نميرة
سكساوي بريمو
عضو
- إنضم
- 15 سبتمبر 2025
- المشاركات
- 127
- مستوى التفاعل
- 217
- نقاط نودزاوي
- 1,937
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- egypt
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
كان قصر الملك رشيد مُكتظًا بالسكارى رغم حلول الليل منذ ساعات، فكعادته ينشط قصر الملك وتخرج منه صوت الموسيقى ورائحة النبيذ المُعتق بعد أن تنام مملكة أزمار كاملها، جلس الملك (رشيد) على كُرسيه وهو يترنح، ونظر لأحد مساعديه وقال:
وبعدها عاد لكُرسيه مرة أخرى وهو يبتسم وقال:
***
سحب الملك رشيد شموخ نحو غرفته، وما أن دخلت الغرفة حتى دفعها إلى السرير، وكاد أن ينقض عليها، فقالت شموخ:
وبعدها سحبها من يدها وصفعها على مؤخرتها بقوة
صرخت شموخ بميوعة وهبطت لما بين قدميه، لتتلذذ بمذاقه الملكي
كانت تلعقه بشهوة واضحه وبعدها نظرت في أعين الملك وقالت له:
ابتسم الملك باستهزاء، وأملك بصدر شموخ وقال:
نهضت وقالت:
حاول الملك النهوض ولكنه سقط على ركبتيه أمام أرجلها وجسدها العاري، ونظر إلى كأس الخمر الذي صببته له، وفهم مُتأخرًا ما يحدث
فابتسمت شموخ وقال:
وقبل أن ينطق الملك بحرف أو يُنادي حُراسه رفعت يدها وقالت:
قالت شموخ:
فقالت:
قالت جُملتها والملك على الأرض لا يقوى على الحراك أو الكلام
خرجت من غرفة الملك وقالت لإحدى الحراس:
وترجلت الفتاة مسرعة إلى خارج القصر، ولكنها تفاجئت بمساعد الملك (جليل) يوجه سيفه نحوها ويقول:
اسم الرواية : رواية ليل الممالك الثلاث
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)
- من ستؤنس وحدتي اليوم يا جليل؟
- فلتتقدم الجواري ليختار من بينهم ملكنا المُبجل
- من أين أنتِ؟
- من مملكة أرِبورا يا مولاي
- أهل أدرك أهل أرِبورا أخيرًا أن الأعشاب والسحر لا يُجديان نفعًا فأصبحوا يرسلون نساءهم كجواري
- اسمك؟
- شموخ يا مولاي
وبعدها عاد لكُرسيه مرة أخرى وهو يبتسم وقال:
- هنيئًا لكِ يا شموخ، فستقضي هذه الليلة بين أحضان ملك أعظم ممالك الأرض
- هذا شرفًا كبيرًا يا مولاي
***
سحب الملك رشيد شموخ نحو غرفته، وما أن دخلت الغرفة حتى دفعها إلى السرير، وكاد أن ينقض عليها، فقالت شموخ:
- هل يسمح لي مولاي بأن آخذ كأسًا معه؟ أنه شرف سأتحاكي عنه لسنوات أن قبلت
- لكِ ما أردتِ
وبعدها سحبها من يدها وصفعها على مؤخرتها بقوة
صرخت شموخ بميوعة وهبطت لما بين قدميه، لتتلذذ بمذاقه الملكي
كانت تلعقه بشهوة واضحه وبعدها نظرت في أعين الملك وقالت له:
- هل تعرف أيها الملك أن نساء أرِبروا يرون الملائكة؟
ابتسم الملك باستهزاء، وأملك بصدر شموخ وقال:
- ما اعرفه عنهم أنهم يجيدون إمتاع الرجال، ويمتلكون أثداء كبيرة ومثيرة مثلك
- لقد رأيت ملك الموت يجوب قصرك يا مولاي .. ترى من سيقبض روحه اليوم؟
- من أنتِ؟
نهضت وقالت:
- شموخ .. لقد أخبرتك! لكنك لم تعي ما يعنيه اسمي ..
حاول الملك النهوض ولكنه سقط على ركبتيه أمام أرجلها وجسدها العاري، ونظر إلى كأس الخمر الذي صببته له، وفهم مُتأخرًا ما يحدث
فابتسمت شموخ وقال:
- سم ارِبورا يتغلغل في عروقك أيها السكير الثمين، هل تنفعك أموالك الآن؟
وقبل أن ينطق الملك بحرف أو يُنادي حُراسه رفعت يدها وقالت:
- في يدي زجاجة من الترياق الوحيد للسم الذي شربته يا مولاي، هل تُخاطر به؟
- ماذا تريدي؟
- العدل!
- وكيف يتحقق في نظرك؟
- بأن توزع ثروات أزمار على الممالك الثلاث لكم النصف وربع لمملكة اربورا وربع لمملكة اركان
قالت شموخ:
- كُنت اعرف الإجابة .. هل تعدني بأنك لن تقتلني إذا أعطيتك الترياق
- نعم اعدك
- هذا ليس كافي .. حسنًا، تحرك يا مولاي نحوي وأنت راكع وقبل قدمي لأعطيك الترياق
فقالت:
- اخر صورة سيتذكرها الناس عنك، ستكون مقتولًا عاريًا في غرفتك يا مولاي
قالت جُملتها والملك على الأرض لا يقوى على الحراك أو الكلام
خرجت من غرفة الملك وقالت لإحدى الحراس:
- الملك يأمركم بأن يأتي وزراءه والحراس في تمام الثامنة صباحًا إلى غرفته لأمرٍ جلل
وترجلت الفتاة مسرعة إلى خارج القصر، ولكنها تفاجئت بمساعد الملك (جليل) يوجه سيفه نحوها ويقول:
- أنتظري أيتها الجارية ..
اسم الرواية : رواية ليل الممالك الثلاث
لقراءة باقي الفصول (أضغط هنا)