دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
أنا نجلاء عمري اﻵن 19 سنة وأحب أن أشارككم قصتي الواقعية مع عالم الجنس وشهوة كسي وأبدأكم بوصفي حيث إني فتاة خجولة نوعاً ما ومنطوية أيضاً ، غاية في الجمال والرقة ، يهتز الأولاد عند رؤيتي، والبنات أيضا. عائلتي صغيرة تتكون من أبي وأمي وأخي زياد الذي أكبره بسنة واحدة فقط وهو منطوي على نفسه أكثر مني ولا يعرف سوى دراسته . كنا ومازلنا نعيش في بيئة محافظة في الصعيد في قرية فقيرة حيث كانت بداية اكتشافي عالم الجنس والشهوة من طريق أمي وأبي داخل حجرة نومهما. وأذكر من ذلك كيف كان أبي يقضي مع أمي أوقات طويلة وهو ينيكها بكافة أنواع الجنس، وعندما كنت أراقبهما من فتحة الباب وأسترق السمع كنت أسمع آهات أمي وأحسدها عليها. وكنت حينها في الصف الثاني الثانوي التعليم التجاري. ويبدو أن شهوة الجنس ابتدأت عندي متأخرة قليلاً إذ أن دورتي الشهرية لم تنزل إلّا وانا في الصف الأول الثانوي إلا أنها حين نزلت كانت عاتية، فكنت قبلها بأيام أحس بهياج في منطقة كسي ولم يكن أمامي سوى الاستمناء لإفراغ شهوتي خاصة وأني عرفت ما يدور بين والديّ. وكعادة اهل الصعيد في بناء بيوتهم، كان بيتنا ملاصق لبيت الجيران، فكان سطحا البيتين ممتدين وقد ابتنينا برج حمام صغير فوق سطح بيتنا وكنت أنا القائمة بتربية الحمام والصعود إلى البرج وقضاء وقت كبير مع أفراخها حتى أني كنت آخذ كتبي وأذاكر هناك بالساعات.وكانت أول تجربة لي مع ابن جيراننا الذي يسكن خلف بيتنا وأنا في الصف الثاني الثانوي وقد برزت ملامحي الأنثوية بشكل صارخ ملفت وامتلأت بزازي ونفرت من الخلف طيزي. كان اسمه رامي وهو يكبرني بعامين وواكن يصعد سطح بيتهم في أوقات أنا فوق سطح منزلي وبدات النظرات تعمل عملها والتي ما لبثت إلى ابتسامات متبادلة ثم مواعدة فوق السطح ثم اعتراف بالحب ولقاء الجنس ما بيني وبينه. اعترف لي أنه يحبني وخدرني بكلامه وصارحني أنه شاهد مرة أفخاذي البيضاء وأنا أنشر الغسيل على السطح فأعجب بي، وأنه يحلم بي ليل نهار وأخذ يلقي لي برسائل الغرام من فوق سطح منزلهم إلى سطح منزلنا فكنت أخبئ
الرسائل في كلسوني حرصا على ألا يشاهدها أحد فكانت تتبلل من شدة هياج كسي وأنا أحلم بابن الجيران الشاب الوسيم فكانت غريزة الجنس تضرب بقوة في كياني وتهزني هزاً عنيفاً. ذات مرة طلب مني رامي مرة أن نلتقي على السطح في آخر الليل، فوافقت وقررت المغامرة.فبعد أن نام أهل بيتي، صعدت إلى السطح وجاء رامي من السطح المجاور وقفز فدلفنا إلى داخل برج الحمام وقال لي أنه يهيم بي ويعشقني ويريد أن يتزوجني، ثم بدأ يلثمني من شفتيّ ويا لها من لثمات أشعلت النار في جسدي البض المثير! . ثم بدأ يلمس طيزي وظهري، وأنا كنت ألبس قميص نوم خفيف وكلسون ضيق فرفع قميص النوم ومد يده إلى الكلسون وبدأ يتحسس كسي من فوقه ثم أدخل يده
تحته وبدأ يدعك في كسي حتى اشتعلت الناروكانت تلك إلوللى بداياتي مع عالم الجنس والشهوة الواقعي ثم سألني هامساً: ” عاوزاني ألحسلك كسك الحلو اللي يجنن؟!
فترددت في البداية لأنني لم أعلم أن الكس يقبل أن يضع رجل لسانه عليه ولكن بدافع الفضول قبلت. فتح رامي ساقيّ وانبطح إلى الأرض وبدأ يأكل كسي وبدأت سوائلي الغزيرة تنزل جارفة إلى أن جاءتني بعد قليل الرعشة الجنسية، وبالمناسبة لم أعرف في حياتي رعشة أجمل وأقوى من رعشة الجنس الأولى في بدء ممارستي له لأنام بعدها كالطفلة الوديعة في حضنه قليلا واسترخي طيلة عشر دقائق لأسمع بعدها صوت أمي تنادي عليّ وكأنها تبحث عني. نزلت على السلالم مسرعة فلاحظت ماما ارتباكي فسألتني على الفور: ” مالك يا بت في أيه؟! فأجبتها:” معلش يا ماما كنت مخنوقة بس ومش جيني نوم … فطلعت اشم شوية هوا!” . في تلك الليلة استلقيت على فراشي ونمت وأنا احتلم، وليس أحلم، الليلة وأنا أحلم برامي وقد ظلت شهوة كسي تسيل منه إلى باطن فخذيّ طول الليل، حتى إنني عندما استيقظت في الصباح تمنيت لو أن لسان رامي ظل يداعب كسي الملتاع الذي لم ينيكه بعد. في اليوم التالي لأول يوم لإلتقائنا، جددنا اللقية على السطح أنا ورامي وكنت ألبس بنطال استرتش ضيق لونه أسود ملتصق على طيزي البارزة وفوق فخذيّ الممتلئين. شاهدني رامي وجن جنونه وبدأ يقبلني ويدعك بجسمي ثم نزع عنه بنطلونه فرأيت زبرره منتصبا يخترق ظلمة الليل وظلمة برج البحر .طلب رامي إليّ أن أمسك زبرره كما تفعل النساء، ففعلت وكان زبرره سميكاً منتصباً وليس طويلاً جداً بل معتدل الطول، ، ولكنه كان منتصبا كالحديد. بعدها طلب إليّ أن أمصه له كما لحس هو بالامس كسي فوقعت في حيرة! ببساطة لأني لم أكن اعرف كيف أقوم بذلك على الإطلاق إلّا أنّ شيئاً وحيداً جعلني أقوم بذلك بمهارة وهو ما ستعرفونه في الجزء التالي من عالم الجنس..
وقفت في السابق من قصتي مع عالم الجنس و شهوة كسي وبداية ممارستي الجنس بكافة أنواعه ، أن رامي طلب مني أن امصص له زبره ووقعت في حيرة لانني لا اعرف إلا أنني تراءت أمام عينيّ مشاهد امي وهي تمص زبر أبي الكبير والذي لا أعرف كيف يدخل كله بها. بدأ رامي يبعبص في كسي وطيزي وأنا أمص وأمص حتى إنه قذف منيه في فمي فكدت اختنق به لولا أني ابتلعت جزء وبصقت الباقي! كان رامي يلهث لهاثاً شديداً فأحسست أنه قطع مسافة عشرة كيلو مترات جرياً. بعدها ركع على ركبتيه و نزل إلى كسي وراح يشبعه لحسا ولعقاً لزنبوري الصغير فكدت أجن وظل كذلك حتى قذفت وأنا أخمشه بأظافري . من تجاربي الجنسية كذلك أني في نهاية الصف الثاني الثانوي وفي إجازة الصيف سمحت لي أمي في غيبة أبي في السعودية أن أذهب مع أعز صديقاتي سهام وخالها هاشم الذي كان يقارب الاربعين سنة وأمها إلى المصيف في سفاجا لنتمتع بمياه البحر. سمحت لي أمي وأنا لا ادري أني على موعد مع شهوة كسي تنطلق مجدداً مع هاشم خال صاحبتي الذي كانت أمي تثق فيه كثيراً. عندما وصلنا إلى سفاجا والبحر أمامي أحسست أني لأول مرة أخرج من قريتي الصغيرة في الصعيد وكدت اذهل من رؤيتي النساء بالمايوه وأجسادهن عارية. كان لا بد لي أنا كذلك أن أنزل بالمايوه مثل باقي البنات ومثل صديقتي سهام المقربة مني، فأحضر لي هاشم ولابنة أخته عدد 2 مايوه ووقفت على الشط غارقة في خجلي إلا أنني أحببت أن اعيش شعور باقي البنات والنساء وهن شبه عاريات بالمايو أو البكيني، ولاحظت كيف أنّ هاشم راح يتلذذ برؤيتي ورؤية مفاتني العارية أو شبه العرية ومشاهدة تفاصيل جسدي البض .
ذهبت أنا وسهام إلى البحر فاستحمينا معا وبدأت أتعجب لرؤية كس سهام وجسدها العاري وكان على كسها بعض الشعيرات الخفيفة وكان كسها واسع وجميل أما طيزها فكانت مثيرة حيث كان لها فلقتان وكأنها امرأة متزوجة. ونحن إلى جوار بعضنا في المياه لمست كسها والشعيرات القليلة فأحسستها تنتفض وأغلقت جفنيها قليلاً وشعرت بنشوة فظيعة وانزلقت يدي على طيزها وحلمتيها فضحكنا ولبسنا المايوه مجدداً. كاد المايو يتمزق وهي تدخله بصعوبة في جسمها، وكان كسها يظهر ويبرز بكل معالمه من تحت المايو كشقين منفصلين عن بعضهما، أما طيزها فكان المايو يظهر منها أكثر مما يستر. ففما بدا لي أن خالها هاشم البصباص هاشم قد اشترى لها المايوه على هذ النحو لكي يتمتع برؤيتها ويبدو أنه أيضا يتمتع بمشاهدة الشباب وهم يتفرجون عليها وقد كادوا يأكلونها بأعينهم. أما بالنسبة لي فقد لاحظت أنّ أن هاشم يتطلع في جسدي باستمرار. ولأنني لا أعرف كيف أعوم إلّا على الشط وولانني أول ما دخلت عميقاً في مياه البحر كدت أغرق، قفز ورائي وأنقذني وكانت يداه تتحسس كل مواضع جسدي مما زاد في شهوة كسي . بدأ يدربني على العوم فبسطني على بطني فوق الماء وطلب مني أن أحرك قدمي إلى الأعلى والأسفل، وكانت كفاه
تتحسس لى جميع أرجاء جسدي، فأذكرني ذلك تجربة الجنس الاولى فوق السطح مع ابن الجيران رامي وأذكرني والدي وهو يتلمس ماما وهي تتأوه. تلمس هاشم طيزي وكسي وبعد مدة ثبتت يده على كسي وبدأ يدغدغ كسي واستقر إصبعه بين فلقتي كسي وأنا أشهق شهقات متتالية حتى أن سهام لاحظت ذلك، شعرت بعدها بلذة جميلة وبرطوبة بين فخذي. علمت من سهام لاحقا أن خالها البصباص هاشم كان يشتهيها ويحاول إغواءها ومرة جاءها وهي نائمة ويعبث بكسها، غير أنّ سهام كانت في وادِ آخر فهي تعشق بنات جنسها فقط، أي سحاقية ، ولكنها كانت تحب أن تلعب بأعصاب خالها كما قالت لي.
من هنا تأتي علاقتي بالسحاق وهو لون جديد من الوان الجنس أو نوع جديد عليّ فبدأت أمارسه مع سهام صاحبتي المقربة بعد عودتنا من إجازة الصيف. كانت أمي كما قلت تثق في سهام وهاشم وعائلتها المحافظة كما يبدو للعيان، فكانت سهام تستاذن من امي وتصعد إلى حجرتي ومن ضمن حكاياتي لها كانت قصتي مع رامي وما أتيناه سوياً. قلت لها أني اشتقت للحسه كسي واني لا اطيق غيابه لأنه سافر للعمل في القاهرة فعوضتني سهام عنه. أغلقنا باب حجرتي وجردتني من ثيابي وشرعت تداعب نهديّ االمكورين وتدعكهما في نهديها الجميلين الناعمين وكانا اكبر قليلاً من نهديّ. كان كس صاحبتي سهام مثيراً وجميلاً فرحنا نلحس أكساس بعض ونتبادل القبلات ومص الشفايف حتى تأتينا رعشة الجنس مرة ومرة ومرة . ذات يوم مرة فاجأتنا خالتي سها وهي طالبة في جامعة سوهاج كلية التجارة وشاركتنا حفل السحاق بعد أن ضحكت وقالت أننا ما نزال صغار على مثل تلك الامور. في تلك الفترة كنت على قد أتممت الثامنة عشرة وقد بدوت كبنت شابة لها كامل المفاتن الانثوية من طياز وبزاز وفخاذ ووجه خمري اللون مثير للناظرين والناظرات على السواء. زاد اهتمامي بنفسي أكثر آنذاك فرحت ألبس الملابس التي تثيرني قبل أن تثير الآخرين، وأضع الميكاب على وجهي وأفعل غيره الكثير مكنت أغري الشباب حتى فتح كسي ابن الجيران القديم رامي وذلك ما سأقصه الجزء الثالث مع شهوة كسي .
أيضاً من مواقف الجنس التي اذكرها والتي أسالت شهوة كسي أني ذات مرة كنت أجلس في الاتوبيس عائدة من المعهد التجاري إلى البيت، وكان الأتوبيس مزدحما، أحسست بشيء صلب يضغط على طيزي من خلفي. نظرت للوراء فإذا بشاب يقف فوقي في ممر الأتوبيس ووجهه محمر من الخجل والإرتباك، فكان زبرره يحتك من فوق الجيبة بفلقتي طيزي وهو يمارس الإستمناء كأنه ينيك طيزي فزاد ذلك من شهوة كسي فأحسست بالمحنة وودت لو اتعرى وفتح له رجليّ! في ذات الوقت شعرت بالشفقة على ذلك الشاب الممحون الذي يبحث عن كس يطفئ به لهيب زبره ،حتى إذا أمضى حوالي عشر دقائق وهذا الزبر يحك بي ويتصلب أكثر وأكثر، أحسست بمنيه الساخن يبلل جيبتي وينقع في طيزي وقد انتشرت الرائحة، إنها رائحة الجنس، رائحة نطافه، فأحسست بالإرتباك والنشوة في آنِ ثم نزل في الموقف التالي مباشرة.
أيضاً من قصتي مع عالم الجنس تعرفي على أفلام الجنس في الهواتف الحديثة مع صاحباتي في المعهد إذ كنا نشاهد مع الفتيات في المدرسة أفلام كثيرة فلم تعد هناك أسرار أو حواجز. في تلك اﻵونة وكانت غريزة الجنس عندي قدا اشتدت وشهوة كسي قد علت، عاد رامي ابن الجيران العشيق الأول والذي ابتدأت على يديه قصتي مع عالم الجنس. عاد وصار رجلاً صاحب اموال ومتميز ولكنه لم يكن ينظر لي نظرته الاولى التي اعشقها وهو يشتهني. قررت أن اظهر له مفاتني التي اكتملت وثمارت جسدي التي نضجت وأذكره بي فرحت ألبس الملابس الضيقة أو القصيرة والمغرية في البيت وأغطيها طبعا بالعباءة و كنت أختار الألوان الزاهية وأستعمل أغلى العطور وأضع المكياج وكأنني عروس في ليلة دخلتها. صرت أشتهي رامي أشد من ذي قبل وأحلم به، وأمارس العادة السرية وأنا أتخيله وهو ينيكني فكنت اتخيله وهو يمارس الجنس معي وقد ارتعشت وارتعشت وقد قذفت شهوة كسي مرات عديدة . كنت اتعمد أن اخرج للشارع خلف بيتنا متظاهرة أن اشتري شيئاً ما من المحلات فأمر امام بيته واتهادى وهو يراني فكان يبتسم لي وكنت انا احرك العباءة لكي يظهر. التقينا فوق السطح كما من سنة وصار يقبلنب في برج الحمام وحدثني عن نفسه وعن سيارته التي اشتراها لانه اصبح تاجر اقمشة ثري. اتفقنا ان نخرج سوياً في سيارته وأن أخبر امي أني ذاهبة عند صاحبتي وهو ما حصل.
أحذني بسيارته ودعاني إلى غداء لطيف ممتع وبعدها حملني بسيارته إلى السوقوأحب أن يشري لي ملابس فدخلت انا وهو إلى محل ملابس داخلية واشتريت ستيانة وكلسونبلون البطيخ ، جن جنونه، خاصة عندما عرف أن مقاس بزازي 36 وقال لي أنه لم يكن يتخيل أن لي مثل هذا الصدر الكبير على الرغم من صغر سني . بعد أن صعدنا السيارة ونحن في الطريق شاهدت زبره ينتفخ من تحت البنطال وكان رامي تبدو شهوة الجنس عليه وقد ازدادة شهوة كسي معه. ويبدو أن توتره الجنسي وشهوته قد ازدادت وأفقدته أعصابه فلم يعد يتحكم في عجلة قيادة السيارة فتوقف في مكان مهجور وراح يمسح بمنديل فوق جبهته ثم شرع يغازلني. عندما راح يتحسس شعري خفت أن رانا احد ان يفضحنا وخاصة ونحن في الصعيد والتي تبدو فيه الاسر محافظة. وعدته ان نلتقي ولكن ليس في برج الحمام ولكن سأخبره حالما تتوفر الظروف السامحة بذلك. اسبوع مضى وكنت بمفردي في البيت إذ أبي مسافر وأمي وأخي عند خالتي يحضران شبكة ابنتها وانا تعللت بتعبي وإرهاقي. اتصلت برامي وراح يغازلني وأكلمه كلام في الجنس فاشعلت شهوته ورغبته وأشعلت بذلك شهوة كسي حتى طلب أن يلقاني ضروري. اخبرته أن الجو قد خلا لنا وأن البيت ليس فيه إلا انا وأنه بمقدوره أن ياتي من على السطح. وفعلا أتاني رامي ودلفنا سريعاً غلى غرفة نومي ليسيل شهوة كسي و يفقدني بكارتي وأصبح امرأة. لا اعلم كيف أنه جردني من ثيابي كلها ليتجرد هو اﻵخر ليعانقني عناق حار وقد وتعانقت شفتانا بقبلة لم أتذوق مثلها أبدا وبدأت يداه تتحرك
على ظهرى بلطف شديد حتى وصلت إلى طيزى ليدعكها
ويلتصق زبره ببطنى فأدلكه له بلطف شديد ولأنزل إليه أقبل زبره بحرارة شديدة
وبنهم أشد وكانت تصدر منه تأوهات خفيفة ويمسك برأسى ويداعب شعرى ويجذبنى
تجاه زبره أكثر وأكثر حتى دخل كله داخل فمى وأخذت أدخله وأخرجه من فمى بقوة ليلقني عاى سريري
ويقبل رقبتى حتى وصل إلى بزازى التى بدأ يعصر فيها بشفاه ويمزق
حلماتى بأسنانه وانا أتأوه واصدر أنّات : ” آآآآه..أممممممم.. اووووف .” حتى كنت أشعر بنبضات كسى وماء شهوته يسيل منه ليقرر رامي أن يرفع قدمي على كتفيه ويبرش شفتي كسي وأنا أتأوه أسفله: ” نيكنييييييي… يالا حرااااام عليك….” ثم أدخل
زبره فى كسى ليمزق غشائي واطلق صرخة وأنا أتأوه بشدة حتى دخل زبره كله فتأوه هو الآخر وإحتضننى
وأخذ يهبط ويصعد وينيكني ببطء
وأنا أشعر بأن إحتكاك زبره بجوانب كسىفارتعشت ارتعاشات متتالية وأتيت شهوتي
ليقذف بعد لحظات داخل كسى حليبه الساخن فصدرت منى آهة نشوة لن أنساها ما حييت.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: