دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
مر عامان على الطلاق من عامر زوجي. مر عامان على قصتي من الزواج إلى الطلاق مروراً بالجنس مع عشيقي نادر. خرجت ألملم نفسي من بيت نادر و عامر زوجي يزجرني بكلمات لاذعة. هل كان محقاً؟! هل كان حقاً يعني ما يقوله إذ نعتني بانني” خائنة ؟! ألم يخني هو في سره و في علنه؟! و ما ذاك المنديل الملطخ بأحمر الشفاة في جيب بذلته؟! و ما تلك الرسائل المشبوبة بالغرام و العشق التي ضاقت عنها ذاكرة هاتفه؟! ألم يكن يعلم أني أعلم ولكني أتصبر؟! ألأنه ثري و ذو منصب يحق له المتعة دون عني أنا من لستُ في مستواه الاجتماعي ,و إن كنت غانية بجمالي عن كل مستحضرات التجميل و النفخ و الشدّ؟!”. خرجت و عامر يتبعني و هو يلعن عشيقي, يتهدده بالويل و الثبور. خرجت ليسمعني كلمة واحدة رددها ثلاثاً :” أنت طالق طالق طالق!!!” . كانت تلك آخر كلمات سمعتها من عامر المحامي الكبير.قبل أعوام بدأت قصتي مع عامر زوجي وأبدأكم بالتعريف بي. أنا سهير دون الثلاثين, نشأت فى أسرة مكونة من أبى وأمي و شقيقتي. كان والدي متوسط الدخل، ولكنه لا يبخل علينا وعلى بيته بشيء، وكان يقدمنا وأمي على متطلباته الخاصة. أتممت تعليمي وتخرجت من كلية الآداب جامعة الإسكندرية قسم آثار ، وتمت خطبتي و الزواج من عامر ، و لأنه ثري أقام لي عرساً من اجمل و أفخم الأعراس في الفورسيزون و هو ما شهد له القاصي و الداني. كان عامر محامي ثري بالوراثة مشهور بجهده في مجال المحاماة , حنون , كان يحبني لأقصي درجات الحب، فنما حبه في قلبي الذي لم ينبض لأحد من قبله . قضينا شهر العسل في شرم الشيخ وبدأ زوجي يعلمني كيف أمارس الجنس، نظراً لعدم خبرتي اللهم إلا بعض ما قرأته و سمعته في الجامعة. في ليلة دخلتي كنت مرتعبة إذ طالما سمعت عن هجوم الرجل، ومحاولاته لفض بكارتي التي ظللت أحافظ عليها لسنوات، ليفضها فى اقل من ثانية، وقصص الألم الذي يصاحب فض البكارة. أغلق علينا باب غرفتنا في الفندق الفخيم و انا لا أستطيع النظر فى عيني عامر التي تضج بالجنس الشبق مباشرة . كنت مطرقة فقطع إطراقي بسؤاله :” مالك… فيه أيه؟!” باغتني فأجبته بابتسامة على استحياء: لا ولا حاجة ..” ، قال لي: “ مكسوفة؟” ضحكت ضحكة خفيفة وقلت له : دي أول مرة أكون بمكان وحدي مع حد غريب، فاستغرب و ابتسم : غريب؟؟ أنا جوزك دلوقتي …تأسفت له : معلش …أصلي الوضع غريب عليا شوي ثم نظر في عيني و قال بحنية: أنا فاهم ما تقلقيش…. ثم ذهبنا ،ومسك يدي بحنية وذهبنا فى اتجاه غرفة النوم، ودقات قلبي تتسارع.أصر عامر أن يحملني فوق زراعيه حتى غرفة النوم ثم أغلق الباب خلفه، وبقيت وحيدة بالغرفة يترجف جسدي لما سيؤول إليه أمري في ليلتي. تعريت عن جسد مصقول لامع بض اختال بالمرآة فتطلعت إليه فأعجبني ما فيه من قوام معتدل، ثدي منتصب، حلمات وردية اللون، شق كسي يظهر من بين أفخاذي وأنا واقفة،وكسي المتورم مثير للغاية.
تناولت كيلوتاً فإذا هو صغير لا يكاد يداري شفراتي من خلفي أو من أمامي فأجفلت ان أخرج في أولى ليلاتي من الزواج عارية هكذا بقميص نومي و كيلوتي أمام زوجي! سرحت حتى نبهني عامر زوجي : محتاجة مساعدة؟ فأجبته بأني خارجة سريعاً فلقيني ببيجامة بيضاء و تناول يدي، وذهبنا ناحية السرير، وجلسنا على طرفه . فجأة ودق هاتفه النقال فإذا به ينتحي بعيداً في الخارج فيتحدث زاعقاً هامساً: أنال مش قولتلك مترنيش عليا؟! يالا سلام… سلام دلوقتي… في ساعتها لم أكن أفكر بالخيانة ولا معاتبة؛ فلم يكن الحين حين ذلك رغم اعتراف عامر بتعدد علاقاته العابرة لي قبل ارتباطه بي قائلاً: بصي…أنا أعترف أني كان ليا علاقات عابرة كتيير و بحكم مهنتي كمحامي… بس لما شوفتك قصرت قلبي عليكي… و صدقته حينها و لم أصدقها بعد عامين فأوغلت في علاقة من الجنس الشبق مع عشيقي كما تركني و عاد لعلاقاته! المهم جائني عامر في أول ليلة من الزواج و قد أغلق هاتفه و نظر في عيني و قد أمسك بذقني و رفع وجهي إليه و أنا أطرقت إطراقة الخجل… دنا مني فأحسست بأنفاسه الملتهبة على بشرة وجهي فاقشعر بدني! بكفي أمسكت على أستحياء كفيه الكبيرتين و جفناي منسدلان أرضاً خجلاً منه! لا أستطيع النظر إلى وجهه، دنت شفتاه الرقيقتان من وجنتي وخدودي! طبع عامر أول قبلة على خدي الأيمن،انتقل بعدها بشفاهه على خدي الأيسر، بدأت شفاهه تجول فى أنحاء وجهي، وأنفاسه الحارة تلهبني ، فبدأت الرغبة تتملك جسدي. راح بدني يشعر بشعور غريب عليه، وسرت فيه رعدة الخوف و كأنما عامر زوجي احسها فسألني بلطف بالغ: سهير أنت خايفة؟! فأومأت أي نعم فراح يضمني بحنو ويقبل جبهتي كالأب الحاني أو الأخ الشفوق وقال: أنا من النهاردة أخوك و أبوك وحبيبك و جوزك…طمأنني فقرّت بلابلي و ابتسمت له و شكرته هامسةً ثم اقترح علي قائلاً: بصي…بلاها النهاردة…أحنا ورانا أيه… وراح يضحك فاسترددت أنفاس المكتومة المترقبة وقلبي المضطرب الواجف …. يتبع…
2
ازدادت معزة عامر في قلبي فتوجته ملكاً على عرش قلبي من أول ليلة من ليالي الزواج و لم أكن علم ما يخبئه لي القدر من الطلاق مروراً بالجنس مع عشيقي نادر نكاية في زوجي عامر الذي طعنني في أنوثتي بعد عامين من الزواج و لياليه الحمراء التي عشقتها كثيراً. صدقوني بقدر ما كنت أعشقه و اجله و أشتهيه بقدر ما صرت أمقته و أستحقره و أنفر عنه. في تلك الليلة وبعد أن أجل فض بكارتي ريثما أهدأ أنزل يديه من على وجهي وسألني: ممكن تخلعي الروب ده ! ابتسمت بخجل فابتسم ولم أفعل فعلم ما بي فبسط يده ليبعد الروب عن جسمي، تركته ولم أحاول منعه، فأنا أيضا أريده أن يرى جسدي الفاتن الشهي. راح بدني الغض يتكشف من تحت الروب، أبعد عامر الروب عن جسمي وكنت جالسة، طلب منى الوقوف ليستطيع إكمال خلع الروب، وقفت أمامه وانزل الروب من على جسمي، كان هو لا يزال جالسا على طرف السرير، ووجهه فى مقابل صدري والروب ممدد على الأرض، نظرت بطرف عيني إليه لأجده فاغرا فاه ينظر إلى بزازي الظاهرة من تحت قميص النوم الشفاف.شعرت بنشوة غامرة من نظرات عامر الشبقة لجسمي، وفى نفس الوقت شعرت بالخجل فقبضت يدي على طرف الروب فبرقة أبعدها باسماً لي فمد يديه يلمس جسمي من فوق قميص النوم، و تحسس بطني وصعد بها قليلا قليلا حتى وصل إلى صدري، فلم أحتمل و بدأت شهوتي تبلل كسي! ندّت عني تنهيدة وهو يعتصر بزي الأيسر بكفه اليمنى بيديه، ومال جسمي كله قبالته؛ ساحت أطرافي فلم أكن قادرة على الوقوف،فأسندني بيديه وأجلسني على السرير. عاد عامر زوجي مجدداً يعبث ببزازي فشعرت بالجنس و متعته فنمت على ظهري ، وراح عامر يرفع قميص النوم من على جسمي ليتعرى لحمى الأبيض،وأشعر الان بحرارة كفيه على جسمي يوقع أنغامه على خلاياه الساخنة. اقترب برأسه من بطني فراحت أنفاسه الحارة تلهب جسمي، يطبع قبلاته على بطني، يداه تمس بزازي فيمسجهما برفق، يقبل سرتي ويدخل لسانه بداخلها عند هذه اللحظة لم أعد أحتمل، بدأت أشعر أن صوتي عالي وأنا أتأوه من شدة اللذة وهي التي لا تقرن بالجنس مع عشيقي لولا ما بدر من زوجي من تقصير و خيانة و إهمال لي. راحت آهات النشوة و كلمات الحب تنبجس من بين شفتي رغماً عني: آآآآه… بحبك يا عامر،بحبك، حرام عليك، أأأاخ، أأاه ، وكلما نطقت بكلمة من هذه الكلمات، يتبدل بأداءعامر فتتبدل الأماكن التى يعبث فيها بجسدي، لا أستطيع أن أتأكد ولكنى اعتقد انه يرضع حلمتي الآن، فأنا لا أشعر بالدنيا من حولي فكانت الدنيا تدور من حولي فخلع عنى عامر قميص النوم لأصير عارية إلا من الكيلوت!
رفع عامر ساقي فالقاهما على السرير و استلقى بجسمه بجانبي و أخذ يلثمني و يمصمص لساني و يلعق ريقي و أنا قد اهتجت و قبضت على حلمتي بزازي وشعرت بشيء صلب يحتك و يضرب ما بين فخذي فشعرت بحرقة طفيفة ورعشة سرت في بدني و لذة تخدر على أثرها جسدي فنمت منه لأصبح في اليوم التالي لأجدني ممددة عارية تماما على السرير، ويرقد عامر بجواري يغط فى نوم عميق! إذن هو فتحني برشاقة وخفة بالغة فلم أحس الألم الرهيب الذي كنت أتوقعه! و أنا أداعب شعر صدره فوق السرير فتح عامر عينيه، فحاولت أن أستر عريي سريعاً غير أنه جذبني من يدي و القاني فوق صدره و حياني: صباح الخير يا عروسه، قلت له صباح النور وعيناه تجولان بشبق في بزازي المشرأبه أمامه فخجلت و ألقيت كفي عليهما لكنه أمسك يديا بقوة، وأصبحت غير قادرة على ستر أى جزء من جسمي، ووقف ينظر إليهما و إلى بطني، حتى أصابع قدمي كان ينظر إليهما،ثم قال هاماً ثم منتهياً مصعداً: عارفة أنا شايف أهيد قدامي…شايف بزازك. فاحمرت و جنتاي و خجلت و صرخت ضاحكة من إباحيته: أيه اللي بتقوله ده..!! فأعادها: بقول بزازك… ايه مش عاجبك…. بزازك… فضحكت و حاولت الهرب منه و الخجل يجللني و بذات الوقت أشعر برغبة في المزيد من ألفاظه القبيحة المثيرة و من افتتانه و نظراته الشبقة إلى جلدي و مفاتني! منعني عامر زوجي من الحركة ليكمل جولة عينيه فى أنحاء جسدي العاري و قد ازدادت شهوتي بالجنس و أحببت الزواج و عامر و لفني فى حضنه وبدأت شفاهه تجول على وجهي. تناول عامر شفتي فى قبلة طويلة الهبت الشهوة العارمة فى جسدى مع ذكريات متعة الليلة السابقة، حتى بدأت أشعر بخروج سوائل من كسي لتبلل مشافري باطن فخذي و لأروح في متعة شديدة لم ينبهني إلى نفسي سوى أن سمعت الباب يطرق فتناولت شيئاً ألبسه سريعاً و لبس زوجي فإذا به عامل الفندق قد أتي بالإفطار إلينا… يتبع…
3
أتى عامل الفندق في أول يوم من الزواج بعامر المحامي بالإفطار إلينا فتناولناه و قد تلبست بروبي و تلبس ببيجامته و تناولنا لقيمات ألقمني إياها في فمي و ألقمته إياه في فمه. سريعاً طلب زجاجتين شمبانيا و انفرد بي. استبد زوجي بي في الصباحية. وكم كان استبداداً لذيذاً ممتعاً!! دار على شفتي بكأسه و درت , كما علمني, على شفتيه بكأسي و راح يرتشف فمي بما فيمه من خمر و يديه تغوص في بزازيو كأننا لن نصل إلى الطلاق يوماً أو ألتذ بالجنس مع عشيقي , مع غيره . فجأة و كأنه تذكر, قال: هو انت لسة لابسة.. اقلعي زى ماكنتي فحاولت أن أتملص منه فأمسكني و جردني مما يسترني. أصبحت عارية تماماً!! و بسطني عامر فوق الفراش كما ملاءة و اعتلاني و راح يلتهم شفتي و هو يفرك بزازي بأنامله بدأت أغيب عن الوعى. راحت كفاه تتحسسان يداه ساقي و فخذي و وأنا خجله منه ومن تأوهاتى التى تصدر رغماً عني أبعد عامر فخذي ليصبح كسى مباشرة أمام وجهه، كان كسى مبللا بماء شهوته فراح يلمسه فراحت روحي تسلب مني في متعة رهيبة! صرخات متتابعة ندت عني وبدأ يهمس فى أذنى بكلمات حلوة معسولة وهو يحتضن رأسي فى صدره. لم أحس إلا و قضيبه الساخن حتك بشفري كسي مما أفقد ني السيطرة مرة أخري على جسدي،دفعه فشهقت وكفاه تعتصران بزازي و راح يجامعني! أرعشني في لحظات و نا بين شهيق و زفير متصاعد. ثم قذف بعدي فأحسست بدافئ مياهه تجري بباطني فازددت متعة بإحساسي بأنوثتي.انقضى شهر العسل على ليالي حمراء و انقضى العام الأول فكنت اعبده خلالهما و كنت سيدة بيت مطيعة له. حتى بدأ اشتهاء عامر لي يتبلد و راح عامر زوجي يتغير في الفراش و يذكر: بحبك يا ليلى… من ليلى؟! عشيقته؟! لم أهتم في البدء. راح يتاخر في عمله و يتلقى اتصالات نائية عدة فأسأله: حبيبي…. هو أنا مقصرة في حقك… فيجيبني عامر : روحي… دي زباين…أنت بتغيري…فأبتسم و ألوذ بصمتي…شهر يمر و آخر يكر و علاقة عامر بي تجف و كنا قد أجرينا فحوصات حمل فتضح أن منيّه ضعيف لا يكفي للإخصاب! ملت عليه ألثمه: روحي…. ممكن تتعالج… أنا بعشقك أنت…العيال دي مش بتاعتنا….تعرفت على نادر , عشيقي فيما بعد, وهو من يعمل في مكتبه, وهو شاب وسيم و كان عامر قد أكثر من عزوماته و زوجته في بيتنا. ألمح لي بخيانات عامر لي فلم أصدق. جن جنوني فرحت فتش في ملابسه فإذا بعلامات الخيانة من ريحة و طبعات قبلات تدينه. حتى هاتفه أدانه فصارحته فلم ينكر و اعتذر و عاد و اعتذر حتى مللتهو اشتقت إلى ما يذكرني بانني أنثى, بأنني امراة تشتهى فحلمت بالجنس مع عشيقي نادر و حققته.
لم يعد عامر في الفراش كما كان فعدت لنادر الذي قدرني و أولاني الاهتمام المفقود. استبدت بي شهوتي و سط انصراف عامر عن حقوقي و لما :امل عامين من الزواج به فلذت بالجنس مع عشيقي. هو من عرفني به و كأنه أهداه لي حال انصرافه عني! تواطأنا على خيانة زوجينا, نارد زوجته و انا زوجي عامر. تجردنا مما يسترنا و احتضنى عشيقي نارد وقبل كل شبر في جسدى! انساني عامر وأيامه الحلوة و منحني الاحلى. لم أشعر إلا و غليظ منتصب وزبه يغوص في أعماق كسي! رحت اتنهد اتوه اشهق من المتعه واللذه وزبه يواصل في كسي إدخال واخراج إيلاج وإخراج وانا احضنه بقوه وهو كاد يكسر عظمى من شدة احتضانه ليا وعنقه علي عنقي يقبلنى في خدودى وشفايفي بقوه حتى اقترب
من شهوته وضع خده علي خدي وفي نفس اللحظه يقذف لبنه في كسي كانت شهوتى تتدفق علي زبه ليقذف لبنه واقذف لبنى في وقت واحد فيبقي في حضنى للحظات وبعد انا فاق من غيبوبة النشوه والشهوه كنت انا مازلت في غيبوبتى من النشوه شعرت بجسده يرتعش وفي نفس
اللحظه ارتعش جسدى في لحظت قذفمنيه فظل يحتضنني ويقبلنى في كل جسدي ، قام من فوقي ونام في حضنى ينظر اليا وانظر اليه بابتسامه حلوه ، مسح كسي و أوراكي ومسكت كلتى ومسحت زبه وقبلت زبه وهو قبل كسي قام ولبس ملابسه وانا مستلقيه علي السرير عاريه تماما
قبلنى في شفايفي وخدودى. لم يكد يضع قميصه فوق لحمه حتى دق الجرس فلم يتواني. قلقنا وقلقت بشدة فطمأنني: زي ما انتي… متخافيش… وخرج يفتح الباب فإذا بازعيق يعلو و اللعنات تكال و إذا به عامر زوجي!! بسرعة البرق لبست بنطالي دون كلوتي و بلوزتي ودخل علي عامر و ونر خلفه!! عم الصمت المكان و نظرات عامر تحدق متتتابعة بيني و بين نادر عشيقي! صفعني عامر و شدني من شعري و هو يلعنني متوعداً عشيقي من يعمل معه في مكتبه و ألقى على يمين الطلاق ثلاثاً منهياً قصة الزواج التي ما كادت تتم عامين…
التعديل الأخير بواسطة المشرف: