقها الأول و صاحبها الأول الذي اكتشفت على يديه الشهوة و الجنس اﻵخر وعرفت نفسها! كانت تشاقه بشدة فكانت تدلف إلى حجرتها و تغلق بابها وترتمي فوق سريرها و قد دست كفها في كسها تستمني ! كانت تتقلب على الجمر تطلب الجنس اﻵخر فلا تجده! كان يطلبها الكثيرون و يعاكسها من أبناء قرية الصواف غير انها لم تكن لتثق في احدهم كما وثقت في حازم الذي باعها! كانت تشاق غلى حياة البندر المدينة حيث التحرر منن قيود القرية الريفية التي يعرف الناس فيها بعضهم البعض! ظلت صفاء على هكذا حال وقد صار جسدها صارخ الفتنة ملتفاً بضة أبيضاً طرياً فأضحت شابة في ثانويتها العامة يطلب يدها الجميع من أهلها! انتهت صفاء من مرحلتها الثانوية و التحقت بكلية الفنون الجميلة في غير مدينتها! كانت الوجهة مدينة الإسكندرية حيث الاختلاط بلا حدود و الشرمطة بلا رادع حيث لا أهل ولا رقيب!! و لأنها فتاة مصرية ميسورة الحال اشتركت مع أثنتين من زميلاتها في استئجار شقة قريبة من الكلية فتقصد منزلها نهاية كل أسبوع وباقي أيامها في كلية الفنون و الشقة. كانت ولاء فتاة من طنطا, فتاة مصرية جريئة أجرأ من الفتاة الأخرى ميرنا ومن صفاء نفسها! كانت منفتحة تتحدث عن الجنس اﻵخر و الشهوة بحرية و بألفاظ جريئة إباحية دونما خجل! كانت ميرنا قريبة من صفاء التي تبدو للآخرين ملاك جميل عفيفة! غير أن صفاء ليست الاول الذي يكذب مخبرها مظهرها؛ فهي كانت تحل بالتحرر و الشرمطة! ذذات ليلة كانت الشهوة قد استبدت بصفاء فراحت, وهي بقميص نومها و كيلوتها, تلعب بكسها من تحت الغطاء! أنتشت و تنهدت فلاحظت ذلك ولاء فمالت عليها فوق السرير وهمست قرب أذنها” خلاص ارتحتي يا بيضة! استضحكتا فهمست صفاء : عارفة…نفسي أجوز…مش قادرة خلاص…ضحكت هند وهمست: جواز ايه دلوقتي يا عبيطة…تقضيها بطبطة… وغمزت لها!…
حافظت صفاء على نفسها حتى نهاية الفرقة الأولى. غير أن الشهوة الحبيسة ألحت عليها فراحت تلين لشاب هو نادر زميلها قد تعرفت عليه بالصدفة خارج أسوار الكلية! ذات مرة لحق بها و استوقفها و سألها إن كانت تحتاج إلى شيء؟! شكرته صفاء بابتسامة إلا أنه أصر أن يتقرب إليها و منها فوجدت صفاء نفسها مشدودة إليه و تمشي إلى جواره على شط بحر إسكندرية. ثم استوقفها مجدداً و ذهب غير بعيد و عاد بعلب الكنز و سندوتشات السي فودز وراحا يأكلان سوياً وقد افترشا مصدات مياه البحر من الصخور. مضى الوقت مع نادر سريعاً فأخبرته برقة أنها تأخرت و وعدته بلقاء آخر فالتقت العيون و تفاهمت النظرات. وبالفعل تكررت لقاءات صفاء لتبدأ قصة فتاة مصرية مع اكتشاف الشهوة و الجنس اﻵخر و الشرمطة خارج القرية اكتشافاً كاملاً!
تطورت علاقة صفاء بنادر سريعاً و استحالت من الإعجاب بالوسامة و القسامة و الطول الفارع الذي يحظى به إلى حب! كان صاحبها نادر جريئاً لا يضيع فرصة أو وقتاً فصارحها بحبه لها! احمر وجهها و لم ينطلق لسانها و استشعرت بشيء غريب في داخلها؛ كان هو الحب ما تبحث عنه. طارت فرحاً و بدا ذلك على مُحياها و رجعت سكنها والفرحة تغمرها؛ فهي قد وجدت يرضي متطلبات جسدها الهائج! نعم صفاء كانت فتاة مصرية هائجة لا تمل من اكتشاف الشهوة و مكوناتها مع الجنس اﻵخر! كان جسدها الفائر العفي من جسد ممتلئ بض و بشرة بيضاء ناصعة و وجنتين ورديتين و بزاز ممتلئة منتفخة متضامة بشكر مثير و منسق و جميل وحلمات بارزة بلون فاتح وردي و أرداف كبيرة بارزة وطريه وناعمة , يطالبها بأن تمتعه, بأن تعطيه حقه من التحسيس و التقبيل و الشرمطة مع الجنس اﻵخر!
سرعان ما راح نادر يلمح لها عن الحب والجنس و متطلبات ذلك! لم يكن يدري أن صفاء فتاة مصرية تلتاع شهوةً إليه! تطورت علاقتهما إلى أحضان وقبلات أنتهت إلى لقاء كامل! كان نادر وحيد أبيه و أمه فهو مدللهما. كانت الأم عاملة مدرسة والأب طبيب وكانت الشقة تخلو إلى قرب الثالثة عصراً! بعد جذب وشد و إقدام من جانبها و إحجام, أقبلت صفاء مع نادر إلى بيته! لم تكد تتصل إلى بابا شقته حتى ضمها نارد إلى حضنه كالمجنون وراح يقبلها في كل سم في جسدها البض فيدعك طيزها الملآنة و بزازها المنتفخة لترتمي منه فوق كنبة الأنتريه وهو خلفها فيحتضنها من جديد فيبوسها و تتحرش يده بكسها و حاولت صفاؤ ان تدفعه إلا انها كانت تريده من داخلها! دفعته دفع من يستزيده! كانت خائفة مترددة! تريده و لا تريده! حتى أسلمت له جسدها وتركته يفعل فيها ما يشاء فوضع يده علي كسها وبدا يدعكه بهدوء ثم اخرج زبه فرأته فاقشعر بدنها وهي ترتعد من الخوف ومن حجم زبه. أسكرها منظره فحطت بكفها عليه فارتعشت! أوسع نارد ما بين فخذيها وراح يضع لسانه فوق كسها يلحسها من خارج كيلوتها! تشرمطت معه ذلك اليوم! خرجت من عنده وقد تواعدا في يوم آخر! تجهزت ذلك اليوم و وضعت من برفانها و خرجا من الكلية باكراً في حوالي العاشرة و النصف بعد المحاضرة الأول إلى شقة نادر. تجرد نادر من كامل ثيابه إلا من الفانلة الحمالات و الشورت و جرد صفاء من سائر ملابسها. ثم احتضنها و رفعها إلى سريره. طلبت منه بشرمطة أن يفعل ما يشاء إلا أن يفتحها فضحك و همس: اعتبريني جوزك و و انتى مراتي ….ثم ركبها ووضع ايديه علي وسطها وجذبها إليه فاحتضنها وراح يهمس : عاوز انيكك ..فقالت صفاء بلبونة: نيكنى بس…خلي بالك…طمانها انه لن يفتحها وراح كالمجنون يقبلها في كل مكان و ويمصص بزازها وكسها وللحس طيزها و ساقيها حتى ساحت صفاء و تخدر جسدها! أثبتها بيديه فضغط فوق كتفيها الرقيقين وزبه المتشنج على بوابة كسها!! ضغطة ثن الثانية ثم الثالثة فصرخت صفاء و تألمت و كادت عليا أسنانها تقطع شفتها السفلى! أدخل زبه و فتحها نادر فتأوهت: آآآآآح أرجوك ارحمني حرام عليك هموت…. ثم أدخله بكمله فتألمت صفاء ألماً لذيذاً وهي في كمال اكتشاف للشهوة والجنس اﻵخر! أولجه بكامله أحست بحرقان في أسفل بطنها و سوتها فصاحت: أرجوك كفاية طلعه بقا طلعه … مش قادره… وراح نارد دون أن يسمع لها يدفع بزبه حتى كادت تفقد وعيها. ثم راح ينهمر عليها بقبلات لاهثاً: معلش يا حببتى انتى حبببتي و مراتي متخفيش…..كان ذلك أول لقاء مع اكتشاف الشهوة و الجنس اﻵخر اكتشافاً كاملاً! باتت صفاء مفتوحة فراحت تطرق أبواب الشرمطة خارج القرية في الإسكندرية مع نارد و غيره حتى اﻵن. ما زالت قصتها قائمة و ما زالت في الفرقة الثالثة ولا ندري كيف تنتهي…
التعديل الأخير بواسطة المشرف: