اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

واقعية قصتي مع جارتي الهاي كلاس المتجوزه

C

CHEs

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
4 سبتمبر 2025
المشاركات
176
مستوى التفاعل
583
نقاط نودزاوي
1,324
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
زي ماوضحتلكم في قصتي مع القطريه انا احمد عندي 24 سنه من مصر الجديده وانا ساكن في عماره
احنا سكان العماره عارفين بعض وفي المناسبات بنهادي بعض حاجات واكلات ولما نشوف بعض في المدخل او الاسانسير بنتطمن على بعض ونرغي شويه
انا ساكن في الدور التاني وجارتي المتجوزه (اسمها مريم عندها بتاع 32 سنه) ساكنه في الدور الارضي وعندهم جنينه في شقتهم هي كانت محجبه او مش **** يعني كانت بتلبس زي البندانه بعدين قلعته، جوزها بيشتغل شغلانه حلوه ومرتاحين ماديا وعندهم ابن عنده حوالي 6 سنين، هي عارفاني وبتسلطفني لما تشوفني
في مره كنت مروح من البيت وانا داخل من العماره بصيت بصه تلقائيه على الجنينه لقيت مريم واقفه في المطبخ بتغسل المواعين (الجنينه فيها شجر يغطي على البيت لكن تقدر تشوف ايه الي بيحصل جوه والمطبخ قصاد الصاله بالظبط والصاله بتفتح علي الجنينه) رجعت بصيت وبتفرج كانت لابسه بيجامه وتفاصيل جسمها باين وكانت عود وجسم فرنساوي وطيز مدور مش كيرفي ومش فلات طيز حلوه كدا من الذوق والتايب بتاعي انا هيجت فشخ وابتديت اتخيل معاها سيناريوهات جنسيه ودخلت ايدي في جيبي وابتديت اعدل في زبي الي عمل خيمه وحاولت ادلعه بمداعبه شويه بس قلقت ليكون في حد هيقفشني قومت طلعت علي البيت وغيرت هدومي وانا كل دا بتخيل مريم والمنظر الجميل الي انا شوفته دا وقعدت بتخيل اني بنيكها وبدلعها وضربت عشره خمس مرات في اليوم دا من كتر الهيجان وقعدت افكر اجيب معاها سكه ازاي واعمل ايه وقررت اني هنزل كل يوم في نفس الموعد اتفرج عليها
نزلت اليوم الي بعده ملقيتهاش نزلت تاني يوم ملقيتهاش برضو
نزلت في اوقات مختلفه علي امل اني الاقيها يوم ورا التاني وانا كنت خلاص فقدت الامل لحد مافي مره كنت راجع من الكليه دخلت مدخل العماره لقيتها بتستلم اوردر وكانت واقفه جسمها ورا الباب ووشها بس الي باين وبتتعامل بيه انا عملت نفسي رايح للبيت وهركب الاسانسير واستنيت بتاع الديلفري يمشي وروحت طلعت وبصيت من الجنينه لقيتها احاااا لابسه شورت من الي شبه الكلوت بس على اكبر بشويه ده الاسود المشهور ويهيج الحجر وفخادها كلها باينه وطيزها كلها مرسومه تفاصيل متخرجش من جسم بورن ستار وانا زبي خلاص هيفتق الشجر والجنينه ويخش يحطه في خرم طيزها بس انا مسكت نفسي وطلعت للبيت واقعدت افكر اعمل ايه وقررت اني اراقبهم واشوف جوزها بيمشي امتى وابنهم بيخرج ولا لا وهي بتطلع امتى وبتقعد في البيت لوحدها امتي
عرفت ان جوزها بيروح علي شغله الساعه 9 الصبح وبيرجع للبيت الساعه 2 الضهر ويخرج تاني الساعه 5 العصر ويرجع على بالليل الساعه 9 كدا وساعات بيخرجوا مع بعض ويتفسحو وساعات بتخرج لوحدها بس هي معندهاش مواعيد ثابته زي جوزها
المشكله والعائق هنا كان ابنها اعمل فيه ايه طب اموته 😂 ولا ايه حكايته دا وكنا في الصيف مكانش فيه مدارس ولا حاجه، قررت اني الطف الاجواء بيني وبينها بس ولو هي اشتهتني وعاوزاني بعد كده هتتصرف لوحدها في موضوع ابنها
تاني يوم صحيت الصبح علي الساعه ٩ كده وقلت جوزها مشي استني ساعه ونص كدا عشان ميرجعش على غفله وممكن تكون هي نايمه ولا حاجه نزلت الساعه 10 ونص ورنيت علي باب بيتهم ورجعت علي الاسانسير عامل نفسي مش انا الي رنيت هي فتحت الباب وانا عملت نفسي لسه نازل من الاسانسير ابتسمت في وشها وقلتلها:
-صباح الخير
=صباح النور، بقولك يا احمد ماشوفتش حد معدي هنا ولا حد رن الجرس؟
-لا للاسف، انتي طلبتي اوردر ولا حاجه؟
=لا بس سمعت الجرس رن وفتحت ملقيتش حد
-مشوفتش حد هنا تلاقيهم عيال الشارع بيلعبو
=ممكن، ميرسي واسفه علي الازعاج
-لالا ازعاج ايه بس مفيش ازعاج ولا حاجه، اؤمري لو احتجتي حاجه قولي اجيبهالك
=ميرسي يا احمد **** يخليك
-ماشي مع السلامه
-مع السلامه
وطلعت وانا مبسوط اني لطفت الجو شويه وطلعت هبص من الجنينه بس لقيت حد معدي معرفتش ابص فمشيت واقعدت افكر في خطوتي الجايه بعد كده
من عاداتي احيانا اني بقعد علي سلم المدخل بتاع العماره ففي مره لقيتها جايه وكانت جايبه حاجات وطلبات للبيت قالتلي:
-ممكن تساعدني ادخل الحاجات جوه
= طبعا ممكن
وانا كنت هعيط من الفرحه ساعدتها ودخلت جوه شقتهم كانت شقه جميله وقالتلي:
-ميرسي يا احمد، تحب تشرب حاجه؟
=لا شكرا تؤمري بحاجه تانيه؟
-ميرسي **** يخليك يمودي
انا استغربت وقلت:
-مودي!
=اه مودي محنا بقينا صحاب اكتر من جيران بقي
-ليا الشرف اني ابقي صاحبك، اومال فين ابنك هو كان اسمه ايه؟
=اه اسمه ادم لا هو رايح كامب مع صحابه هيقعدو اسبوع وراجعين
-كامب كمان دا انتو مدلعينه بقي
ضحكت وكانت ضحكه خفيفه عسل تدخل القلب وقالت:
-لازم ندلعه هو احنا لينا غيره
=**** يخليهولك وتشوفيه احسن حاجة
-ميرسي يمودي ما اتحرمش منك
=طب انا همشي، عايزه حاجه؟
-ميرسي.
وطلعت من بيتها وانا قررت لازم اجيبها سكه بسرعه طالما ابنها مش موجود
تاني يوم استنيت جوزها يمشي وبعدها طلعت جيبت شوية فطار غربي
ورنيت علي باب بيتها وفتحتلي:
-شويه فطار ليكي عشان قلت ان ابنك مش موجود اكيد هتكسلي تعملي فطار
=****، ميرسي اوي كلك ذوق يمودي، تعالي اقعد افطر معايا طيب.
-لا انا همشي انا بصبح عليك بس
=لا تعالى على نفسك شويه وافطر معايا
دخلت معاها وقعدنا في الجنينه وراحت المطبخ تحط الفطار في اطباق وبقيت اتكلم في سري: المكان اللي بدا منه الموضوع المكان الي سبب اني عايز انيكك يامريم انيكك وادلعك وتنسي جوزك وافشخلك كسك وطيزك وتخيلتها وهي بتقولي طب يلا افشخ كسي وطيزي وسرحت كدا
راحت قايلالي:
-يلا يامودي
=يلا ايه؟
-يلا افطر معايا
وانا افتكرتها هتقولي يلا افشخني ونيكني
فطرنا وقعدنا نرغي ونهزر ونضحك
بعدها قالتلي:
-انت ليه تعبت نفسك؟
=قلتلها لا مش تعب ولا حاجه
-قالتلي لا تعب ليه عملت كدا؟
=قلتلها بصراحه كده حاسس اننا بقينا صحاب يعني وانا معنديش صحاب في الشارع
-لا متحسش يمودي احنا صحاب فعلا
=طب كويس دا انا بعتبرك زي امي
-امك؟ حرام عليك يمودي انت كبرتني وعجزتني
=لا مقصدش انت لسه صغيره وقمر
-بهزر معاك يامودي
خلصنا الاكل ودخلنا الاطباق للمطبخ وهي دخلت قدامي وبتحط الاطباق في الحوض وانا وقفت وراها وحاولت الزق فيها بزبي وجسمي في طيزها وبناولها الاطباق وعملت كده بالراحه وهي بصت بطرف عينها يعني خدت بالها بس عملت من بنها وخلصت وقلتلها طب انا همشي بقى وسيبت تليفوني في المطبخ
وصلتني لحد الباب ومشيت وقفلت هي الباب واستنيت خمس دقايق ورجعتلها تاني رنيت عليها الباب قلتلها:
-انا شكلي نسيت موبايلي عندك
=اه انا خدت بالي فتحت الباب ادور عليك لقيتك مشيت هجيبهولك اهو
خلت البيت وراها واديتهولي وقلتلها:
-شكرا واسف علي الازعاج
=لا مفيش ازعاج يمودي هوصلك للباب
وصلنا للباب وطلعت وانا حسيت ان دي فرصتي وهي كانت خلاص هتقفل الباب على اخره قمت صديته وهي استغربت ودخلت جوه وقفلت الباب وابتديت ابوس فيها من شفايفها ومش هحكيلكم عل طعم شفايفها وشكلهم الي يشهي النفس وهي في الاول اندمجت بعدين قالتلي:
-بتعمل ايه يا احمد
=انا نفسي فيكي اوي
-عيب يا احمد انا متجوزه
=بس هو مش موجود
-لا عيب ياحمد يلا امشي وحاولت تفتح الباب برضو بس انا صديته تاني وقعدت ابوس وهي بتحاول تبعد وتقولي:
-يا احمد لا يا احمد هصوت والم عليك الناي
=بذمتك انتي مش نفسك فيا
هنا سكتت شويه ونظرات الاستغراب والبراءه علي وشها وقالت:
-نفسي بس عيب وانا متجوزه وعندي ابن واحنا جيران
=بس هي دي الكلمه الي نفسي فيها
وابتديت ابوسها تاني وهنا مقاومتها قلت وتدريجيا ابتدت تستسلم وتندمج معايا وابتدت تبوس بضمير وتعض شفايفي وكل شفه لوحدها وتدخل لسانها ويداعب لساني وتلعب بيه جوه ولافه ايديها على راسي وانا حاطط ايديا على وسطها وبنزل بيه على طيزها وافعصها واحسس بزبي على كسها واستمرينا كده دقيقتين وخدتها علي الاوضه بتاعتها الاوضه الي بتنام فيها هي وجوزها وقلعتلي هدومي وقلعتلها ورجعنا نبوس بعض ونيمتها علي السرير ولقيت كسها يخرابي دا وردي احا علي بختي وجميل وحليوه وطلعت فوقها وقعدت الحس في كسها وامصه وهي تتأوه ااه اه يمودي وابتديت اعض وهي تقول اهدي يمودي بالراحه اه اه اه ااه ووقفتها وقعدت انا علي السرير ونيمتها هي علي بطنها علي حجري وقعدت اديها سبانكات علي طيزها وابوس فيهم واديها وهي بتقولي ااه حلو اوي يمودي اه اديني اكتر وانا مستمر في الضرب ومستمتع وهي مستمتعه وانا بضرب طيزها المدوره الحلوه الي بتحمر اوي كدا يخرابي وبعدين هي قعدت على ركبتها وانا وقفت وابتدت تلحس في راس زبي من فوق وتلف عليه ولا كأنها ملاهي ونزلت تلحس باقي زبي بالراحه لحد موصلت لبضاني ولحستهم وباستهم ورجعت تلحس تاني من تحت لفوق وابتدت تلحس وتلف على راس زبي وتبوسه وتقول يحلاوته يمودي بعدين دخلت زبي لبوقها بالراحه وابتدت تمص وتدخله لحد زورها وترجع بالراحه وكل شويه تزود السرعه وانا مسكت شعرها البني الناعم المفرود وراسها وقعدت امشي راسها مع زبي وهي بتمصه وقعدت تمصلي دقيقتين وبعدها طلعته ودخلت بين شق القمر فلقتين بزازها الحلوين مش كيرفي ومش فلات حاجه اخر ماي تايب وتطلع بيه وتنزله وهي تقول اه اه اه اه اها اه وانا عمال بترعش من جمالها وجمال حركتها وجمال صوتها واهاتها وابتسامتها وضحكتها وهي مستمره اه اه اه اه اه وطلعته وقعدت تضربلي عشره وتبوسه وتضرب وتبوسه لغايه مامسكتها وطلعتها علي السرير ودخلت زبي في كسها وهي كلها اشتياق وحب وعينيها بتلمع وقعدت امشيه بالراحه وكل شويه ازود السرعه وهي بتقول اه اه اااه اه اه ااه وشويه وهتصوت وقعدت انيكها ومستمر وبعدين نمت علي السرير وقعدتها فوقي وابتدت تتنطط عليه ومش هحكيلكم علي شكلها كسم الجمال من شعرها الي يجنن وحلاوتها واهاتها وابتسامتها وجسمها وهو بينط وهي بتتأوه اه اه اه اه اه هو دا يمودي اه اه اه اه قلتلها خلاص كدا هجيبهم قالتلي جيبهم علي طيزي قومت منيمها علي بطنها ومدخله بين فردتين طيزها وامشيه وهي خلاص مندمجه لحد مجيبتهم عليها ونمنا جنب بعض بعد مخلصنا وقالتلي:
-ااه، حلو اوي يمودي
=انتي الي حلوه وكلك حلوه يا مريومه
-مريومه؟
=هو انتي هتقوليلي مودي وانا مش هدلعك؟
-لا بس هي اول مره تدلعني
=بعد الي حصل دا لازم ادلعك
-اكتر من كدا انت دلعتني خلاص
=بس قوليلي انتي ليه كان نفسك فيا هو جوزك مش بيكيفك
-لا جوزي كويس وشغال انا بس حبيت شخصيتك ولطافتك وتعاملك معايا
=وهنعمل ايه
-لا مش هنعمل هي اخر مره استمتعنا ومحدش شافنا نرجع لحياتنا الطبيعيه
=بس انا مش عايز انا عايز اكمل كدا معاكي
-ياحبيبي وانا نفسي بس دا لمصلحتنا

بس كدا نهاية الجزء الاول
 
  • أعجبني
  • أحببته
التفاعلات: Moo Elsayed, elfa7l. 1, ابو زوبرين12 و 14 آخرين
wafa Samer

wafa Samer

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
6 يناير 2025
المشاركات
333
مستوى التفاعل
1,558
نقاط نودزاوي
269
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
زي ماوضحتلكم في قصتي مع القطريه انا احمد عندي 24 سنه من مصر الجديده وانا ساكن في عماره
احنا سكان العماره عارفين بعض وفي المناسبات بنهادي بعض حاجات واكلات ولما نشوف بعض في المدخل او الاسانسير بنتطمن على بعض ونرغي شويه
انا ساكن في الدور التاني وجارتي المتجوزه (اسمها مريم عندها بتاع 32 سنه) ساكنه في الدور الارضي وعندهم جنينه في شقتهم هي كانت محجبه او مش **** يعني كانت بتلبس زي البندانه بعدين قلعته، جوزها بيشتغل شغلانه حلوه ومرتاحين ماديا وعندهم ابن عنده حوالي 6 سنين، هي عارفاني وبتسلطفني لما تشوفني
في مره كنت مروح من البيت وانا داخل من العماره بصيت بصه تلقائيه على الجنينه لقيت مريم واقفه في المطبخ بتغسل المواعين (الجنينه فيها شجر يغطي على البيت لكن تقدر تشوف ايه الي بيحصل جوه والمطبخ قصاد الصاله بالظبط والصاله بتفتح علي الجنينه) رجعت بصيت وبتفرج كانت لابسه بيجامه وتفاصيل جسمها باين وكانت عود وجسم فرنساوي وطيز مدور مش كيرفي ومش فلات طيز حلوه كدا من الذوق والتايب بتاعي انا هيجت فشخ وابتديت اتخيل معاها سيناريوهات جنسيه ودخلت ايدي في جيبي وابتديت اعدل في زبي الي عمل خيمه وحاولت ادلعه بمداعبه شويه بس قلقت ليكون في حد هيقفشني قومت طلعت علي البيت وغيرت هدومي وانا كل دا بتخيل مريم والمنظر الجميل الي انا شوفته دا وقعدت بتخيل اني بنيكها وبدلعها وضربت عشره خمس مرات في اليوم دا من كتر الهيجان وقعدت افكر اجيب معاها سكه ازاي واعمل ايه وقررت اني هنزل كل يوم في نفس الموعد اتفرج عليها
نزلت اليوم الي بعده ملقيتهاش نزلت تاني يوم ملقيتهاش برضو
نزلت في اوقات مختلفه علي امل اني الاقيها يوم ورا التاني وانا كنت خلاص فقدت الامل لحد مافي مره كنت راجع من الكليه دخلت مدخل العماره لقيتها بتستلم اوردر وكانت واقفه جسمها ورا الباب ووشها بس الي باين وبتتعامل بيه انا عملت نفسي رايح للبيت وهركب الاسانسير واستنيت بتاع الديلفري يمشي وروحت طلعت وبصيت من الجنينه لقيتها احاااا لابسه شورت من الي شبه الكلوت بس على اكبر بشويه ده الاسود المشهور ويهيج الحجر وفخادها كلها باينه وطيزها كلها مرسومه تفاصيل متخرجش من جسم بورن ستار وانا زبي خلاص هيفتق الشجر والجنينه ويخش يحطه في خرم طيزها بس انا مسكت نفسي وطلعت للبيت واقعدت افكر اعمل ايه وقررت اني اراقبهم واشوف جوزها بيمشي امتى وابنهم بيخرج ولا لا وهي بتطلع امتى وبتقعد في البيت لوحدها امتي
عرفت ان جوزها بيروح علي شغله الساعه 9 الصبح وبيرجع للبيت الساعه 2 الضهر ويخرج تاني الساعه 5 العصر ويرجع على بالليل الساعه 9 كدا وساعات بيخرجوا مع بعض ويتفسحو وساعات بتخرج لوحدها بس هي معندهاش مواعيد ثابته زي جوزها
المشكله والعائق هنا كان ابنها اعمل فيه ايه طب اموته 😂 ولا ايه حكايته دا وكنا في الصيف مكانش فيه مدارس ولا حاجه، قررت اني الطف الاجواء بيني وبينها بس ولو هي اشتهتني وعاوزاني بعد كده هتتصرف لوحدها في موضوع ابنها
تاني يوم صحيت الصبح علي الساعه ٩ كده وقلت جوزها مشي استني ساعه ونص كدا عشان ميرجعش على غفله وممكن تكون هي نايمه ولا حاجه نزلت الساعه 10 ونص ورنيت علي باب بيتهم ورجعت علي الاسانسير عامل نفسي مش انا الي رنيت هي فتحت الباب وانا عملت نفسي لسه نازل من الاسانسير ابتسمت في وشها وقلتلها:
-صباح الخير
=صباح النور، بقولك يا احمد ماشوفتش حد معدي هنا ولا حد رن الجرس؟
-لا للاسف، انتي طلبتي اوردر ولا حاجه؟
=لا بس سمعت الجرس رن وفتحت ملقيتش حد
-مشوفتش حد هنا تلاقيهم عيال الشارع بيلعبو
=ممكن، ميرسي واسفه علي الازعاج
-لالا ازعاج ايه بس مفيش ازعاج ولا حاجه، اؤمري لو احتجتي حاجه قولي اجيبهالك
=ميرسي يا احمد **** يخليك
-ماشي مع السلامه
-مع السلامه
وطلعت وانا مبسوط اني لطفت الجو شويه وطلعت هبص من الجنينه بس لقيت حد معدي معرفتش ابص فمشيت واقعدت افكر في خطوتي الجايه بعد كده
من عاداتي احيانا اني بقعد علي سلم المدخل بتاع العماره ففي مره لقيتها جايه وكانت جايبه حاجات وطلبات للبيت قالتلي:
-ممكن تساعدني ادخل الحاجات جوه
= طبعا ممكن
وانا كنت هعيط من الفرحه ساعدتها ودخلت جوه شقتهم كانت شقه جميله وقالتلي:
-ميرسي يا احمد، تحب تشرب حاجه؟
=لا شكرا تؤمري بحاجه تانيه؟
-ميرسي **** يخليك يمودي
انا استغربت وقلت:
-مودي!
=اه مودي محنا بقينا صحاب اكتر من جيران بقي
-ليا الشرف اني ابقي صاحبك، اومال فين ابنك هو كان اسمه ايه؟
=اه اسمه ادم لا هو رايح كامب مع صحابه هيقعدو اسبوع وراجعين
-كامب كمان دا انتو مدلعينه بقي
ضحكت وكانت ضحكه خفيفه عسل تدخل القلب وقالت:
-لازم ندلعه هو احنا لينا غيره
=**** يخليهولك وتشوفيه احسن حاجة
-ميرسي يمودي ما اتحرمش منك
=طب انا همشي، عايزه حاجه؟
-ميرسي.
وطلعت من بيتها وانا قررت لازم اجيبها سكه بسرعه طالما ابنها مش موجود
تاني يوم استنيت جوزها يمشي وبعدها طلعت جيبت شوية فطار غربي
ورنيت علي باب بيتها وفتحتلي:
-شويه فطار ليكي عشان قلت ان ابنك مش موجود اكيد هتكسلي تعملي فطار
=****، ميرسي اوي كلك ذوق يمودي، تعالي اقعد افطر معايا طيب.
-لا انا همشي انا بصبح عليك بس
=لا تعالى على نفسك شويه وافطر معايا
دخلت معاها وقعدنا في الجنينه وراحت المطبخ تحط الفطار في اطباق وبقيت اتكلم في سري: المكان اللي بدا منه الموضوع المكان الي سبب اني عايز انيكك يامريم انيكك وادلعك وتنسي جوزك وافشخلك كسك وطيزك وتخيلتها وهي بتقولي طب يلا افشخ كسي وطيزي وسرحت كدا
راحت قايلالي:
-يلا يامودي
=يلا ايه؟
-يلا افطر معايا
وانا افتكرتها هتقولي يلا افشخني ونيكني
فطرنا وقعدنا نرغي ونهزر ونضحك
بعدها قالتلي:
-انت ليه تعبت نفسك؟
=قلتلها لا مش تعب ولا حاجه
-قالتلي لا تعب ليه عملت كدا؟
=قلتلها بصراحه كده حاسس اننا بقينا صحاب يعني وانا معنديش صحاب في الشارع
-لا متحسش يمودي احنا صحاب فعلا
=طب كويس دا انا بعتبرك زي امي
-امك؟ حرام عليك يمودي انت كبرتني وعجزتني
=لا مقصدش انت لسه صغيره وقمر
-بهزر معاك يامودي
خلصنا الاكل ودخلنا الاطباق للمطبخ وهي دخلت قدامي وبتحط الاطباق في الحوض وانا وقفت وراها وحاولت الزق فيها بزبي وجسمي في طيزها وبناولها الاطباق وعملت كده بالراحه وهي بصت بطرف عينها يعني خدت بالها بس عملت من بنها وخلصت وقلتلها طب انا همشي بقى وسيبت تليفوني في المطبخ
وصلتني لحد الباب ومشيت وقفلت هي الباب واستنيت خمس دقايق ورجعتلها تاني رنيت عليها الباب قلتلها:
-انا شكلي نسيت موبايلي عندك
=اه انا خدت بالي فتحت الباب ادور عليك لقيتك مشيت هجيبهولك اهو
خلت البيت وراها واديتهولي وقلتلها:
-شكرا واسف علي الازعاج
=لا مفيش ازعاج يمودي هوصلك للباب
وصلنا للباب وطلعت وانا حسيت ان دي فرصتي وهي كانت خلاص هتقفل الباب على اخره قمت صديته وهي استغربت ودخلت جوه وقفلت الباب وابتديت ابوس فيها من شفايفها ومش هحكيلكم عل طعم شفايفها وشكلهم الي يشهي النفس وهي في الاول اندمجت بعدين قالتلي:
-بتعمل ايه يا احمد
=انا نفسي فيكي اوي
-عيب يا احمد انا متجوزه
=بس هو مش موجود
-لا عيب ياحمد يلا امشي وحاولت تفتح الباب برضو بس انا صديته تاني وقعدت ابوس وهي بتحاول تبعد وتقولي:
-يا احمد لا يا احمد هصوت والم عليك الناي
=بذمتك انتي مش نفسك فيا
هنا سكتت شويه ونظرات الاستغراب والبراءه علي وشها وقالت:
-نفسي بس عيب وانا متجوزه وعندي ابن واحنا جيران
=بس هي دي الكلمه الي نفسي فيها
وابتديت ابوسها تاني وهنا مقاومتها قلت وتدريجيا ابتدت تستسلم وتندمج معايا وابتدت تبوس بضمير وتعض شفايفي وكل شفه لوحدها وتدخل لسانها ويداعب لساني وتلعب بيه جوه ولافه ايديها على راسي وانا حاطط ايديا على وسطها وبنزل بيه على طيزها وافعصها واحسس بزبي على كسها واستمرينا كده دقيقتين وخدتها علي الاوضه بتاعتها الاوضه الي بتنام فيها هي وجوزها وقلعتلي هدومي وقلعتلها ورجعنا نبوس بعض ونيمتها علي السرير ولقيت كسها يخرابي دا وردي احا علي بختي وجميل وحليوه وطلعت فوقها وقعدت الحس في كسها وامصه وهي تتأوه ااه اه يمودي وابتديت اعض وهي تقول اهدي يمودي بالراحه اه اه اه ااه ووقفتها وقعدت انا علي السرير ونيمتها هي علي بطنها علي حجري وقعدت اديها سبانكات علي طيزها وابوس فيهم واديها وهي بتقولي ااه حلو اوي يمودي اه اديني اكتر وانا مستمر في الضرب ومستمتع وهي مستمتعه وانا بضرب طيزها المدوره الحلوه الي بتحمر اوي كدا يخرابي وبعدين هي قعدت على ركبتها وانا وقفت وابتدت تلحس في راس زبي من فوق وتلف عليه ولا كأنها ملاهي ونزلت تلحس باقي زبي بالراحه لحد موصلت لبضاني ولحستهم وباستهم ورجعت تلحس تاني من تحت لفوق وابتدت تلحس وتلف على راس زبي وتبوسه وتقول يحلاوته يمودي بعدين دخلت زبي لبوقها بالراحه وابتدت تمص وتدخله لحد زورها وترجع بالراحه وكل شويه تزود السرعه وانا مسكت شعرها البني الناعم المفرود وراسها وقعدت امشي راسها مع زبي وهي بتمصه وقعدت تمصلي دقيقتين وبعدها طلعته ودخلت بين شق القمر فلقتين بزازها الحلوين مش كيرفي ومش فلات حاجه اخر ماي تايب وتطلع بيه وتنزله وهي تقول اه اه اه اه اها اه وانا عمال بترعش من جمالها وجمال حركتها وجمال صوتها واهاتها وابتسامتها وضحكتها وهي مستمره اه اه اه اه اه وطلعته وقعدت تضربلي عشره وتبوسه وتضرب وتبوسه لغايه مامسكتها وطلعتها علي السرير ودخلت زبي في كسها وهي كلها اشتياق وحب وعينيها بتلمع وقعدت امشيه بالراحه وكل شويه ازود السرعه وهي بتقول اه اه اااه اه اه ااه وشويه وهتصوت وقعدت انيكها ومستمر وبعدين نمت علي السرير وقعدتها فوقي وابتدت تتنطط عليه ومش هحكيلكم علي شكلها كسم الجمال من شعرها الي يجنن وحلاوتها واهاتها وابتسامتها وجسمها وهو بينط وهي بتتأوه اه اه اه اه اه هو دا يمودي اه اه اه اه قلتلها خلاص كدا هجيبهم قالتلي جيبهم علي طيزي قومت منيمها علي بطنها ومدخله بين فردتين طيزها وامشيه وهي خلاص مندمجه لحد مجيبتهم عليها ونمنا جنب بعض بعد مخلصنا وقالتلي:
-ااه، حلو اوي يمودي
=انتي الي حلوه وكلك حلوه يا مريومه
-مريومه؟
=هو انتي هتقوليلي مودي وانا مش هدلعك؟
-لا بس هي اول مره تدلعني
=بعد الي حصل دا لازم ادلعك
-اكتر من كدا انت دلعتني خلاص
=بس قوليلي انتي ليه كان نفسك فيا هو جوزك مش بيكيفك
-لا جوزي كويس وشغال انا بس حبيت شخصيتك ولطافتك وتعاملك معايا
=وهنعمل ايه
-لا مش هنعمل هي اخر مره استمتعنا ومحدش شافنا نرجع لحياتنا الطبيعيه
=بس انا مش عايز انا عايز اكمل كدا معاكي
-ياحبيبي وانا نفسي بس دا لمصلحتنا

بس كدا نهاية الجزء الاول
حلوه اوي
 
  • أعجبني
  • أحببته
التفاعلات: midouuuu123, الحلانجي, CHEs و 2 آخرين
M

medo hany

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
13 يوليو 2025
المشاركات
132
مستوى التفاعل
256
نقاط نودزاوي
694
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
زي ماوضحتلكم في قصتي مع القطريه انا احمد عندي 24 سنه من مصر الجديده وانا ساكن في عماره
احنا سكان العماره عارفين بعض وفي المناسبات بنهادي بعض حاجات واكلات ولما نشوف بعض في المدخل او الاسانسير بنتطمن على بعض ونرغي شويه
انا ساكن في الدور التاني وجارتي المتجوزه (اسمها مريم عندها بتاع 32 سنه) ساكنه في الدور الارضي وعندهم جنينه في شقتهم هي كانت محجبه او مش **** يعني كانت بتلبس زي البندانه بعدين قلعته، جوزها بيشتغل شغلانه حلوه ومرتاحين ماديا وعندهم ابن عنده حوالي 6 سنين، هي عارفاني وبتسلطفني لما تشوفني
في مره كنت مروح من البيت وانا داخل من العماره بصيت بصه تلقائيه على الجنينه لقيت مريم واقفه في المطبخ بتغسل المواعين (الجنينه فيها شجر يغطي على البيت لكن تقدر تشوف ايه الي بيحصل جوه والمطبخ قصاد الصاله بالظبط والصاله بتفتح علي الجنينه) رجعت بصيت وبتفرج كانت لابسه بيجامه وتفاصيل جسمها باين وكانت عود وجسم فرنساوي وطيز مدور مش كيرفي ومش فلات طيز حلوه كدا من الذوق والتايب بتاعي انا هيجت فشخ وابتديت اتخيل معاها سيناريوهات جنسيه ودخلت ايدي في جيبي وابتديت اعدل في زبي الي عمل خيمه وحاولت ادلعه بمداعبه شويه بس قلقت ليكون في حد هيقفشني قومت طلعت علي البيت وغيرت هدومي وانا كل دا بتخيل مريم والمنظر الجميل الي انا شوفته دا وقعدت بتخيل اني بنيكها وبدلعها وضربت عشره خمس مرات في اليوم دا من كتر الهيجان وقعدت افكر اجيب معاها سكه ازاي واعمل ايه وقررت اني هنزل كل يوم في نفس الموعد اتفرج عليها
نزلت اليوم الي بعده ملقيتهاش نزلت تاني يوم ملقيتهاش برضو
نزلت في اوقات مختلفه علي امل اني الاقيها يوم ورا التاني وانا كنت خلاص فقدت الامل لحد مافي مره كنت راجع من الكليه دخلت مدخل العماره لقيتها بتستلم اوردر وكانت واقفه جسمها ورا الباب ووشها بس الي باين وبتتعامل بيه انا عملت نفسي رايح للبيت وهركب الاسانسير واستنيت بتاع الديلفري يمشي وروحت طلعت وبصيت من الجنينه لقيتها احاااا لابسه شورت من الي شبه الكلوت بس على اكبر بشويه ده الاسود المشهور ويهيج الحجر وفخادها كلها باينه وطيزها كلها مرسومه تفاصيل متخرجش من جسم بورن ستار وانا زبي خلاص هيفتق الشجر والجنينه ويخش يحطه في خرم طيزها بس انا مسكت نفسي وطلعت للبيت واقعدت افكر اعمل ايه وقررت اني اراقبهم واشوف جوزها بيمشي امتى وابنهم بيخرج ولا لا وهي بتطلع امتى وبتقعد في البيت لوحدها امتي
عرفت ان جوزها بيروح علي شغله الساعه 9 الصبح وبيرجع للبيت الساعه 2 الضهر ويخرج تاني الساعه 5 العصر ويرجع على بالليل الساعه 9 كدا وساعات بيخرجوا مع بعض ويتفسحو وساعات بتخرج لوحدها بس هي معندهاش مواعيد ثابته زي جوزها
المشكله والعائق هنا كان ابنها اعمل فيه ايه طب اموته 😂 ولا ايه حكايته دا وكنا في الصيف مكانش فيه مدارس ولا حاجه، قررت اني الطف الاجواء بيني وبينها بس ولو هي اشتهتني وعاوزاني بعد كده هتتصرف لوحدها في موضوع ابنها
تاني يوم صحيت الصبح علي الساعه ٩ كده وقلت جوزها مشي استني ساعه ونص كدا عشان ميرجعش على غفله وممكن تكون هي نايمه ولا حاجه نزلت الساعه 10 ونص ورنيت علي باب بيتهم ورجعت علي الاسانسير عامل نفسي مش انا الي رنيت هي فتحت الباب وانا عملت نفسي لسه نازل من الاسانسير ابتسمت في وشها وقلتلها:
-صباح الخير
=صباح النور، بقولك يا احمد ماشوفتش حد معدي هنا ولا حد رن الجرس؟
-لا للاسف، انتي طلبتي اوردر ولا حاجه؟
=لا بس سمعت الجرس رن وفتحت ملقيتش حد
-مشوفتش حد هنا تلاقيهم عيال الشارع بيلعبو
=ممكن، ميرسي واسفه علي الازعاج
-لالا ازعاج ايه بس مفيش ازعاج ولا حاجه، اؤمري لو احتجتي حاجه قولي اجيبهالك
=ميرسي يا احمد **** يخليك
-ماشي مع السلامه
-مع السلامه
وطلعت وانا مبسوط اني لطفت الجو شويه وطلعت هبص من الجنينه بس لقيت حد معدي معرفتش ابص فمشيت واقعدت افكر في خطوتي الجايه بعد كده
من عاداتي احيانا اني بقعد علي سلم المدخل بتاع العماره ففي مره لقيتها جايه وكانت جايبه حاجات وطلبات للبيت قالتلي:
-ممكن تساعدني ادخل الحاجات جوه
= طبعا ممكن
وانا كنت هعيط من الفرحه ساعدتها ودخلت جوه شقتهم كانت شقه جميله وقالتلي:
-ميرسي يا احمد، تحب تشرب حاجه؟
=لا شكرا تؤمري بحاجه تانيه؟
-ميرسي **** يخليك يمودي
انا استغربت وقلت:
-مودي!
=اه مودي محنا بقينا صحاب اكتر من جيران بقي
-ليا الشرف اني ابقي صاحبك، اومال فين ابنك هو كان اسمه ايه؟
=اه اسمه ادم لا هو رايح كامب مع صحابه هيقعدو اسبوع وراجعين
-كامب كمان دا انتو مدلعينه بقي
ضحكت وكانت ضحكه خفيفه عسل تدخل القلب وقالت:
-لازم ندلعه هو احنا لينا غيره
=**** يخليهولك وتشوفيه احسن حاجة
-ميرسي يمودي ما اتحرمش منك
=طب انا همشي، عايزه حاجه؟
-ميرسي.
وطلعت من بيتها وانا قررت لازم اجيبها سكه بسرعه طالما ابنها مش موجود
تاني يوم استنيت جوزها يمشي وبعدها طلعت جيبت شوية فطار غربي
ورنيت علي باب بيتها وفتحتلي:
-شويه فطار ليكي عشان قلت ان ابنك مش موجود اكيد هتكسلي تعملي فطار
=****، ميرسي اوي كلك ذوق يمودي، تعالي اقعد افطر معايا طيب.
-لا انا همشي انا بصبح عليك بس
=لا تعالى على نفسك شويه وافطر معايا
دخلت معاها وقعدنا في الجنينه وراحت المطبخ تحط الفطار في اطباق وبقيت اتكلم في سري: المكان اللي بدا منه الموضوع المكان الي سبب اني عايز انيكك يامريم انيكك وادلعك وتنسي جوزك وافشخلك كسك وطيزك وتخيلتها وهي بتقولي طب يلا افشخ كسي وطيزي وسرحت كدا
راحت قايلالي:
-يلا يامودي
=يلا ايه؟
-يلا افطر معايا
وانا افتكرتها هتقولي يلا افشخني ونيكني
فطرنا وقعدنا نرغي ونهزر ونضحك
بعدها قالتلي:
-انت ليه تعبت نفسك؟
=قلتلها لا مش تعب ولا حاجه
-قالتلي لا تعب ليه عملت كدا؟
=قلتلها بصراحه كده حاسس اننا بقينا صحاب يعني وانا معنديش صحاب في الشارع
-لا متحسش يمودي احنا صحاب فعلا
=طب كويس دا انا بعتبرك زي امي
-امك؟ حرام عليك يمودي انت كبرتني وعجزتني
=لا مقصدش انت لسه صغيره وقمر
-بهزر معاك يامودي
خلصنا الاكل ودخلنا الاطباق للمطبخ وهي دخلت قدامي وبتحط الاطباق في الحوض وانا وقفت وراها وحاولت الزق فيها بزبي وجسمي في طيزها وبناولها الاطباق وعملت كده بالراحه وهي بصت بطرف عينها يعني خدت بالها بس عملت من بنها وخلصت وقلتلها طب انا همشي بقى وسيبت تليفوني في المطبخ
وصلتني لحد الباب ومشيت وقفلت هي الباب واستنيت خمس دقايق ورجعتلها تاني رنيت عليها الباب قلتلها:
-انا شكلي نسيت موبايلي عندك
=اه انا خدت بالي فتحت الباب ادور عليك لقيتك مشيت هجيبهولك اهو
خلت البيت وراها واديتهولي وقلتلها:
-شكرا واسف علي الازعاج
=لا مفيش ازعاج يمودي هوصلك للباب
وصلنا للباب وطلعت وانا حسيت ان دي فرصتي وهي كانت خلاص هتقفل الباب على اخره قمت صديته وهي استغربت ودخلت جوه وقفلت الباب وابتديت ابوس فيها من شفايفها ومش هحكيلكم عل طعم شفايفها وشكلهم الي يشهي النفس وهي في الاول اندمجت بعدين قالتلي:
-بتعمل ايه يا احمد
=انا نفسي فيكي اوي
-عيب يا احمد انا متجوزه
=بس هو مش موجود
-لا عيب ياحمد يلا امشي وحاولت تفتح الباب برضو بس انا صديته تاني وقعدت ابوس وهي بتحاول تبعد وتقولي:
-يا احمد لا يا احمد هصوت والم عليك الناي
=بذمتك انتي مش نفسك فيا
هنا سكتت شويه ونظرات الاستغراب والبراءه علي وشها وقالت:
-نفسي بس عيب وانا متجوزه وعندي ابن واحنا جيران
=بس هي دي الكلمه الي نفسي فيها
وابتديت ابوسها تاني وهنا مقاومتها قلت وتدريجيا ابتدت تستسلم وتندمج معايا وابتدت تبوس بضمير وتعض شفايفي وكل شفه لوحدها وتدخل لسانها ويداعب لساني وتلعب بيه جوه ولافه ايديها على راسي وانا حاطط ايديا على وسطها وبنزل بيه على طيزها وافعصها واحسس بزبي على كسها واستمرينا كده دقيقتين وخدتها علي الاوضه بتاعتها الاوضه الي بتنام فيها هي وجوزها وقلعتلي هدومي وقلعتلها ورجعنا نبوس بعض ونيمتها علي السرير ولقيت كسها يخرابي دا وردي احا علي بختي وجميل وحليوه وطلعت فوقها وقعدت الحس في كسها وامصه وهي تتأوه ااه اه يمودي وابتديت اعض وهي تقول اهدي يمودي بالراحه اه اه اه ااه ووقفتها وقعدت انا علي السرير ونيمتها هي علي بطنها علي حجري وقعدت اديها سبانكات علي طيزها وابوس فيهم واديها وهي بتقولي ااه حلو اوي يمودي اه اديني اكتر وانا مستمر في الضرب ومستمتع وهي مستمتعه وانا بضرب طيزها المدوره الحلوه الي بتحمر اوي كدا يخرابي وبعدين هي قعدت على ركبتها وانا وقفت وابتدت تلحس في راس زبي من فوق وتلف عليه ولا كأنها ملاهي ونزلت تلحس باقي زبي بالراحه لحد موصلت لبضاني ولحستهم وباستهم ورجعت تلحس تاني من تحت لفوق وابتدت تلحس وتلف على راس زبي وتبوسه وتقول يحلاوته يمودي بعدين دخلت زبي لبوقها بالراحه وابتدت تمص وتدخله لحد زورها وترجع بالراحه وكل شويه تزود السرعه وانا مسكت شعرها البني الناعم المفرود وراسها وقعدت امشي راسها مع زبي وهي بتمصه وقعدت تمصلي دقيقتين وبعدها طلعته ودخلت بين شق القمر فلقتين بزازها الحلوين مش كيرفي ومش فلات حاجه اخر ماي تايب وتطلع بيه وتنزله وهي تقول اه اه اه اه اها اه وانا عمال بترعش من جمالها وجمال حركتها وجمال صوتها واهاتها وابتسامتها وضحكتها وهي مستمره اه اه اه اه اه وطلعته وقعدت تضربلي عشره وتبوسه وتضرب وتبوسه لغايه مامسكتها وطلعتها علي السرير ودخلت زبي في كسها وهي كلها اشتياق وحب وعينيها بتلمع وقعدت امشيه بالراحه وكل شويه ازود السرعه وهي بتقول اه اه اااه اه اه ااه وشويه وهتصوت وقعدت انيكها ومستمر وبعدين نمت علي السرير وقعدتها فوقي وابتدت تتنطط عليه ومش هحكيلكم علي شكلها كسم الجمال من شعرها الي يجنن وحلاوتها واهاتها وابتسامتها وجسمها وهو بينط وهي بتتأوه اه اه اه اه اه هو دا يمودي اه اه اه اه قلتلها خلاص كدا هجيبهم قالتلي جيبهم علي طيزي قومت منيمها علي بطنها ومدخله بين فردتين طيزها وامشيه وهي خلاص مندمجه لحد مجيبتهم عليها ونمنا جنب بعض بعد مخلصنا وقالتلي:
-ااه، حلو اوي يمودي
=انتي الي حلوه وكلك حلوه يا مريومه
-مريومه؟
=هو انتي هتقوليلي مودي وانا مش هدلعك؟
-لا بس هي اول مره تدلعني
=بعد الي حصل دا لازم ادلعك
-اكتر من كدا انت دلعتني خلاص
=بس قوليلي انتي ليه كان نفسك فيا هو جوزك مش بيكيفك
-لا جوزي كويس وشغال انا بس حبيت شخصيتك ولطافتك وتعاملك معايا
=وهنعمل ايه
-لا مش هنعمل هي اخر مره استمتعنا ومحدش شافنا نرجع لحياتنا الطبيعيه
=بس انا مش عايز انا عايز اكمل كدا معاكي
-ياحبيبي وانا نفسي بس دا لمصلحتنا

بس كدا نهاية الجزء الاول
جميل جدا
 
  • أعجبني
  • أحببته
التفاعلات: midouuuu123 و CHEs
ج

جو النياك

سكساوي الاصلى
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
نودزاوي قديم
إنضم
16 يونيو 2024
المشاركات
12,077
مستوى التفاعل
11,468
نقاط نودزاوي
42,354
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
زي ماوضحتلكم في قصتي مع القطريه انا احمد عندي 24 سنه من مصر الجديده وانا ساكن في عماره
احنا سكان العماره عارفين بعض وفي المناسبات بنهادي بعض حاجات واكلات ولما نشوف بعض في المدخل او الاسانسير بنتطمن على بعض ونرغي شويه
انا ساكن في الدور التاني وجارتي المتجوزه (اسمها مريم عندها بتاع 32 سنه) ساكنه في الدور الارضي وعندهم جنينه في شقتهم هي كانت محجبه او مش **** يعني كانت بتلبس زي البندانه بعدين قلعته، جوزها بيشتغل شغلانه حلوه ومرتاحين ماديا وعندهم ابن عنده حوالي 6 سنين، هي عارفاني وبتسلطفني لما تشوفني
في مره كنت مروح من البيت وانا داخل من العماره بصيت بصه تلقائيه على الجنينه لقيت مريم واقفه في المطبخ بتغسل المواعين (الجنينه فيها شجر يغطي على البيت لكن تقدر تشوف ايه الي بيحصل جوه والمطبخ قصاد الصاله بالظبط والصاله بتفتح علي الجنينه) رجعت بصيت وبتفرج كانت لابسه بيجامه وتفاصيل جسمها باين وكانت عود وجسم فرنساوي وطيز مدور مش كيرفي ومش فلات طيز حلوه كدا من الذوق والتايب بتاعي انا هيجت فشخ وابتديت اتخيل معاها سيناريوهات جنسيه ودخلت ايدي في جيبي وابتديت اعدل في زبي الي عمل خيمه وحاولت ادلعه بمداعبه شويه بس قلقت ليكون في حد هيقفشني قومت طلعت علي البيت وغيرت هدومي وانا كل دا بتخيل مريم والمنظر الجميل الي انا شوفته دا وقعدت بتخيل اني بنيكها وبدلعها وضربت عشره خمس مرات في اليوم دا من كتر الهيجان وقعدت افكر اجيب معاها سكه ازاي واعمل ايه وقررت اني هنزل كل يوم في نفس الموعد اتفرج عليها
نزلت اليوم الي بعده ملقيتهاش نزلت تاني يوم ملقيتهاش برضو
نزلت في اوقات مختلفه علي امل اني الاقيها يوم ورا التاني وانا كنت خلاص فقدت الامل لحد مافي مره كنت راجع من الكليه دخلت مدخل العماره لقيتها بتستلم اوردر وكانت واقفه جسمها ورا الباب ووشها بس الي باين وبتتعامل بيه انا عملت نفسي رايح للبيت وهركب الاسانسير واستنيت بتاع الديلفري يمشي وروحت طلعت وبصيت من الجنينه لقيتها احاااا لابسه شورت من الي شبه الكلوت بس على اكبر بشويه ده الاسود المشهور ويهيج الحجر وفخادها كلها باينه وطيزها كلها مرسومه تفاصيل متخرجش من جسم بورن ستار وانا زبي خلاص هيفتق الشجر والجنينه ويخش يحطه في خرم طيزها بس انا مسكت نفسي وطلعت للبيت واقعدت افكر اعمل ايه وقررت اني اراقبهم واشوف جوزها بيمشي امتى وابنهم بيخرج ولا لا وهي بتطلع امتى وبتقعد في البيت لوحدها امتي
عرفت ان جوزها بيروح علي شغله الساعه 9 الصبح وبيرجع للبيت الساعه 2 الضهر ويخرج تاني الساعه 5 العصر ويرجع على بالليل الساعه 9 كدا وساعات بيخرجوا مع بعض ويتفسحو وساعات بتخرج لوحدها بس هي معندهاش مواعيد ثابته زي جوزها
المشكله والعائق هنا كان ابنها اعمل فيه ايه طب اموته 😂 ولا ايه حكايته دا وكنا في الصيف مكانش فيه مدارس ولا حاجه، قررت اني الطف الاجواء بيني وبينها بس ولو هي اشتهتني وعاوزاني بعد كده هتتصرف لوحدها في موضوع ابنها
تاني يوم صحيت الصبح علي الساعه ٩ كده وقلت جوزها مشي استني ساعه ونص كدا عشان ميرجعش على غفله وممكن تكون هي نايمه ولا حاجه نزلت الساعه 10 ونص ورنيت علي باب بيتهم ورجعت علي الاسانسير عامل نفسي مش انا الي رنيت هي فتحت الباب وانا عملت نفسي لسه نازل من الاسانسير ابتسمت في وشها وقلتلها:
-صباح الخير
=صباح النور، بقولك يا احمد ماشوفتش حد معدي هنا ولا حد رن الجرس؟
-لا للاسف، انتي طلبتي اوردر ولا حاجه؟
=لا بس سمعت الجرس رن وفتحت ملقيتش حد
-مشوفتش حد هنا تلاقيهم عيال الشارع بيلعبو
=ممكن، ميرسي واسفه علي الازعاج
-لالا ازعاج ايه بس مفيش ازعاج ولا حاجه، اؤمري لو احتجتي حاجه قولي اجيبهالك
=ميرسي يا احمد **** يخليك
-ماشي مع السلامه
-مع السلامه
وطلعت وانا مبسوط اني لطفت الجو شويه وطلعت هبص من الجنينه بس لقيت حد معدي معرفتش ابص فمشيت واقعدت افكر في خطوتي الجايه بعد كده
من عاداتي احيانا اني بقعد علي سلم المدخل بتاع العماره ففي مره لقيتها جايه وكانت جايبه حاجات وطلبات للبيت قالتلي:
-ممكن تساعدني ادخل الحاجات جوه
= طبعا ممكن
وانا كنت هعيط من الفرحه ساعدتها ودخلت جوه شقتهم كانت شقه جميله وقالتلي:
-ميرسي يا احمد، تحب تشرب حاجه؟
=لا شكرا تؤمري بحاجه تانيه؟
-ميرسي **** يخليك يمودي
انا استغربت وقلت:
-مودي!
=اه مودي محنا بقينا صحاب اكتر من جيران بقي
-ليا الشرف اني ابقي صاحبك، اومال فين ابنك هو كان اسمه ايه؟
=اه اسمه ادم لا هو رايح كامب مع صحابه هيقعدو اسبوع وراجعين
-كامب كمان دا انتو مدلعينه بقي
ضحكت وكانت ضحكه خفيفه عسل تدخل القلب وقالت:
-لازم ندلعه هو احنا لينا غيره
=**** يخليهولك وتشوفيه احسن حاجة
-ميرسي يمودي ما اتحرمش منك
=طب انا همشي، عايزه حاجه؟
-ميرسي.
وطلعت من بيتها وانا قررت لازم اجيبها سكه بسرعه طالما ابنها مش موجود
تاني يوم استنيت جوزها يمشي وبعدها طلعت جيبت شوية فطار غربي
ورنيت علي باب بيتها وفتحتلي:
-شويه فطار ليكي عشان قلت ان ابنك مش موجود اكيد هتكسلي تعملي فطار
=****، ميرسي اوي كلك ذوق يمودي، تعالي اقعد افطر معايا طيب.
-لا انا همشي انا بصبح عليك بس
=لا تعالى على نفسك شويه وافطر معايا
دخلت معاها وقعدنا في الجنينه وراحت المطبخ تحط الفطار في اطباق وبقيت اتكلم في سري: المكان اللي بدا منه الموضوع المكان الي سبب اني عايز انيكك يامريم انيكك وادلعك وتنسي جوزك وافشخلك كسك وطيزك وتخيلتها وهي بتقولي طب يلا افشخ كسي وطيزي وسرحت كدا
راحت قايلالي:
-يلا يامودي
=يلا ايه؟
-يلا افطر معايا
وانا افتكرتها هتقولي يلا افشخني ونيكني
فطرنا وقعدنا نرغي ونهزر ونضحك
بعدها قالتلي:
-انت ليه تعبت نفسك؟
=قلتلها لا مش تعب ولا حاجه
-قالتلي لا تعب ليه عملت كدا؟
=قلتلها بصراحه كده حاسس اننا بقينا صحاب يعني وانا معنديش صحاب في الشارع
-لا متحسش يمودي احنا صحاب فعلا
=طب كويس دا انا بعتبرك زي امي
-امك؟ حرام عليك يمودي انت كبرتني وعجزتني
=لا مقصدش انت لسه صغيره وقمر
-بهزر معاك يامودي
خلصنا الاكل ودخلنا الاطباق للمطبخ وهي دخلت قدامي وبتحط الاطباق في الحوض وانا وقفت وراها وحاولت الزق فيها بزبي وجسمي في طيزها وبناولها الاطباق وعملت كده بالراحه وهي بصت بطرف عينها يعني خدت بالها بس عملت من بنها وخلصت وقلتلها طب انا همشي بقى وسيبت تليفوني في المطبخ
وصلتني لحد الباب ومشيت وقفلت هي الباب واستنيت خمس دقايق ورجعتلها تاني رنيت عليها الباب قلتلها:
-انا شكلي نسيت موبايلي عندك
=اه انا خدت بالي فتحت الباب ادور عليك لقيتك مشيت هجيبهولك اهو
خلت البيت وراها واديتهولي وقلتلها:
-شكرا واسف علي الازعاج
=لا مفيش ازعاج يمودي هوصلك للباب
وصلنا للباب وطلعت وانا حسيت ان دي فرصتي وهي كانت خلاص هتقفل الباب على اخره قمت صديته وهي استغربت ودخلت جوه وقفلت الباب وابتديت ابوس فيها من شفايفها ومش هحكيلكم عل طعم شفايفها وشكلهم الي يشهي النفس وهي في الاول اندمجت بعدين قالتلي:
-بتعمل ايه يا احمد
=انا نفسي فيكي اوي
-عيب يا احمد انا متجوزه
=بس هو مش موجود
-لا عيب ياحمد يلا امشي وحاولت تفتح الباب برضو بس انا صديته تاني وقعدت ابوس وهي بتحاول تبعد وتقولي:
-يا احمد لا يا احمد هصوت والم عليك الناي
=بذمتك انتي مش نفسك فيا
هنا سكتت شويه ونظرات الاستغراب والبراءه علي وشها وقالت:
-نفسي بس عيب وانا متجوزه وعندي ابن واحنا جيران
=بس هي دي الكلمه الي نفسي فيها
وابتديت ابوسها تاني وهنا مقاومتها قلت وتدريجيا ابتدت تستسلم وتندمج معايا وابتدت تبوس بضمير وتعض شفايفي وكل شفه لوحدها وتدخل لسانها ويداعب لساني وتلعب بيه جوه ولافه ايديها على راسي وانا حاطط ايديا على وسطها وبنزل بيه على طيزها وافعصها واحسس بزبي على كسها واستمرينا كده دقيقتين وخدتها علي الاوضه بتاعتها الاوضه الي بتنام فيها هي وجوزها وقلعتلي هدومي وقلعتلها ورجعنا نبوس بعض ونيمتها علي السرير ولقيت كسها يخرابي دا وردي احا علي بختي وجميل وحليوه وطلعت فوقها وقعدت الحس في كسها وامصه وهي تتأوه ااه اه يمودي وابتديت اعض وهي تقول اهدي يمودي بالراحه اه اه اه ااه ووقفتها وقعدت انا علي السرير ونيمتها هي علي بطنها علي حجري وقعدت اديها سبانكات علي طيزها وابوس فيهم واديها وهي بتقولي ااه حلو اوي يمودي اه اديني اكتر وانا مستمر في الضرب ومستمتع وهي مستمتعه وانا بضرب طيزها المدوره الحلوه الي بتحمر اوي كدا يخرابي وبعدين هي قعدت على ركبتها وانا وقفت وابتدت تلحس في راس زبي من فوق وتلف عليه ولا كأنها ملاهي ونزلت تلحس باقي زبي بالراحه لحد موصلت لبضاني ولحستهم وباستهم ورجعت تلحس تاني من تحت لفوق وابتدت تلحس وتلف على راس زبي وتبوسه وتقول يحلاوته يمودي بعدين دخلت زبي لبوقها بالراحه وابتدت تمص وتدخله لحد زورها وترجع بالراحه وكل شويه تزود السرعه وانا مسكت شعرها البني الناعم المفرود وراسها وقعدت امشي راسها مع زبي وهي بتمصه وقعدت تمصلي دقيقتين وبعدها طلعته ودخلت بين شق القمر فلقتين بزازها الحلوين مش كيرفي ومش فلات حاجه اخر ماي تايب وتطلع بيه وتنزله وهي تقول اه اه اه اه اها اه وانا عمال بترعش من جمالها وجمال حركتها وجمال صوتها واهاتها وابتسامتها وضحكتها وهي مستمره اه اه اه اه اه وطلعته وقعدت تضربلي عشره وتبوسه وتضرب وتبوسه لغايه مامسكتها وطلعتها علي السرير ودخلت زبي في كسها وهي كلها اشتياق وحب وعينيها بتلمع وقعدت امشيه بالراحه وكل شويه ازود السرعه وهي بتقول اه اه اااه اه اه ااه وشويه وهتصوت وقعدت انيكها ومستمر وبعدين نمت علي السرير وقعدتها فوقي وابتدت تتنطط عليه ومش هحكيلكم علي شكلها كسم الجمال من شعرها الي يجنن وحلاوتها واهاتها وابتسامتها وجسمها وهو بينط وهي بتتأوه اه اه اه اه اه هو دا يمودي اه اه اه اه قلتلها خلاص كدا هجيبهم قالتلي جيبهم علي طيزي قومت منيمها علي بطنها ومدخله بين فردتين طيزها وامشيه وهي خلاص مندمجه لحد مجيبتهم عليها ونمنا جنب بعض بعد مخلصنا وقالتلي:
-ااه، حلو اوي يمودي
=انتي الي حلوه وكلك حلوه يا مريومه
-مريومه؟
=هو انتي هتقوليلي مودي وانا مش هدلعك؟
-لا بس هي اول مره تدلعني
=بعد الي حصل دا لازم ادلعك
-اكتر من كدا انت دلعتني خلاص
=بس قوليلي انتي ليه كان نفسك فيا هو جوزك مش بيكيفك
-لا جوزي كويس وشغال انا بس حبيت شخصيتك ولطافتك وتعاملك معايا
=وهنعمل ايه
-لا مش هنعمل هي اخر مره استمتعنا ومحدش شافنا نرجع لحياتنا الطبيعيه
=بس انا مش عايز انا عايز اكمل كدا معاكي
-ياحبيبي وانا نفسي بس دا لمصلحتنا

بس كدا نهاية الجزء الاول
عاش
 
  • أحببته
التفاعلات: CHEs
شاب نييك

شاب نييك

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
11 مارس 2022
المشاركات
100
مستوى التفاعل
77
نقاط نودزاوي
743
الجنس
ذكر
الدولة
lebanon
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
زي ماوضحتلكم في قصتي مع القطريه انا احمد عندي 24 سنه من مصر الجديده وانا ساكن في عماره
احنا سكان العماره عارفين بعض وفي المناسبات بنهادي بعض حاجات واكلات ولما نشوف بعض في المدخل او الاسانسير بنتطمن على بعض ونرغي شويه
انا ساكن في الدور التاني وجارتي المتجوزه (اسمها مريم عندها بتاع 32 سنه) ساكنه في الدور الارضي وعندهم جنينه في شقتهم هي كانت محجبه او مش **** يعني كانت بتلبس زي البندانه بعدين قلعته، جوزها بيشتغل شغلانه حلوه ومرتاحين ماديا وعندهم ابن عنده حوالي 6 سنين، هي عارفاني وبتسلطفني لما تشوفني
في مره كنت مروح من البيت وانا داخل من العماره بصيت بصه تلقائيه على الجنينه لقيت مريم واقفه في المطبخ بتغسل المواعين (الجنينه فيها شجر يغطي على البيت لكن تقدر تشوف ايه الي بيحصل جوه والمطبخ قصاد الصاله بالظبط والصاله بتفتح علي الجنينه) رجعت بصيت وبتفرج كانت لابسه بيجامه وتفاصيل جسمها باين وكانت عود وجسم فرنساوي وطيز مدور مش كيرفي ومش فلات طيز حلوه كدا من الذوق والتايب بتاعي انا هيجت فشخ وابتديت اتخيل معاها سيناريوهات جنسيه ودخلت ايدي في جيبي وابتديت اعدل في زبي الي عمل خيمه وحاولت ادلعه بمداعبه شويه بس قلقت ليكون في حد هيقفشني قومت طلعت علي البيت وغيرت هدومي وانا كل دا بتخيل مريم والمنظر الجميل الي انا شوفته دا وقعدت بتخيل اني بنيكها وبدلعها وضربت عشره خمس مرات في اليوم دا من كتر الهيجان وقعدت افكر اجيب معاها سكه ازاي واعمل ايه وقررت اني هنزل كل يوم في نفس الموعد اتفرج عليها
نزلت اليوم الي بعده ملقيتهاش نزلت تاني يوم ملقيتهاش برضو
نزلت في اوقات مختلفه علي امل اني الاقيها يوم ورا التاني وانا كنت خلاص فقدت الامل لحد مافي مره كنت راجع من الكليه دخلت مدخل العماره لقيتها بتستلم اوردر وكانت واقفه جسمها ورا الباب ووشها بس الي باين وبتتعامل بيه انا عملت نفسي رايح للبيت وهركب الاسانسير واستنيت بتاع الديلفري يمشي وروحت طلعت وبصيت من الجنينه لقيتها احاااا لابسه شورت من الي شبه الكلوت بس على اكبر بشويه ده الاسود المشهور ويهيج الحجر وفخادها كلها باينه وطيزها كلها مرسومه تفاصيل متخرجش من جسم بورن ستار وانا زبي خلاص هيفتق الشجر والجنينه ويخش يحطه في خرم طيزها بس انا مسكت نفسي وطلعت للبيت واقعدت افكر اعمل ايه وقررت اني اراقبهم واشوف جوزها بيمشي امتى وابنهم بيخرج ولا لا وهي بتطلع امتى وبتقعد في البيت لوحدها امتي
عرفت ان جوزها بيروح علي شغله الساعه 9 الصبح وبيرجع للبيت الساعه 2 الضهر ويخرج تاني الساعه 5 العصر ويرجع على بالليل الساعه 9 كدا وساعات بيخرجوا مع بعض ويتفسحو وساعات بتخرج لوحدها بس هي معندهاش مواعيد ثابته زي جوزها
المشكله والعائق هنا كان ابنها اعمل فيه ايه طب اموته 😂 ولا ايه حكايته دا وكنا في الصيف مكانش فيه مدارس ولا حاجه، قررت اني الطف الاجواء بيني وبينها بس ولو هي اشتهتني وعاوزاني بعد كده هتتصرف لوحدها في موضوع ابنها
تاني يوم صحيت الصبح علي الساعه ٩ كده وقلت جوزها مشي استني ساعه ونص كدا عشان ميرجعش على غفله وممكن تكون هي نايمه ولا حاجه نزلت الساعه 10 ونص ورنيت علي باب بيتهم ورجعت علي الاسانسير عامل نفسي مش انا الي رنيت هي فتحت الباب وانا عملت نفسي لسه نازل من الاسانسير ابتسمت في وشها وقلتلها:
-صباح الخير
=صباح النور، بقولك يا احمد ماشوفتش حد معدي هنا ولا حد رن الجرس؟
-لا للاسف، انتي طلبتي اوردر ولا حاجه؟
=لا بس سمعت الجرس رن وفتحت ملقيتش حد
-مشوفتش حد هنا تلاقيهم عيال الشارع بيلعبو
=ممكن، ميرسي واسفه علي الازعاج
-لالا ازعاج ايه بس مفيش ازعاج ولا حاجه، اؤمري لو احتجتي حاجه قولي اجيبهالك
=ميرسي يا احمد **** يخليك
-ماشي مع السلامه
-مع السلامه
وطلعت وانا مبسوط اني لطفت الجو شويه وطلعت هبص من الجنينه بس لقيت حد معدي معرفتش ابص فمشيت واقعدت افكر في خطوتي الجايه بعد كده
من عاداتي احيانا اني بقعد علي سلم المدخل بتاع العماره ففي مره لقيتها جايه وكانت جايبه حاجات وطلبات للبيت قالتلي:
-ممكن تساعدني ادخل الحاجات جوه
= طبعا ممكن
وانا كنت هعيط من الفرحه ساعدتها ودخلت جوه شقتهم كانت شقه جميله وقالتلي:
-ميرسي يا احمد، تحب تشرب حاجه؟
=لا شكرا تؤمري بحاجه تانيه؟
-ميرسي **** يخليك يمودي
انا استغربت وقلت:
-مودي!
=اه مودي محنا بقينا صحاب اكتر من جيران بقي
-ليا الشرف اني ابقي صاحبك، اومال فين ابنك هو كان اسمه ايه؟
=اه اسمه ادم لا هو رايح كامب مع صحابه هيقعدو اسبوع وراجعين
-كامب كمان دا انتو مدلعينه بقي
ضحكت وكانت ضحكه خفيفه عسل تدخل القلب وقالت:
-لازم ندلعه هو احنا لينا غيره
=**** يخليهولك وتشوفيه احسن حاجة
-ميرسي يمودي ما اتحرمش منك
=طب انا همشي، عايزه حاجه؟
-ميرسي.
وطلعت من بيتها وانا قررت لازم اجيبها سكه بسرعه طالما ابنها مش موجود
تاني يوم استنيت جوزها يمشي وبعدها طلعت جيبت شوية فطار غربي
ورنيت علي باب بيتها وفتحتلي:
-شويه فطار ليكي عشان قلت ان ابنك مش موجود اكيد هتكسلي تعملي فطار
=****، ميرسي اوي كلك ذوق يمودي، تعالي اقعد افطر معايا طيب.
-لا انا همشي انا بصبح عليك بس
=لا تعالى على نفسك شويه وافطر معايا
دخلت معاها وقعدنا في الجنينه وراحت المطبخ تحط الفطار في اطباق وبقيت اتكلم في سري: المكان اللي بدا منه الموضوع المكان الي سبب اني عايز انيكك يامريم انيكك وادلعك وتنسي جوزك وافشخلك كسك وطيزك وتخيلتها وهي بتقولي طب يلا افشخ كسي وطيزي وسرحت كدا
راحت قايلالي:
-يلا يامودي
=يلا ايه؟
-يلا افطر معايا
وانا افتكرتها هتقولي يلا افشخني ونيكني
فطرنا وقعدنا نرغي ونهزر ونضحك
بعدها قالتلي:
-انت ليه تعبت نفسك؟
=قلتلها لا مش تعب ولا حاجه
-قالتلي لا تعب ليه عملت كدا؟
=قلتلها بصراحه كده حاسس اننا بقينا صحاب يعني وانا معنديش صحاب في الشارع
-لا متحسش يمودي احنا صحاب فعلا
=طب كويس دا انا بعتبرك زي امي
-امك؟ حرام عليك يمودي انت كبرتني وعجزتني
=لا مقصدش انت لسه صغيره وقمر
-بهزر معاك يامودي
خلصنا الاكل ودخلنا الاطباق للمطبخ وهي دخلت قدامي وبتحط الاطباق في الحوض وانا وقفت وراها وحاولت الزق فيها بزبي وجسمي في طيزها وبناولها الاطباق وعملت كده بالراحه وهي بصت بطرف عينها يعني خدت بالها بس عملت من بنها وخلصت وقلتلها طب انا همشي بقى وسيبت تليفوني في المطبخ
وصلتني لحد الباب ومشيت وقفلت هي الباب واستنيت خمس دقايق ورجعتلها تاني رنيت عليها الباب قلتلها:
-انا شكلي نسيت موبايلي عندك
=اه انا خدت بالي فتحت الباب ادور عليك لقيتك مشيت هجيبهولك اهو
خلت البيت وراها واديتهولي وقلتلها:
-شكرا واسف علي الازعاج
=لا مفيش ازعاج يمودي هوصلك للباب
وصلنا للباب وطلعت وانا حسيت ان دي فرصتي وهي كانت خلاص هتقفل الباب على اخره قمت صديته وهي استغربت ودخلت جوه وقفلت الباب وابتديت ابوس فيها من شفايفها ومش هحكيلكم عل طعم شفايفها وشكلهم الي يشهي النفس وهي في الاول اندمجت بعدين قالتلي:
-بتعمل ايه يا احمد
=انا نفسي فيكي اوي
-عيب يا احمد انا متجوزه
=بس هو مش موجود
-لا عيب ياحمد يلا امشي وحاولت تفتح الباب برضو بس انا صديته تاني وقعدت ابوس وهي بتحاول تبعد وتقولي:
-يا احمد لا يا احمد هصوت والم عليك الناي
=بذمتك انتي مش نفسك فيا
هنا سكتت شويه ونظرات الاستغراب والبراءه علي وشها وقالت:
-نفسي بس عيب وانا متجوزه وعندي ابن واحنا جيران
=بس هي دي الكلمه الي نفسي فيها
وابتديت ابوسها تاني وهنا مقاومتها قلت وتدريجيا ابتدت تستسلم وتندمج معايا وابتدت تبوس بضمير وتعض شفايفي وكل شفه لوحدها وتدخل لسانها ويداعب لساني وتلعب بيه جوه ولافه ايديها على راسي وانا حاطط ايديا على وسطها وبنزل بيه على طيزها وافعصها واحسس بزبي على كسها واستمرينا كده دقيقتين وخدتها علي الاوضه بتاعتها الاوضه الي بتنام فيها هي وجوزها وقلعتلي هدومي وقلعتلها ورجعنا نبوس بعض ونيمتها علي السرير ولقيت كسها يخرابي دا وردي احا علي بختي وجميل وحليوه وطلعت فوقها وقعدت الحس في كسها وامصه وهي تتأوه ااه اه يمودي وابتديت اعض وهي تقول اهدي يمودي بالراحه اه اه اه ااه ووقفتها وقعدت انا علي السرير ونيمتها هي علي بطنها علي حجري وقعدت اديها سبانكات علي طيزها وابوس فيهم واديها وهي بتقولي ااه حلو اوي يمودي اه اديني اكتر وانا مستمر في الضرب ومستمتع وهي مستمتعه وانا بضرب طيزها المدوره الحلوه الي بتحمر اوي كدا يخرابي وبعدين هي قعدت على ركبتها وانا وقفت وابتدت تلحس في راس زبي من فوق وتلف عليه ولا كأنها ملاهي ونزلت تلحس باقي زبي بالراحه لحد موصلت لبضاني ولحستهم وباستهم ورجعت تلحس تاني من تحت لفوق وابتدت تلحس وتلف على راس زبي وتبوسه وتقول يحلاوته يمودي بعدين دخلت زبي لبوقها بالراحه وابتدت تمص وتدخله لحد زورها وترجع بالراحه وكل شويه تزود السرعه وانا مسكت شعرها البني الناعم المفرود وراسها وقعدت امشي راسها مع زبي وهي بتمصه وقعدت تمصلي دقيقتين وبعدها طلعته ودخلت بين شق القمر فلقتين بزازها الحلوين مش كيرفي ومش فلات حاجه اخر ماي تايب وتطلع بيه وتنزله وهي تقول اه اه اه اه اها اه وانا عمال بترعش من جمالها وجمال حركتها وجمال صوتها واهاتها وابتسامتها وضحكتها وهي مستمره اه اه اه اه اه وطلعته وقعدت تضربلي عشره وتبوسه وتضرب وتبوسه لغايه مامسكتها وطلعتها علي السرير ودخلت زبي في كسها وهي كلها اشتياق وحب وعينيها بتلمع وقعدت امشيه بالراحه وكل شويه ازود السرعه وهي بتقول اه اه اااه اه اه ااه وشويه وهتصوت وقعدت انيكها ومستمر وبعدين نمت علي السرير وقعدتها فوقي وابتدت تتنطط عليه ومش هحكيلكم علي شكلها كسم الجمال من شعرها الي يجنن وحلاوتها واهاتها وابتسامتها وجسمها وهو بينط وهي بتتأوه اه اه اه اه اه هو دا يمودي اه اه اه اه قلتلها خلاص كدا هجيبهم قالتلي جيبهم علي طيزي قومت منيمها علي بطنها ومدخله بين فردتين طيزها وامشيه وهي خلاص مندمجه لحد مجيبتهم عليها ونمنا جنب بعض بعد مخلصنا وقالتلي:
-ااه، حلو اوي يمودي
=انتي الي حلوه وكلك حلوه يا مريومه
-مريومه؟
=هو انتي هتقوليلي مودي وانا مش هدلعك؟
-لا بس هي اول مره تدلعني
=بعد الي حصل دا لازم ادلعك
-اكتر من كدا انت دلعتني خلاص
=بس قوليلي انتي ليه كان نفسك فيا هو جوزك مش بيكيفك
-لا جوزي كويس وشغال انا بس حبيت شخصيتك ولطافتك وتعاملك معايا
=وهنعمل ايه
-لا مش هنعمل هي اخر مره استمتعنا ومحدش شافنا نرجع لحياتنا الطبيعيه
=بس انا مش عايز انا عايز اكمل كدا معاكي
-ياحبيبي وانا نفسي بس دا لمصلحتنا

بس كدا نهاية الجزء الاول
انت بلشت بالقصة ليش ما بتكلمها
 
M

midouuuu123

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
23 أكتوبر 2023
المشاركات
165
مستوى التفاعل
268
نقاط نودزاوي
6
الجنس
ذكر
الدولة
الجزائر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
زي ماوضحتلكم في قصتي مع القطريه انا احمد عندي 24 سنه من مصر الجديده وانا ساكن في عماره
احنا سكان العماره عارفين بعض وفي المناسبات بنهادي بعض حاجات واكلات ولما نشوف بعض في المدخل او الاسانسير بنتطمن على بعض ونرغي شويه
انا ساكن في الدور التاني وجارتي المتجوزه (اسمها مريم عندها بتاع 32 سنه) ساكنه في الدور الارضي وعندهم جنينه في شقتهم هي كانت محجبه او مش **** يعني كانت بتلبس زي البندانه بعدين قلعته، جوزها بيشتغل شغلانه حلوه ومرتاحين ماديا وعندهم ابن عنده حوالي 6 سنين، هي عارفاني وبتسلطفني لما تشوفني
في مره كنت مروح من البيت وانا داخل من العماره بصيت بصه تلقائيه على الجنينه لقيت مريم واقفه في المطبخ بتغسل المواعين (الجنينه فيها شجر يغطي على البيت لكن تقدر تشوف ايه الي بيحصل جوه والمطبخ قصاد الصاله بالظبط والصاله بتفتح علي الجنينه) رجعت بصيت وبتفرج كانت لابسه بيجامه وتفاصيل جسمها باين وكانت عود وجسم فرنساوي وطيز مدور مش كيرفي ومش فلات طيز حلوه كدا من الذوق والتايب بتاعي انا هيجت فشخ وابتديت اتخيل معاها سيناريوهات جنسيه ودخلت ايدي في جيبي وابتديت اعدل في زبي الي عمل خيمه وحاولت ادلعه بمداعبه شويه بس قلقت ليكون في حد هيقفشني قومت طلعت علي البيت وغيرت هدومي وانا كل دا بتخيل مريم والمنظر الجميل الي انا شوفته دا وقعدت بتخيل اني بنيكها وبدلعها وضربت عشره خمس مرات في اليوم دا من كتر الهيجان وقعدت افكر اجيب معاها سكه ازاي واعمل ايه وقررت اني هنزل كل يوم في نفس الموعد اتفرج عليها
نزلت اليوم الي بعده ملقيتهاش نزلت تاني يوم ملقيتهاش برضو
نزلت في اوقات مختلفه علي امل اني الاقيها يوم ورا التاني وانا كنت خلاص فقدت الامل لحد مافي مره كنت راجع من الكليه دخلت مدخل العماره لقيتها بتستلم اوردر وكانت واقفه جسمها ورا الباب ووشها بس الي باين وبتتعامل بيه انا عملت نفسي رايح للبيت وهركب الاسانسير واستنيت بتاع الديلفري يمشي وروحت طلعت وبصيت من الجنينه لقيتها احاااا لابسه شورت من الي شبه الكلوت بس على اكبر بشويه ده الاسود المشهور ويهيج الحجر وفخادها كلها باينه وطيزها كلها مرسومه تفاصيل متخرجش من جسم بورن ستار وانا زبي خلاص هيفتق الشجر والجنينه ويخش يحطه في خرم طيزها بس انا مسكت نفسي وطلعت للبيت واقعدت افكر اعمل ايه وقررت اني اراقبهم واشوف جوزها بيمشي امتى وابنهم بيخرج ولا لا وهي بتطلع امتى وبتقعد في البيت لوحدها امتي
عرفت ان جوزها بيروح علي شغله الساعه 9 الصبح وبيرجع للبيت الساعه 2 الضهر ويخرج تاني الساعه 5 العصر ويرجع على بالليل الساعه 9 كدا وساعات بيخرجوا مع بعض ويتفسحو وساعات بتخرج لوحدها بس هي معندهاش مواعيد ثابته زي جوزها
المشكله والعائق هنا كان ابنها اعمل فيه ايه طب اموته 😂 ولا ايه حكايته دا وكنا في الصيف مكانش فيه مدارس ولا حاجه، قررت اني الطف الاجواء بيني وبينها بس ولو هي اشتهتني وعاوزاني بعد كده هتتصرف لوحدها في موضوع ابنها
تاني يوم صحيت الصبح علي الساعه ٩ كده وقلت جوزها مشي استني ساعه ونص كدا عشان ميرجعش على غفله وممكن تكون هي نايمه ولا حاجه نزلت الساعه 10 ونص ورنيت علي باب بيتهم ورجعت علي الاسانسير عامل نفسي مش انا الي رنيت هي فتحت الباب وانا عملت نفسي لسه نازل من الاسانسير ابتسمت في وشها وقلتلها:
-صباح الخير
=صباح النور، بقولك يا احمد ماشوفتش حد معدي هنا ولا حد رن الجرس؟
-لا للاسف، انتي طلبتي اوردر ولا حاجه؟
=لا بس سمعت الجرس رن وفتحت ملقيتش حد
-مشوفتش حد هنا تلاقيهم عيال الشارع بيلعبو
=ممكن، ميرسي واسفه علي الازعاج
-لالا ازعاج ايه بس مفيش ازعاج ولا حاجه، اؤمري لو احتجتي حاجه قولي اجيبهالك
=ميرسي يا احمد **** يخليك
-ماشي مع السلامه
-مع السلامه
وطلعت وانا مبسوط اني لطفت الجو شويه وطلعت هبص من الجنينه بس لقيت حد معدي معرفتش ابص فمشيت واقعدت افكر في خطوتي الجايه بعد كده
من عاداتي احيانا اني بقعد علي سلم المدخل بتاع العماره ففي مره لقيتها جايه وكانت جايبه حاجات وطلبات للبيت قالتلي:
-ممكن تساعدني ادخل الحاجات جوه
= طبعا ممكن
وانا كنت هعيط من الفرحه ساعدتها ودخلت جوه شقتهم كانت شقه جميله وقالتلي:
-ميرسي يا احمد، تحب تشرب حاجه؟
=لا شكرا تؤمري بحاجه تانيه؟
-ميرسي **** يخليك يمودي
انا استغربت وقلت:
-مودي!
=اه مودي محنا بقينا صحاب اكتر من جيران بقي
-ليا الشرف اني ابقي صاحبك، اومال فين ابنك هو كان اسمه ايه؟
=اه اسمه ادم لا هو رايح كامب مع صحابه هيقعدو اسبوع وراجعين
-كامب كمان دا انتو مدلعينه بقي
ضحكت وكانت ضحكه خفيفه عسل تدخل القلب وقالت:
-لازم ندلعه هو احنا لينا غيره
=**** يخليهولك وتشوفيه احسن حاجة
-ميرسي يمودي ما اتحرمش منك
=طب انا همشي، عايزه حاجه؟
-ميرسي.
وطلعت من بيتها وانا قررت لازم اجيبها سكه بسرعه طالما ابنها مش موجود
تاني يوم استنيت جوزها يمشي وبعدها طلعت جيبت شوية فطار غربي
ورنيت علي باب بيتها وفتحتلي:
-شويه فطار ليكي عشان قلت ان ابنك مش موجود اكيد هتكسلي تعملي فطار
=****، ميرسي اوي كلك ذوق يمودي، تعالي اقعد افطر معايا طيب.
-لا انا همشي انا بصبح عليك بس
=لا تعالى على نفسك شويه وافطر معايا
دخلت معاها وقعدنا في الجنينه وراحت المطبخ تحط الفطار في اطباق وبقيت اتكلم في سري: المكان اللي بدا منه الموضوع المكان الي سبب اني عايز انيكك يامريم انيكك وادلعك وتنسي جوزك وافشخلك كسك وطيزك وتخيلتها وهي بتقولي طب يلا افشخ كسي وطيزي وسرحت كدا
راحت قايلالي:
-يلا يامودي
=يلا ايه؟
-يلا افطر معايا
وانا افتكرتها هتقولي يلا افشخني ونيكني
فطرنا وقعدنا نرغي ونهزر ونضحك
بعدها قالتلي:
-انت ليه تعبت نفسك؟
=قلتلها لا مش تعب ولا حاجه
-قالتلي لا تعب ليه عملت كدا؟
=قلتلها بصراحه كده حاسس اننا بقينا صحاب يعني وانا معنديش صحاب في الشارع
-لا متحسش يمودي احنا صحاب فعلا
=طب كويس دا انا بعتبرك زي امي
-امك؟ حرام عليك يمودي انت كبرتني وعجزتني
=لا مقصدش انت لسه صغيره وقمر
-بهزر معاك يامودي
خلصنا الاكل ودخلنا الاطباق للمطبخ وهي دخلت قدامي وبتحط الاطباق في الحوض وانا وقفت وراها وحاولت الزق فيها بزبي وجسمي في طيزها وبناولها الاطباق وعملت كده بالراحه وهي بصت بطرف عينها يعني خدت بالها بس عملت من بنها وخلصت وقلتلها طب انا همشي بقى وسيبت تليفوني في المطبخ
وصلتني لحد الباب ومشيت وقفلت هي الباب واستنيت خمس دقايق ورجعتلها تاني رنيت عليها الباب قلتلها:
-انا شكلي نسيت موبايلي عندك
=اه انا خدت بالي فتحت الباب ادور عليك لقيتك مشيت هجيبهولك اهو
خلت البيت وراها واديتهولي وقلتلها:
-شكرا واسف علي الازعاج
=لا مفيش ازعاج يمودي هوصلك للباب
وصلنا للباب وطلعت وانا حسيت ان دي فرصتي وهي كانت خلاص هتقفل الباب على اخره قمت صديته وهي استغربت ودخلت جوه وقفلت الباب وابتديت ابوس فيها من شفايفها ومش هحكيلكم عل طعم شفايفها وشكلهم الي يشهي النفس وهي في الاول اندمجت بعدين قالتلي:
-بتعمل ايه يا احمد
=انا نفسي فيكي اوي
-عيب يا احمد انا متجوزه
=بس هو مش موجود
-لا عيب ياحمد يلا امشي وحاولت تفتح الباب برضو بس انا صديته تاني وقعدت ابوس وهي بتحاول تبعد وتقولي:
-يا احمد لا يا احمد هصوت والم عليك الناي
=بذمتك انتي مش نفسك فيا
هنا سكتت شويه ونظرات الاستغراب والبراءه علي وشها وقالت:
-نفسي بس عيب وانا متجوزه وعندي ابن واحنا جيران
=بس هي دي الكلمه الي نفسي فيها
وابتديت ابوسها تاني وهنا مقاومتها قلت وتدريجيا ابتدت تستسلم وتندمج معايا وابتدت تبوس بضمير وتعض شفايفي وكل شفه لوحدها وتدخل لسانها ويداعب لساني وتلعب بيه جوه ولافه ايديها على راسي وانا حاطط ايديا على وسطها وبنزل بيه على طيزها وافعصها واحسس بزبي على كسها واستمرينا كده دقيقتين وخدتها علي الاوضه بتاعتها الاوضه الي بتنام فيها هي وجوزها وقلعتلي هدومي وقلعتلها ورجعنا نبوس بعض ونيمتها علي السرير ولقيت كسها يخرابي دا وردي احا علي بختي وجميل وحليوه وطلعت فوقها وقعدت الحس في كسها وامصه وهي تتأوه ااه اه يمودي وابتديت اعض وهي تقول اهدي يمودي بالراحه اه اه اه ااه ووقفتها وقعدت انا علي السرير ونيمتها هي علي بطنها علي حجري وقعدت اديها سبانكات علي طيزها وابوس فيهم واديها وهي بتقولي ااه حلو اوي يمودي اه اديني اكتر وانا مستمر في الضرب ومستمتع وهي مستمتعه وانا بضرب طيزها المدوره الحلوه الي بتحمر اوي كدا يخرابي وبعدين هي قعدت على ركبتها وانا وقفت وابتدت تلحس في راس زبي من فوق وتلف عليه ولا كأنها ملاهي ونزلت تلحس باقي زبي بالراحه لحد موصلت لبضاني ولحستهم وباستهم ورجعت تلحس تاني من تحت لفوق وابتدت تلحس وتلف على راس زبي وتبوسه وتقول يحلاوته يمودي بعدين دخلت زبي لبوقها بالراحه وابتدت تمص وتدخله لحد زورها وترجع بالراحه وكل شويه تزود السرعه وانا مسكت شعرها البني الناعم المفرود وراسها وقعدت امشي راسها مع زبي وهي بتمصه وقعدت تمصلي دقيقتين وبعدها طلعته ودخلت بين شق القمر فلقتين بزازها الحلوين مش كيرفي ومش فلات حاجه اخر ماي تايب وتطلع بيه وتنزله وهي تقول اه اه اه اه اها اه وانا عمال بترعش من جمالها وجمال حركتها وجمال صوتها واهاتها وابتسامتها وضحكتها وهي مستمره اه اه اه اه اه وطلعته وقعدت تضربلي عشره وتبوسه وتضرب وتبوسه لغايه مامسكتها وطلعتها علي السرير ودخلت زبي في كسها وهي كلها اشتياق وحب وعينيها بتلمع وقعدت امشيه بالراحه وكل شويه ازود السرعه وهي بتقول اه اه اااه اه اه ااه وشويه وهتصوت وقعدت انيكها ومستمر وبعدين نمت علي السرير وقعدتها فوقي وابتدت تتنطط عليه ومش هحكيلكم علي شكلها كسم الجمال من شعرها الي يجنن وحلاوتها واهاتها وابتسامتها وجسمها وهو بينط وهي بتتأوه اه اه اه اه اه هو دا يمودي اه اه اه اه قلتلها خلاص كدا هجيبهم قالتلي جيبهم علي طيزي قومت منيمها علي بطنها ومدخله بين فردتين طيزها وامشيه وهي خلاص مندمجه لحد مجيبتهم عليها ونمنا جنب بعض بعد مخلصنا وقالتلي:
-ااه، حلو اوي يمودي
=انتي الي حلوه وكلك حلوه يا مريومه
-مريومه؟
=هو انتي هتقوليلي مودي وانا مش هدلعك؟
-لا بس هي اول مره تدلعني
=بعد الي حصل دا لازم ادلعك
-اكتر من كدا انت دلعتني خلاص
=بس قوليلي انتي ليه كان نفسك فيا هو جوزك مش بيكيفك
-لا جوزي كويس وشغال انا بس حبيت شخصيتك ولطافتك وتعاملك معايا
=وهنعمل ايه
-لا مش هنعمل هي اخر مره استمتعنا ومحدش شافنا نرجع لحياتنا الطبيعيه
=بس انا مش عايز انا عايز اكمل كدا معاكي
-ياحبيبي وانا نفسي بس دا لمصلحتنا

بس كدا نهاية الجزء الاول
Niiiiiik
 
أعلى