ولد بس
سكساوي شايف نفسة
عضو
- إنضم
- 7 أغسطس 2026
- المشاركات
- 95
- مستوى التفاعل
- 133
- نقاط نودزاوي
- 785
- الجنس
- Transgender
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
أمينة كانت ستّة وأربعين سنة، جسدها لسه محتفظ بنعومته وامتلائه. صدرها كبير وثقيل، وخصرها ضيق نسبيًا مقارنة بوركيها العريضين. ابنها كريم كان عنده اثنين وعشرين سنة، يعيش معاها في الشقة القديمة في الحي الشعبي، وأبوه مات من سنين.
من حوالي سنة، بدأت أمينة تحس بفراغ جامد. الجيران بقوا يبصولها بطريقة مختلفة بعد ما أرملت. أول واحد كان أبو سارة من الشقة اللي فوق. جالها بحجة يصلح الحنفية، وفضل قاعد يتكلم معاها لحد ما لمس فخذها. هي ما ردتش إيده. في نفس الليلة دخلت أوضته بعد ما ابنها نام، وخلعت ملابسها قدامه من غير كلام كتير.
من ساعتها بقت تتقابل مع أبو سارة مرتين في الأسبوع. بعدين دخل في الموضوع أبو يوسف من الشقة المقابلة، وبعده شاب أصغر شوية اسمه حسام من العمارة اللي جنبهم. أمينة كانت بتفتح الباب في الضهر لما كريم يروح الجامعة، أو بالليل بعد ما يتأكد إنه نام. كانت بتاخدهم في أوضتها أو في الصالة على الكنبة، وأحيانًا بتسيب الباب مش قافل كويس من الإثارة.
كانت بتعمل كل حاجة: تركع وتاخد الزبر في بقها لحد ما يطلع في حلقها، ترفع رجلها على كتافهم وهم بينيكوها وهي ممدودة على السرير، تطلب منهم ينيكوها من ورا وهي ماسكة حافة الترابيزة. صوتها كان بيطلع مكتوم، بس أحيانًا كانت بتتنهد بصوت عالي وهي بتجيبهم جوّاها أو على بزها.
كريم كان عارف من أول أسبوع.
في مرة قام في نص الليل يشرب مية، وسمع صوت أمه وهي بتتنهد من ورا الباب. اقترب بهدوء، وشاف من فتحة الباب أبو سارة بينيك أمه من ورا وهي راكعة على السرير، بزها بيتأرجح مع كل دفعة. فضل واقف يتفرج لحد ما أبو سارة خلص جوّاها. أمينة مسحت الزبر بفوطة وهي بتضحك بهدوء، وبعدين لبست قميص النوم وطلعت.
من ساعتها كريم بقى يتابع كل حاجة. كان بيسمع، بيتفرج من بعيد، وأحيانًا كان بيصور فيديوهات قصيرة من موبايله وهو مختبي. ما قالش حاجة. ما واجهش. بس كان بيحس بحاجة غريبة كل مرة يشوف أمه وهي بتتناك من رجالة تانيين: غيرة، وشهوة، وانتظار.
كان مستني اللحظة المناسبة.
اللحظة جت بعد أسبوعين.
أمينة كانت قاعدة في الصالة لابسة قميص نوم رفيع شفاف، وبتتكلم في التليفون مع حسام وبتحدد معاد. كريم دخل من الباب فجأة، وحط شنطته، وبص عليها مباشرة:
— ماما… أنا عارف كل حاجة.
أمينة اتلخبطت. الموبايل وقع من إيدها.
— إيه اللي تعرفه؟
كريم قفل الباب، ومشى ناحيتها بهدوء، ووقف قدامها. صوته كان هادي بس فيه حاجة تانية:
— أبو سارة. أبو يوسف. حسام. كلهم. وأنا كنت بتفرج.
أمينة حمرت، وحاولت تقوم، بس كريم حط إيده على كتفها وخلّاها قاعدة.
— ما تقوليش حاجة دلوقتي. أنا مش غضبان. أنا كنت مستني اللحظة دي من زمان.
مدّ إيده ولمس رقبتها، وبعدين نزل بإيده على بزها من فوق القميص. أمينة اتشنجت، بس ما دفعتش إيده. كريم قعد جنبها، وسحب طرف القميص لفوق لحد ما بزها طلعوا برا. حلمتينها كانا منتصبين أصلًا من الخوف والإثارة المختلطة.
— أنتِ كنتِ بتديهم كل حاجة… وأنا قاعد بستناك.
أمينة فتحت بقها عشان تتكلم، بس كريم حط صباعه على شفايفها، وبعدين نزل وأخذ حلمة بزها في بقه. مصّها بقوة، وأمينة أخرجت صوت مكتوم. إيدها اترفعت لوحدها وحطتها على شعر ابنها.
كريم رفع راسه وبص في عينيها:
— النهارده مش هيبقى زي الباقيين. النهارده أنا اللي هياخد اللي كان مستنيّه.
قام وخلع بنطلونه، وزبره كان منتصب جامد قدام وشها. أمينة بصت عليه ثواني طويلة، وبعدين مدّت إيدها ولمسته. قبضت عليه بإيدها الدافية، وبعدين قربت وشها وأخدته في بقها زي ما كانت بتعمل مع الباقيين… بس المرة دي كان ابنها.
كريم ساند راسها بإيده وهو بيدخل ويطلع من بقها ببطء في الأول، وبعدين بقوة أكتر. أمينة كانت بتعض شفايفها من جوا وهي بتبلعه، وعينها مغلية دموع من الإثارة والحرج مع بعض.
بعد شوية سحب زبره من بقها، ورفعها من على الكنبة، وقلبها على بطنها. رفع قميص النوم لفوق وركها، وفرّق رجليها، وحط راس زبره على كسها اللي كان بالفعل مبلول. دفعة واحدة دخل فيها كلها.
أمينة صرخت صوت مكتوم وهي ماسكة حافة الكنبة. كريم مسك وركها بإيديه وبدأ ينيكها بعمق وببطء في الأول، بعدين بقوة أكتر. كل دفعة كانت بتطلع صوت لمس الجلد بالجلد، وأمينة كانت بتتنهد باسمه من غير ما تقصد.
— كريم… ابني…
— أنا هنا. وأنا عارف إنكِ كنتِ مستنياني برضه من جواكي.
فضل ينيكها كده لحد ما حس إنها بتقرب. زاد السرعة، وإيده نزلت تدلك كليتها وهي بتصرخ بصوت أعلى. لما جابت، كريم حس كسها بيتقبض عليه جامد، فدفع أكتر وطلع جوّاها دفعة ورا دفعة، وهو بيئن بصوت خشن.
بعد ما خلص، فضل جواها ثواني، وبعدين سحب زبره. السائل الأبيض نزل من بين فخاديها على الكنبة. أمينة قلبت على ظهرها وهي بتنهّد، وبزها لسه طالعين برا القميص، وكسها مفتوح ومنقوع.
كريم قعد جنبها، ومسح شعرها بإيده، وبص عليها بهدوء:
— من النهاردة مش هتخبي عليا تاني. وأي حد تاني عايزة تجيبيه… أنا هبقى موجود. أو أنا لوحدي.
أمينة بصت له، وعينيها فيها خليط من الخجل والقبول. مدّت إيدها ولمست وشه، وهمست:
— خلاص… ما فيش حاجة تانية متخبية.
كريم ابتسم ابتسامة صغيرة، ونزل تاني يمص بزها وهو لسه لين، وهي فتحت رجليها تاني من غير ما يطلب.
naswup.com
من حوالي سنة، بدأت أمينة تحس بفراغ جامد. الجيران بقوا يبصولها بطريقة مختلفة بعد ما أرملت. أول واحد كان أبو سارة من الشقة اللي فوق. جالها بحجة يصلح الحنفية، وفضل قاعد يتكلم معاها لحد ما لمس فخذها. هي ما ردتش إيده. في نفس الليلة دخلت أوضته بعد ما ابنها نام، وخلعت ملابسها قدامه من غير كلام كتير.
من ساعتها بقت تتقابل مع أبو سارة مرتين في الأسبوع. بعدين دخل في الموضوع أبو يوسف من الشقة المقابلة، وبعده شاب أصغر شوية اسمه حسام من العمارة اللي جنبهم. أمينة كانت بتفتح الباب في الضهر لما كريم يروح الجامعة، أو بالليل بعد ما يتأكد إنه نام. كانت بتاخدهم في أوضتها أو في الصالة على الكنبة، وأحيانًا بتسيب الباب مش قافل كويس من الإثارة.
كانت بتعمل كل حاجة: تركع وتاخد الزبر في بقها لحد ما يطلع في حلقها، ترفع رجلها على كتافهم وهم بينيكوها وهي ممدودة على السرير، تطلب منهم ينيكوها من ورا وهي ماسكة حافة الترابيزة. صوتها كان بيطلع مكتوم، بس أحيانًا كانت بتتنهد بصوت عالي وهي بتجيبهم جوّاها أو على بزها.
كريم كان عارف من أول أسبوع.
في مرة قام في نص الليل يشرب مية، وسمع صوت أمه وهي بتتنهد من ورا الباب. اقترب بهدوء، وشاف من فتحة الباب أبو سارة بينيك أمه من ورا وهي راكعة على السرير، بزها بيتأرجح مع كل دفعة. فضل واقف يتفرج لحد ما أبو سارة خلص جوّاها. أمينة مسحت الزبر بفوطة وهي بتضحك بهدوء، وبعدين لبست قميص النوم وطلعت.
من ساعتها كريم بقى يتابع كل حاجة. كان بيسمع، بيتفرج من بعيد، وأحيانًا كان بيصور فيديوهات قصيرة من موبايله وهو مختبي. ما قالش حاجة. ما واجهش. بس كان بيحس بحاجة غريبة كل مرة يشوف أمه وهي بتتناك من رجالة تانيين: غيرة، وشهوة، وانتظار.
كان مستني اللحظة المناسبة.
اللحظة جت بعد أسبوعين.
أمينة كانت قاعدة في الصالة لابسة قميص نوم رفيع شفاف، وبتتكلم في التليفون مع حسام وبتحدد معاد. كريم دخل من الباب فجأة، وحط شنطته، وبص عليها مباشرة:
— ماما… أنا عارف كل حاجة.
أمينة اتلخبطت. الموبايل وقع من إيدها.
— إيه اللي تعرفه؟
كريم قفل الباب، ومشى ناحيتها بهدوء، ووقف قدامها. صوته كان هادي بس فيه حاجة تانية:
— أبو سارة. أبو يوسف. حسام. كلهم. وأنا كنت بتفرج.
أمينة حمرت، وحاولت تقوم، بس كريم حط إيده على كتفها وخلّاها قاعدة.
— ما تقوليش حاجة دلوقتي. أنا مش غضبان. أنا كنت مستني اللحظة دي من زمان.
مدّ إيده ولمس رقبتها، وبعدين نزل بإيده على بزها من فوق القميص. أمينة اتشنجت، بس ما دفعتش إيده. كريم قعد جنبها، وسحب طرف القميص لفوق لحد ما بزها طلعوا برا. حلمتينها كانا منتصبين أصلًا من الخوف والإثارة المختلطة.
— أنتِ كنتِ بتديهم كل حاجة… وأنا قاعد بستناك.
أمينة فتحت بقها عشان تتكلم، بس كريم حط صباعه على شفايفها، وبعدين نزل وأخذ حلمة بزها في بقه. مصّها بقوة، وأمينة أخرجت صوت مكتوم. إيدها اترفعت لوحدها وحطتها على شعر ابنها.
كريم رفع راسه وبص في عينيها:
— النهارده مش هيبقى زي الباقيين. النهارده أنا اللي هياخد اللي كان مستنيّه.
قام وخلع بنطلونه، وزبره كان منتصب جامد قدام وشها. أمينة بصت عليه ثواني طويلة، وبعدين مدّت إيدها ولمسته. قبضت عليه بإيدها الدافية، وبعدين قربت وشها وأخدته في بقها زي ما كانت بتعمل مع الباقيين… بس المرة دي كان ابنها.
كريم ساند راسها بإيده وهو بيدخل ويطلع من بقها ببطء في الأول، وبعدين بقوة أكتر. أمينة كانت بتعض شفايفها من جوا وهي بتبلعه، وعينها مغلية دموع من الإثارة والحرج مع بعض.
بعد شوية سحب زبره من بقها، ورفعها من على الكنبة، وقلبها على بطنها. رفع قميص النوم لفوق وركها، وفرّق رجليها، وحط راس زبره على كسها اللي كان بالفعل مبلول. دفعة واحدة دخل فيها كلها.
أمينة صرخت صوت مكتوم وهي ماسكة حافة الكنبة. كريم مسك وركها بإيديه وبدأ ينيكها بعمق وببطء في الأول، بعدين بقوة أكتر. كل دفعة كانت بتطلع صوت لمس الجلد بالجلد، وأمينة كانت بتتنهد باسمه من غير ما تقصد.
— كريم… ابني…
— أنا هنا. وأنا عارف إنكِ كنتِ مستنياني برضه من جواكي.
فضل ينيكها كده لحد ما حس إنها بتقرب. زاد السرعة، وإيده نزلت تدلك كليتها وهي بتصرخ بصوت أعلى. لما جابت، كريم حس كسها بيتقبض عليه جامد، فدفع أكتر وطلع جوّاها دفعة ورا دفعة، وهو بيئن بصوت خشن.
بعد ما خلص، فضل جواها ثواني، وبعدين سحب زبره. السائل الأبيض نزل من بين فخاديها على الكنبة. أمينة قلبت على ظهرها وهي بتنهّد، وبزها لسه طالعين برا القميص، وكسها مفتوح ومنقوع.
كريم قعد جنبها، ومسح شعرها بإيده، وبص عليها بهدوء:
— من النهاردة مش هتخبي عليا تاني. وأي حد تاني عايزة تجيبيه… أنا هبقى موجود. أو أنا لوحدي.
أمينة بصت له، وعينيها فيها خليط من الخجل والقبول. مدّت إيدها ولمست وشه، وهمست:
— خلاص… ما فيش حاجة تانية متخبية.
كريم ابتسم ابتسامة صغيرة، ونزل تاني يمص بزها وهو لسه لين، وهي فتحت رجليها تاني من غير ما يطلب.
file 00000000b6f0820da043e711a538bfe2
Image file 00000000b6f0820da043e711a538bfe2 hosted in نودزاوي صور