ا
البورسعيدي21
سكساوي متقحرط
عضو
- إنضم
- 30 مايو 2025
- المشاركات
- 31
- مستوى التفاعل
- 67
- نقاط نودزاوي
- 38
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- Egypt
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
شخصيات القصة:
أحمد: بطل القصة، 22 سنة، طالب في كلية الآداب. شاب طموح، معروف بذكائه وتفوقه، لكنه في نفس الوقت خجول ومحترم زيادة عن اللزوم. طوله 170 سم ووزنه 60 كجم، جسمه مشدود لكنه مش ضخم.
هالة: أم إيهاب، 43 سنة. سيدة جميلة وجذابة بشكل ملفت. محافظة على شبابها وجسمها بالرياضة، تبدو أصغر من سنها بكتير. شخصيتها قوية وواثقة من نفسها، وعائلتها مرتاحة مادياً.
إيهاب: صاحب أحمد، شاب في نفس عمره لكنه مستهتر وضايع دراسياً. كل همه اللعب والخروج.
والد إيهاب: يعمل في الإمارات، و مش بيرجع مصر الا في الإجازات السنوية.
الجزء الأول: بداية الخيط
أنا أحمد، طالب في سنة رابعة كلية آداب، والكل يعرفني في دفعتي بأني دحيح وشاطر، أي حاجة تخص الدكاترة والأبحاث والمناهج بكون أول واحد عارفها. صاحبي الانتيم هو إيهاب، وهو عكسي تماماً، عايش الدنيا بالطول والعرض وميعرفش عن الكلية أي حاجة غير الكافيتيريا.
بسبب إهمال إيهاب، أمه "هالة" كانت دايماً بتتصل بيا. في الأول كانت المكالمات كلها رسمية: "إزيك يا أحمد يا ابني، إيهاب مطلوب منه بحث إيه؟"، "معلش يا حبيبي ممكن تبعتله المحاضرة بتاعت النهارده؟". صوتها في التليفون كان فيه نبرة دافية ومثيرة، نبرة امرأة واثقة من نفسها.
مع الوقت، المكالمات الرسمية دي بدأت تاخد شكل تاني. بقينا نهزر ونضحك، وبدأت تسألني عن حياتي أنا وعن البنات، وتقولي "انت خسارة في الكلية دي يا أحمد، ده انت تتخطف". كنت بضحك وأغير الموضوع من كسوفي، وأنا اللي كنت شايل إيهاب حرفياً طول سنين الكلية.
في يوم، بعد نهاية محاضرة مهمة، اتصلت بيا وقالتلي إنها مستنيانا تحت عشان تاخد إيهاب، وعزمتني معاهم على فنجان قهوة في كافيه قريب "كشكر بسيط على تعبك مع إيهاب". وافقت طبعاً.
قعدنا احنا التلاتة. إيهاب كالعادة ماسك الموبايل في عالمه الخاص، وأنا وهالة بنتكلم. كانت لابسة بلوزة حرير بيضاء ضيقة مبينة كل تفاصيل جسمها المشدود، وبنطلون جينز أزرق غامق كان هينطق من جمال تقسيمته. ريحة البرفيوم بتاعها كانت بتخترق روحي.
وسط الكلام والهزار، وبدون أي مقدمات، لقيتها بتبصلي بصة غريبة، بصة طويلة وعميقة، ومدت إيدها ومسكت إيدي اللي كانت على الترابيزة. مسكتها كانت قوية ودافية. قربت مني شوية وقالت بصوت هامس محدش يسمعه غيري:
"انت جميل أوي يا أحمد... يا بخت اللي هتاخدك."
الكلمتين دول نزلوا عليا زي الصاعقة. حسيت بالدم كله بيجري في جسمي ويتجمع في مكان واحد تحت. في لحظات، زبي الـ 17 سم وقف وانتصب بالكامل جوه بنطلوني الجينز الضيق، لدرجة إني حسيت بألم من ضغطه. وشي كله جاب ألوان وحسيت إني هتفضح. معرفتش أعمل إيه غير إني سحبت إيدي بسرعة وقولت بصوت متلخبط: "هـ.. هروح الحمام ثواني وراجع."
قومت من مكاني وأنا بمشي بشكل غريب عشان أداري الفضيحة اللي أنا فيها، وحاسس بعينيها بتراقبني ومبتسمة كأنها عارفة بالظبط هي عملت فيا إيه.
(لو عايزني اكمل قولولي انزل الجزء التاني♥️)
أحمد: بطل القصة، 22 سنة، طالب في كلية الآداب. شاب طموح، معروف بذكائه وتفوقه، لكنه في نفس الوقت خجول ومحترم زيادة عن اللزوم. طوله 170 سم ووزنه 60 كجم، جسمه مشدود لكنه مش ضخم.
هالة: أم إيهاب، 43 سنة. سيدة جميلة وجذابة بشكل ملفت. محافظة على شبابها وجسمها بالرياضة، تبدو أصغر من سنها بكتير. شخصيتها قوية وواثقة من نفسها، وعائلتها مرتاحة مادياً.
إيهاب: صاحب أحمد، شاب في نفس عمره لكنه مستهتر وضايع دراسياً. كل همه اللعب والخروج.
والد إيهاب: يعمل في الإمارات، و مش بيرجع مصر الا في الإجازات السنوية.
الجزء الأول: بداية الخيط
أنا أحمد، طالب في سنة رابعة كلية آداب، والكل يعرفني في دفعتي بأني دحيح وشاطر، أي حاجة تخص الدكاترة والأبحاث والمناهج بكون أول واحد عارفها. صاحبي الانتيم هو إيهاب، وهو عكسي تماماً، عايش الدنيا بالطول والعرض وميعرفش عن الكلية أي حاجة غير الكافيتيريا.
بسبب إهمال إيهاب، أمه "هالة" كانت دايماً بتتصل بيا. في الأول كانت المكالمات كلها رسمية: "إزيك يا أحمد يا ابني، إيهاب مطلوب منه بحث إيه؟"، "معلش يا حبيبي ممكن تبعتله المحاضرة بتاعت النهارده؟". صوتها في التليفون كان فيه نبرة دافية ومثيرة، نبرة امرأة واثقة من نفسها.
مع الوقت، المكالمات الرسمية دي بدأت تاخد شكل تاني. بقينا نهزر ونضحك، وبدأت تسألني عن حياتي أنا وعن البنات، وتقولي "انت خسارة في الكلية دي يا أحمد، ده انت تتخطف". كنت بضحك وأغير الموضوع من كسوفي، وأنا اللي كنت شايل إيهاب حرفياً طول سنين الكلية.
في يوم، بعد نهاية محاضرة مهمة، اتصلت بيا وقالتلي إنها مستنيانا تحت عشان تاخد إيهاب، وعزمتني معاهم على فنجان قهوة في كافيه قريب "كشكر بسيط على تعبك مع إيهاب". وافقت طبعاً.
قعدنا احنا التلاتة. إيهاب كالعادة ماسك الموبايل في عالمه الخاص، وأنا وهالة بنتكلم. كانت لابسة بلوزة حرير بيضاء ضيقة مبينة كل تفاصيل جسمها المشدود، وبنطلون جينز أزرق غامق كان هينطق من جمال تقسيمته. ريحة البرفيوم بتاعها كانت بتخترق روحي.
وسط الكلام والهزار، وبدون أي مقدمات، لقيتها بتبصلي بصة غريبة، بصة طويلة وعميقة، ومدت إيدها ومسكت إيدي اللي كانت على الترابيزة. مسكتها كانت قوية ودافية. قربت مني شوية وقالت بصوت هامس محدش يسمعه غيري:
"انت جميل أوي يا أحمد... يا بخت اللي هتاخدك."
الكلمتين دول نزلوا عليا زي الصاعقة. حسيت بالدم كله بيجري في جسمي ويتجمع في مكان واحد تحت. في لحظات، زبي الـ 17 سم وقف وانتصب بالكامل جوه بنطلوني الجينز الضيق، لدرجة إني حسيت بألم من ضغطه. وشي كله جاب ألوان وحسيت إني هتفضح. معرفتش أعمل إيه غير إني سحبت إيدي بسرعة وقولت بصوت متلخبط: "هـ.. هروح الحمام ثواني وراجع."
قومت من مكاني وأنا بمشي بشكل غريب عشان أداري الفضيحة اللي أنا فيها، وحاسس بعينيها بتراقبني ومبتسمة كأنها عارفة بالظبط هي عملت فيا إيه.
(لو عايزني اكمل قولولي انزل الجزء التاني♥️)